الوهابيّة أو الكفر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #76
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي هاني,

    قلتَ: (أما المجسمة، فافتراضك أن الإجماع سكوتي افتراض غريب ليس إلا من كيسك)!!

    فلم ينقل عن كلّ علماء ذاك العصر تكفير المجسمة إن سلّم النقل عن بعضهم...

    فالساكت منهم لا يؤخذ منه قول...

    ولذلك قلتُ لك تنزلاً إنَّه لو كان إجماعاً لكان سكوتياً...

    وأمَّا قطعية الإجماع يا أخي فمن انَّ الأمة لا تجتمع على ضلال ومن شرط كونه قطعياً عندنا أنَّ النقل لهذا الإجماع يكون بالتواتر...

    فنقل الإمام البغدادي واحد...

    وهل سبقه أحد بنقل الإجماع؟

    وأنت تعلم أنَّ من بعده ممّن نقلوا الإجماع كانوا في أزمان مختلفة أيضاً...

    فليس ذاك بتواتر...

    هذا إن سلّمتُ لك ابتداء نقل الإمام البغدادي...

    ولا أقول إنَّ هذا طعن فيه...

    فهو قد نقل الإجماع على شيء باطل قطعاً وهو كون الأرض ليست بكرة!

    فخطأه هنا مجيز خطأه هناك...!

    ولو صحَّ فهو واحد...

    وأمَّا أهل القبلة فهم من صدّقوا بالقرآن الكريم ولم يكذبوه...

    وما فائدة قول الإمام الأشعري إن كان مقصوده من خالف في خلاف فقهي؟؟!

    فمقصوده عدم تكفير المعتزلة...

    وكذلك غيرهم من الرافضة ما داموا غير مكذبين القطعي من القرآن الكريم...

    فإن لم يكن المعتزلة من أهل القبلة ولا الشيعة ولا المجسمة ولا الإباضية فمن كان الإمام يقصد؟؟!

    قلتَ: (أما الإمام الأشعري، فكفـَّر القائلَ بأن الله جسم وأنت تجاهلت ما نقلتـُه لك من كلامه)

    فأنا لم أتجاهله بل قلتُ لك إنّضه منسوخ بما جاء بعده...

    قلتَ: (فلا الباقلاني ولا الجويني يريان إسلام المجسم والعياذ بالله كما يظهر من كلامك، وهم رأسان من رؤوس الأشاعرة كما لا يخفى.)

    فأنت لم تقرأما طلبتُ منك!

    فاقرأه ثمَّ قل ما رأيك!!

    وأمَّا الإمام الزركشي رحمه الله فعلى الرأس...!

    ولكنّه يصيب ويخطئ!

    ولا أظنُّك تقول إنَّه مجتهد لما نفيت من كون الإمام الرازي رضي الله عنه مجتهداً...!

    وأمَّا الإمام الرازي رضي الله عنه فهذا الفصل الأخير من كتابه [أساس التقديس]:

    الفصل الثالث
    في
    أن من يثبت كونه تعالى جسماً متحيزاً مختصاً
    بجهة معينة . هل يحكم بكفره أم لا ؟
    ــــــ
    للعلماء فيه قولان :
    أحدهما : أنه كافر وهو الأظهر وهذا لأن مذهبنا : أن كل شيء يكون مختصاً بجهة وحيز ، فإنه مخلوق محدث ، وله إله أحدثه وخلقه .
    وأما القائلون بالجسمية والجهة (الذين ) أنكروا وجود موجود آخر سوى (هذه ) الأشياء التي يمكن الإشارة إليها ، فهم منكرون لذات الموجود ، الذي يعتقد أنه هو الإله . وإذا كانوا منكرين لذاته ، كانوا كفاراً لا محالة . وهذا بخلاف المعتز لي فإنه يثبت موجوداً ، وراء هذه الأشياء التي يشار إليها بالحس ، إلا أنه خالفنا في صفات ذلك الموجود . والمجسمة يخلفوننا في إثبات ذات المعبود ووجوده ، فكان هذا الخلاف أعظم . فيلزمهم الكفر ، لكونهم منكرين لذات المعبود الحق ولوجوده . والمعتزلة في صفته لا في ذاته .

    والقول الثاني : إنا لا نكفرهم . لأن معرفة التنزيه ، لو كانت شرطاً لصحة الإيمان لوجب على الرسول صلى الله عليه وسلم ، أن لا يحكم بإيمان

    أحد إلا بعد أن يتفحص : أن ذلك الإنسان . هل عرف الله تعالى بصفات التنزيه ، أو لا ؟ وحيث حكم بإيمان الخلق من غير هذا التفحص ، علمنا : أن ذلك ليس شرطاً للإيمان .

    * * *
    وهذا آخر الكلام في هذا الكتاب . ونحن نسأل الله العظيم أن يجعله في الدنيا والآخرة . سبباً للفوز والسرور والنجاة واستحقاق الدرجات برحمته إنه أرحم الراحمين . والحمد لله رب العالمين (والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين زخاتم النبيين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وعلينا يارب العاملين . غفر الله لكاتبه وقارئه ومصححه ولمن قال : آمين ، ولجميع المسلمين)

    قلتَ: (وقولك عن الرازي والباقلاني والجويني والغزالي أنهم مجتهدون غير صحيح، فما منهم أحد وصل إلى مرتبة الاجتهاد، ونجل هؤلاء الأئمة عن تكذيب الإجماع المنعقد.)

    فهذا الذي قد كتبوا وتواتر عنهم...!!!

    وأمَّا أني ذكرتهم فهو لقولك سابقاً: (فمن قال بتفسيق المجسم، فلا يتكلمن على لسان الأشاعرة وهم منه برءاء)

    فهؤلاء الأشاعرة فيتكلمون بلسان الأشاعرة...!!!!!!!

