تعقيبات على فتاوى للشيخ علي جمعة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الحسن علي محمود ضرار
    طالب علم
    • Oct 2010
    • 47

    #91

    حكم الموسيقي فتوي المفتي دار الافتاء المصرية

    تعليق

    • الحسن علي محمود ضرار
      طالب علم
      • Oct 2010
      • 47

      #92

      البنوك دار الافتاء المصرية الأزهر الشريف

      تعليق

      • الحسن علي محمود ضرار
        طالب علم
        • Oct 2010
        • 47

        #93
        الاخ جلال الجهاني والاخ لؤي عبد الرؤوف يرجي مراجعة روابط فتاوي الامام بدار الافتاء المصرية التابعة للازهر الشريف واعطاءنا اراءك في الامر مع عدم التجريح في شخص الأمام واتهامه بعدم الانضباط في فتاويه او الابطال(القطعي لها) وجزاكم الله خيرا ونفعنا بعلوم علماؤنا وحسن الأدب معهم ونفعنا بكم وبارك لكم واكرمكم وأكرمنا بمعرفة طريق الحق واتباعه

        تعليق

        • الحسن علي محمود ضرار
          طالب علم
          • Oct 2010
          • 47

          #94
          جزاك الله خيرا الأخ همام واخويا اشرف سهيل سؤالي لماذا لم تورد اراء من أجاز السماع(من العلماء) وماذا تقول في العز بن عبد السلام والغزالي سلطان العلماء وحجة الاسلام؟ ومنكم جميعا نستفيد والله اسيادي لؤي واشرف وجلال وهاني وهمام

          تعليق

          • الحسن علي محمود ضرار
            طالب علم
            • Oct 2010
            • 47

            #95
            هل نطوع الشرع ليتوافق مع سامي يوسف، ويوسف اسلام؟

            وهل خالف الصحابي عبدالله بن رواحة الشرع فمطلوب تطويعه له...وأرجوكم أخواني فتاوي الأمام لا تؤخذ من برنامج تليفزيوني مدته دقائق وانما تؤخد من مصدر الفتوي الشرعي بتفاصيلها اما اجابته السائلة فهي تحتاج الأجابة ولا تحتاج تفصيل الفتوي وهذا هو الفرق

            تعليق

            • الحسن علي محمود ضرار
              طالب علم
              • Oct 2010
              • 47

              #96
              قال رسول الله (أنتم أعلم بشئون دنياكم)...ما يسمي بالختان حاليا هو جريمة بكل المقاييس وليست من السنة في شئ..ولا يوجد في العالم الأسلامي كله من يطبق الختان السني او الفرعوني سوي بضعة اقطار في بضعة دول لا تقارن بالسواد الاعظم من المسلمين الذين لا يطبقون لا الختان السني او الفرعوني وهي مكرمة لأيأثم من تركها..ولو كان الرسول صلي الله عليه وسلم معنا لنهانا عن هذه (العادة) التي وجدها (مقبوله في مكة تمارس بشكل صحيح فأقرها) ولو رآها كما تمارس في مصر لحرمها والله أعلم ومنكم جميعا نستفيد أسيادناوبخصوص البنوك وفوائدها نرجو الافادة هل ترون انها (شبهة) ام أنها (ربا محرم) وأكرمكم الله

              تعليق

              • الحسن علي محمود ضرار
                طالب علم
                • Oct 2010
                • 47

                #97
                ومنهم من لم يلقي لها بالا و عدها من فتاواه الشاذة كفتواه بتحليل مصافحة الأجنبيات
                أخي العزيز هل الامام أول من أفتي بتحليل مصافحة الاجنبيات .؟ لكي تكون فتوي شاذة ؟ أم ان له سلف في ذلك؟ وهل صافح النبي صلي الله عليه وسلم الأجنبيات ام لم يفعل؟ وجزاكم الله خيرا ومنكم نستفيد

                تعليق

                • الحسن علي محمود ضرار
                  طالب علم
                  • Oct 2010
                  • 47

                  #98
                  لا بل هو فعل من يقول بعدم سنية الختان علي الإطلاق
                  أخي العزيز.هل تعلم فيما ورد ختان النبي لبناته؟ وجزاكم الله خيرا...أما أنها عادة اقرها النبي؟
                  ونفعنا الله بكم وجعلنا اخوة متحابين في منتدي الخير للعلامة سعيد فودة ومشايخنا (أعمدة المنتدي) الذين لا يترفقون باحوال المبتدئين امثالنا..ولكننا نحبهم وسنظل نحبهم ونتعلم منهم ولا نملك سوي عتاب المحب

