من اراد ان يعلم الحقيقة فليدخل هنا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد السيد موسى
    طالب علم
    • Apr 2010
    • 61

    #91
    والامام الاسماعيلى
    لا شك أنه من أهل السنة مبغضاً للكلام وأهله وكتابه خير شاهد

    وتتعلقون بنفيه الجوارح سبحان الله
    فهو يقول
    (استوى على العرش بلا كيف فإن الله تعالى إنتهى إلى أنه استوى على العرش ولم يذكر كيف كان استواؤه)

    فتريدون أن تقولوا بلا كيف أى ينفى الكيف بأى عقل هذا الكلام سبحان الله فهو يقول (ولم يذكر كيف كان استواؤه) هداكم الله بلا كيف كما فى كلام السلف أى لا نخوض فى الكيف ولا يُسأل عن كيف مع وجوده بلا شك ويدل على قصده تكملة كلامه.
    ويدل على ذلك قول أحمد (بلا كيف ولا معنى) هل الامام أحمد ينفى وجود المعنى سبحانك هذا بهتان عظيم.
    فإن كنتم تريدون الجدال والاستكبار عن قبول الحق فالله حسيبه.
    وها هو يقول (ويداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء بلا اعتقاد كيف يداه) أتريدون تأويلها أيضاً؟؟

    فأما النفى الذى ذكره فلو علمتم مذهب مخالفيكم ما قولتم بهذا ولكنه التعلق بأى شئ للتقرب للسلف.
    فالعلماء إما متوقف عن نفى أو إطلاق مثل هذه الألفاظ والاكتفاء بما فى القرآن والسنة أو ينفها ويقصد بها معنى منفى صحيح.
    والمعنى المنفى هو الاكتساب قال ابن دريد (ت. 321 هـ) في "الاشتقاق" :
    واشتقاقه من شيئين : إمّا من الجَرْح بالحديد ، أو جارحٌ من الكَسْب .
    يقالُ فلانٌ جارحةُ أهلِه ، أي كاسبهم .
    وبه سمِّيت جوارح الإنسان : يداه ، وعيناه ، ورجلاه ، ولسانه ، وأذناه ، اللواتي يكسبن له الخيرَ أو الشرّ
    وجوارحُ الطّير والكلاب من هذا ، لأنَّها كواسبٌ على أهلها . وهو معنى قوله جل وعزّ : " ومَا عَلَّمتم مِنَ الجوارح مكلِّبِين ".
    فهذا المعنى منفى عن الله أصلاً بلا شك

    قال شيخ الاسلام في بيان تلبيس الجهمية (1/258): "وأما قولهم إن ذلك يوجب إثبات الجوارح والأعضاء فليس بصحيح من جهة أنه يكتسب بها ما لولا ثبوتها له لعدم الاكتساب مع كونه محتاجا إليه ولهذا سميت الحيوانات المصيودة كسباع الطير والبهائم جوارح لأنها تكتسب الصيود والباري مستغن عن الاكتساب فلا يتصور استحقاقه لتسميته جارحة مع عدم السبب الموجب للتسمية فأما تسمية الأعضاء فإنها تثبت في حق الحيوان المحدث لما تعينت له من الصفات الزائدة على تسمية الذات لأن العضو عبارة عن الجزء ولهذا نقول عضيته أي جزيته وقسمته ومنه قوله تعالى الذين جعلوا القرآن عضين أي قسموه فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه فإذا كان العضو إنما هو مأخوذ من هذا فالباري تعالى ليس بذي أجزاء يدخلها الجمع وتقبل التفرقة والتجزئة فامتنع أن يستحق ما يسمى عضوا فإذا ارتفع هذا بقي أنه تعالى ذاته لا تشبه الذوات مستحقة للصفات المناسبة لها في جميع ما تستحقه فإذا ورد القرآن وصحيح السنة في حقه بوصف تلقي في التسمية بالقبول ووجب إثباته له مثل ما يستحقه ولا يعدل به عن حقيقة الوصف إذ ذاته تعالى قابلة للصفات وهذا واضح بين لمن تأمله"

