سؤال في الصفات

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي حامد الحامد
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    • Sep 2007
    • 500

    #46
    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أما الغزالي فظاهر من كلامه أنه لا ينفي لفظ الجهة بمعنى القهر والاستيلاء يقول : (فأما رفع الأيدي عند السؤال إلى جهة السماء فهو لأنها قبلة الدعاء وفيه أيضا إشارة إلى ما هو وصف للمدعو من الجلال والكبرياء وتنبيهاً بقصد جهة العلو على صفة المجد والعلاء فإنه تعالى فوق كل موجود بالقهر والاستيلاء) .

    فهذه عبارة واضحة لكل ذي لب !! .

    وما لنا نذهب بعيداً وهذا هو الإمام القرطبي لا ينفي الجهة بمعنى العلو الحقيقي على العرش ، يقول رحمه الله في تفسيره : (وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة) .

    فاتضح من ذلك أن لفظة الجهة لا ينفيها حتى الأشاعرة من حيث اللفظ ، وأما المعنى الفاسد فهذا ينفيه السلفيون والأشاعرة معاً مثل معنى التحيز في مكان أو أن هذا المكان يقله ويحمله ...

    فهل الغزالي والقرطبي من المجسمة لأنهم أثبتوا اللفظ ؟!! .

    وأما مسألة المعاني والأعيان فقد بينت مراد شيخ الإسلام في مشاركتي السابقة ، فليرجع إليها ! .

    تعليق

    • محمد عبد الله طه
      مخالف
      • Sep 2007
      • 408

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة علي حامد الحامد
      فاتضح من ذلك أن لفظة الجهة لا ينفيها حتى الأشاعرة من حيث اللفظ ، وأما المعنى الفاسد فهذا ينفيه السلفيون والأشاعرة معاً مثل معنى التحيز في مكان أو أن هذا المكان يقله ويحمله ...
      الغزالي والقرطبي يمثلان الأشاعرة كلهم وهو مذهب الآلاف من العلماء؟

      ثم ألستَ ترى أن فهمك لعبارة الغزالي أعوج لم يقبله أحد؟

      ولم تقرأ ما نقله الأخ عمر خليل من قول الغزالي: "وإن أريد بالجهة غير هذين المعنيين كان غلطا في الاسم" اهـ؟
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الله طه; الساعة 04-12-2007, 22:25.

      تعليق

      • علي حامد الحامد
        موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
        • Sep 2007
        • 500

        #48
        بسم الله الرحمن الرحيم .

        أما لفظ الجهة بدون إضافتها إلى العلو فينفيها الغزالي وغير الغزالي لأن معناها عندهم التحيز في مكان معين ، وأما جهة العلو بمعنى القهر والاستيلاء فثابتة عنده . وهذا التوجيه واضح من عبارته ، قال : (وقد ظهر استحالة كونه جوهراً أو عرضاً فاستحال كونه مختصاً بالجهة ، وإن أريد بالجهة غير هذين المعنيين كان غلطاً في الاسم مع المساعدة على المعنى ولأنه لو كان فوق العالم لكان محاذياً له وكل محاذ لجسم فإما أن يكون مثله أو أصغر أو أكبر وكل ذلك تقدير محوج بالضرورة إلى مقدر ويتعالى عنه الخالق الواحد المدبر ، فأما رفع الأيدي عند السؤال إلى جهة السماء فهو لأنها قبلة الدعاء وفيه أيضا إشارة إلى ما هو وصف للمدعو من الجلال والكبرياء وتنبيهاً بقصد جهة العلو على صفة المجد والعلاء فإنه تعالى فوق كل موجود بالقهر والاستيلاء) .

        فعلم أن إطلاق لفظ الجهة المجردة بمعنى التحيز أو المحاذاة ، وأما جهة العلو بمعنى القهر والاستيلاء فهي التي تفهم من رفع الأيدي عند السؤال إلى السماء .

        واتضح من عبارة الغزالي أنه يفسر جهة العلو بجهة السماء ، وكلا اللفظين عنده سواء ، وعلى هذا يستغرب جداً من الأشعرية في هذا الزمان إنكارهم على أهل السنة في إطلاق "جهة العلو" لفظاً ومعنى !! .

