[ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه..
وبعد.. فلقد اضطررت لأن أكتب في موضوع جديد ، لأني حاولت في الموضع الذي فيه كلام الأخ هيثم فما تأتى هذا.
والذي أطلبه منكم أيها المشرفون أن تجمعوا ما كتبته ورد هيثم عليه في هذا الموضوع الجديد ، مع المحافظة على الترابط والتنسيقات.
وهذا أوان كتابة الرد على مشاركة أخينا هيثم الأخيرة:
قال هيثم : "لتكمل النقاش خلافاً للمرة السابقة عندما أمرك.....".
أولا اعلم أني في ضيق من الوقت حيث أن الوقت وقت اختبارات جامعة الأزهر ، ويعلم الله كم حاجتي للوقت، فإذا فوجئت بأني لم آت بالرد عليك لمدة قد تطول فاعلم أنه ليس بإرادتي ولا تخش من عدم إكمال النقاش، فلعمري إني لأتمنى أن يستمر نقاشنا لعل الله سبحانه يفتح علينا من خزائن رحمته ، فتأتلف القلوب بعد التنافر ، وتتحد الآراء بعد التناثر ، فإنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشـــــاء.
أما المرة السابقة فإن لها شأن ستعلمه قريبا إن شاء الله، ولو ظننت أني هربت من نقاشك فقد ركبت متن الخطأ.
وأما وصفك أحد الفضلاء ممن أحترمهم وأحترم آرائهم بما لا يليق، فأنبهك لأن هذا الأسلوب لا أحبه ويضيق به صدري، فاجعلني يا أخي أناقشك دون أن أحمل لك في صدري شيئا، ولكن لو أصررت على التخاطب بهذا اللسان المعوج ، فسأضطر أن أرد عليك بمثل هذه الطريقة ، وسآتيك بما يضيق صدري بنطقه قبل أن يضيق صدرك بقراءته، والحمد لله مذهب الحشوية ممتلئ بالأوباش والمغفلين من بداية التاريخ إلى يومنا هذا !!
أرأيت كيف سيصل بنا الأمر لو استمررت في تلك الطريقة البغيضة، فارحم نفسك وارحمني من هذا الشقاء ، وها أنا أترحم على جميع المسلمين وأسأل الله أن يغفر لهم.
قال الأخ هيثم : "العلو الحسي الحقيقي الذي يشار إليه بجهة فوق".
طبعا هذا كلام ناقص لا يصح أن تأتي به في ساحة المناظرة ، إذ أن العلو المعنوي يشار إليه أيضا بجهة فوق.
ولعل التعريف الصحيح الذي تريده ويوافق مذهبك هو أن تقول:
العلو الحسي : هو الحلول في مكان مخصوص محاز للعالم من جهة فوق.
قال الأخ هيثم: "وجود الله سبحانه في العلو هو من صفاته، فكما أن الكلام عن افتقاره سبحانه لصفة العلم ليس وارداً، فكذلك القول في صفة العلو"
أقول العلو لفظ مشترك بين شيئين أولهما ما يدل على رفعة الرتبة والمكانة والعظمة والقهر والجبروت والكبرياء.
وثانيهما هو الحلول في مكان ما يحازي شيئا ما فيقال الطابق العاشر أعلى من الطابق الثالث في المبنى.
ولا شك أن العلو بمعناه الأول كمال مطلق يليق بالباري سبحانه أن نصفه به بلا تردد ، وكيف يجروء أحد على إنكار العلو والله سبحانه قال { وهو العلي العظيم}.
أما المعنى الثاني فلا يدل على رفعة الشأن وعلو المكانة، إذ ربما يكون الفاسق الفاجر يأخذ حمام شمس على سطح ناطحة سحاب، في حين أن في الطابق الأرضي يعيش ولي من أولياء الله, فهل يدل ذلك على علو المقام والمكانة والرتبة أو حتى على أي نوع من الفضل.
ولا شك أن هذا المعنى إذا احتمل إثباته نسبة النقص والمحال، فيكون من الواجب حمل العلو على المعنى الأول دون الثاني، والله أعلم.
أم كلامك عن الافتقار إلى الحلول في مكان هو فوق العالم، وقياس هذا على وجوب اتصافه تعالى بصفة العلم( ولا أقول افتقار يا أخ الإسلام ) فهو قياس فاسد ، إذ أن الحلول في مكان، أمر خارجي متوقف على مخلوق حتى يتم هذا الكمال المدعى، فيلزم منه توقف كمال الخالق على وجود المخلوق، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
أم العلم فهو صفة قائمة بذاته سبحانه قديمة أزلية غير حادثة. فشتان بين هذا وذاك.