    قلتَ: (وهذا طعن ظاهر في الأشعري يُشعر بأنه عاش على الضلال كل حياته وتاب قبل موته كما يقول أعداؤه.)

    فأنا لمّا قلتُ هذا إنَّما قلتُ إنَّ الشيخ الإمام الأشعري رضي الله عنه قد كان على فتوى ما كان ضالاً بها ثمَّ غير رأيه...

    فهذه عندي مسألة فقهية لا يكون ضالاً من كان هذا هذا القول لا ذاك!!!

    ولست أطعن بمن نقل الإجماع ولو كان مخطئاً...!!

    وإنَّما نقل الإمام الطحاوي فإنَّما طلبتُ أن تأتي بنقل واحد غيره فلذلك أتبعته مباشرة ولكنّك لم تفهم سبب هذا الترتيب!

    وأمَّا سؤالك: (وتقول بأنك تعرف الكفرَ حتى تجتنبه، أفإن وقعت به هل تكفر؟)

    فأقول إنَّ من قال الكفر يكفر...

    ولكن لا أضمن أنَّه قد مات على هذا الكفر...

    أنت حتى الآن لم تدرك مقصدي في هذا التفريق؟؟!

    وأنت لم تجبني: أنا لا أكفر ابن تيمية رحمه الله...

    فهل تكفرني؟!

    فإن نعم فأنا من أهل القبلة...!

    وإن لا فلماذا تستعيذ من عدم تكفير المجسمة؟؟!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • هاني سعيد عبدالله
      طالب علم
      • May 2006
      • 613

      #77
      قلتَ

      فلم ينقل عن كلّ علماء ذاك العصر تكفير المجسمة إن سلّم النقل عن بعضهم...فالساكت منهم لا يؤخذ منه قول...

      أما الشافعي، فما نقله القاضي الحسين عن نص الشافعي يكفي.

      أما أحمد، فنـُقل عنه تكفير من قال بأن الله جسم لا كالأجسام وهذا مذهب الحنابلة. ولو لم يصلك بالإسناد المتصل أقوالهم فقد نـُقل عنهم ما يكفي وهو موافق لعقيدة المسلمين.

      أما أبو حنيفة، فحدّث ولا حرج عن تكفيره للمجسمة.

      أما مالك، فلا أستحضر الآن نصًا عنه.

      أما محمد بن الحسن، فما نقله الطحاوي كاف، وكذلك القاضي أبو يوسف وكل هؤلاء مجتهدون مع العلم بأن الطحاوي نقل إجماعًا ولم ينقل قولا خاصًا لأبي حنيفة وصاحبيه.

      وهؤلاء ستة مجتهدين من جم غفير كان في عصر السلف، فهل تتوقع أن يُنقل عن كل مجتهد نص حتى تسلـّم بالإجماع؟

      يكفي نقل إمام ثقة وكفى مكابرة، وأما الإجماع بأن الأرض ليست كرة، وقطعت بأن الإجماع مكذوب لأن الأرض (قطعًا!!!!!) كرة عندك، فدلني أين نقل الإجماع حتى أقرأه.

      أما اشتراطك تواتر الإجماع حتى يثبت، فأرجو أن تعطيني الدليل على ذلك، وكل ما تدعيه كان حقـًا أو لا أرجو أن تأتي بدليلك معه من الآن فصاعدًا.

      وأنت بكلامك الذي سبق فتحت الباب لكل عدو للدين للطعن في الإجماع فاعرف ما مؤدى كلامك.

      أما أهل القبلة، فهم من صدقوا بالقرءان ولم يكذبوه كما قلتَ، والمجسمة كما هو معلوم لدى جميع المسلمين لم يصدقوا القرءان بل كذبوه، وفي كل الأحوال، إئت بدليلك على أن المجسمة من أهل القبلة من كلام مجتهد، والصواب أنهم ليسوا مسلـِّمين بالقطعيات كتنزه الله عن الجسمية وهذا شرط ليكونوا من أهل القبلة كما قال ملا علي القاري وغيره، إلا إن كانت الأرض عندك كرة قطعًا وتقدس الله عن الجسمية ليس قطعيًا!!!

      أما الرازي، فيكفي أنه اختار القول الأول وجزم بكفرهم ولا يعنينا قوله الثاني لأنه لم يعزه إلى إمام من أئمة المسلمين بل جاء في النسخة المطبوعة "وللعلماء فيه قولان" والعالم ليس بالضرورة حجة فهذا ابن تيمية كان من العلماء، لكن بئس العالم هو.

      ولاحظ قوله "وهذا لأن مذهبنا" وهذا يكفي لتبيين مراد الرازي فمذهبهم هو المذهب الحق الذي لا محيد عنه.

      فالأشعري يكفر المجسم وهذا ثابت، وكذلك الرازي وهذا ثابت، فبالله عليك كيف تستشهد بكلامهما وهما مخالفان لك؟

      وأحب أن أسألك عن المكان الذي قال فيه الأشعري بأنه لا يكفر أحدًا من أهل القبلة مع العلم بأنه كلام صحيح.

      قلتَ عن الرازي والجويني والباقلاني:

      فهذا الذي قد كتبوا وتواتر عنهم...!!!

      أين تواتر عنهم وأين كتبوه؟

      وسطران تحت "أين تواتر عنهم

      وكون الله منزهًا عن الجسمية أمر قطعي وأصل من أصول الدين، ومن خالف في أصول الدين لا يكون مسلمًا. ولاحظ أن تنزه الله عن الجهة والمكان لا يُناقش في هذا المنتدى في قسم الفقه الشافعي أو الحنبلي أو المالكي أو الحنفي، إنما في قسم "أصول الدين"!!!!