        ومما يدل على ما قلت عبارات الأشاعرة أنفسهم ، حيث إنهم لا يفرقون بين لفظ السماء ولفظ جهة العلو لأنهما سواء عندهم ، وخلافهم مع أهل السنة ينحصر في المعنى !! . قال البيضاوي في تفسير قوله تعالى : (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً) : (وهو يقتضي إباحة الأشياء النافعة ولا يمنع اختصاص بعضها ببعض لأسباب عارضة فإنه يدل على أن الكل للكل لا أن كل واحد لكل واحد وما يعم كل ما في الأرض إلا إذا أريد بها جهة السفل كما يراد بالسماء جهة العلو ، وجميعاً : حال من الموصول الثاني) .

        فتبين ولله الحمد أن السماء يراد بها جهة العلو كما صرح البيضاوي ، وعلى هذا يتم تفسير حديث الجارية على مذهب الأشاعرة ، فقولها : الله في السماء بمعنى أن الله في جهة العلو ، إلا أن العلو عندهم بمعنى القهر والاستيلاء فقط كما بين الغزالي من قبل .

        فبطل بهذا دعدوى محمد هاشم في إنكاره لجهة العلو لفظاً ومعنى !! .

        تعليق

        • عمر عمر خليل
          طالب علم
          • Apr 2007
          • 209

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة عمر عمر خليل
          أين علّق نفي الجهة بالمعنى الفاسد فقط !!

          لنمسك بيدك لإفهامك الكلام :
          قل لي بعد أن تقرأ النص الذي علمته لك بالأحمر مرة ثانية : هل خطّأ الغزالي من يريد بـ " لفظ الجهة " غير المعنيين الفاسدين أم صوبه وصححه ؟؟

          أريد جواباً صريحاً ، وانتبه لمَا ستجيب كي لا تضحِك عليك الأعضاء.
          لم تعطنا يا علي جواباً صريحاً : هل خطّأ الغزالي من يطلق لفظ الجهة على الله مريداً معنى غير المعنيين الفاسدين المذكورين أم لا ؟
          أجبني بنعم أو لا.

          تعليق

          • علي حامد الحامد
            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
            • Sep 2007
            • 500

            #50
            هل خطأ الغزالي لفظة الجهة المجردة أم لفظة جهة العلو التي يستلزمها رفع الأيدي إلى السماء ؟! .

            تعليق

            • عمر عمر خليل
              طالب علم
              • Apr 2007
              • 209

              #51
              أجب أولاً على سؤالي بصراحة : بنعم أو لا .

              تعليق

              • علي حامد الحامد
                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                • Sep 2007
                • 500

                #52
                سؤالي هو الجواب على تساؤلك ! .

                فالغزالي نفى الجهة المجردة ، وأما جهة العلو التي تفهم من رفع الأيدي إلى السماء فالغزالي لا ينفيها أبداً ، فرفع المسلمين الأيدي إلى السماء فيه التنبيه على جهة العلو كما صرح الغزالي إلا أنها على معنى المجد والعلاء فإنه تعالى فوق كل موجود بالقهر والاستيلاء .

                تعليق

                • عمر عمر خليل
                  طالب علم
                  • Apr 2007
                  • 209

                  #53
                  للمرة الأخيرة أطلب منك الإجابة الصريحة على سؤالي : نعم أو لا .

                  وأنا أعدك بأني ساجيب على سؤالك هذا.

                  تعليق

                  • علي حامد الحامد
                    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                    • Sep 2007
                    • 500

                    #54
                    وهذه المرة الأخيرة أجيب على سؤالك :

                    أقول : نعم ، بخصوص الجهة المجردة عن القيد ، أما جهة العلو بمعنى القهر والاستيلاء فهي ثابتة عند الغزالي وغيره من أئمة الأشاعرة .

                    تعليق

                    • عمر عمر خليل
                      طالب علم
                      • Apr 2007
                      • 209

                      #55
                      بما أن علياً لم يجب على السؤال بإجابة مباشرة وصريحة فإني سأقوم بالإجابة عنه بما لا يستطيع دفعه ،

                      فالجواب هو : نعم الغزالي خطّأ القائل بالجهة ولو كان مراده معنى موافقاً للإعتقاد الحق أي غير هذين المعنيين الفاسدين المذكورين ( وهذا يبطل قولك بأنه إنما نفى الجهة المجردة فقط )، أي أن الغزالي يمنع من إطلاق لفظ الجهة على الله سواء أراد بها القائل معنى فاسداً أو معنى صحيحاً ، وذلك صريح قوله الذي لا يقبل التأويل والجدل { وإن أريد بالجهة غير هذين المعنيين } ثم أتبعه بقوله { كان غلطا في الاسم مع المساعدة على المعنى } أي أن القائل أراد بلفظ الجهة معنى صحيحاً كأن يريد بلفظة " جهة العلو" الإستيلاء والقهر.