    2- وقال الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري رحمه الله (310 هـ) : " فإن قال لنا قائل : فما الصواب في معاني هذه الصفات التي ذكرت ، وجاء ببعضها كتاب الله عز جل ووحيه، وجاء ببعضها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قيل: الصواب من هذا القول عندنا: أن نثبت حقائقها على ما نعرف من جهة الإثبات ونفي التشبيه ، كما نفى عن نفسه جل ثناؤه فقال : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) إلى أن قال : " فنثبت كل هذه المعاني التي ذكرنا أنها جاءت بها الأخبار والكتاب والتنزيل على ما يُعقل من حقيقة الإثبات ، وننفي عنه التشبيه فنقول : يسمع جل ثناؤه الأصوات ، لا بخرق في أذن ، ولا جارحة كجوارح بني آدم . وكذلك يبصر الأشخاص ببصر لا يشبه أبصار بني آدم التي هي جوارح لهم. وله يدان ويمين وأصابع ، وليست جارحة ، ولكن يدان مبسوطتان بالنعم على الخلق ، لا مقبوضتان عن الخير ، ووجه لا كجوارح بني آدم التي من لحم ودم. ونقول : يضحك إلى من شاء من خلقه ، لا تقول: إن ذلك كشر عن أنياب ، ويهبط كل ليلة إلى سماء الدنيا " انتهى من "التبصير في معالم الدين" ص (141-145)


    قال شيخ الإسلام في الحموية (ص364) ـ نقلاً عن أبي سليمان الخطابي في رسالته "الغنية عن الكلام وأهله" ـ قال رحمه الله :
    "فإذا قلنا يد وسمع وبصر وما أشبهها فإنما هي صفات أثبتها الله لنفسه ،ولسنا نقول : إن معنى اليد القوة أو النعمة ولا معنى السمع والبصر العلم ، ولا نقول إنها جوارح ولا نشبهها بالأيدي والأسماع والأبصار التي هي جوارح وأدوات للفعل ونقول : إن القول إنما وجب بإثبات الصفات ; لأن التوقيف ورد بها ، ووجب نفي التشبيه عنها لأن الله ليس كمثله شيء ، وعلى هذا جرى قول السلف في أحاديث الصفات" هذا كله كلام الخطابي .

    وقال الامام الدارمى (وأما دعواك أنهم يقولون جارح مركب ، فهذا كفر لا يقول به أحد من المسلمين ، ولكنا نثبت له السمع والبصر والعين بلا تكييف ، كما أثبته لنفسه فيما أنزل من كتابه ، وأثبته له الرسول ، وهذا الذي تكرره مرة بعد مرة جارح ، وعضو ، وما أشبهه ، حشو وخرافات وتشنيع لا يقوله أحد من العالمين ، وقد روينا روايات السمع والبصر والعين في صدر هذا الكتاب بأسانيدها وألفاظها عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فنقول كما قال ، ونعني بها كما عنى ، والتكييف عنها مرفوع ، وذكر الجوارح والأعضاء تكلف منك وتشنيع) اهـ


    قَالَ شَارِح الطحاوية (والجوارح فِيهَا معنى الِاكْتِسَاب وَالِانْتِفَاع، وَكَذَلِكَ الأدوات هِيَ الْآلَات الَّتِي ينْتَفع بهَا فِي جلب الْمَنْفَعَة وَدفع الْمضرَّة، وكل هَذِه الْمعَانِي منتفية عَن الله تَعَالَى)

    وغيرهم كثير من أهل السنة

    فها هم أهل السنة يقولون بمثل قوله أشيخ الاسلام والدارمى مفوضة وابن ابى العز؟؟

    بلا شك أن هذا قال به بعض أهل السنة والأولى ترك هذا نفياً وإثباتاً لأن النفاة يفهمون منه معناً منفياً غير مقصود لقائله أصلاً.


    أما الاخ الذى يقول انهم يردون على الامام الاسماعيلى ويشنع فسبحان الله فمثلك يرد على مثل إمام الائمة والدارمى وعبدالله بن أحمد وحرب بن اسماعيل والخلال والمروذى وغيرهم كثير ممن هم أعلى منه بدرجات ولكنكم .

    ولنا عودة إن شاء الله

    تعليق

    • اسامة محمد خيري
      Registered User
      • Dec 2008
      • 12975

      #92
      هكذا يكون الانصاف





      اللهم اجمع امة الحبيب علي لا اله الا الله محمد رسول الله

      ملحوظة

      اعلم اخي الحبيب ان الشيخ ابن تيمية نقل في الفتوي الحموية الكبري اعتقاد الكثير من ائمة الاشاعرة والصوفية كالخطابي وابن خفيف و......