                  تعليق

                  • الحسن علي محمود ضرار
                    طالب علم
                    • Oct 2010
                    • 47

                    #99
                    كلمة اخبرة..اسيادي ومشايخي سيدي لؤي وسيدي جلال وكل اخوانا الكرام..نحبكم في الله والله..ونعلم نقديركم للامام وفقهه ..واللوم والعتاب من محب لكم ..لأنكم بعلمكم اكثر من يعرف قدر الأمام وعلمه ..حتي تعلمون ذلك أكثر منا...لكن الامام يخوض معنا حربا ضروسا ضد الضالين المضلين ..ونريد دعمه ..وذلك لا يعني نقده..وقد فعلتم وأحسنتم ...لكنا نريد منكم الصبر معنا والرفق معنا فيما نستشعر أنه علي سبيل السخرية منكم ألينا وتلكم قطعا ليست أخلاقكم ولا قصدكم ولكن عفوا هذا ما يستشعره كل من يكتب ويسمع ردا منكم تكون نيتكم خالصة ونحسبها كذلك لكنا نقرأ كلامكم فنستشعر فيه التجاوز والسخرية بحق المعترض ..ونحن حتي لسنا في مقام المعاتب أو الملوم لكم ..فنحن أقل من لك كثيرا..ولا تعتقد أن كلامنا هذا سيتغير مهما كان ردكم علينا..هل تعلمون لماذا.؟ لاننا نحبكم في الله ونطمع في التعلم منكم والله يعلم ذلك..وقد دخلنا الي المنتدي بقصد ذلك ولن نحيد بأذن الله..ومستعدون لتحمل كل أنواع الكلام علينا فنحن نريد ذلك لنهين انفسنا ونذلها ونجعلها مطية لكم لكي نبدا العلم والتعلم علي أيديكم..وكم اتذكر احد العلماء الربانيين الذي جاءه قاضي قضاة عصره أو ملك عصره ليطلب علي يديه العلم فطلب منه كل ما من شأنة اذلال نفسه وتهذيبها...ونحن نريد ذلك..عشان كده هي فرصة كويسة لو اتجرحنا أن نقبل ذلك منكم برحابة صدر لا يغير ذلك من حبنا لكم والله المستعان

                    تعليق

                    • حماد محمد الشنقيطي
                      طالب علم
                      • Feb 2010
                      • 252

