نظرية الاحتمالات في الخبر المتواتر .........

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن محمد شيني
    طالب علم
    • Sep 2015
    • 10

    #106
    اخ صلاح الدين محمد ابن ادريس

    كلامك في ان التواتر لا يفيد يقينا عقليا محضا صحيح بدليل ان الكذب ممكن وقوعه من كل انسان مبديئا مما يبقي مجالا لكذبه حتى ولو كان من الاكابر بمحض كونه انسانا.. ولكن هذا الجواز او الامكان امكان عقلي وليس امكانا طبيعيا فالعقل يجوز ان الاكل يزيدك جوعا ايضا (كما قال اخونا) ولكن لن يحدث ابدا انك تأتي مائدة الطعام وفي نيتك انك ستزداد جوعا.. لماذا؟ لأن هناك يقينا طبيعيا محكوما بقوانين هذا الكون التي لا تتبدل والتي عرفناها بالاستقراء ومن ثم فهي توجب علما يقينا في حدود وضمن هذا الكون بقوانينه المعروفة والمعلومة لنا سلفا..

    مثال آخر اذا اخرج احدهم مسدسه من جيبه ووجه الى رأسك واعطاك دقيقة واحدة للهروب فهل ستهرب ام ستقف لأن هناك امكانا عقليا يجوز بقائك حيا حتى بعد اختراق الرصاصة لرأسك؟ لا شك انك ستهرب لأنك موقن بالهلاك الاكيد ان بقيت هناك لأنك تعيش ضمن قوانين هذا الكون والتي توجب (وجوبا طبيعيا اي كونيا وليس عقليا) موتك اذا اخترقت الرصاصة دماغك..

    ولذلك فصل المناطقة ومنذ قديم الزمن بين الامكان/الوجوب/المحال العقلي والطبيعي.. فالامثلة التي اوردتها صالحة ضمن شروط انعدام قوانين هذا الكون الحاكمة لنا وعلينا او ما نسميه بالوجوب والامكان والمحال الطبيعي وليست تصح داخل هذه المنظومة.. ولذلك التواتر في ضمن الشروط والقوانين الكونية المستقراة يحدث علما يقينيا يضمن لنا كون النقول المتواترة صحيحة قطعا ما لم يقم دليل على انعدام قوانين هذا الكون وهذا الدليل ليس بقائم فوجب التسليم على ما ذكرنا..!!

    تعليق

    • صلاح الدين محمد ابن ادريس
      طالب علم
      • Oct 2013
      • 301

      #107
      المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
      اليقين هو حاجز يمنع وصول الشك .
      كلما ازداد هذا الحاجز متانة و سمكا و قوة في مقاومة الشك ، تزداد بذلك شدة اليقين .
      و هذا هو معنى أن لليقين درجات .

      فالمقصود بدرجات اليقين هو شدة درجات اليقين .

      و مثال لتقريب هذا المعنى ، هو : الجهر و الهمس ، فليس كل انخفاض في الجهر هو همس . و كذلك ليس كل انخفاض في شدة اليقين هو شك .
      مازال هذا الكلام خاطئا،

      لو فرضنا وجود خبرين 1 = نقل 100 شخص ، 2 = نقل 1000 شخص

      وفرضنا أن اليقين في الثاني أقوى

      فما به المشاركة بين اليقينين غير ما به المخالفة، والقدر الزائد (مابه المخالفة) إما أن يكون مُحتاجا له في إدراك المعلوم أو تيقّن المُتيقَّنِ به، أو لا ... فإن احتاج له، فيلزم أن العلم أو اليقين الأول ليس بعلم/يقين وقد فرضناه يقينا هذا خلف. وإن لم يحتج له فهو ليس من العلم في شيء بل قدر زائد من المشاعر النفسانية لا علاقة لها بالواقع.

      تعليق

      يعمل...