تفصيل عقائد النصيرية

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد العظيم النابلسي
    طالب علم
    • Jul 2011
    • 339

    #91



    و قولك :
    المشاركة الأصلية بواسطة سليم
    و انما يثبت ذلك بدخول أناس معهم مظهرين اعتناق مذهبهم فيطلعونهم على تلك الكتب السرية على انها كتب عقائدهم الحقيقية ثم يخرج هؤلاء الناس منهم و يتبرؤوا من مذهبهم و يعودوا الى الاسلام فيخبرونا بذلك ...
    هكذا يثبت أن ما في تلك الكتب الباطنية هي عقيدة شيوخ الطائفة الآن أيضا ...و ليس بمجرد الاطلاع على تلك الكتب
    هل إطلاعنا على كتبهم يغير حقيقتها ؟
    فلو قدرنا أن أحدهم سرقها أو كفر بهم و قام بنشرها و طباعتها فهل يبطل ذلك أنها من كتبهم و يلتغي من الوجود شيء اسمه النصيرية ؟ و هل المعتقد هو فقط مجرد الإبطان للكفر أم الكفر نفسه ؟ الإبطان بنفسه ليس حراما و لا حلالا ولا يأخذ حكما إلا بما يقترن به ، فما هذا التخليط ؟ ما هذه المغالطات ؟عن ماذا تتكلم أنت ؟
    أتمزح يا هذا أم تتكلم بوعي ؟
    طيب : لو قام كل النصيريين قومة و احدة و أخبرونا بمعتقدهم من كتبهم مرة واحدة فهل يمكن بهذه الطريقة أن نعرف عقيدتهم من كتبهم ؟ إن قلت لا فأنت غير مكلف ، و ان قلت نعم قلنا لك : إذا فهناك طرق أخرى !
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
    قولك :
    المشاركة الأصلية بواسطة سليم
    تلك الكتب ان صح أصلا أنها للنصيريين فهي للنصيريين القدماء ....]
    فإن آمن بها المعاصرون ؟ هل ينفي هذا أنها معتقد لهم و هم يعتقدونها و ينقلون عنها كما فعل حيدر؟
    __________________________________________________ _________________
    قولك :
    المشاركة الأصلية بواسطة سليم
    فلا يكفر أحد بمجرد أن يقول ان عقيدتي هي عقيدة فلان من الناس !!...بل يكفر باظهاره للكفر او اعترافه بأن عقيدة فلان هي العقيدة الكفرية الفلانية و أنه موافق لفلان على ذلك الاعتقاد
    هذه خطيئة واضحة.
    بل يكفي إن كانت كفرا ، علم بأنها كفر أم لا ، و هذا هو المقلد، و لا يشترط أن يقر بأنها كفر ، فلا يجب في تكفيرنا لليهودي المقلد أن يعترف بأن عقيدته كفر حتى نكفر ه .
    و هذه من بدعك الكثيرة التي لم يسبقك بها متقدم و لا متأخر .
    و تقول : [بل يكفر باظهاره للكفر[/quote] ؟؟
    فإن أبطن إنسان الكفر و لم يظهر منه الكفر و لا غيره ، ماذا تقول عنه ؟
    ياللـ ******ــة.
    __________________________________________________ _________________
    قولك :
    المشاركة الأصلية بواسطة سليم
    فلا يثبت أن فلانا باطني زنديق الا باكتشافنا لما يخفيه و يستره عنا ...و ليس من خلال كتبه المنشورة المطبوعة !!!
    التعليق للقرّاء ...
    __________________________________________________ ________________
    قولك :
    المشاركة الأصلية بواسطة سليم
    و أنت تحاول اثبات أنهم باطنيون من خلال محاولة اظهار أن في كتب بعض معاصريهم المنشورة العلنية يوجد الكفر الباطني !!!
    و لا تدري أنك بذلك تنفي عنهم الباطنية أصلا ...لأن اظهار الشخص لعقائده الحقيقية ينافي كونه باطنيا !!
    و قولك :
    المشاركة الأصلية بواسطة سليم
    و ثانيا.. لأن الباطني لا يكون باطنيا الا باخفاء عقائده الباطنية و لا يظهرها في كتاب يوزعه و ينشره و يطبعه على الناس علنا في الأسواق !!!
    وقولك :
    المشاركة الأصلية بواسطة سليم
    اذا كان المؤلف ينقل عن الكثير من كتب العلويين الخاصة ، و التي يفترض انها تحوي عقائدهم الباطنية المخفية المستورة، فكيف يكون هو باطنيا ؟؟؟ و كيف يكون المحققون و هم علويون - باطنيين ؟؟
    و قولك :
    المشاركة الأصلية بواسطة سليم
    فهل ينشر الباطني كتبه الخاصة المحتوية على زندقته و كفره على العالم و يطبعه و يتباهى به و يفخر و يمدح ؟؟؟؟ بل هذا الذي تفعله ليس الا اثباتا لكونهم غير باطنيين ...
    إظهارهم أو إخفاؤهم لا يغير في حقيقة المعتقد الباطني شيء ، وهل تنقلب حقيقة معتقدهم بسبب أنهم أظهروه ؟
    و الباقي للقراء....

