بسم الله الرحمن الرحيم .
أولاً : أما قضية اليد بمعنى الجارحة أو أنها ذات لون وحجم ...الخ فهذه أمور ننكر إثباتها وننفيها ، وشيخ الإسلام من أبعد الناس عنها . ولكنك لا تفهم ! .
ثانياً : يقول أكرم : والآن إن لم تقل أنت بأنَّ أول واجب هو النظر بالعقل لزم كفرك !! .
أقول : انظر أيها القارئ إلى تكفير هذا الرجل للمسلمين بحجة أنهم لم يقع منهم النظر الذي هو أول واجب عندهم . قلت : وهذا هو عين مذهب المعتزلة . يقول الجويني في الشامل في أصول الدين ص (120) : (وذهب المحققون [أي المحققون من الأشاعرة] إلى أن أول واجب عليه : النظر والاستدلال المؤديان إلى معرفة الصانع) .
وأما أهل السنة فعقيدتهم أن معرفة الله سبحانه وتعالى فطرية بنص القرآن (فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرت الله التي فطر الناس عليها) والفطرة هي الإسلام كما هو قول السلف . وأما الأشاعرة فقد خالفوا هذه الفطرة أو تجاهلوها وتكلفوا النظر في أدلتهم الكلامية . وقد وقع فعلاً من بعض متكلمي الأشاعرة تكفير صريح لعوام المسلمين المقلدين حتى رد عليهم بعض أئمتهم .
فأما تأثر الأشاعرة بالمعتزلة في مسألة النظر وغيرها فأمر لا ينكره حتى بعض أئمة الأشاعرة ، يقول الحافظ ابن حجر في فتح الباري (13/349) : (وقد ذكرت في كتاب الإيمان من أعرض عن هذا من أصله وتمسك بقوله تعالى : (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها) وحديث : "كل مولود يولد على الفطرة" فإن ظاهر الآية والحديث أن المعرفة حاصلة بأصل الفطرة وأن الخروج عن ذلك يطرأ على الشخص لقوله عليه الصلاة والسلام : "فأبواه يهودانه وينصرانه" ، وقد وافق أبو جعفر السمناني وهو من رؤوس الأشاعرة على هذا وقال : إن هذه المسألة بقيت في مقالة الأشعري من مسائل المعتزلة وتفرع عليها أن الواجب على كل أحد معرفة الله بالأدلة الدالة عليه وأنه لا يكفي التقليد في ذلك) .
وأما وقوع التكفير من بعض المتكلمين فأدرك خطورته بعض أئمة الأشاعرة فرد عليهم ، ينقل الحافظ ابن حجر في الفتح عن الإمام الغزالي قوله : (أسرفت طائفة فكفروا عوام المسلمين وزعموا أن من لم يعرف العقائد الشرعية بالأدلة التي حرروها فهو كافر فضيقوا رحمة الله الواسعة وجعلوا الجنة مختصة بشرذمة يسيرة من المتكلمين) . وهكذا تجد أيها القاري تخبط هؤلاء المتكلمين في مسألة النظر حتى كفر بعضهم المسلمين [ثم يأتي هؤلاء ويقولون : الوهابية هم التكفيريون ، فمن يا ترى أحق بهذا الوصف؟!!] .
ثالثاً : وأما قولك يا أكرم : وأمَّا تأويل الاستواء بالاستيلاء فهو ما قرره مجموع علماء أهل السنة ولم يقل أحد منهم إنَّ الله سبحانه وتعالى ليس بمتعال عليّ وأنَّه فوق الخلق بالقهر حتى الذين قالوا إنَّ اللاستواء بمعنى الاستيلاء الذي لا عن منازع...
فأقول : نعم أهل السنة قاطبة قالوا بأن الله قاهر فوق عباده كما أخبر سبحانه عن نفسه . ولكن متأخروا الأشاعرة خالفوا السلف أهل السنة حينما أولوا الاستواء بالاستيلاء . فتركوا تفسير السلف ، وأخذوا بتأويلات المعتزلة . وليتهم اكتفوا بذلك ! بل رمى بعضهم أهل السنة بالتجسيم لما أنكروا هذا التأويل كما فعل بعض أعضاء هذا المنتدى !! .
فتأثركم بالمعتزلة الجهمية أمر معروف لا ينكر ، وتلك الأمثلة التي ضربتها كافية لطالب الحق ، فهل من مدكر ؟!! .
[فهذه هي فائدة علم الكلام الذي خاض فيه الأشاعرة قديماً وحديثاً : تكفير المسلمين ، والترحيب بالمعتزلة] .
