(تفويض الكيف) من أول قائل بها ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بوضياف لعزيز
    طالب علم
    • Jun 2011
    • 85

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة عمر بن رأفت بن عبد
    لا سيما بوضياف ؟
    أنا مؤمن أن الله قادر لكن هذه القدرة صفة نعم، وانا لا اتكلم في هذه الصفة إلا بالنفي، ولا اثبت إلا حقيقة المعنى، اما التصور فدائما ننفي أن لا أستطيع إلا بالنفي فانفي عن هذه الصفة كل قدرة اعرفها في الواقع مثل قدرة الانسان و المحرك والآلة الحاسبة والحيوان، مع ان القدرة هي قدرة في كل الاحوال بمعنى ان الاشتراك حاصل في حقيقة المعنى فقط، لا في حقيقة القدرة. قدرة الحاسوب على إجراء عملية حسابية غير مماثلة لقدرة الانسان في نفس العملية ونعرف هذا من خلال الطريقة مثلا والسرعة والحدود إلى غير ذلك. التشبيه موجود هو الاشتراك في حقيقة المعنى، والمماثلة مرفوعة، فما بالك بصفات الله سبحانه وتعالى.

    في الحقيقة لا افهم مقصود اخواننا السنة عندما ينتقدون (بلا كيف) عند اخواننا السلفية، ولا ادري لم اتهام المفوضة من طرف بعض السلفية.

    هذا كان سؤالي الموجه لاختنا الاستاذة انصاف، وانت اخي الحبيب انتظر نقرأ الجواب، وسنستفيد سويا ان شاء الله.

    بارك الله فيك

    تعليق

    • عمر بن رأفت بن عبد
      طالب علم
      • Apr 2015
      • 302

      #32
      ما زلت لا أفهم مقصودكم بإجتماع العدم و الوجود فى مثال
      حشر البشر فى بيضة دجاجة !!!
      بلا تصغير هؤلاء و لا تكبير تلك ؟؟؟

      البشر موجود و البيضة موجود
      فما تقصدون بالعدم ؟

      تعليق

      • بوضياف لعزيز
        طالب علم
        • Jun 2011
        • 85

        #33
        من قال اجتماع العدم والوجود أخي عمر ؟

        تعليق

        • عمر بن رأفت بن عبد
          طالب علم
          • Apr 2015
          • 302

          #34
          نفى الكيف = يعنى أن الكيف موجود ، لكن مستغنى عنه
          رفع الكيف = الكيف معدوم جمله ، كل فعل بـ (كن)
          الكيف مجهول = أن الفعل يحتاج معالجة نجهلها ، كمعالجة الحاسب للمعلومات (نجهلها لكنها موجودة)

          الله تعالى منزه عن الكيف
          فالكيف إليه معدوم ، مطلقا ، ليس لأفعاله كيفية مجهوله ، و لا يخفى عنا (كيف يفعل)
          كما أن تنزهه عن الكيف ، لا يعنى إستغناؤه عن (موجود) لمهارته مثلا ، كما تحل مسألة رياضية بمجرد النظر مستغنيا عن الورقة و القلم !!!

          تعليق

          • صلاح الدين محمد ابن ادريس
            طالب علم
            • Oct 2013
            • 301

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة عمر بن رأفت بن عبد
            ما زلت لا أفهم مقصودكم بإجتماع العدم و الوجود فى مثال
            حشر البشر فى بيضة دجاجة !!!
            بلا تصغير هؤلاء و لا تكبير تلك ؟؟؟

            البشر موجود و البيضة موجود
            فما تقصدون بالعدم ؟
            اذا قصدت عصر البشر كلهم في بيضة فكلامك صحيح

            لكن ان قصدت ان البشر مع كبر حجمهم و البيضة مع صغر حجمها

            فهذا تناقض

            لأن الجزء لا يكون اكبر من الكلّ

            تعليق

            • إنصاف بنت محمد الشامي
              طالب علم
              • Sep 2010
              • 1620

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة بوضياف لعزيز
              بارك الله فيك اختنا ... ... انصاف . في الحقيقة لم افهم الفرق بين "بلا كيف" و "الكيف مرفوع". وَ مجهول عندي مرادفة لغير معقول. مجهول أي أن الله لم يخبرنا بماهية ذاته وصفاته، وحتى لو أخبرنا، لا يمكن لعقولنا تصور ذلك، ولهذا يضرب الله الامثال مثل آية النور الكريمة. ... ... ... ... ... ... اريد ان افهم الفرق بين المذاهب الثلاثة بمثال، حتى افهم معنى لا كيف عند السلفية وغير السلفية. جزاكم الله خيرا.
              العفو ، أخي الكريم .. و بارك فيكم أيضاً .
              رأيتُ أنْ أقتطِفَ مِمّا تيسَّـرَ لي في المشاركة ذات رقم 2 أوَّل صفحة من هذا الموضوع ، ما يلي :
              ( قُلتُ هناك : ) " ... ... وَ ادّعاء إثبات الكيفِيّة عاطِل ، و نسبة القول بِه إلى السلف الصالح و سائر أهل السُنّةِ ، بُهتانٌ مِنْ أبطَلِ الباطِل .. فلا كيفِيّة مُطلَقاً .. لا معلومة و لا مجهولة .. تعالى اللهُ عمّا يُشْرِكُون .
              وَ ما كُلّ مَن تَلَبَّسَ بِصنعة الروايةِ يُعَدُّ مِنْ أهلِ الحديث و السُنّة ..
              وَ كم مِنْ راوٍ لا دِرايَةَ لَهُ في الدين و لا فِقْهَ لهُ في السُـنّة ، قَد أَهلَكَ نَفسَهُ وَ أمثالَهُ بإِطلاقِهِ لمَراكِبِ الخيالِ وَ الأوهامِ الأَعِنّة ...