                      وأما قولك هو ينفي الجهة المجردة فقط ولا ينفي جهة العلو فهو أمر مثير للعجب والضحك !!
                      فقد ثبت أن " جهة العلو " هي جهة من الجهات
                      وقد صح أن القهر والإستيلاء يليق بالله
                      إذا طبقنا كلام الغزالي السابق هنا لكان الآتي : نحن نوافق القائل على المعنى الذي أراده وهو القهر والإستيلاء ولكن تعبيره بلفظ " جهة العلو " ونسبة ذلك إلى الله فالغزالي يخطئه ويمنع منه .

                      ولنزيد هذا البحث تبسيطاً لكي يستوعبه فهمك وعقلك :
                      نفيه للجهة المجردة يشمل الأفراد التي تدخل تحت هذا اللفظ ، فيشمل الجهات كلها جهة العلو وجهة السفل وجهة الأمام وجهة الخلف وجهة اليمين وجهة الشمال .
                      فقوله " الجهة " يشمل كل تلك الجهات بلا امتراء ،

                      مثال ذلك إذا قلت " لا إنسان في البيت" فيشمل نفيك هذا : الإنسان الطفل والإنسان الصبي والإنسان الشاب والإنسان الكهل والإنسان العجوز ونحوه،ولا يصح أن تقول أنك لم تنف بكلامك { لا إنسان في البيت } وجود الإنسان العجوز داخل الغرفة مثلاً !!

                      ومما يؤيد ما قلناه هو كلام الإمام نفسه في أول الفصل حيث يقول :
                      { فإن الجهة إما فوق وإما أسفل وأما يمين وإما شمال أو قدام أو خلف }

                      فعلمنا أن كل كلمة " الجهة " حيثما جاءت مطلقة في كلامه إنما أراد بها ما يشمل هذه الجهات ،
                      فمثلاً قوله { ولأن المعقول من كونه مختصا بجهة .... }
                      يكون كأنه قال : { ولأن المعقول من كونه مختصاً بـ (جهة العلو أو جهة السفل أو جهة الأمام أو جهة الخلف أو جهة اليمين أو جهة الشمال ) .... }.

                      وبناء عليه يكون قوله { وإن أريد بالجهة غير هذين المعنيين كان غلطا في الاسم } كأنه قال { وإن أريد بـ (جهة العلو أو جهة السفل أو جهة الأمام أو جهة الخلف أو جهة اليمين أو جهة الشمال ) غير هذين المعنيين كان غلطاً في الاسم }

                      فتم لنا المقصود من كلامه حيث أننا أثبتنا أنه يخطّىء من يطلق " جهة العلو " على الله ولو كان لا يفهم منها إلا معنى يليق بالله كالقهر والإستيلاء.

                      أما من يطلق " العلو " من غير لفظ " الجهة " على الله ويريد بذلك علو الشأن فلا غلط في كلامه عند الكل لأنه تجوز جائز في اللغة أي علو القدر والمكانة .
                      فدخول لفظ " الجهة " على لفظ " العلو " مانع من التجوز .
                      كما لو قيل { رأيت أسداً } فهذا محتمل للأسد الحقيقي وللأسد المجازي كرجل شجاع ،
                      بينما لو قيل " رأيت رجلاً أسداً " لسقط احتمال الحمل على الأسد الحقيقي ولزم حمله على إرادة رجل شجاع.

                      فقولك أن الغزالي يجوز إطلاق لفظ " جهة العلو " على الله بالمعنى المجازي هو قول عارٍ عن الدليل وأما ما تعلقت به من قوله لإثبات زعمك فليس فيه حرف واحد يساعدك على المراد.
                      فلو قرأنا ما تعلقت به من كلام الغزالي لوجدنا أن الغزالي لم ينسب فيه " جهة العلو " إلى الله بالمرة !!

                      فاستحِ يا رجل وكفاك تخبطاً !!

                      تعليق

                      • علي حامد الحامد
                        موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                        • Sep 2007
                        • 500

                        #56
                        بسم الله الرحمن الرحيم .

                        وأما إنكار الغزالي للجهة المجردة وهي الخالية عن القيود فلا يجيز إطلاقها لما أنها عنده بمعنى التحيز وهو محال ، وأما لفظ الجهة إذا أضيف إلى العلو فيكون عند الغزالي بمعنى علو القهر والاستيلاء ، فبالتقييد عرف المراد بالجهة بخلاف ما إذا كانت مطلقةً .

