الجوهرة الثالثة والستون بعد المائتين
قال الالوسي
وقرأ الحسن ويعقوب في رواية { نبيكم } بنون مفتوحة وباء مكسورة وياء آخر الحروف مشددة بدل { بَيْنِكُمْ } الظرف في قراءة الجمهور، وخرج على أنه بدل من { الرَّسُولَ } ولم يجعل نعتاً له لأنه مضاف إلى الضمير والمضاف إليه في رتبة العلم / وهو أعرف من المعرف بأل ويشترط في النعت أن يكون دون المنعوت أو مساوياً له في التعريف، وقال أبو حيان: ينبغي أن يجوز النعت لأن { ظ±لرَّسُولَ } قد صار علماً بالغلبة كالبيت للكعبة فقد تساويا في التعريف....
وقرىء { يخلفون } بالتشديد أي يخلفون أنفسهم عن أمره.
قال الالوسي
وقرأ الحسن ويعقوب في رواية { نبيكم } بنون مفتوحة وباء مكسورة وياء آخر الحروف مشددة بدل { بَيْنِكُمْ } الظرف في قراءة الجمهور، وخرج على أنه بدل من { الرَّسُولَ } ولم يجعل نعتاً له لأنه مضاف إلى الضمير والمضاف إليه في رتبة العلم / وهو أعرف من المعرف بأل ويشترط في النعت أن يكون دون المنعوت أو مساوياً له في التعريف، وقال أبو حيان: ينبغي أن يجوز النعت لأن { ظ±لرَّسُولَ } قد صار علماً بالغلبة كالبيت للكعبة فقد تساويا في التعريف....
وقرىء { يخلفون } بالتشديد أي يخلفون أنفسهم عن أمره.
تعليق