              أَمّا: قول السيّدة أمّ سـلَمة رضي اللهُ عنها و سيّدنا الإمام مالك رضي الله عنه و السلف الصالح رحمهم الله أجمعين :" الكيف غير معقٌول " فَيعني :أنَّهُ " مستحيل " ممتنعٌ لا يليق بقُدس جلال مولانا الباري الكريم عزَّ وَ جلّ ، لآ أنَّ هناك كيفاً و لكِنَّنا لا نعلَمُهُ أو لا نُدرِكُ كيفيَّتَهُ ، بل تعالى سبحانَهُ عن التقَيُّد بأيّ كيف ... و يُوضحُ هذا جوابُ الإمامِ مالكٍ رضي اللهُ عنه أيضاً :" استوى كما وَصَفَ نَفْسَهُ وَ لا يُقالُ كيفَ .. وَ كَيْفَ عنهُ مرفُوع ". أي هو في حقِّهِ (مُحالٌ ممتنع) ، فهو مُتَقَدِسٌ عنه . رواه البيهقيُّ وَ غيرُهُ بأسانيد صحيحة عن عبد الله بن وهب عنه ، رحمهم الله أجمعين ... " إهــ . النقل .
              فأرجو التأمُّلَ فيما يُكتَبُ جيِّداً ، و اللهُ الموفِّقُ و المُعينُ .

              وَ نٌتابع قريباً إِنْ شـاء الله ...
              ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
              خادمة الطالبات
              ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

              إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

              تعليق

              • عمر بن رأفت بن عبد
                طالب علم
                • Apr 2015
                • 302

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة صلاح الدين محمد ابن ادريس
                اذا قصدت عصر البشر كلهم في بيضة فكلامك صحيح
                لكن ان قصدت ان البشر مع كبر حجمهم و البيضة مع صغر حجمها
                فهذا تناقض
                لأن الجزء لا يكون اكبر من الكلّ
                ليس تناقض على الاصطلاح
                إذ البيضة ليست جزءا من البشر

                ربما تقصد ان الكبير لا يكون أصغر من الصغير
                و هذا صحيح

                و لكن لاحظ اننى إشترط ان يبقى الكبير على كبره و الصغير على صغره
                و أحيل المسألة برمتها إلى قدرة (بلا كيف) !!!

                تعليق

                • إنصاف بنت محمد الشامي
                  طالب علم
                  • Sep 2010
                  • 1620

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي
                  ... ... ... ... ... أَمّا قول السيّدة أمّ سـلَمة رضي اللهُ عنها و سيّدنا الإمام مالك رضي الله عنه و السلف الصالح رحمهم الله أجمعين :" الكيف غير معقٌول " فَيعني :أنَّهُ " مستحيل " ممتنعٌ لا يليق بقُدس جلال مولانا الباري الكريم عزَّ وَ جلّ ، لآ أنَّ هناك كيفاً و لكِنَّنا لا نعلَمُهُ أو لا نُدرِكُ كيفيَّتَهُ ، بل تعالى سبحانَهُ عن التقَيُّد بأيّ كيف ... و يُوضحُ هذا جوابُ الإمامِ مالكٍ رضي اللهُ عنه أيضاً :" استوى كما وَصَفَ نَفْسَهُ وَ لا يُقالُ كيفَ .. وَ كَيْفَ عنهُ مرفُوع ". أي هو في حقِّهِ (مُحالٌ ممتنع) ، فهو مُتَقَدِسٌ عنه . رواه البيهقيُّ وَ غيرُهُ بأسانيد صحيحة عن عبد الله بن وهب عنه ، رحمهم الله أجمعين ... " إهــ . النقل .
                  فأرجو التأمُّلَ فيما يُكتَبُ جيِّداً ، و اللهُ الموفِّقُ و المُعينُ .

                  وَ نٌتابع قريباً إِنْ شـاء الله ...
                  استراحة بسـيطة للتفكُّر و الإعتبار ... و كم في القُبور مِنْ حَسـراتٍ و أسْـرار ...
                  ( بِغضّ النظر عن بعض تخبيصات مُقدِّم البرنامج الفرنسيّ من الفلسفيّات الوهمِيَّة ... ) :
                  https://www.youtube.com/watch?v=nrV-etcNZkA
                  ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                  خادمة الطالبات
                  ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                  إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                  تعليق

                  يعمل...