قال هيثم :" أما الحيز والحد فهي مفاهيم غريبة عليّ ما وجدتها في الكتاب ولا السنة ولا كلام السلف، لوّثت بها عقلك باطلاعك على بدع فلاسفة اليونان ومن تبعهم. وعليك أن تعيد النظر في جميع هذه المفاهيم وتغيرها بحيث تتماشى مع الشرع، لا العكس".
أقول لا أشك أنك تعلم معنى الحيز والحد ، وما دمت لم تجدها في الكتاب والسنة وكلام السلف ؛ فهذا يوجب عليك ألا تثبتها لله ولا أن تتبنى رأي يفضي إليهما.
أم كون الفلاسفة أو غيرهم تكلموا في هذه الأمور ، ليس كافي في أن نرد كل ما قالوه حتى ولو كان من طريق تتبع الواقع بحيث صار لا طريق لإنكاره، ولو غيرت تلك المفاهيم لزمك تغيير الواقع حتى يوافق ما تدعي أنه الشرع الحنيف، فيلزمك أن تنسب الكذب للشرع ، أو أن تدعو إلى دينك في كوكب آخر غير الذي أنت فيه.
لقد قلت لك من قبل إذا كان العالم كله متفق على أن الاثنين أكثر من الواحد من حيث العدد، ونفترض أن هناك ظاهر آية ( وليس نص محكم) يوهم خلاف هذه القضية الضرورية، فهل تنكر الواقع الذي شهد العالم بأسره على كذب ما يخالفه، أم تعمل فكرك وعقلك حتى تصل للمراد من الآية غير ما يوهمه ظاهرها، فإن لم تستطع فتؤمن بأنها حق وأنها من المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم(على القراءة الثانية)، أخبرني يا أخي يا أمة كنتم خير أمة أخرجت للناس.
وهل ضل النصارى إلا لأخذهم بظواهر كلمات في كتابهم، وإن شئت أمثلة على هذا آتيك بها على كثرتها.
فمن إذن أولى بأن يصدق عليه (لتتبعن سنن من كان قبلكم) ؟؟
قال هيثم :" علاقة الموجود بالمكان الذي يوجد فيه -بمعنى هل الشيء مخالف للمكان الذي هو فيه ... الخ-، لستُ أعنى بها كثيراً. والله سبحانه لا زال عالياً، وبقية المفاهيم يجب أن تتغير لتتماشى مع هذه الحقيقة، لا العكس".
أصدق ما يقال -وسامحني فلا أستطيع الكتمان- عن هذا الكلام:
ما هذا الهراء!!!!!!
أهذا رد ؟ أهذا أدب البحث والمناظرة ؟ إذا كنت لا تعنى بها فكيف تعترض على العلماء الذي اعتنوا بها أتم الاهتمام وبغيرها؛ حتى يتمكنوا من الدفاع عن الإسلام وشريعته، حتى يستطيعوا أن يقيموا حجة الله على العباد سواء كان فلاسفة اليونان أو فلاسفة الهند أو نصارى أو غيرهم، يا أخي ألم تعلم بأن الإسلام يخاطب العالمين لا العرب فقط، كيف توصل الدعوة إلى مجتمع معين حافل بفلاسفة ومفكرين يتحدثون على مستوى الذرة والبروتونات والفمتوثانية؟!!!!
أتدري يا أخي في أي عصر تعيش أم لا ، أم تدري عظمة دين الإسلام الحنيف أم لا ، يا فتى الفتيان نحن أمة التحقيق والتدقيق على مستوى الحرف والنقطة ، نحن أمة الشروح والحواشي وأصول الفقه ومصطلح الحديث، نحن أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمة احترام العقل والحث على إعماله، نحن أمة {وتلك حجتنا} ، ماذا أقول لك فقد فاض بنا الكيل، أتدري أن النصارى يتهمون المسلمين بأننا لا نفهم كلامهم ومذهبهم الضال، وما أظنهم تجراؤا بهذا إلا حينما رأوا ردود الوهابية عليهم ومن أهملوا علم الكلام.
خلاصة الكلام أن هذه الفقرة التي كتبتها لا يحل أن تسميها ردا في مناظرة، ولن أجيبك على ما طالبتني به -مع تشوقي للرد عليك- إلا بعد أن تجيب عن أسئلتي اللازمة لمن يثبت مكان وجهة.
ولا أريد أن يكثر الكلام، حتى نركز على نقاط معينة، ولا ينتهي نقاشنا بلا فائدة وثمرة. فالله المستعان.
وها أنا أنتظر منك الرد أما أن تلتزم بما ألزمتك به في نهاية أسئلتي ، وإما أن تعترض فأناقشك في الاعتراض.
والله تعالى الموفق .
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه..