      فالمجسم مكذب لأصل من أصول الدين، بل هو في الحقيقة عندنا وعندكم لا يعبد الله إنما يعبد جسمًا (لأن الله ليس جسمًا) فكيف أجزت لنفسك جعلَ عبادة غير الله إسلامًا؟

      تقول في ءار ردك "فأقول إنَّ من قال الكفر يكفر..."

      وقد قلتَ سابقـًا "نحن نقطع بأنَّ القول بالتجسيم كفر..."

      فالوهابية إذن كفار عندك، إلا أنك قلتَ "فمهما كان موضوع الكلام مع إخوتنا الوهابي"

      فنستنتج من كلامك التالي:

      القول بالتجسيم كفر، والوهابية قائلون بالكفر وهم يكفرون إلا أنهم ليسوا كفارًا.

      فهذا تناقض وأي تناقض!!!

      وإجابة على سؤالك الأخير

      هاك عقيدتي وهي العقيدة المنجية بإذن الله لمن أراد الفوز بالآخرة لا مداهنة هذا وذاك من أعداء الدين، أقول:

      من قال بالتجسيم فهو كافر، ومن قال بأن المجسم غير كافر فهذا كفر لأنه تكذيب للدين.

      ومن ترحم على ابن تيمية أو سماه شيخ الإسلام وكذلك من ترحم على أي وهابي وسماه مسلمًا

      فإما أنه يعرف أنهم مجسمة ومع ذلك يراهم مسلمين، وهذا كفر.

      أو أنه جاهل بحالهم وظنهم مسلمين فهذا لا يُكفّر.

      وعقيدتي هذه لا لتنقاشني فيها إنما هي إجابة على سؤالك.

      ولذلك أقول أعوذ بالله من التجسيم وأهله، وممن يرى التجسيم إسلامًا.

      تعليق

      • هاني سعيد عبدالله
        طالب علم
        • May 2006
        • 613

        #78
        أعني خمسة مجتهدين لا ستة.

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #79
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          أخي هاني,

          أمَّا أئمّة ذاك العصر فليس فقط الأئمة الأربعة رضي الله عنهم...

          وكان هناك غيرهم الكثير...

          فكان الإمام الحسن البصري في عصر الإمام أبي حنيفة وأبو ثور في عصر الإمام مالك وإمام -نسيت اسمه الآن- كان في مصر قابله الإمام الشافعي رضي الله عنهم أجمعين...

          وأمَّا ما نقل عن الإمام أحمد فليس بقطعي حتى يكون دليلاً على الإجماع...

          فالمقصود الآن إثبات الإجماع!

          وأمَّا ما ذكرتُ لك من ذكر الإمام البغدادي على أنَّ الأرض ليست بكرة ففي آخر فصل من فصول كتاب [الفرق بين الفرق]...

          فانظره ثمَّ احكم!!

          قلتَ: (أما اشتراطك تواتر الإجماع حتى يثبت، فأرجو أن تعطيني الدليل على ذلك)

          فالإجماع دليل قطعيٌّ...

          ونقل الواحد ظنيٌّ...

          فحتى يصلنا الإجماع قطعياً يجب كونه متواتراً!!!
          أم هذه صعبة!

          وكيف تقطع على ظنّي إن كان ناقله واحداً ولو كان ثقة؟!

          قلتَ: (وأنت بكلامك الذي سبق فتحت الباب لكل عدو للدين للطعن في الإجماع فاعرف ما مؤدى كلامك)

          فعجيب أمرك!

          أليس البناء بالقطع لا يكون إلا على القطع؟!

          هذا في أصول الفقه الذي أدرسه لأول مرّة!

          قلتَ: (والصواب أنهم ليسوا مسلـِّمين بالقطعيات كتنزه الله عن الجسمية)

          فالتكفير إنَّما هو بالنصّ كقوله تعالى "لقد كفر الذين قالوا إنَّ الله ثالث ثلاثة"

          والمجسمة لم يكذبوا القرآن الكريم بل فهموه خطأً...

          فهم ضلوا ولم يكفروا...

          فإلهنا وإلههم واحد...

          ألم يقل سبحانه وتعالى بأن نخاطب اليهود بـ "قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون"

          مع انَّهم بأغلبهم مجسمة...

          ولكنَّهم يؤمنون بأنَّ الله سبحانه وتعالى هو الخالق للعالم فهذا هو القدر المشترك بيننا وبينهم في الاعتقاد...

          وبذلك يكون من نعبد ومن يعبدون واحداً سبحانه وتعالى وكذلك المجسمة...

          قلتَ: (إئت بدليلك على أن المجسمة من أهل القبلة من كلام مجتهد)

          فأنا أقول لك إنَّ كلام الإمام الشيخ الأشعري رضي الله عنه إمَّا أن يكون مفيداً أو لا أن يكون...

          فإن كان مفيداً فقوله بالمخالفين كلّهم م شيعة ومعتزلة ومجسمة!!

          أفهذا صعبٌ أيضاً...

          وإنَّه ولو كان محتملاً فيكفيني...

          لأنَّ التبرئة بالظنّ تكفي عندي!

          وأمَّا قول الإمام الرازي رضي الله عنه فلمّا قال إنَّ تكفير المجسمة هو الأظهر فهذا لا يعني القطع به!!

          وأنَّ القول الآخر ليس بباطل وأنَّه قد قال به من المنزهة...

          فكيف تظنُّ أنَّ الإمام الرازي رضي الله عنه قد قصد بأنَّ هذا كلام المجسمة على أنفسهم!!!

          فإن من العلماء من قال بعدم تكفيرهم...

          وكلام الإمام الرازي رضي الله عنه لا يشير إلى إنكار هذا!

          قلتَ: (ولاحظ قوله "وهذا لأن مذهبنا" وهذا يكفي لتبيين مراد الرازي فمذهبهم هو المذهب الحق الذي لا محيد عنه)

          فأنت لم تفهم قول الإمام رضي الله عنه أو تلبّس!