                        ومن المضحك فعلاً أن تقول يا عمر : (فلو قرأنا ما تعلقت به من كلام الغزالي لوجدنا أن الغزالي لم ينسب فيه " جهة العلو " إلى الله بالمرة !!) .

                        أقول : دعونا نقرأ كلام الغزالي معاً فيما يتعلق برفع الناس الأيدي إلى السماء ، قال : (وفيه أيضا إشارة إلى ما هو وصف للمدعو من الجلال والكبرياء وتنبيهاً بقصد جهة العلو على صفة المجد والعلاء فإنه تعالى فوق كل موجود بالقهر والاستيلاء) .

                        فهذه عبارة واضحة ولله الحمد وصريحة في أن الغزالي يريد بجهة العلو والقهر والاستيلاء على أنها مما يوصف بها المدعو وهو الله سبحانه وتعالى . فجهة العلو عند الغزالي تكون على معنى المجد والعلاء أي أن الله فوق كل موجود بالقهر والاستيلاء .

                        فأسال الأخ عمر : من هو المدعو الذي يقصده الغزالي في عبارته [أم أنكم ترون أن المدعو هو النبي أو الولي لجواز الاستغاثة عندكم] .

                        وأسألك أيضاً : الضمير في قوله "فإنه" يعود على من ؟!

                        فبطلت دعواك يا عمر في أن الغزالي لم ينسب هذه الأوصاف إلى الله سبحانه وتعالى !! .

                        ففرق بين الجهة المجردة التي يقصد بها التحيز في مكان وبين جهة العلو التي هي بمعنى القهر والاستيلاء . فإطلاق الجهة المطلقة على غير المعنين الذين ذكرهما الغزالي من قبلُ غلط في الاسم ، أما جهة العلو في حال التقييد فإطلاقها صحيح بمعنى القهر والاستيلاء .

                        تعليق

                        • عمر عمر خليل
                          طالب علم
                          • Apr 2007
                          • 209

                          #57
                          يبدو يا علي أنه عندك مشكلة في فهم الكلام الواضح والصريح !

                          طيب ، قل لي هل هناك فرق بين لفظ " العلو " ولفظ " جهة العلو "؟

                          رجاءإبق في المنتدى لنكمل النقاش الليلة وننتهي منه، وأريد منك أجوبة سريعة وصحيحة.
                          التعديل الأخير تم بواسطة عمر عمر خليل; الساعة 06-12-2007, 20:00.

                          تعليق

                          • محمد عبد الله طه
                            مخالف
                            • Sep 2007
                            • 408

                            #58
                            يا علي

                            نحن حينما نرفع أيدينا إلى السماء فإنا نقصد جهة العلو، ماذا في ذلك؟

                            الغزالي قال "تنبيهًا بقصد جهة العلو" أي نحن الذين نقصد جهة العلو حين ندعو وليس معنى ذلك أنه يجوز إطلاق لفظ الجهة على الله، بل حكم إطلاق اللفظ دون المعنى مثل حكم إطلاق اللفظ مع إرادة المعنى

                            عجيب

                            تعليق

                            • عمر عمر خليل
                              طالب علم
                              • Apr 2007
                              • 209

                              #59
                              المشاركة الأصلية بواسطة عمر عمر خليل
                              يبدو يا علي أنه عندك مشكلة في فهم الكلام الواضح والصريح !

                              طيب ، قل لي هل هناك فرق بين لفظ " العلو " ولفظ " جهة العلو "؟

                              رجاءإبق في المنتدى لنكمل النقاش الليلة وننتهي منه، وأريد منك أجوبة سريعة وصحيحة.
                              أين أنت يا علي !!
                              لا أظن السؤال صعباً !!

                              تعليق

                              • علي حامد الحامد
                                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                                • Sep 2007
                                • 500

                                #60
                                الغزالي لا يفرق بين العلو وبين جهة العلو ، فكلاهما سواء بمعنى القهر والاستيلاء ، أما أنتم فادعيتم أن الأشاعرة لا يثبتون جهة العلو لا لفظاً ولا معنى ، فأبطلت دعواكم بعبارة الغزالي !! .

                                فبطلت دعواكم إذاً : أن لفظة جهة العلو إثباتها تجسيم ، وكيف ذلك وقد قال إمامكم في التصوف الشيخ عبد القادر الجيلاني في الغنية : (وهو تعالى بجهة العلو مستو على العرش محتو على الملك محيط علمه بالأشياء) .

                                وقال الإمام القرطبي في تفسيره : (وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه تعالى استوى على العرش حقيقة) .

                                فهل الغزالي والجيلاني والقرطبي مجسمة ؟!! .

                                تعليق

                                يعمل...