                      #100
                      إلى الشيخ لؤي حفظه الله و الشيخ هاني أكرمه الله، جمعكم الله على حوض المصطفى عليه الصلاة و السلام
                      و إني و إن لم أكن من أهل النقاشات العلمية، بل أتركها لأهلها؛ إلا أني أنقل هنا من كتاب الكلم الطيب فتاوى معاصرة للشيخ علي جمعة حفظه الله؛ و لأن أكثر ما أثار اهتمامي هو موضوع الختان لقلة علمي به، لذلك سأورد ما ذكره في فتواه على هذا الموضوع خاصة؛ لعل فيما أنقله ما يلقي الضوء على حقيقة فتوى الشيخ علي جمعة حفظه الله:
                      في مقدمته لفتاوى في العلم ص 200: "هناك أيضاً قضية تلوتها الأمم المتحدة في وثائقها التي اعترض عليها العلماء، و هي قضية ختان الإناث، فهم يأتون لنا بقضايا عجيبة منطلقة من نموذج معرفي معين يريدون أن يعمموه على العالم، هذا النموذج المعرفي ضد شريعة الله، لأنهم يريدون به عدم المساس بجسم الإنسان، لا من قبيل النظافة و الصحة، و لا من قبيل العقوبة معا سويا، و يعتبرونه من حقوق الإنسان، لعدم إيقاع أي أذى لجسم الإنسان، و لو على سبيل التهديد، و لو على سبيل منع الجريمة، و لو على سبيل وقاية المجتمع منها...."
                      حكم الختان لضرورة طبية:
                      السؤال صـ201: السلام عليكم، أنا عندي بنت تبلغ من العمر ست سنوات، عندها مرض ما، فهي مصابة بحكة خفيفة، فعرضت الأمر على الأطباء، فقالوا: لا بد من الختان، و هذه الحالة وجدتها في كثير من البنات، فقرأت أن بعض الآراء تقول: إن الختان ليس سنة، و بعض الآراء تقول: أنه من السنة؛ فبم توصي؟ بالختان؟ أم بعدم الختان في هذه الحالة؟
                      الجواب: "الأبحاث الطبية غير متحيزة، فالأبحاث التي نشأت عن بحث علمي رصين لتثبت أن هناك بعض الحالات يوصي فيها الأطباء بالختان لتركيب هذا المحل تركيبا معينا، باكتناز معين، بوضع معين؛ الأطباء يوصون حينئذ بالختان، بل و قد يوجبونه و يرون فيه منفعة للمرأة؛ فإذا كان الأمر وصل إلى هذا الحد، فإننا ننصح بإطاعة الأطباء الذي نصحوا بذلك، و لذلك بعض القرارات الوزارية عندما صدرت بمنع عملية الختان ردها مجلس الدولة، لأنها ليست مستوفية للإجراءات، و لأنها مخالفة للدستور في قضايا الحرية، و عدم وقوع الضرر الطبي الفعلي؛ هناك أبحاث للدكتور منير محمد فوزي أستاذ الطب في عين شمس، و الأستاذ الدكتورة سوسن الغزالي، و الأستاذ الدكتور حاتم شلبي، و الأستاذ عادل حسن عبد الفتاح، و الأستاذ الدكتور يحيى زايد، و الأستاذ الدكتور محمد البار، و هم من كبار أساتذة الطب، و كلهم عندما يتكلمون عن الختان إنما يتكلمون عن منع الممارسة المخطئة حتى نصل إلى ما نستطيع أن نسميه بالأداء.
                      إذا: نصيحتنا في هذه الحالة، و بعد العرض على الطبيب، في هذه الحالة التي رأينا البنت فيها تحتاج إلى هذا طبيا، فإنه لا بد و أن تتم عملية الختان؛ و لكن لا بد أن تتم في مكان معتمد كالمستشفى، و على يد شخص معتمد و هو الطبيب المصرح له بهذه الجراحة؛ و يجب عليه أن يقوم بها على المقتضيات الطبية، التي لا تذهب بالإرشاد النبوي، لأن هذا الختان على أربع درجات: الدرجة الأولى: هي عملية تجميل بسيطة جدا، و يجوز أن تفعل، و هي مكرمة؛ و قد تصل المكرمة إلى السنية؛ و قد تصل هذه السنة إلى حالة الوجوب إذا ما أوصى الطبيب.
                      عموم الناس لا نكلفهم بختان الإناث، فإذا ختنوا فيها و نعمت، و إذا لم يختنوا فبها و نعمت؛ و عموم المسلمين و أغلبهم لا يختنون الإناث، لكننا نرفض إطلاقاً أن يتدخل الآخر في حياتنا و في ديننا، و يحول شرائعنا، فيقول: إن هذا ليس بسنة، و هذا ليس وارداً، و هذا من الإسرائيليات، و هذا كذا، و كأن مستر جون و جورج يعلموننا ديننا.....".
                      السؤال صـ 202: السلام عليكم و الله أشد ما يزعجني يا شيخنا أنه تصلنا آراء من الغرب، كأنها أوامر مفروض أن ينفذوها فعلا، و الإنسان لا بد أن يتساءل: ما هو الموضوع؟ هل لا بد أن كل شيء ورد في السنة ننفذه، أو لا ننفذه؟ فالرسول صلى الله عليه و سلم لم يورد نصا صريحا في لبس الحذاء، فمعنى ذلك أننا نسير بدون الحذاء، فالختان و آباؤنا و أجدادنا قالوا بأنه سنة حسنة، هم الذين قالوها؛ فهل لا بد من وجود نص صريح لفعل ذلك؟