          فإنَّما مراد الإمام هو أنَّه يبنى على ما سبق من مذهبنا ما يلحقه...!!

          بدأت أرى المغالطات تتراكم عندك!

          وقد نقل عن الإمام الشيخ الأشعري رضي الله عنه عدم تكفيرهم آخر عمره -ولن أقول لك أصل هذا القول إذ لا وقت عندي ولا فائدة من هذا!- وكذلك الإمام الرازي رضي الله عنه لم ينكر على القول الثاني!

          قلتَ: (أين تواتر عنهم وأين كتبوه؟)

          أفليس كتاب [أساس التقديس] متواتراً عن الإمام الرازي رضي الله عنه؟!!

          وكذلك ما كتب الإمامان الباقلاني والجويني...

          وإلا فمن أين تواتر عندك كتب ابن تيمية التي فيها الكفر؟؟!!!!

          قلتَ: (القول بالتجسيم كفر، والوهابية قائلون بالكفر وهم يكفرون إلا أنهم ليسوا كفارًا. فهذا تناقض وأي تناقض!!!)

          فأنا لا أكفر الأفراد مع أنَّ هذا المذهب كفري!

          وذلك لأنَّ أغلب الأفراد لا يعقلون ما يقولون...

          والتكفير بالنصّ...

          ولا ندري علام يموتون -توفاهم الله وإيانا على الإسلام والتسليم-...

          قلتَ: (فإما أنه يعرف أنهم مجسمة ومع ذلك يراهم مسلمين، وهذا كفر)...

          إذن فأنت تكفرني...

          فلا بأس من التصريح ما دمت تقوله فلن أصلك و(أطخك)!!

          ولكن إن لم تكفرني فأنت كافر كما أظنُّ...

          أليس كذلك؟!

          وعليه يكفيني الآن ذكر أنَّ الإمام الغزالي رضي الله عنه لا يكفر المجسمة ولا المعتزلة كما في رسالته [فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة]

          فإن لم تكفره فأنت كافر...!

          أفقرأت هذه الرسالة أولاً...؟!

          يجب عليك قراءتها...

          ثمَّ تعال بقولك...!

          وكذلك الإمام الحافظ ابن حجر رحمه الله قد ذكر شناعات ابن تيمية بالحدّ والقدم النوعي ومنعه التوسل وما كفره بل ترحم عليه...!

          فيلزمك تكفيره...!

          والسلام عليكم...
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          • هاني سعيد عبدالله
            طالب علم
            • May 2006
            • 613

            #80
            بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله

            أولاً، أنا أتيتك بتكفير الشافعي وأحمد وأبي حنيفة ومحمد بن الحسن وأبو يوسف القاضي، فرددت المنقول عن أحمد الذي نقله العلماء الثقات بحجة أنه لم يثبت.

            فعندنا الآن أربعة مجتهدين كفروا المجسم بشهادتك، وليس في جعبتك مجتهد واحد.

            فمن حجته أقوى؟ أترك للقارىء الحكم.

            أما كتاب الفرق بين الفرق، فهذا ما جاء في ءاخر فصل من الكتاب:

            {الفصل السابع}
            من فصول هذا الباب
            في بيان آثار أهل السنة في الدين والدنيا وذكر مفاخرهم فيهما

            ألمنا ببعض آثار أهل السنة فى شتى العلوم، بحيث يظهر من ذلك أنهم لا يلحقون فى هذا المضمار، ومؤلفاتهم في الدين والدنيا فخر خالد مدى الدهر للأمة المحمدية، وأما آثارهم العمرانية في بلاد الإسلام فمشهور ماثلة أمام الباحثين، خالدة في بطون التواريخ بحيث لا يلحقهم في ذلك لاحق، كالمساجد والمدارس والقصور والرباطات والمصانع والمستشفيات وسائر المبانى المؤسسة في بلاد السنة، وليس لسوى أهل السنة عمل يذكر في ذلك.

            وقد بنى الوليد بن عبد الملك المسجد النبوي، ومسجد دمشق على أبدع نظام، وكان سنيا، وبنى أخوه مسلمة المسجد بقسطنطينية، وكان سنيا، وكل ما في الحرمين وسائر الحواضر من شواهق الآثار فمن عمل أهل السنة.

            وأما سعي بعض العبيديين في عمارات فشيء لا يذكر أمام أعمال ملوك السنة على اختلاف الدول، على أنه لا موقع لما كانوا يبنونه مع سوء اعتقادهم، كما قال الله تعالى: {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْر}، ولا يتسع المقام لسرد ما لأهل السنة من الآثار الفاخرة في الدين والدنيا.

            وفي هذه الإلمامة كفاية في استذكار مآثر أهل السنة التي لا آخر لها في ناحيتي الدين والدنيا، ولله الحمد، وله الفضل، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أحمعين.
            انتهي كلام أبي منصور رحمه الله.

            أما تكفير المجسم، فمن أصول الدين لا أصول الفقه، فأول ما يتعلّم الواحد في باب العقيدة أن الله واحد لا من حيث العدد، لا يشبه شىء من خلقه.

            فهل من يقول بأن للعالم إلهان مسلم؟

            وكذلك من يقول بأن معبوده جسم (والله ليس جسمًا) كافر لأنه ما عبد الله.

            قولك:

            فالتكفير إنَّما هو بالنصّ كقوله تعالى "لقد كفر الذين قالوا إنَّ الله ثالث ثلاثة"

            والمجسمة لم يكذبوا القرآن الكريم بل فهموه خطأً...

            فهم ضلوا ولم يكفروا...

            فإلهنا وإلههم واحد...

