أخي الكريم الطوالبة:
قضية السماع أمر قد انتهينا منه قديما، واتبعنا فيه حكم من اعتمدته الأمة في تقبل فتواه.
لذا أما أن يكون الشيخ علي جمعة مقلدا، وهذا ما نقوله، فالأحرى به أن يلتزم مذهبه ولا يخرج عنه.
وإما أن يكون مجتهدا ، فنحن في حل بعدم تقليده فيما ذكر، مع اعتقادنا عدم وصوله هذه الدرجة.
أما رسالة الشيخ عبد الغني النابلسي رحمه الله في السماع، فهي على خلاف المذهب، لذا لا يعول عليها، فأنا مطلع عليها من سنوات كثيرة وعندي النسخة الأولى الأصلية منها.
وكلامي السابق لو تمعنت فيه لوجدت الإجابة فيه عما طرحته من تساؤلات.
سائلا المولى أن يغفر لنا ولكم
قضية السماع أمر قد انتهينا منه قديما، واتبعنا فيه حكم من اعتمدته الأمة في تقبل فتواه.
لذا أما أن يكون الشيخ علي جمعة مقلدا، وهذا ما نقوله، فالأحرى به أن يلتزم مذهبه ولا يخرج عنه.
وإما أن يكون مجتهدا ، فنحن في حل بعدم تقليده فيما ذكر، مع اعتقادنا عدم وصوله هذه الدرجة.
أما رسالة الشيخ عبد الغني النابلسي رحمه الله في السماع، فهي على خلاف المذهب، لذا لا يعول عليها، فأنا مطلع عليها من سنوات كثيرة وعندي النسخة الأولى الأصلية منها.
وكلامي السابق لو تمعنت فيه لوجدت الإجابة فيه عما طرحته من تساؤلات.
سائلا المولى أن يغفر لنا ولكم
تعليق