      تعليق

      • عمر بن رأفت بن عبد
        طالب علم
        • Apr 2015
        • 302

        #93
        و الله ما رأيت انصاف و لا يحزنون
        إنما ينقلون هذا الكلام ليلبسون على الناس أن الأشعرى مجسد مثلهم ، لا (يكفر) عباد القبور ، لأنهم كفار أصلا !!!
        لاحظ (لا يكفر مسلم)
        فدعك من تلبيسهم يرحمك الله
        فإن أبلستهم أعيت عظماء هذا العصر ، اعياء بالغا

        تعليق

        • محمد قناوي محمد
          طالب علم
          • Apr 2013
          • 208

          #94
          أقول ردا على الأخ محمد سيد موسى هداه الله حتى لا يظن أنه أفحمنا وأن تلبيسه ليس بشيء .. يقول ناقلا عن الامام الذهبي ما يراه ردا على التفويض (( قُلْتُ: قَدْ صَارَ الظَّاهِرُ اليَوْم ظَاهِرَيْنِ: أَحَدُهُمَا حقّ، وَالثَّانِي بَاطِل، فَالحَقّ أَنْ يَقُوْلَ: إِنَّهُ سمِيْع بَصِيْر، مُرِيْدٌ متكلّم، حَيٌّ عَلِيْم، كُلّ شَيْء هَالك إِلاَّ وَجهَهُ، خلق آدَمَ بِيَدِهِ، وَكلَّم مُوْسَى تَكليماً، وَاتَّخَذَ إِبْرَاهِيْمَ خَلِيْلاً، وَأَمثَال ذَلِكَ، فَنُمِرُّه عَلَى مَا جَاءَ، وَنَفهَمُ مِنْهُ دلاَلَةَ الخِطَابِ كَمَا يَليق بِهِ تَعَالَى، وَلاَ نَقُوْلُ: لَهُ تَأْويلٌ يُخَالِفُ ذَلِكَ.
          وَالظَّاهِرُ الآخر وَهُوَ البَاطِل، وَالضَّلاَل: أَنْ تَعتَقِدَ قيَاس الغَائِب عَلَى الشَّاهد، وَتُمَثِّلَ البَارِئ بِخلقه، تَعَالَى الله عَنْ ذَلِكَ، بَلْ صفَاتُهُ كَذَاته، فَلاَ عِدْلَ لَهُ، وَلاَ ضِدَّ لَهُ، وَلاَ نَظيرَ لَهُ، وَلاَ مِثْل لَهُ، وَلاَ شبيهَ لَهُ، وَلَيْسَ كَمثله شَيْء، لاَ فِي ذَاته، وَلاَ فِي صفَاته، وَهَذَا أَمرٌ يَسْتَوِي فِيْهِ الفَقِيْهُ وَالعَامِيُّ - وَاللهُ أَعْلَمُ -.)) وأقول لاشك أن السميع والبصير والمريد والمتكلم والحي والعليم والبقاء(كل شيء هالك إلا وجهه) والتكليم والاتخاذ عندنا معلوم محكم وانما المتشابه في غير ذلك فيما يوهم (عند الجهلة بلغة العرب وتوسعهم في الاستعارات والمجازات) النقص والجسمية كالنسيان والإتيان والمجيء والنزول والقدم والساق والعين واليد .. والمخالف الوحيدة له هنا انما في جعله لليد من المحكم فقط أما الباقي فهو محكم ومعلوم لاشك وليس كونه معلوما أي أن الحقائق معلومة فإننا لم نعرف حقائق هذه الصفات في الشاهد أصلا إنما عرفنا آثارها .. بخلاف النزول مثلا فحقيقته في الشاهد هو الحركة من أعلى لأسفل وليس بشيء لازم عنه [/u]

          تعليق

          • محمد قناوي محمد
            طالب علم
            • Apr 2013
            • 208

            #95
            أما نقله هذا عن الذهبي ((نعم هذا ما إعتمده نفاة علو الرب عز وجل وأعرضوا عن مقتضى الكتاب والسنة وأقوال السلف وفطر الخلائق ويلزم ما ذكروه في حق الأجسام والله تعالى لا مثل له ولازم صرائح النصوص حق ولكنا لا نطلق عبارة إلا بأثر ثم نقول لا نسلم كون الباري على عرشه فوق السموات يلزم منه أنه في حيز وجهة إذ ما دون العرش يقال فيه حيز وجهات وما فوقه فليس هو كذلك)) فهو لنا لا علينا في نفي الجهة والتحيز والجسمية التي يلزم من علوها الحيز والجهة.. ولعله اتهم الائمة بنفي العلو لأنه متأثر بكلام شيخه لا أكثر فالأئمة العظام لا ينفون علو الله تعالى سلفا أو خلفا بل يثبتونه ولكنهم فقط ينفون العلو الحسي النسبي أما العلو الحقيقي فيثبتونه .. فالسلف يثبتون العلو الحقيقي (ويفوضون حقيقته) والعلو المعنوي وهو أيضا حقيقي ومطلق وذاتي لا نسبي .. أما العلو الحسي النسبي فينزهون الله تعالى عنه (( لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات )) والامام الطبري يقول (( لا تحويه الأقطار ))