            ألم يقل سبحانه وتعالى بأن نخاطب اليهود بـ "قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون"

            مع انَّهم بأغلبهم مجسمة...

            ولكنَّهم يؤمنون بأنَّ الله سبحانه وتعالى هو الخالق للعالم فهذا هو القدر المشترك بيننا وبينهم في الاعتقاد...

            وبذلك يكون من نعبد ومن يعبدون واحداً سبحانه وتعالى وكذلك المجسمة...


            أقول: كلام باطل شنيع مخالف لقواعد الإسلام والمسلمين، وبيان ذلك الآتي:

            قولك "ضلوا ولم يكفروا" يناقض قولك "إنَّ من قال الكفر يكفر، نحن نقطع بأنَّ القول بالتجسيم كفر" وهذا التهافت والتناقض ينطبق عليه قولك الذي اتهمتني به وهو

            بدأت أرى المغالطات تتراكم عندك!

            ثانيًا، خالفت بكلامك تكفير الشافعي والأوزاعي لحفص الفرد وغيلان الدمشقي، فهل أتى في هذين الشخصين بالتحديد نص؟

            وقد لاحظت من خلال نقاشاتي معك أنك لا تعير كلام الكبار اهتمامًا كبيرًا كابن عباس والشافعي والأوزاعي وجديدك اللغويين.

            وحبذا لو يحصى القراء مخالفاتك للسلف الصالح رضي الله عنهم.

            ثالثـًا، قلتَ قول الوهابية بأن المشركين كانوا يعبدون الله، وءاسف لوقت صرت تقيس فيه كما قاس الوهابية فحادوا عن الحق.

            رابعًا، الله رب اليهود وهو رب كل شىء أي مالك كل شىء.

            فواعجباه من أشعري (كذا تزعم) يقول بأن اليهود يعبدون الله وهم من أكفر الفرق.

            فإلزامي لك هو التالي:

            الوهابية يبعدون جسمًا تخيلوه في مخيلتهم له يد ورجل ووجه وجنب وأصابع حقيقية، هو فوق العرش ينزل إلى السماء الدنيا ويصعد بذاته، يهرول وينسى ويضع قدمه في النار.

            والمسلمون يعبدون الله المنزه عن الجوارح والأعضاء والأدوات الموجود بلا جهة ولا كيف، المتعالي عن التحرك والاستقرار والتحيز في فراغ.

            فهل المسلمون والوهابية كلاهما يعبدان الله؟

            إن قلت نعم، فكأنك قلتَ بجميع ما قاله الوهابية ووصفوا الله به.

            أما كلام الإمام الأشعري، فبالله عليك أمصر على مكابرتك أم ماذا؟

            لم تنقل لي أين قاله مع أنني طالبتك بالمصدر، ومع هذا فوالله لا لبسَ في كلامه إلا عندك.

            فأهل القبلة هم الذين يقرون بالمسلمات، وما زلت أتحداك أن تأتيَ بمجتهد عدّ المجسمة من أهل القبلة، أم تريد أن تلزمَني بكلامك وأنت بعيد كل البعد عن الاجتهاد؟

            والأشعري يقول بأنه لا يكفّر من أهل القبلة أحدًا خلافا للخوارج والمعتزلة وغيرهم الذين يكفرون المسلمين، فهو بكلامه هذا يتبرأ من مذهبهم الفاسد التضليلي، وهذا غيلان الدمشقي كان يقول لفظـًا بأن القرءان حق لكنه يكذبه حقيقة، فهو من أهل القبلة (بزعمك) ولكنه ليس كذلك عند الشافعي، وكلام الشافعي مقدّم عند الترجيح من دون أدنى شك.

            أما الرازي، فاختار تكفير المجسم، هذا أولاً.

            ثانيًا، لم يقل أن علماء معتبرين قالوا بالقول الثاني بل قال علماء، هذا ثانيًا.

            ثالثـًا، لا يشترط أن يكون العلماء المذكورين من المجسمة فاستنتاجك بعيد.

            رابعًا، قوله "وهذا لأن مذهبنا" يُتبعه بإلزامات لا يقول بها مسلم وهي حدوث الله، وهذا لازم بيّن لوضوح كون الجهة مخلوقة وكون الإله قديمًا، فمذهبهم وهو تكفير المجسمة مبني على مذهبهم بأن لازم التجسيم الكفر الصريح بلا شك.

            خامسًا، لا يُشترط أن يكون الخلاف المنقول معتبرًا، فقد كان من السلف من يقول بجواز الأكل في رمضان إلى طلوع الشمس ولكن هذا خلاف غير معتبر، وكما أسلفت سابقـًا

            وليس كلُ خلافٍ جاء معتبرا *** إلا خلاف له حظٌ من النظرِ

            وبما أن الجهة مخلوقة وهذا يعرفه كل مسلم، بل يكفر من خالف في ذلك، والله تعالى قديم لا يتغيّر ويكفر من خالف في ذلك، فيكفر من جعل الله حادثـًا أو جعل الجهة قديمة وهذا لازم بيّن وإلزام لكل مخالف بباطل.

            وقد ادعيت أنت فيما سبق أن الباقلاني والرازي والجويني لم يكفروا المجسمة، وادعيت أن هذا متواتر عنهم، واستشهدت بكتاب أساس التقديس لتدعم كلامك به مع أن الرازي اختار في هذا الكتاب تفكير المجسمة، فتهافت وأي تهافت وتناقض وأي تناقض أنت واقع فيه.

            قلتَ تكفر المذهب ولا تكفر الأفراد كأنك تقول أكفّر القول ولا أكفّر القائل، وصدق من قال قد يأتي يوم يقال فيه "كفروا الفكرة ولا تكفروا القائل" أو "قاتلوا بالآراء لا بالأبدان".

