أخي عبد الله سفر مرحباً بك ولايوجد تشنج ان شاء الله طالما كل واحد منا يريد الحق ولاشيء غيره .
سبب إلغائي للرد أنني بعد أن كتبت ماكتبت راجعت نفسي وقلت ربما أجبتك في غير مورد هدفك من السؤال فحذفته حتى أتبين الهدف من سؤالك أولاً .. وعلى كل حال لابأس الأمر هين .
لو أنك اطلعت أخي على مذهب الأشاعرة اطلاعاً صحيحاً جيداً من مصادرهم لا من الناقدين لهم أو اطلعت اطلاعاً دقيقاً على بعض ماكتب في هذا المنتدى وما جرى فيه من حوارات مماثلة تتعلق بهذا الموضوع وأمثاله لعلمت الاجابة عن سؤالك هذا وعن سؤالاتك الكثيرة اللاحقة ..
ومع ذلك سأجيبك وسيكون جوابي على سؤالك على مستويين :
الأول : هو اثبات اليد كصفة .
أقول : الأصل أن اليد في لغة العرب التي نزل بها القرآن هي عضو وجارحة وليست صفة أي هي ذات وليست معنى كما تفضل أخي ناصر فاثبات صفة مما ليس في الحقيقة صفة والعدول عن هذا الأصل يحتاج الى دليل قاطع لايتطرق اليه احتمال ولايوجد ..
بخلاف العلم والقدرة والارادة فهي في الأصل صفات ومعاني فبقينا على هذا الأصل وفهمنا من اضافتها لله تعالى واسنادها له أنها صفات .
قد تقول لكن نسبة اليد لله تعالى هو الدليل على أنها صفة أقول : ليست النسب والاضافات كافية وحدها في اثبات الصفات فالنسب والاضافات في اللغة كثيرة ولا يثبت بها كلها صفات .
فيبقى أن الأصل في اليد وأشباهها أنها ليست صفات ومن أثبتها صفة عليه أن يأتي بالدليل القاطع على ذلك الذي لايتطرق اليه الاحتمال .
نحن لاننكر أن بعض أهل السنة قد أثبت اليد والعين وأشباهها صفات لله تعالى كالامام الأشعري والبيهقي والباقلاني والخطابي وغيرهم لكن مذهبهم في هذا ضعيف عندنا والأرجح أنها ليست صفات .
الثاني : اذا فهمنا ماسبق علمنا أن اثبات اليد كصفة لله تعالى هو ضعيف ولكن على فرض ثبوته فليس فيه كبير اشكال طالما فوضنا معنى اليد ونفينا أي وجه مشابهة بين يد الله تعالى ويدنا .
وعليه فلا اشكال في قولك :
(لو قلنا عن صفة اليد مثل ما تقول في العلم وقلنا ان هذه الصفة هي الصفة التي اثبتها الله لنفسه نثبتها له من غير تشبيه ولا تأويل )
انما الاشكال أخي هو في القول أننا نثبت لله تعالى يد حقيقية وعين حقيقية وأننا نفهم معناها وأن معناها معلوم لدينا وهو ظاهرها المفهوم من اللغة فيد الله هو معنى اليد الحقيقية الظاهر الذي نفهمه من اللغة .
وهنا نسأل المثبت لهذا المعنى ما الذي تقصده باليد الحقيقية والمعنى الظاهر لها ؟؟
اليد الحقيقية في اللغة هي الجارحة والمعنى الظاهر لها الذي نفهمه من اللغة هو الجارحة والعضو والجزء لانعلم لها معنى آخر غير هذا .
فان تهرب قائلاً لا أقصد باثبات اليد لله على ظاهرها وحقيقتها هو هذا الذي فهمته من اللغة نقول اذاً أنت متناقض ولم يعد هناك معنى لقولك أن يد الله هي يد حقيقية معناها هو ظاهرها المفهوم من جهة اللغة ثم قولك بعد ذلك : ليست بجارحة ولا عضو ولا جزء أو ليس لها شكل أو حد فكأنك تقول حقيقية لا حقيقية وهي على ظاهرها لا على ظاهرها وهذا تناقض فاحش .
وان قال : بل أقصد هذا المعنى وأن يد الله هي هذا الذي فهمته من اللغة من العضو والجزء والجارحة والشكل والحد فنقول له : اذاً أنت مجسم لأنك شبهت الله تعالى بخلقه .
