وأما إثبات المكان فهذا من كيسك أنت .
وأما الجهة فإن تقصد جهة العلو فأقول : حتى الأشاعرة يثبتون هذه اللفظة "جهة العلو" ولكن الفرق واضح بين أهل السنة والأشاعرة من جهة المعنى .
وعلى هذا لا يلتفت إلى إنكارك لهذه اللفظة بعدما قررها الأشاعرة ، فهذا يدل على جهلك بمذهبهم وتقريراتهم .
ومما يدل على جهلك بالمذهب الأشعري إنكارك لصفة الوجه واليد وغيرهما من الصفات . يقول أبو الحسن الأشعري في الإبانة : ودفعوا أن يكون لله وجه مع قوله عز و جل : ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) ،
وأنكروا أن له يدان مع قوله سبحانه : ( لما خلقت بيدي ) ، وأنكروا أن يكون له عينان مع قوله سبحانه : ( تجري بأعيننا ) من الآية ( 14 ) وقوله : ( ولتصنع على عيني ) .
بل قال في تقرير عقيدته : وأن له سبحانه وجهاً بلا كيف كما قال : ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) وأن له سبحانه يدين بلا كيف كما قال سبحانه : ( خلقت بيدي ) ، وكما قال : ( بل يداه مبسوطتان ) ، وأن له سبحانه عينين بلا كيف كما قال سبحانه : ( تجري بأعيننا ) .
وقال أيضاً : ونفى الجهمية أن يكون لله تعالى وجه كما قال وأبطلوا أن يكون له سمع وبصر وعين ووافقوا النصارى لأن النصارى لم تثبت الله سميعا بصيرا إلا على معنى أنه عالم وكذلك قالت الجهمية ففي حقيقة قولهم أنهم قالوا : نقول إن الله عالم ولا نقول سميع بصير على غير معنى عالم وذلك قول النصارى .
بل في الإبانة الرد على من أول اليد وفسرها بالنعمة علماً بأن الأشاعرة وعلى رأسهم الفخر الرازي يجوزون تأويل اليد بالنعمة .
فأقول بعد هذا : هل إمامكم أبو الحسن الأشعري مجسم لأنه أثبت لله الوجه واليد والعين ؟!! .
وأما الجهة فإن تقصد جهة العلو فأقول : حتى الأشاعرة يثبتون هذه اللفظة "جهة العلو" ولكن الفرق واضح بين أهل السنة والأشاعرة من جهة المعنى .
وعلى هذا لا يلتفت إلى إنكارك لهذه اللفظة بعدما قررها الأشاعرة ، فهذا يدل على جهلك بمذهبهم وتقريراتهم .
ومما يدل على جهلك بالمذهب الأشعري إنكارك لصفة الوجه واليد وغيرهما من الصفات . يقول أبو الحسن الأشعري في الإبانة : ودفعوا أن يكون لله وجه مع قوله عز و جل : ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) ،
وأنكروا أن له يدان مع قوله سبحانه : ( لما خلقت بيدي ) ، وأنكروا أن يكون له عينان مع قوله سبحانه : ( تجري بأعيننا ) من الآية ( 14 ) وقوله : ( ولتصنع على عيني ) .
بل قال في تقرير عقيدته : وأن له سبحانه وجهاً بلا كيف كما قال : ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) وأن له سبحانه يدين بلا كيف كما قال سبحانه : ( خلقت بيدي ) ، وكما قال : ( بل يداه مبسوطتان ) ، وأن له سبحانه عينين بلا كيف كما قال سبحانه : ( تجري بأعيننا ) .
وقال أيضاً : ونفى الجهمية أن يكون لله تعالى وجه كما قال وأبطلوا أن يكون له سمع وبصر وعين ووافقوا النصارى لأن النصارى لم تثبت الله سميعا بصيرا إلا على معنى أنه عالم وكذلك قالت الجهمية ففي حقيقة قولهم أنهم قالوا : نقول إن الله عالم ولا نقول سميع بصير على غير معنى عالم وذلك قول النصارى .
بل في الإبانة الرد على من أول اليد وفسرها بالنعمة علماً بأن الأشاعرة وعلى رأسهم الفخر الرازي يجوزون تأويل اليد بالنعمة .
فأقول بعد هذا : هل إمامكم أبو الحسن الأشعري مجسم لأنه أثبت لله الوجه واليد والعين ؟!! .
تعليق