إسمحوا لي أن أتدخل لتوضيح الصورة . فالاخ الكريم" علي "لا يفرق بين المعني والكيفية وفهمت هذا من قوله رابعاً : تسألني عن معنى اليد في حق الله سبحانه وتعالى . أقول لك : هذه الكيفية ونحن لا نعرفها " !!!!!وأيضا فهو لايفرق بين الحقيقة والظاهر وهذا أيضا إشكال ثان ثم هو يستهشد بكلام القرطبي وأبي حنيفة وملا علي القاري لمذهب ابن تيمية وفيه من العجب ما لايخفي ...فلعل الرجل لا يعرف من أين تؤكل الكتف. وليس هذا تعريض بل ارشاد للصواب والله ولي التوفيق واصل أخي خالد أرشد الله الجميع للصواب آمين
نقد كلام الشيخ سعيد فودة بخصوص صفة الاستواء
تقليص
X
-
-
أولاً : تقول : ما الفرق بين قولي وقول المفوضة ؟! أقول : شتان ما بين القولين . المفوضة ينفون معاني الصفات . أما أهل السنة فيثبتون تلك المعاني . أعيد لك عبارة ملاَّ علي القاري : (فمعاني الصفات كلها معلومة وأما كيفيتها فغير معقولة) .
ثانياً : الفرق بين المفوضة وأهل السنة يتضح بالترجمة أيضاً : فأنا حينما أترجم اليد أقول بالإنكليزية مثلاً : hand بينما المفوضة يقولون : يد لا يترجمون لأنهم يفوضون معناها إلى الله . أما أهل السنة فيفوضون الكيفية ويثبتون المعنى . أنتم بعملكم هذا : تجهلون النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ، هم حسب كلامكم الخطير لا يعرفون ثلث القرآن الكريم . لأن ثلث القرأن كما قال العلماء : الأسماء والصفات .
أهل السنة يقولون : الاستواء معناه علا وارتفع كما نقل عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما من السلف . الأشاعرة قالوا : الاستواء لا نعرف معناه ، ولهم طريقة ثانية : وهي التأويل . وكلاهما : خلاف منهج السلف . وقد وضحت هذا كله بعبارات الأئمة أبي حنيفة والقرطبي وابن عبد البر وابن قدامة .تعليق
-
لدي على هذه الجملة سؤال وتوضيحالمفوضة ينفون معاني الصفات . أما أهل السنة فيثبتون تلك المعاني .
السؤال : هل المفوضة ينفون أن تكون للصفة معنى أصلاً ؟ أم يؤمنون بأن لها معنى ولكن لا يعلمه إلا الله ؟(لاحظ كلامنا في معنى الصفة حال الإضافة) .
التوضيح: قولك : أهل السنة يثبتون المعاني ، أقول لك : وكذلك المفوضة ، لكن لنحرر محل الخلاف يا عزيزي :
1- أهل السنة_وأقول أهل السنة تنزلاً هنا _ يثبتون أن للصفة معنى والمفوضة يثبتون للصفة معنى .
2- أهل السنة يقولون المعنى معلوم والمفوضة يقولون المعنى معلوم .
3- أهل السنة يقولون _وهنا محل النزاع_ نحن نعلم المعنى ، والمفوضة يقولون لا يعلم المعنى إلا الله .
على هذا دور المفوّضة انتهى ، بقي أن نكمل مع أهل السنة .
فنقول لهم : إذا كان معنى الصفة عندكم معلوماً فأخبرونا به ؟؟
فإنْ قلتَ : هذه الكيفية ونحن لا نعلمها .
قلتُ لك : الخلاف إذن لفظي بينك وبين المفوضة إذ الكل يتفق على عدم معرفة معنى صفة اليد .
وإن قلتَ : بل لها معنى _إضافي_ نعلمه .
قلتُ لك : بكل بساطة ما هو هذا المعنى ؟
فقط أخي العزيز أجبني على هذا السؤال وسينتهي النقاش ، وكل عام وأنت بخير .
تنبيه : بعد أن ننتهي من هذا الأمر سأثبت لك بعد ذلك أن ابن قدامة مفوض، لكن لنفرغ أولاً من هذا .يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .
فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .تعليق
-
أنا وضحت لك معنى اليد حتى لجأت لكي تفهم إلى اللغة الإنجليزية . وإذا سألتني عن الاستواء فأقول لك معناه كما فسره السلف : العلو والارتفاع .
أخي الكريم : سؤالي هو : إذا كان مذهب المفوضة صحيحاً عندك وهو أن معاني الصفات لا يعلمها إلا الله ، فكن يقيناً بأنك مخالف للسلف . فالسلف كانوا يعرفون معاني الصفات ولذلك فسروا الاستواء بالعلو والارتفاع . وأنتم تقولون بأمرين مخالفين للسلف : 1- تفويض المعنى . والسلف فوضوا الكيفية . 2- التأويل : والسلف معارضين للتأويل .