            والقاعدة عند العلماء أن من قال كلمة الكفر فهو كافر إلا أن يكون مُكرَهًا أو غائب العقل أو لا يفهم المعنى أو سبق لسان، وهذه مخالفة جديدة نسجلها لك.

            ولسان حالك يقول التجسيم كفر، فإن جاءك واحد وقال لك أنا أقول بالتجسيم تقول له "لست تقول بكفر" أو تقول "تقول بالكفر ولست كافرًا" واعجبوا يا مسلمين من هذا.

            وعلى أيّ حال، الشافعي كفّر فردًا معينا والأوزاعي كفّر فردًا معينا وهما إمامان مجتهدان حجة، بل رُوي عن أبي حنيفة أنه كان يقول لجهم "اخرج من هنا يا كافر".

            أما عقيدتي فقد قلتُ لك مسبقـًا ليست للنقاش، ولكن نعم كل من قال بفسق المجسم يكفر لأنه خلط الإيمان بالكفر، فلا شك أن عبادة غير الله كفر، لذلك نقول بأن من لم يكفر "من لم يعبد الله" يكفر، وذلك داخل تحت قول أبي حنيفة "من لم يكفّر الكافر أو شك في كفره أو توقف فهو كافر".

            أما الغزالي، فلا تدخله في نقاشنا، فقد افتُري عليه كثيرًا وحُشيت كتبه بضلالات غير مقبولة.

            وقد بلغني أن الهيتمي نقل عنه تكفير المجسمة مطلقـًا.

            أما ابن حجر، فنصيحتي لك أن تتركه وشأنه فهو برىء منك ومما تقوله وقد ثبت عنده توبة ابن تيمية كما في الدرر الكامنة، وهو عمل بمقتضاها.

            وهو لم يجزم بأن ابن تيمية قال بحوادث لا أول لها فقال في الفتح "وهي من مستشنع المسائل المنسوبة لابن تيمية".

            وهذا أيضًا عين ما يتمسك به الوهابية لما يدعونه بأن ابن تيمية مسلم، نعوذ بالله من اتباعهم في شناعاتهم.

            تعليق

            • هاني سعيد عبدالله
              طالب علم
              • May 2006
              • 613

              #81
              وسؤال ما زال برسم الجواب

              هل تقدر أن تأتي بإمام مجتهد قال بفسق المجسم؟

              تعليق

              • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                مـشـــرف
                • Jun 2006
                • 3723

                #82
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                أخي هاني,

                أعتذر...

                لكنَّ كلام الإمام أبي منصور في آخر الكتاب!

                فهو يذكر الإجماعات ويذكر هذه منها...

                أمَّا تكفير الإمام أحمد المجسمة فلا يكفي نقل أحد العلماء ولو كان ثقة...

                فالإسناد مطلوب!

                وكذلك الإمامان الشافعي ومالك رضي الله عنهم أجمعين...

                قلتَ: (فمن حجته أقوى؟ أترك للقارىء الحكم)

                فقد اختلفتُ وإياك على من حجته أقوى...!

                ثمَّ حتى لو صحَّ عن كلّ منهم ذلك لا يوجب الحكم!

                فلمَّا يكن الإجماع بعد!

                قلتَأما تكفير المجسم، فمن أصول الدين لا أصول الفقه، فأول ما يتعلّم الواحد في باب العقيدة أن الله واحد لا من حيث العدد، لا يشبه شىء من خلقه.)

                أمَّا الاعتقاد بهذه الجزئية فهو من الاعتقاد بالقلب...

                وأمَّا تكفير المجسم فحكم عملي... فهو في مباحث الفقه!

                قلتَ: (وكذلك من يقول بأن معبوده جسم (والله ليس جسمًا) كافر لأنه ما عبد الله.)

                فلا أسلّم لك ذلك!




                قلتَ: (قولك "ضلوا ولم يكفروا" يناقض قولك "إنَّ من قال الكفر يكفر، نحن نقطع بأنَّ القول بالتجسيم كفر" )

                فمن قال بالكفر نكفره...

                ومن قال بما يلزم منه الكفر قلنا بضلاله حتى يثبت عندنا أنَّه قائل بذا الكفر...


                قلتَ: (ثانيًا، خالفت بكلامك تكفير الشافعي والأوزاعي لحفص الفرد وغيلان الدمشقي، فهل أتى في هذين الشخصين بالتحديد نص؟)

                فقد كفراه لما قد رأيا أنَّه مخالفة لنصّ...

                وحتى فتواهما ليست بقطعية...

                ولئن خالفهما عالم ثالث أفيكفر...؟!

                قلتَ: (وقد لاحظت من خلال نقاشاتي معك أنك لا تعير كلام الكبار اهتمامًا كبيرًا كابن عباس والشافعي والأوزاعي وجديدك اللغويين)

                بل لا أقول إنَّ كلام أحدهم نصٌّ...!

                وما الذي بالأحمر فلم أفهمه؟

                قلتَ: (فواعجباه من أشعري (كذا تزعم) يقول بأن اليهود يعبدون الله وهم من أكفر الفرق) فأنا أقول إنَّ الله سبحانه وتعالى قد أمرنا بأن نخاطبهم بذلك...!

                وهو سبحانه وتعالى قال "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة" وهو الإسلام...

                فالمقصود اهل الكتاب!

                وأكمل لاحقاً...