هذا تلخيص للمسألة وأرجو أني قد أجبتك بما تريد .
سبب إلغائي للرد أنني بعد أن كتبت ماكتبت راجعت نفسي وقلت ربما أجبتك في غير مورد هدفك من السؤال فحذفته حتى أتبين الهدف من سؤالك أولاً .. وعلى كل حال لابأس الأمر هين .
لو أنك اطلعت أخي على مذهب الأشاعرة اطلاعاً صحيحاً جيداً من مصادرهم لا من الناقدين لهم أو اطلعت اطلاعاً دقيقاً على بعض ماكتب في هذا المنتدى وما جرى فيه من حوارات مماثلة تتعلق بهذا الموضوع وأمثاله لعلمت الاجابة عن سؤالك هذا وعن سؤالاتك الكثيرة اللاحقة ..
ومع ذلك سأجيبك وسيكون جوابي على سؤالك على مستويين :
الأول : هو اثبات اليد كصفة .
أقول : الأصل أن اليد في لغة العرب التي نزل بها القرآن هي عضو وجارحة وليست صفة أي هي ذات وليست معنى كما تفضل أخي ناصر فاثبات صفة مما ليس في الحقيقة صفة والعدول عن هذا الأصل يحتاج الى دليل قاطع لايتطرق اليه احتمال ولايوجد ..
بخلاف العلم والقدرة والارادة فهي في الأصل صفات ومعاني فبقينا على هذا الأصل وفهمنا من اضافتها لله تعالى واسنادها له أنها صفات .
قد تقول لكن نسبة اليد لله تعالى هو الدليل على أنها صفة أقول : ليست النسب والاضافات كافية وحدها في اثبات الصفات فالنسب والاضافات في اللغة كثيرة ولا يثبت بها كلها صفات .
فيبقى أن الأصل في اليد وأشباهها أنها ليست صفات ومن أثبتها صفة عليه أن يأتي بالدليل القاطع على ذلك الذي لايتطرق اليه الاحتمال .
نحن لاننكر أن بعض أهل السنة قد أثبت اليد والعين وأشباهها صفات لله تعالى كالامام الأشعري والبيهقي والباقلاني والخطابي وغيرهم لكن مذهبهم في هذا ضعيف عندنا والأرجح أنها ليست صفات .
الثاني : اذا فهمنا ماسبق علمنا أن اثبات اليد كصفة لله تعالى هو ضعيف ولكن على فرض ثبوته فليس فيه كبير اشكال طالما فوضنا معنى اليد ونفينا أي وجه مشابهة بين يد الله تعالى ويدنا .
وعليه فلا اشكال في قولك :
(لو قلنا عن صفة اليد مثل ما تقول في العلم وقلنا ان هذه الصفة هي الصفة التي اثبتها الله لنفسه نثبتها له من غير تشبيه ولا تأويل )
انما الاشكال أخي هو في القول أننا نثبت لله تعالى يد حقيقية وعين حقيقية وأننا نفهم معناها وأن معناها معلوم لدينا وهو ظاهرها المفهوم من اللغة فيد الله هو معنى اليد الحقيقية الظاهر الذي نفهمه من اللغة .
وهنا نسأل المثبت لهذا المعنى ما الذي تقصده باليد الحقيقية والمعنى الظاهر لها ؟؟
اليد الحقيقية في اللغة هي الجارحة والمعنى الظاهر لها الذي نفهمه من اللغة هو الجارحة والعضو والجزء لانعلم لها معنى آخر غير هذا .
فان تهرب قائلاً لا أقصد باثبات اليد لله على ظاهرها وحقيقتها هو هذا الذي فهمته من اللغة نقول اذاً أنت متناقض ولم يعد هناك معنى لقولك أن يد الله هي يد حقيقية معناها هو ظاهرها المفهوم من جهة اللغة ثم قولك بعد ذلك : ليست بجارحة ولا عضو ولا جزء أو ليس لها شكل أو حد فكأنك تقول حقيقية لا حقيقية وهي على ظاهرها لا على ظاهرها وهذا تناقض فاحش .
وان قال : بل أقصد هذا المعنى وأن يد الله هي هذا الذي فهمته من اللغة من العضو والجزء والجارحة والشكل والحد فنقول له : اذاً أنت مجسم لأنك شبهت الله تعالى بخلقه .
هذا تلخيص للمسألة وأرجو أني قد أجبتك بما تريد .
تعليق