وبعد هذا التوضيح هل : الخلاف بين أهل السنة والمفوضة خلاف لفظي أم حقيقي ؟ !!تعليق
-
قال الإمام البيهقي في الأسماء والصفات ص 319 : فأما قوله عز وجل [يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي] فلا يجوز أن يحمل على الجارحة ، لأن الباري جل جلاله واحد لا يجوز عليه التبعيض ، ولا على القوة والملك والنعمة والصلة ، لأن الاشتراك يقع حينئذ بين وليه آدم وعدوه إبليس، فيبطل ما ذكر من تفضيله عليه لبطلان معنى التخصيص، فلم يبق إلا أن يحملا على صفتين تعلقتا بخلق آدم تشريفاً له .
فنجد هنا أن البيهقي يرى أن اليدين صفتان لله سبحانه وتعالى ولكن ليست جارحة مثل أيدي البشر . ونجده كذلك يرد تلك التأويلات لهذه الصفة ، وإن كان هو قد أول في مواضع أخرى . إلا أن كلامه هذا في هذا الموضع موافق لما عليه السلف من إثبات الصفة ورد التأويل .التعديل الأخير تم بواسطة علي حامد الحامد; الساعة 21-09-2007, 12:29.تعليق
-
أخي الحبيبالمشاركة الأصلية بواسطة علي حامد الحامدأنا وضحت لك معنى اليد حتى لجأت لكي تفهم إلى اللغة الإنجليزية . وإذا سألتني عن الاستواء فأقول لك معناه كما فسره السلف : العلو والارتفاع .
فالسلف كانوا يعرفون معاني الصفات !!
أن تقول السلف يعرفون معاني الصفات
وأنا سألتك سؤالاً سهلاً غيرَممتنع ولكن ترفض أن تجيب!!
قلتُ لك ما دام أنك تعرف المعنى أخبرني ما هو ؟
يعني كما أنك تقول الإستواء هو العلو والإرتفاع ، أخبرني اليد ما هو معناها إذن ؟
فقط .يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .
فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .تعليق
-
اعلم أخي بارك الله فيك : أن كثيراً من الكلمات يكون لها المعنى المشترك الكلي ، وهذا المعنى واضح في أذهان الناس إلا أنه يفسر إذا أضيف إلى ذات . فإذا أضفنا اليد إلى المخلوق فنقول : جارحة ، وأما إذا أضفنا إلى الخالق فنقول : يد تليق بجلاله سبحانه ولا نعرف كيفيتها . فأهم شيء في هذا الباب هو إثبات الصفة مع نفي التشبيه . ومعنى الصفات معلوم كما قال الإمام مالك : الاستواء معلوم .
فإذا ترجمت اليد إلى لغة أخرى فنقول مثلاً في الإنجليزية : هاند ، وهذه الترجة تدل على أنني فهمت معنى الصفة . وأما كيفية اليد فأقول : الله أعلم بها .
أقول - والله الحمد - إنك اعترفت بأن الاستواء له معنى العلو والارتفاع . فهل بهذا الاعتراف تقر بمذهب السلف وتنكر التفويض والتأويل .تعليق
-
يا أخي علي دعك من اعترافاتي وغيرها وناقشني في كلامي فأكثر كلامي معك تنزلاً .
أنتَ تقول :طيب ، لماذا إذا أضفت الإستواء إلى الخالق لا تقول ذات الكلام الذي تقوله في اليد ؟وأما إذا أضفنا إلى الخالق فنقول : يد تليق بجلاله سبحانه ولا نعرف كيفيتها
أي : لماذا حينما تضيف الإستواء إلى الله تقول علا وارتفع ، وإذا أضفت اليد إلى الله تقول يد تليق بالله عزوجل فقط ؟؟
هات معنى اليد .يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .
فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .تعليق
-
أولاً : أقول : اليد هي كلمة عربية أو عجمية ؟!!
فإذا كانت عربية : فهل لها معنى أم لا ؟
أهل السنة يقولون : إن الصفات لها معان . فالله له اليدان المبسوطتان كلتاهما يمين ، بهما خلق الله آدم عليه السلام . وهما صفتان لله تليق بجلاله سبحانه .
فنقول كما قال السلف . ولا نجهلهم بأنهم لا يعرفون المعاني .
والعجيب أنني أتيت بكلام الأئمة ولم تنقض كلامهم . ثم إنك اعترفت أن السلف فسروا الاستواء بالعلو والارتفاع ولم تنقض ذلك .
فالحقيقة إن اليد لها معنى كلي واضح في الأذهان لا يمكن أن يذكر له مرادفاً مثل صفة القدم ، والساق ، والعين ...تعليق
-
سبحان الله
أنت تريدني أن اعيد كل كلامي مرة أخرى !!
أنا قلتُ لك سابقاً الكل يقول إنها صفات وإنها ذات معاني ، فلا تتشدق بذلك يا عزيزي !!
أضحك اللهُ سنك !فالحقيقة إن اليد لها معنى كلي واضح في الأذهان لا يمكن أن يذكر له مرادفاً مثل صفة القدم ، والساق ، والعين ...
