بسم الله الرحمن الرحيم . إذاً أقر الأخ / عبد الرحمن أن hand ترجمة صحيحة لليد . وبذلك نقض مذهب التفويض بنفسه . لأن المفوضة يقولون : إن معاني الصفات لا نعلمها ، فكيف تتم الترجمة (بلاشي من الترادف) إذا كانت معانيها غير معلومة .
ثم كلمة "تليق بجلاله سبحانه" كلمة تنزيه حتى ننفي التشبيه عنه سبحانه ولا يدل أبداً على نفي المعنى . ولقد استدللت سابقاً مراراً بقول بعض أئمة السلف كأبي حنيفة والترمذي . والترمذي صرح بأن الجهمية لهم تفسير غير تفسير أهل العلم . فما أعرف لماذا لا يرجع المفوض إلى الحق بعد وضوحه (فماذا بعد الحق إلا الضلال)؟!! .
ثم ليعلم طلبة العلم أن عليهم ألا يغتروا ببعض العبارات التي ينقلها المفوضة عن الأئمة في نفي التفسير ، لأن قصدهم بذلك نفي تفسير الجهمية . لأن الجهمية هم الذين خاضوا في تأويل وتفسير الصفات في عهد السلف . والسلف لم يكونوا يخوضون مثلهم إذ كانت معاني الصفات معلومة لديهم . وقد كان قيامهم بتفسير بعض الصفات أكبر دليل على أنهم لم يكونوا يفوضون المعاني مثل تفسير ابن عباس للاستواء . وسأضرب مثالاً على ذلك من كتاب ابن قدامة "ذم التأويل" ص 14 ، فقد نقل عن محمد بن الحسن قوله : اتفق الفقهاء كلهم من الشرق إلى الغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بها الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة الرب عز وجل من غير تفسير ولا وصف ولا تشبيه ، فمن فسر شيئاً من ذلك فقد خرج مما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وفارق الجماعة ، فإنهم لم يصفوا ولم يفسروا ولكن آمنوا بما في الكتاب والسنة ثم سكتوا ، فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة ..) .
تأمل أيها الأخ الكريم قول الإمام محمد : فمن قال بقول جهم ، أي فمن فسر الصفات بقول جهم فإنه فارق الجماعة . ولما قام الجهم بهذا أطبق الأئمة على إنكار التفسير ويقصدون تفسير الجهم لا أن الصفات كلمات غريبة غير مفهومة . والله تعالى أعلم
ثم كلمة "تليق بجلاله سبحانه" كلمة تنزيه حتى ننفي التشبيه عنه سبحانه ولا يدل أبداً على نفي المعنى . ولقد استدللت سابقاً مراراً بقول بعض أئمة السلف كأبي حنيفة والترمذي . والترمذي صرح بأن الجهمية لهم تفسير غير تفسير أهل العلم . فما أعرف لماذا لا يرجع المفوض إلى الحق بعد وضوحه (فماذا بعد الحق إلا الضلال)؟!! .
ثم ليعلم طلبة العلم أن عليهم ألا يغتروا ببعض العبارات التي ينقلها المفوضة عن الأئمة في نفي التفسير ، لأن قصدهم بذلك نفي تفسير الجهمية . لأن الجهمية هم الذين خاضوا في تأويل وتفسير الصفات في عهد السلف . والسلف لم يكونوا يخوضون مثلهم إذ كانت معاني الصفات معلومة لديهم . وقد كان قيامهم بتفسير بعض الصفات أكبر دليل على أنهم لم يكونوا يفوضون المعاني مثل تفسير ابن عباس للاستواء . وسأضرب مثالاً على ذلك من كتاب ابن قدامة "ذم التأويل" ص 14 ، فقد نقل عن محمد بن الحسن قوله : اتفق الفقهاء كلهم من الشرق إلى الغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بها الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة الرب عز وجل من غير تفسير ولا وصف ولا تشبيه ، فمن فسر شيئاً من ذلك فقد خرج مما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وفارق الجماعة ، فإنهم لم يصفوا ولم يفسروا ولكن آمنوا بما في الكتاب والسنة ثم سكتوا ، فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة ..) .
تأمل أيها الأخ الكريم قول الإمام محمد : فمن قال بقول جهم ، أي فمن فسر الصفات بقول جهم فإنه فارق الجماعة . ولما قام الجهم بهذا أطبق الأئمة على إنكار التفسير ويقصدون تفسير الجهم لا أن الصفات كلمات غريبة غير مفهومة . والله تعالى أعلم
تعليق