            تعليق

            • محمد قناوي محمد
              طالب علم
              • Apr 2013
              • 208

              #96
              أما الاحتجاج بقول مالك الاستواء معلوم على أنه لم يفوض فالحق أن الاستواء معلوم معناه حقا بانه استواء تدبير وعلو ملك وسلطان وسياق الآيات توضح هذا بكل وضوح .. أي أن الله لم يخلق ويترك .. بل له الخلق والأمر .. كما ان سياق آيات المعية توضح أنها معية علم وسمع ورؤية ولا أظن أن هذه من المتشابهات فالسياق مبين وموضح .. وانما المتشابه في التي لم يوضحها السياق كالخلق باليدين ووضع القدم كما روي عن ابن عباس انه قال ويهلكون عند متشابهه عندما انتفض رجل لما سمع حديث القدم

              تعليق

              • محمد قناوي محمد
                طالب علم
                • Apr 2013
                • 208

                #97
                وكذلك آيات بقاء الوجه فإنها تدل قطعا على بقاء الله تعالى والذي يدعي انها تدل على بقاء صفة واحدة فقط كفر كفرا صريحا مخرجا من الملة يخلد من مات عليه في النار مع إبليس وفرعون

                تعليق

                • محمد قناوي محمد
                  طالب علم
                  • Apr 2013
                  • 208

                  #98
                  أما الامام الطبري فيكاد المرء يجزم بأنه أشعري إذا قرأ كتاب تبصير أولي النهى ومعالم الهدى .. ولما ذكر أحد خصومه أن يبين معنى صفة متشابهة لم يجبه اجابة مبينه وان اعتقد أنه يعلم المعنى .. وله نصوص كثيرة في نفي حلول الحوادث والانتقال وان الصفات كلها قائمة بذاته (أي أنها معان لا أعيان) وله نص واضح يبين فيه أن الله لا تحويه الأقطار في مقدمة تاريخه فيدل على أن العلو عندهم ليس الحسي وإن لم يقتصر على المعنوي .. فهم يثبتون المعنوي وأمرا آخر زائد لا نعلمه وينفون الحسي المستلزم للتحيز والتمكن والجهة والجسمية

                  تعليق

                  • محمد قناوي محمد
                    طالب علم
                    • Apr 2013
                    • 208

                    #99
                    يقول الامام الطبري في كتاب التبصير(( فإن زعم أن الفرق بينه وبينه: أن الملك خلقٌ لله جائزٌ عليه الزوال والانتقال، وليس ذلك على الله جائزاً. قيل له: وما برهانك على أن معنى المجيء والهبوط والنزول هو النقلة والزوال)) فالامام لا يستلزم أن يكون بمعنى النقلة والزوال

                    تعليق

                    • محمد قناوي محمد
                      طالب علم
                      • Apr 2013
                      • 208

                      #100
                      يقول الامام الطبري في كتاب التبصير(( فإن قال لنا منهم قائلٌ: فما أنت قائلٌ في معنى ذلك؟ قيل له: معنى ذلك ما دل عليه ظاهر الخبر، وليس عندنا للخبر إلا التسليم والإيمان به، فنقول: يجيء ربنا جل جلاله- يوم القيامة والملك صفاً صفاً، ويهبط إلى السماء الدنيا وينزل إليها في كل ليلةٍ، ولا نقول: معنى ذلك ينزل أمره؛ بل نقول: أمره نازلٌ إليها كل لحظةٍ وساعةٍ وإلى غيرها من جميع خلقه الموجودين ما دامت موجودةً. ولا تخلو ساعةٌ من أمره فلا وجه لخصوص نزول أمره إليها وقتاً دون وقتٍ، ما دامت موجودةً باقيةً. وكالذي قلنا في هذه المعاني من القول: الصواب من القيل في كل ما ورد به الخبر في صفات الله عز وجل وأسمائه تعالى ذكره بنحو ما ذكرناه.)) فالامام هنا لم يرد عليه ببيان المعنى .. بل ولا المتسلفة يستطيعون أن يأتوننا بمعنى الهبوط والنزول فهم مفوضة في المعنى وإن أنكروا ذلك علينا وأتحداهم أن يذكروا معنى الهبوط والنزول الذي لا يفوضونه