وبعد.. فلقد اضطررت لأن أكتب في موضوع جديد ، لأني حاولت في الموضع الذي فيه كلام الأخ هيثم فما تأتى هذا.
والذي أطلبه منكم أيها المشرفون أن تجمعوا ما كتبته ورد هيثم عليه في هذا الموضوع الجديد ، مع المحافظة على الترابط والتنسيقات.
وهذا أوان كتابة الرد على مشاركة أخينا هيثم الأخيرة:
قال هيثم : "لتكمل النقاش خلافاً للمرة السابقة عندما أمرك.....".
أولا اعلم أني في ضيق من الوقت حيث أن الوقت وقت اختبارات جامعة الأزهر ، ويعلم الله كم حاجتي للوقت، فإذا فوجئت بأني لم آت بالرد عليك لمدة قد تطول فاعلم أنه ليس بإرادتي ولا تخش من عدم إكمال النقاش، فلعمري إني لأتمنى أن يستمر نقاشنا لعل الله سبحانه يفتح علينا من خزائن رحمته ، فتأتلف القلوب بعد التنافر ، وتتحد الآراء بعد التناثر ، فإنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشـــــاء.
أما المرة السابقة فإن لها شأن ستعلمه قريبا إن شاء الله، ولو ظننت أني هربت من نقاشك فقد ركبت متن الخطأ.
وأما وصفك أحد الفضلاء ممن أحترمهم وأحترم آرائهم بما لا يليق، فأنبهك لأن هذا الأسلوب لا أحبه ويضيق به صدري، فاجعلني يا أخي أناقشك دون أن أحمل لك في صدري شيئا، ولكن لو أصررت على التخاطب بهذا اللسان المعوج ، فسأضطر أن أرد عليك بمثل هذه الطريقة ، وسآتيك بما يضيق صدري بنطقه قبل أن يضيق صدرك بقراءته، والحمد لله مذهب الحشوية ممتلئ بالأوباش والمغفلين من بداية التاريخ إلى يومنا هذا !!
أرأيت كيف سيصل بنا الأمر لو استمررت في تلك الطريقة البغيضة، فارحم نفسك وارحمني من هذا الشقاء ، وها أنا أترحم على جميع المسلمين وأسأل الله أن يغفر لهم.
قال الأخ هيثم : "العلو الحسي الحقيقي الذي يشار إليه بجهة فوق".
طبعا هذا كلام ناقص لا يصح أن تأتي به في ساحة المناظرة ، إذ أن العلو المعنوي يشار إليه أيضا بجهة فوق.
ولعل التعريف الصحيح الذي تريده ويوافق مذهبك هو أن تقول:
العلو الحسي : هو الحلول في مكان مخصوص محاز للعالم من جهة فوق.
قال الأخ هيثم: "وجود الله سبحانه في العلو هو من صفاته، فكما أن الكلام عن افتقاره سبحانه لصفة العلم ليس وارداً، فكذلك القول في صفة العلو"
أقول العلو لفظ مشترك بين شيئين أولهما ما يدل على رفعة الرتبة والمكانة والعظمة والقهر والجبروت والكبرياء.
وثانيهما هو الحلول في مكان ما يحازي شيئا ما فيقال الطابق العاشر أعلى من الطابق الثالث في المبنى.
ولا شك أن العلو بمعناه الأول كمال مطلق يليق بالباري سبحانه أن نصفه به بلا تردد ، وكيف يجروء أحد على إنكار العلو والله سبحانه قال { وهو العلي العظيم}.
أما المعنى الثاني فلا يدل على رفعة الشأن وعلو المكانة، إذ ربما يكون الفاسق الفاجر يأخذ حمام شمس على سطح ناطحة سحاب، في حين أن في الطابق الأرضي يعيش ولي من أولياء الله, فهل يدل ذلك على علو المقام والمكانة والرتبة أو حتى على أي نوع من الفضل.
ولا شك أن هذا المعنى إذا احتمل إثباته نسبة النقص والمحال، فيكون من الواجب حمل العلو على المعنى الأول دون الثاني، والله أعلم.
أم كلامك عن الافتقار إلى الحلول في مكان هو فوق العالم، وقياس هذا على وجوب اتصافه تعالى بصفة العلم( ولا أقول افتقار يا أخ الإسلام ) فهو قياس فاسد ، إذ أن الحلول في مكان، أمر خارجي متوقف على مخلوق حتى يتم هذا الكمال المدعى، فيلزم منه توقف كمال الخالق على وجود المخلوق، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
أم العلم فهو صفة قائمة بذاته سبحانه قديمة أزلية غير حادثة. فشتان بين هذا وذاك.