                والسلام عليكم...
                فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                تعليق

                • كامل عبد الله اليافعي
                  طالب علم
                  • Dec 2006
                  • 45

                  #83
                  أعلق على ما جرى أول الموضوع من قولكم يا أشاعرة أن محمد بن عبد الوهاب كفر المسلمين..!
                  كلامكم فيه تعد وغلو.. الشيخ إنما بين أن العوام والصوفية وغيرهم يعملون أعمالا شركية وهذا صحيح.. ولا يلزم منه تكفيرهم فكون الفعل كفر لا يلزم منه تكفير الشخص المعين لموانع كثيرة.. ألا ترى أن حاطب بن أبي بلتعة وقع في أمر كفري لكن النبي عليه السلام لم يخرجه من دائرة الإسلام لعذر له.. وغير ذلك من الحوادث التي وقعت في زمن النبي وبعده..
                  فالحملة الشنيعة على العلم الراسخ مجدد الدين في العالم والذي كان له الفضل في انتشار الدعوة السلفية في كل مكان في العالم هذا ظلم وتعد وعنه سوف تسألون..

                  تعليق

                  • كامل عبد الله اليافعي
                    طالب علم
                    • Dec 2006
                    • 45

                    #84
                    عقيدة الأشاعرة تيه وضلال وجدال عقيم لم يخرجوا منه بمخرج.. وسيأتي اليوم الذي يخرجون فيه بما قاله الشاعر التائب من علم الكلام:
                    نهاية إقدام العقول عقال *** وأكثر سعي العالمين ضلال
                    ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا *** سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا
                    فكل ما يمكن أن تقرأه في هذا المنتدى قيل وقال.. قال فلان وقال فلان.. وكلام في ذات الله العلية من شباب لم يبلغ بعضهم الحلم.. فالأمر لله من قبل ومن بعد..
                    ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين..

                    تعليق

                    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                      مـشـــرف
                      • Jun 2006
                      • 3723

                      #85
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                      مسكين أنت يا كامل!!!!!!!!

                      هات كلاماً علمياً

                      أكمل لاحقاً أخي هاني للعجلة...
                      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                      تعليق

                      • هاني سعيد عبدالله
                        طالب علم
                        • May 2006
                        • 613

                        #86
                        سألت أحد الوهابية مرة عن سند ابن تيمية في قوله بحرمة التوسل وقوله بأن الله فوق العرش بذاته، فقال لي أخذ ذلك عن ابن قدامة، وابن تيمية لم يعاصر ابن قدامة.

                        فلما طالبته بوصل السند قال لي أخذه عن "جمع من المشايخ" عن ابن قدامة

                        بئس الدين دين المجسمة عبدة الجسم والجهة، وقد صدق الإمام الجويني رحمه الله حينما قال بأن من عبد جسمًا مجزءًا مؤلفـًا فهذا لم يعبد الله تعالى، ويُنزل منزلة عبدة الأصنام.

                        تعليق

                        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                          مـشـــرف
                          • Jun 2006
                          • 3723

                          #87
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                          أخي هاني (غصبا عنّك!!),

                          لا إجماع على تكفير المجسمة!!!!!!!!!!!!

                          ورغم أنفك!

                          اليهود قالوا لسيدنا موسى على رسولنا وعليه الصلاة والسلام: "اذهب أنت وربك فقاتلا"!!

                          فالكاف -الضمير المتصل- إنَّما هي لمن يقول سيدنا موسى على رسولنا وعليه الصلاة والسلام إنذَه ربه سبحانه وتعالى...

                          فهم يقصدون الخالق سبحانه وتعالى...

                          واليهود يعبدون الله سبحانه وتعالى ولكنَّ كفرهم كما قال سبحانه وتعالى "ذلك بأنَّهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون"

                          فكفرهم باستكبارهم وتكذيبهم الأنبياء صلوات الله سبحانه وتعالى عليهم...

                          والوهابية يعبدون خالق العالم سبحانه وتعالى...

                          فكلُّ الصفات الثبوتية التي نصف الله سبحانه وتعالى بها هم يثبتونها له سبحانه وتعالى...

                          ثمَّ يزيدون في الإثبات...

                          ويقيدون الله سبحانه وتعالى بما يلزم منه اللزوم القريب الكفر بالحاجة إلى المقدر...

                          وأكثر الوهابية لا يدرون ما يقولون...!

                          ومنهم -من أصدقائي- من ينكر كون الله سبحانه وتعالى في مكان مع أنَّه في جهة عنده!

                          فهذا البله في التفكير مع كونه منزهاً لا يستلزم التجسيم عنده!

                          وأعيد فأقول إنَّ كلام الإمام الشيخ الأشعري رضي الله عنه ما كانت فائدته إن لم يكن مقصوده المعتزلة؟!

                          ويقاس عليه كلُّ من كانت قبلته الكعبة المشرفة...

                          هذا ظاهر الكلام...!!!!

                          هو يقول إنَّ من كانت الكعبة المشرفة قبلته فلا أكفره...

                          فمن كذب بالقرآن الكريم كذب بها ومن كذب بها كذب بالقرآن الكريم...!

                          قلتَ: (فأهل القبلة هم الذين يقرون بالمسلمات، وما زلت أتحداك أن تأتيَ بمجتهد عدّ المجسمة من أهل القبلة...)

                          فهناك موضوع في منتدى الفقه يشير من كتب فيه اختلاف الفقهاء في التكفير فانظره!

                          وغيلان عندما كذب القرآن الكريم كفر...!

                          زكيف تقول إنَّ الإمام الرازي رضي الله عنه قد كفرهم؟!؟!

                          فهنا عنه قولان فكيف ترجح احدهما؟!!!!!

                          وكلامه كله كان عن الفتوى في تكفيرهم...

                          فكيف ينقل فتوى غير معتبرة ولا يعلّق عليها شيئاً؟؟؟!

                          أتعي ما تقول؟!

                          ويشترط أن يكون العلماء الذين نقل قولهم بعدم تكفير المجسمة معتبرين إذ لم يعلّق على قولهم شيئاً...!

                          ومن قال بالقول الأول فقد استخدم الدليل العقلي...

                          وأصحاب القول الثاني قالوا إنَّ الدليل العقلي لا يكفي وحده لما لم ينقل عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم...