                      تعليق

                      • محمد قناوي محمد
                        طالب علم
                        • Apr 2013
                        • 208

                        #101
                        يقول الامام الطبري في كتاب التبصير((قد دللنا فيما مضى قبل من كتابنا هذا أنه لا يسع أحداً بلغ حد التكليف الجهل بأن الله جل ذكره- عالمٌ له علمٌ، وقادرٌ له قدرة، ومتكلمٌ له كلامٌ، وعزيزٌ له عزةٌ، وأنه خالقٌ. وأنه لا محدثٌ إلا مصنوعٌ مخلوقٌ.)) فبالله عليكم يا متسلفة هل تقرون الإمام بأن كل محدث مخلوق ؟؟!!!؟؟!!؟؟!!؟؟!!

                        تعليق

                        • محمد قناوي محمد
                          طالب علم
                          • Apr 2013
                          • 208

                          #102
                          يقول الامام الطبري في كتاب التبصير((فلا شك أن من يزعم أن كلام الله يتحول بتلاوته إذا تلاه، وبحفظه إذا حفظه، أو بكتابه إذ كتبه محدثاً مخلوقاً؛ فبالله تعالى ذكره- كافرٌ. وكذلك القول فيه إن شك أنه غير مخلوق: مقروءاً كان، أو محفوظاً، أو مكتوباً، كما لو قال قائلٌ: إن بارئ الأشياء يتحول بذكره، أو بمعرفته، أو بكتابته مصنوعاً لا صانعاً؛ كان لا شك في كفره. وكذلك القول فيه لو شك في أنه يتحول عما هو به من صفاته بذكر ذاكر له، أو علم عالم له، أو كتابة كاتبٍ واسمه؛ كان كافراً. وكذلك القول أن صفةً من صفاته تتحول عما هي به بذكر ذاكرٍ، أو معرفة عارف بها، أو كتابة كاتبٍ؛ أو شك في أنه لا يجوز تحولها أو تبديلها أو تغيرها عما لم يزل الله تعالى ذكره بها موصوفاً.)) فبالله عليكم من الذي يقول بتبديل آحاد صفات الله؟؟!!

                          تعليق

                          • محمد قناوي محمد
                            طالب علم
                            • Apr 2013
                            • 208

                            #103
                            قال الطبري((ومن أبى ما قلنا في ذلك قيل له: أخبرنا عن الكلام الذي وصفت أن القديم به متكلمٌ مخلوقٌ، أخلقه إذ كان عنده مخلوقاً في ذاته، أم في غيره، أم قائمٌ بنفسه؟ فإن زعم خلقه في ذاته، فقد أوجب أن تكون ذاته محلاً للخلق، وذلك عند الجميع كفر))

                            تعليق

                            • محمد قناوي محمد
                              طالب علم
                              • Apr 2013
                              • 208

                              #104
                              قال الامام((قيل له: أفيجوز أن يخلق لوناً في غيره فيكون هو المتلون، كما خلق كلاماً في غيره، فكان هو المتكلم به. وكذلك يخلق حركةً في غيره فيكون هو المتحرك بها. فإن أبى ذلك سئل الفرق. وإن أجاز ذلك أوجب أن يكون تعالى ذكره- إذا خلق حركةً في غيره فهو المتحرك. وإذا خلق لوناً في غيره فهو المتلون به. وذلك عندنا وعندهم كفرٌ وجهلٌ)) فجعل وصف الرب بالحركة والتلون كفر عندنا وعندهم

                              تعليق

                              • محمد قناوي محمد
                                طالب علم
                                • Apr 2013
                                • 208

                                #105
                                قال الامام الطبري في مقدمة التاريخ((الحمد لله الأول قبل كل أول، والآخر بعد كل آخر، والدائم بلا زوال، والقائم على كل شيء بغير انتقال، والخالقِ خلقه من غير أصلٍ ولا مثال فهو الفردُ الواحد من غير عدد، وهو الباقي بعد كل أحد، إلى غير نهاية ولا أمد. له الكبرياءُ والعظمة، والبهاء والعزة، والسلطان والقدرة، تعالى عن أن يكون له شريك في سلطانه أو في وحدانيته نديد، أو في تدبيره مُعين أو ظهير، أو أن يكون له ولد، أو صاحبة أو كُفء أحد، لا تحيط به الأوهام، ولا تحويه الأقطار، ولا تدركه الأبصار، وهو يدرك الأبصار، وهو اللطيف الخبير.))

                                تعليق

                                يعمل...