طيب هذا المعنى الواضح في الأذهان_كما تقول_ ألا يمكن أن نعبر عنه بلفظ ؟
يا سيدي أنتَ في حقيقتك مفوّض أبيتَ أم رضيتَ .
إذ أنك والمفوّض لا يعلمان معنى اليد وإن أثبتاه ؟؟
يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .
فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .تعليق
-
قد قلتُ لك لن نأتي بأي نص ولن نتناقش في أي نقل قبل أن نحرر محل النزاع .
وقد قلتُ لك إني لدي نصوص تبين لك أن ابن قدامة مفوض!!
ولكن لم يأتِ دورها .
فاصبر صبراً جميلاً .يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .
فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .تعليق
-
-
إذاً أنت تثبت صفة اليدين لله سبحانه وتعالى وتنكر التأويل . هذا جيد .
بقي عدم فهمك لمعنى اليد . أقول لك : معنى اليد واضح في ذهنك إلا أنك لا تستطيع أن تعبر بلفظ مرادف لليد .وهذا ليس في حق الله فحسب بل في حق سائر المخلوقات . ائتني بلفظ مرادف لليد في حق البشر . لا تستطيع . فاليد هي اليد هكذا فهمها العرب . إذا قلت الجارحة أقول لك هذا وصف لليد وليس لفظاً مرادفاً لها .
أما المعنى الكلي فهو واضح في الأذهان ، فالعربي حينما يقرأ قوله تعالى : (خلقت بيدي) يفهم أن لله يدين ولكن لا تشبه أيدي البشر (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) . هذا مقتضى اللغة .
فاليد ليس لها مرادف مثل القدم ، فحينما أقول : كرة القدم هل تستطيع أن تعطيني مرادفاً للقدم في اللغة . كذلك نفهم معاني صفات ذات . أما الأفعال فلها معان مرادفة تذكر مثل الاستواء والنزول .التعديل الأخير تم بواسطة علي حامد الحامد; الساعة 21-09-2007, 13:58.تعليق
-
يقول الإمام مالك رحمه الله : الاستواء معلوم ، والكيف مجهول .
هذه العبارة الواضحة هي المفرق بين أهل السنة والمفوضة . الاستواء معلوم المعنى والكيف مجهول . انظر كيف أثبت الاستواء وأنه معلوم بينما الكيف فهو مجهول . ولهذا لما سئل الإمام أبو جعفر الترمذي كما في العو للذهبي - فقيه بغداد وعالمها - عن كيفية نزول الله تعالى ، قال : النـزول معقول ، والكيف مجهول ، والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة .
انظر كيف قال هذا الإمام أنه يعقل الاستواء أي يفهم معناه . أما كيفية الاستواء فيجهلها .
قال الإمام الترمذي صاحب الجامع بعد روايته حديث: "إِنَّ اللهَ يَقبَلُ الصَّدَقَةَ وَيَأْخُذُها بِيَمِينِه"- الترمذي (662)- وتصحيحه له: (وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات، ونزول الرب تبارك وتعالى، كل ليلة إلى السماء الدنيا، قالوا: قد تثبت الروايات في هذا، ويؤمن بها ولا يُتوهم، ولا يقال: كيف). هكذا روي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك، أنهم قالوا في هذه الأحاديث: (أمروها بلا كيف). وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة، وأما الجهمية فأنكرت هذه الروايات وقالوا: (هذا تشبيه). وقد ذكر الله عز وجل، في غير موضع من كتابه اليد، والسمع، والبصر، فتأولت الجهمية هذه الآيات، ففسروها على غير ما فسر أهل العلم، وقالوا: (إن الله لم يخلق آدم بيده). وقالوا: (إن معنى اليد هاهنا القوة). وقال إسحاق بن إبراهيم: (إنما يكون التشبيه إذا قال: يد كيد، أو مثل يد، أو سمع كسمع، أو مثل سمع. فإذا قال: سمع كسمع، أو مثل سمع. فهذا التشبيه، وأما إذا قال، كما قال الله تعالى: يد، وسمع، وبصر. ولا يقول: كيف. ولا يقول: مثل سمع ولا كسمع. فهذا لا يكون تشبيهًا، وهو كما قال الله تعالى، في كتابه: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ)[الشورى: 11] السنن (3/50، 51) .
تبين لنا من هذا أمور كثيرة وهي الفارق بيننا وبين الأشاعرة :
1- إثبات الصفات وإمرارها كما جاءت .
2- عدم التأويل ، فإن التأويل منهج الجهمية كما صرح الترمذي .
3- إثبات الصفات لا يلزم منه التشبيه .
4- الجهمية فسرت الصفات على غير ما فسر أهل العلم . بمعنى أن أهل العلم والسنة لهم تفسير للصفات .
قضي الأمر والحمد لله رب العالمين .تعليق
-
يظهر ان هناك شبه إتفاق بين الشيخ خالد حمد الحنبلي و الاخ علي الحامد و ان اختلفا في أمور لفظية فهما يتفقان على ترك التأويل و قبول اللفظ كما هو دون زيادة
هل ما فهمته صحيح ؟تعليق
تعليق