                          فالتكفير بالنص!!!!!

                          ونقل الإمام الرازي ليس إلا لما كانت داخلاً لأن يعتبر...

                          فلم قياسه بقول من واد آخر؟!

                          قلت: (وبما أن الجهة مخلوقة وهذا يعرفه كل مسلم، بل يكفر من خالف في ذلك، والله تعالى قديم لا يتغيّر ويكفر من خالف في ذلك، فيكفر من جعل الله حادثـًا أو جعل الجهة قديمة وهذا لازم بيّن وإلزام لكل مخالف بباطل)

                          فهؤلاء الحمقى لم يلتزموه!!!

                          فالمشكلة حمقهم!

                          والقول الثاني الذي نقله الإمام الرازي رضي الله عنه مبني ومكمل للقول الأول وردٌّ عليه, فالأقرب أن يكون هو قول الإمام إذ لم يردَّ عليه!

                          قلتَ: (والقاعدة عند العلماء أن من قال كلمة الكفر فهو كافر إلا أن يكون مُكرَهًا أو غائب العقل أو لا يفهم المعنى أو سبق لسان)

                          فمن قال أمامي إنَّ الله -سبحانه وتعالى عن ذلك- هو هذا المتكلّم قلتُ إنَّه كافر...

                          فهذا قد قال بالكفر عينه لا لازمه!

                          وأمَّا المجسمة فأغلبهم حمقى لا يلتزمون الكفر...!

                          وقد قال الشيخ الكوثري رحمه الله في تكملته للسيف الصقيل: ( وهذا الاستلزام بيّن، وما يقال من أن لازم المذهب ليس بمذهب إنما هو فيما إذا كان اللزوم غير بيّن، فاللازم البيّن لمذهب العاقل مذهبٌ له، وأما من يقول بملزوم مع نفيه للازمه البين فلا يعد هذا اللازم مذهباً له لكن يسقطه هذا النفي من مرتبة العقلاء إلى درك الأنعام، وهذا هو التحقيق في لازم المذهب، فيدور أمر القائل بما يستلزم الكفر لزوماً بينا بين أن يكون كافراً أو حماراً)

                          فكذلك نقول!

                          فلذلك أكفر فرداً معيناً...!

                          قلتَ: (أما عقيدتي فقد قلتُ لك مسبقـًا ليست للنقاش، ولكن نعم كل من قال بفسق المجسم يكفر لأنه خلط الإيمان بالكفر، فلا شك أن عبادة غير الله كفر، لذلك نقول بأن من لم يكفر "من لم يعبد الله" يكفر، وذلك داخل تحت قول أبي حنيفة "من لم يكفّر الكافر أو شك في كفره أو توقف فهو كافر")

                          فأنا لا أقول ابتداء إنَّ المجسم يعبد غير الله سبحانه وتعالى!!!

                          وأمَّا الإمام الغزالي رضي الله عنه فقد ثبت عنه هذه الرسالة...!

                          فلا تلعب لعبة تكذيبها لتنصر قولك...!

                          فعليك بتكفيره!

                          وأمَّا ما بلغك فظنٌّ...!

                          ونقلُ الإمام الهيتمي عنه فهات سنده!!

                          ولو كان المجسمة قد كذبوها عليه فلم يبرئ المعتزلة فيها من الكفر؟!!!!

                          أنت تستند إلى فتوى الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه بأنَّ من لم يكفر الكافر فهو كافر...

                          وأخذتها بالإطلاق!!!

                          فهي فتوى مجتهد وليست نصاً...!

                          وأنا أومن بالمسلمات ومن أهل القبلة فتكفيرك إياي مخالف لما قد نقلت من كلام الإمام الشيخ الأشعري رضي الله عنه!

                          والسلام عليكم...!!!
                          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                          تعليق

                          • هاني سعيد عبدالله
                            طالب علم
                            • May 2006
                            • 613

                            #88
                            وسؤال ما زال برسم الجواب

                            هل تقدر أن تأتي بإمام مجتهد قال بفسق المجسم؟

                            تعليق

                            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                              مـشـــرف
                              • Jun 2006
                              • 3723

                              #89
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                              أتتراجع عن زعمك الإجماع عن تكفير المجسمة إذن؟!!

                              وما لك لا تكفر الإمام الغزالي؟!

                              أجب...

                              وأمَّا جواب سؤالك ففي هذا الرابط:

                              http://aslein.net/showthread.php?p=31184#post31184

                              فانظره جيداً...!
                              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                              تعليق

                              • هاني سعيد عبدالله
                                طالب علم
                                • May 2006
                                • 613

                                #90
                                لا لا أتراجع، وكأنك أتيت بما ينقض الإجماع، ألم تعلم بأن مخالفة عالم غير مجتهد لا ينقض الإجماع؟

                                فهل تستطيع أن تأتي بمجتهد واحد قال بعدم تكفير المجسمة؟

                                الإمام الطحاوي رحمه الله حينما تكلم عن أصول الدين لم ينقل عن أبي حنيفة ولا صاحبيه فقط، إنما قال في أول عقيدته "هذا ذكر بيان عقيدة أهل السنة والجماعة".

                                الرابط الذي وضعتـَه فيه خليط بين من يكفر المجسمة ومن لا يكفرهم، ولا يوجد مجتهد واحد بينهم ومع ذلك فنحن لا نداهن في دين الله أحدًا

                                أنت كلام ابن عباس لا تعيره اهتمامًا فلمَ تلزمني بالعز والغزالي والهيتمي وهم دون ابن عباس علمًا؟

                                الخلاصة، هل تقدر أن تأتيَ بالمطلوب أم لا؟
                                التعديل الأخير تم بواسطة هاني سعيد عبدالله; الساعة 22-12-2006, 22:54.

                                تعليق

                                يعمل...