بسم الله الرحمن الرحيم .
أما الغزالي فظاهر من كلامه أنه لا ينفي لفظ الجهة بمعنى القهر والاستيلاء يقول : (فأما رفع الأيدي عند السؤال إلى جهة السماء فهو لأنها قبلة الدعاء وفيه أيضا إشارة إلى ما هو وصف للمدعو من الجلال والكبرياء وتنبيهاً بقصد جهة العلو على صفة المجد والعلاء فإنه تعالى فوق كل موجود بالقهر والاستيلاء) .
فهذه عبارة واضحة لكل ذي لب !! .
وما لنا نذهب بعيداً وهذا هو الإمام القرطبي لا ينفي الجهة بمعنى العلو الحقيقي على العرش ، يقول رحمه الله في تفسيره : (وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة) .
فاتضح من ذلك أن لفظة الجهة لا ينفيها حتى الأشاعرة من حيث اللفظ ، وأما المعنى الفاسد فهذا ينفيه السلفيون والأشاعرة معاً مثل معنى التحيز في مكان أو أن هذا المكان يقله ويحمله ...
فهل الغزالي والقرطبي من المجسمة لأنهم أثبتوا اللفظ ؟!! .
وأما مسألة المعاني والأعيان فقد بينت مراد شيخ الإسلام في مشاركتي السابقة ، فليرجع إليها ! .
أما الغزالي فظاهر من كلامه أنه لا ينفي لفظ الجهة بمعنى القهر والاستيلاء يقول : (فأما رفع الأيدي عند السؤال إلى جهة السماء فهو لأنها قبلة الدعاء وفيه أيضا إشارة إلى ما هو وصف للمدعو من الجلال والكبرياء وتنبيهاً بقصد جهة العلو على صفة المجد والعلاء فإنه تعالى فوق كل موجود بالقهر والاستيلاء) .
فهذه عبارة واضحة لكل ذي لب !! .
وما لنا نذهب بعيداً وهذا هو الإمام القرطبي لا ينفي الجهة بمعنى العلو الحقيقي على العرش ، يقول رحمه الله في تفسيره : (وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة) .
فاتضح من ذلك أن لفظة الجهة لا ينفيها حتى الأشاعرة من حيث اللفظ ، وأما المعنى الفاسد فهذا ينفيه السلفيون والأشاعرة معاً مثل معنى التحيز في مكان أو أن هذا المكان يقله ويحمله ...
فهل الغزالي والقرطبي من المجسمة لأنهم أثبتوا اللفظ ؟!! .
وأما مسألة المعاني والأعيان فقد بينت مراد شيخ الإسلام في مشاركتي السابقة ، فليرجع إليها ! .
تعليق