أولاً : أما قضية اليد بمعنى الجارحة أو أنها ذات لون وحجم ...الخ فهذه أمور ننكر إثباتها وننفيها ، وشيخ الإسلام من أبعد الناس عنها . ولكنك لا تفهم ! .
ثانياً : يقول أكرم : والآن إن لم تقل أنت بأنَّ أول واجب هو النظر بالعقل لزم كفرك !! .
أقول : انظر أيها القارئ إلى تكفير هذا الرجل للمسلمين بحجة أنهم لم يقع منهم النظر الذي هو أول واجب عندهم . قلت : وهذا هو عين مذهب المعتزلة . يقول الجويني في الشامل في أصول الدين ص (120) : (وذهب المحققون [أي المحققون من الأشاعرة] إلى أن أول واجب عليه : النظر والاستدلال المؤديان إلى معرفة الصانع) .
وأما أهل السنة فعقيدتهم أن معرفة الله سبحانه وتعالى فطرية بنص القرآن (فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرت الله التي فطر الناس عليها) والفطرة هي الإسلام كما هو قول السلف . وأما الأشاعرة فقد خالفوا هذه الفطرة أو تجاهلوها وتكلفوا النظر في أدلتهم الكلامية . وقد وقع فعلاً من بعض متكلمي الأشاعرة تكفير صريح لعوام المسلمين المقلدين حتى رد عليهم بعض أئمتهم .
فأما تأثر الأشاعرة بالمعتزلة في مسألة النظر وغيرها فأمر لا ينكره حتى بعض أئمة الأشاعرة ، يقول الحافظ ابن حجر في فتح الباري (13/349) : (وقد ذكرت في كتاب الإيمان من أعرض عن هذا من أصله وتمسك بقوله تعالى : (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها) وحديث : "كل مولود يولد على الفطرة" فإن ظاهر الآية والحديث أن المعرفة حاصلة بأصل الفطرة وأن الخروج عن ذلك يطرأ على الشخص لقوله عليه الصلاة والسلام : "فأبواه يهودانه وينصرانه" ، وقد وافق أبو جعفر السمناني وهو من رؤوس الأشاعرة على هذا وقال : إن هذه المسألة بقيت في مقالة الأشعري من مسائل المعتزلة وتفرع عليها أن الواجب على كل أحد معرفة الله بالأدلة الدالة عليه وأنه لا يكفي التقليد في ذلك) .
وأما وقوع التكفير من بعض المتكلمين فأدرك خطورته بعض أئمة الأشاعرة فرد عليهم ، ينقل الحافظ ابن حجر في الفتح عن الإمام الغزالي قوله : (أسرفت طائفة فكفروا عوام المسلمين وزعموا أن من لم يعرف العقائد الشرعية بالأدلة التي حرروها فهو كافر فضيقوا رحمة الله الواسعة وجعلوا الجنة مختصة بشرذمة يسيرة من المتكلمين) . وهكذا تجد أيها القاري تخبط هؤلاء المتكلمين في مسألة النظر حتى كفر بعضهم المسلمين [ثم يأتي هؤلاء ويقولون : الوهابية هم التكفيريون ، فمن يا ترى أحق بهذا الوصف؟!!] .
ثالثاً : وأما قولك يا أكرم : وأمَّا تأويل الاستواء بالاستيلاء فهو ما قرره مجموع علماء أهل السنة ولم يقل أحد منهم إنَّ الله سبحانه وتعالى ليس بمتعال عليّ وأنَّه فوق الخلق بالقهر حتى الذين قالوا إنَّ اللاستواء بمعنى الاستيلاء الذي لا عن منازع...
فأقول : نعم أهل السنة قاطبة قالوا بأن الله قاهر فوق عباده كما أخبر سبحانه عن نفسه . ولكن متأخروا الأشاعرة خالفوا السلف أهل السنة حينما أولوا الاستواء بالاستيلاء . فتركوا تفسير السلف ، وأخذوا بتأويلات المعتزلة . وليتهم اكتفوا بذلك ! بل رمى بعضهم أهل السنة بالتجسيم لما أنكروا هذا التأويل كما فعل بعض أعضاء هذا المنتدى !! .
فتأثركم بالمعتزلة الجهمية أمر معروف لا ينكر ، وتلك الأمثلة التي ضربتها كافية لطالب الحق ، فهل من مدكر ؟!! .
[فهذه هي فائدة علم الكلام الذي خاض فيه الأشاعرة قديماً وحديثاً : تكفير المسلمين ، والترحيب بالمعتزلة] .
تعليق