قال هيثم :" أما الحيز والحد فهي مفاهيم غريبة عليّ ما وجدتها في الكتاب ولا السنة ولا كلام السلف، لوّثت بها عقلك باطلاعك على بدع فلاسفة اليونان ومن تبعهم. وعليك أن تعيد النظر في جميع هذه المفاهيم وتغيرها بحيث تتماشى مع الشرع، لا العكس".
أقول لا أشك أنك تعلم معنى الحيز والحد ، وما دمت لم تجدها في الكتاب والسنة وكلام السلف ؛ فهذا يوجب عليك ألا تثبتها لله ولا أن تتبنى رأي يفضي إليهما.
أم كون الفلاسفة أو غيرهم تكلموا في هذه الأمور ، ليس كافي في أن نرد كل ما قالوه حتى ولو كان من طريق تتبع الواقع بحيث صار لا طريق لإنكاره، ولو غيرت تلك المفاهيم لزمك تغيير الواقع حتى يوافق ما تدعي أنه الشرع الحنيف، فيلزمك أن تنسب الكذب للشرع ، أو أن تدعو إلى دينك في كوكب آخر غير الذي أنت فيه.
لقد قلت لك من قبل إذا كان العالم كله متفق على أن الاثنين أكثر من الواحد من حيث العدد، ونفترض أن هناك ظاهر آية ( وليس نص محكم) يوهم خلاف هذه القضية الضرورية، فهل تنكر الواقع الذي شهد العالم بأسره على كذب ما يخالفه، أم تعمل فكرك وعقلك حتى تصل للمراد من الآية غير ما يوهمه ظاهرها، فإن لم تستطع فتؤمن بأنها حق وأنها من المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم(على القراءة الثانية)، أخبرني يا أخي يا أمة كنتم خير أمة أخرجت للناس.
وهل ضل النصارى إلا لأخذهم بظواهر كلمات في كتابهم، وإن شئت أمثلة على هذا آتيك بها على كثرتها.
فمن إذن أولى بأن يصدق عليه (لتتبعن سنن من كان قبلكم) ؟؟
قال هيثم :" علاقة الموجود بالمكان الذي يوجد فيه -بمعنى هل الشيء مخالف للمكان الذي هو فيه ... الخ-، لستُ أعنى بها كثيراً. والله سبحانه لا زال عالياً، وبقية المفاهيم يجب أن تتغير لتتماشى مع هذه الحقيقة، لا العكس".
أصدق ما يقال -وسامحني فلا أستطيع الكتمان- عن هذا الكلام:
ما هذا الهراء!!!!!!
أهذا رد ؟ أهذا أدب البحث والمناظرة ؟ إذا كنت لا تعنى بها فكيف تعترض على العلماء الذي اعتنوا بها أتم الاهتمام وبغيرها؛ حتى يتمكنوا من الدفاع عن الإسلام وشريعته، حتى يستطيعوا أن يقيموا حجة الله على العباد سواء كان فلاسفة اليونان أو فلاسفة الهند أو نصارى أو غيرهم، يا أخي ألم تعلم بأن الإسلام يخاطب العالمين لا العرب فقط، كيف توصل الدعوة إلى مجتمع معين حافل بفلاسفة ومفكرين يتحدثون على مستوى الذرة والبروتونات والفمتوثانية؟!!!!
أتدري يا أخي في أي عصر تعيش أم لا ، أم تدري عظمة دين الإسلام الحنيف أم لا ، يا فتى الفتيان نحن أمة التحقيق والتدقيق على مستوى الحرف والنقطة ، نحن أمة الشروح والحواشي وأصول الفقه ومصطلح الحديث، نحن أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمة احترام العقل والحث على إعماله، نحن أمة {وتلك حجتنا} ، ماذا أقول لك فقد فاض بنا الكيل، أتدري أن النصارى يتهمون المسلمين بأننا لا نفهم كلامهم ومذهبهم الضال، وما أظنهم تجراؤا بهذا إلا حينما رأوا ردود الوهابية عليهم ومن أهملوا علم الكلام.
خلاصة الكلام أن هذه الفقرة التي كتبتها لا يحل أن تسميها ردا في مناظرة، ولن أجيبك على ما طالبتني به -مع تشوقي للرد عليك- إلا بعد أن تجيب عن أسئلتي اللازمة لمن يثبت مكان وجهة.
ولا أريد أن يكثر الكلام، حتى نركز على نقاط معينة، ولا ينتهي نقاشنا بلا فائدة وثمرة. فالله المستعان.
وها أنا أنتظر منك الرد أما أن تلتزم بما ألزمتك به في نهاية أسئلتي ، وإما أن تعترض فأناقشك في الاعتراض.
والله تعالى الموفق .
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
[/ALIGN]
تعليق