                      الجواب: "نعم ورد الختان في حديث أم عطية الأنصارية أنها قالت: مر رسول الله صلى الله عليه و سلم بامرأة تختن -و هذه المرأة التي كانت تختن غير أم عطية الراوية؛ أي أن الخاتنة كان اسمها أم عطية-؛ فقال لها: {أشمي و لا تنهكي}؛ فهذا توجيه من الرسول صلى الله عليه و سلم: {أشمي و لا تنهكي، فإنه أحظى للزوج و أنضر للوجه}.
                      فهنا يوجد نص، و هذا النص، و هذا الحديث روي بطرق كثيرة، و هو حسن، و كل العلل التي أرادوا أن يخرجوها فيه ليست ثابتة، و علماء الحديث حكموا بحسنه؛ أما بالنسبة لختان الذكور، فقد ورد عنه صلى الله عليه و سلم أنه قال: {خمس من الفطرة: الاستحداد}، و هو حلق شعر العانة، {و الختان، و نتف الإبط، و تقليم الأظافر، و قص الشارب}؛ و كلها في إطار قضية الندب و قضية النظافة إلا الختان، فهو يجب للذكور، و مكرمة للإناث، و النبي صلى الله عليه و سلم يقول: {اختتن إبراهيم عليه السلام و هو ابن ثمانين سنة بالقدوم}، و هناك أيضا قراءة {بالقَدُّوم}......".
                      ثم قال: "أما الإناث، فالواقع للمسلمين أنها: سنة مكرمة، و مستحبة، و متروكة لظروف الزمان و المكان؛ فنحن أدرى بشريعتنا و كيفية تطبيقها، قضية أنهم عندما يثيرون هذه الضجة الكبيرة على مثل هذه الأشياء، كلما يتكلمون يتكلمون على الممارسة و يأتون بالصور، و الممارسة تتم أمام الناس، و بصورة، و بأدوات غير معقمة، و بطريقة همجية؛ و كل هذا يأباه الإسلام، و نعرف هذا، و لا يتكلمون من الختان في حد ذاته.
                      و نحن نقول: إن الختان لا بأس به، من شاء فليفعله للإناث، و من شاء لا يفعله؛ و إذا فعل فلا بد أن يكون تحت ضوابط، هذه الضوابط هي: أن تكون عملية الختان في مستشفى أو عيادة طبية معتمدة؛ و أن الذي يقوم بها جراح ينبغي عليه أن يراعي بالدرجة الأولى فيه، و الدرجة الأولى باتفاق الأطباء في العالم كله لا شيء فيها، و إنما هي مسألة أو حكم الطبيب بأنه ينبغي علينا أن نفعل هذا على سبيل الوجوب أو الاستحباب....".
                      حكم ختان الإناث صـ205:
                      السؤال: السلام عليكم، أريد أن أسأل ختان الإناث أفضل، أم عدم ختان الإناث؛ أيهما أفضل؟ و ما هو السن المناسب لختان الإناث؟
                      الجواب: على الرأي الشخصي لي: أنه لا تختن البنات، ختان البنات في شريعتنا على سبيل المكرمة، كثير جدا من الشعوب تركته، لكن لا بأس أن نتركه أيضا، نحن تركناه في بناتنا منذ زمن طويل يربو على الخمسين سنة، و لكن لن نتركه من أجل الأمم المتحدة، و لم نتركه لأننا قد تركنا سنة من سنن الرسول صلى الله عليه و سلم؛ بل لأن النبي صلى الله عليه و سلم لم يأمر و لم يلزم، و لم يُلزم و تركها للزمان و المكان؛ و رأينا أن الأنسب و الأولى في عصرنا هذا هو عدم الختان...."؛ إلى أن قال: "و لكن الرأي الراجح عندي: هو أنه لا بأس ألا تختن البنات؛ أما قضية العمر، فهذه يستشار فيها الطبيب، حيث لا بد أن يمارس الطبيب هذا، و خصوصاً الطبيب المجرب، و الطبيب الحجة؛ و الطبيب الجراح هو الذي يقوم بهذا، حتى لا يترتب أي ضرر من الأضرار التي جعلوها هي الأساس، و شنعوا بها على هذه المكرمة، و لا بأس من هذا".
                      العلاقة بين الختان و الرغبة في الزواج صـ209:
                      السؤال: أريد أن أسأل: أنا أجريت عملية الختان، و كنت لا أشعر برغبة جنسية و لا أريد أن أتزوج، و ليس عندي رغبة في أن أتزوج؛ فهل علي وزر؟ خصوصاً و أنه ليس لدي رغبة في الزواج، و لا أحب الأطفال؟
                      الجواب: "عميلة الختان لا علاقة لها إطلاقاً بالرغبة في الزواج من عدمه، فعملية الختان عملية منفصلة تماماً، فسواء أجريت عملية الختان أو لا، فإن بعض البنات لا يرغبن في الزواج؛ و الزواج سنة مستحبة للقادر عليه......".
                      أدلة الختان صـ 210:
                      السؤال: في الأمم المتحدة أوقفوا الختان، بزعم حماية الديمقراطية و حقوق الإنسان و وقف ظاهرة الانتهاك البدني، و يعتبرون الختان جريمة في حق المرأة، و المجتمع، و يساعدهم على ذلك علماء معتبرون، يقولون: ليس في الختان سنة و هناك نعم الموضوع له أصل في الشريعة في مصادرها، قال تعالى: {اتبع ملة إبراهيم حنيفا و ما كان من المشركين}، و ملة إبراهيم يعبر عنها النبي بأنه قد اختتن بالقدوم، أو القَدُوم؛ و ملة إبراهيم تترقى: {و إذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن}؛ و ما هذه الكلمات؟ قال المفسرون: أنها خمسة من الفطرة، الختان، و الاستحداد، و نتف الإبط، و تقليم الأظافر، و قص الشارب، و خمس أخرى و هي إعفاء اللحية، و المضمضة، و الاستنشاق، و بذل المراجم؛ يعني تنظيف ما بين الأصابع، و كذا الخ.... فما هو حكم الشرع في ذلك؟
                      الجواب: أما عن حديث القدوم، و اختتان خليل الله إبراهيم عليه السلام فإنه قد أخرجه البخاري في صحيحه....."، إلى أن قال: "... فورود الختان موجود في السنة، و قد فصل الفقهاء هذا الأمر تفصيلا يزيل أي لبس عند الناس؛ فقد قال الشافعية: إن ختان الأنثى واجب؛ أما الحنفية، و الحنابلة، فقالوا: إنه سنة؛ و للإمام أحمد فيه روايتان: الأولى: أنه سنة، و الثانية: أنه واجب؛ أما الحنفية الذين قالوا بأنه سنة؛ فإنهم قالوا: (إذا تركها أهل البلد جميعاً حوربوا عليها)؛ و هذا الكلام نحن لا نتمسك به كثيراً، و لكنه وارد في الشرع، و وارد في الفقه.
                      و لذا علينا أن نفهم أن مثل هذه المسائل يحاول بعضهم أن يثيرها بيننا بين الحين و الآخر أن نفهم أنه لا بد علينا أن نفهمهم و أن هذه المسألة ليس من أساسيات الإسلام، و عندما وضع النبي صلى الله عليه و سلم لمعاذ دستور العمل، و قال له: {تعبد الله لا تشرك به شيئاً، و تقيم الصلاة، و تؤتي الزكاة، ......}"، إلى أن قال: "إذا علينا أن نعلم أن هذا دليل العمل، و نفهمهم أن مسألة ختان الإناث وردت، و هي مكرمة، و نحن من نترك أو نفعل، و على هذا ينبغي علينا أن نفرق بين الدرجات الأربعة للختان....." الخ.
                      حكم إزالة البظر عند الاختتان صـ213:
                      السؤال: ما حكم الشرع فيمن يقوم بعملية الختان، فيزيل البظر -الشفرتين الصغير و الكبير- مما يؤدي إلى عدم طلب المرأة للزواج كما هو حاصل في بعض الدول؟
                      الجواب: "هذا ليس من السنة، و لا علاقة لنا بهذا، قد يكون عند بعض الوثنيين الذين يريدون أن يفرقوا بين المرأة، و يستعملوها كالحيوان، و لقد أتى الإسلام و قال: {و لقد كرمنا بني آدم و حملناهم في البر و البحر و رزقناهم من الطيبات و فضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا}، و جعل الرجال شقائق النساء و جعل النساء شقائق الرجال و قال النبي صلى الله عليه و سلم: {إنما النساء شقائق الرجال}؛ فديننا لا ينادي بمثل هذه الأمور بل هو يحرمها تماماً.
                      السؤال صـ 213: السلام عليكم، هناك سؤال في موضوع الختان، هناك طبيب تكلم عن هذا الموضوع، و بعض شيوخنا قالوا: في الجرائد أن هذا الموضوع خطأ على البنات، فأنا أسألهم: هل والدتك لم تعمل هذا الموضوع؟ هل جدتك لم تعمل هذا الموضوع؟ و هل يؤثر هذا الموضوع على السعادة الزوجية و على العلاقة بين الزوج و زوجته؟ و الحمد لله والدتي فعلت هذا الموضوع، و أنا، و عندي بنت الآن أجريت لها عملية... فليس كل شيء يريده الغرب نأخذ به، فما رأيكم؟
                      الجواب: لقد قلنا قبل أن هناك ما يسمى بالدجل العلمي، و الدجل العلمي يكون عندما يخلط ما بين الممارسة المخطئة و بين أداة الشيء، و عندما لا يفرق بين الدرجات الأربعة للختان، و عندما لا يفرق بين الأحكام الشرعية و توجيهاتها و وضعها في الشريعة، و بين الممارسات التي تمارس في المجتمعات؛ كل هذا نوع من أنواع الدجل العلمي....." الخ.

                      أرجوا أن يكون فيما نقلته بعضاً مما يلقي الضوء على فتوى الشيخ علي..... لا تنسونا من صالح الدعاء
                      ملاحظة: الكتاب الذي نقلت منه طبعة دار السلام بمصر لصاحبها عبد القادر محمود البكار، الطبعة الثانية، سنة 1427هـ

                      تعليق

                      يعمل...