    __________________________________________________ _________________
    أما قولك :
    المشاركة الأصلية بواسطة سليم
    فبمقتضى ذلك المنهج حكمنا على السابقين بالكفر ، و حكمنا على المعاصرين بالاسلام ...
    أما ما يدعيه المعاصرون من تنزه أسلافهم عن الكفر ، فقد أجبت عنه مرارا ، و أننا نخالفهم فيه ، و لا نكذبهم
    كيف لا تكذبهم أيها الأ***** و أنت تكفر قدماءهم و تقول بأن (معاصريهم يدعون أن قدماءهم مسلمين وهم ليسوا كذلك) ؟ ما كل هذا التناقض ؟
    تكفر قدماءهم و لا تكذبهم ؟
    فقط تكذب الذين تزعم بأنهم علماؤك كأبي الحسن الأشعري و الإسفراييني و البغدادي و حجة الإسلام الفخر الرازي ...إلخ !
    فإن كان هؤلاء عندك كذبوا في هذه فما يؤمنك من كذبهم في غيرها ، تب** لك .
    __________________________________________________ ________________
    قولك :
    المشاركة الأصلية بواسطة سليم
    و أنت أين قرأت ؟؟؟ و من أين اكتشفت أن كتاب الهفت من كتبهم المقدسة الا من النت او من كتب انزلتها من النت ؟؟؟
    هذا كذب و رجم بالغيب على عادتك ، فالكتاب لعبد الرحمن بدوي عندي و لم أنزله عن النت فكفاك كذبا .

    __________________________________________________ _______________
    قولك :
    المشاركة الأصلية بواسطة سليم
    حتى لو حكمنا بكفر أحمد حيدر و كتابه الحيرات او غيره
    و قولك :
    المشاركة الأصلية بواسطة سليم
    حتى لو فرضنا أنه كفر قطعي لا مجال لتأويله بأي وجه!!
    فليس كل كفر هو زندقة و باطنية نصيرية...
    و قولك :
    المشاركة الأصلية بواسطة سليم
    و أقول ..ان كان في الكتاب كفر فلا دليل فيه على ان صاحبه باطني
    و قولك :
    المشاركة الأصلية بواسطة سليم
    فعلى تسليم أن حيدر هذا قائل بما هو كفر كله قطعا
    سبحان الله ، لقد قلت سابقا :
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد العظيم النابلسي
    لا أريد أن تقول لي : ( لو سلمنا ) أو ( إن كان ) ، بل أجب بنعم او لا لأن سؤالي لا يحتمل غير ذلك
    فهذا تهرب واضح من الإجابة ، و انت و صاحبك هاني لا تريدان إلا أن السب و هالروب ، لا تريدان الفهم و التفاهم.


    تعليق

    • عبد العظيم النابلسي
      طالب علم
      • Jul 2011
      • 339

      #92



      المشاركة الأصلية بواسطة سليم
      أما أن الامامية اليوم يرفضون أن هؤلاء العلويين المعاصرين منهم فهو من كيسك....و لو قرأت ما كتبه علماء الامامية في هذا العصر من الاعتراف بأن العلويين المعاصرين هم من الامامية الاثني عشرية مع بعض الاختلاف البسيط ...و هذا منشور في كتبهم و مواقعهم ى....
      و هذه بعض الأمثلة لمن له عينان من أهم مواقع الامامية :
      الرابط الأول ينقل عن جعفر السبحاني كلامه في النصيريين ، و كلامه كان أساسه التعصب ضد السنة و ما كان أساسه هكذا فلا عبرة به لأن همه الوحيد هو أن يثبت بسبب حقده كذب علمائنا في نسبة الكفر إليهم ، فكلامه التالي ليس صادرا إلا بسبب الحقد و اللؤم : " فمعاجم الفرق مليئة بذمّهم وتفسيقهم وتكفيرهم ، وقد أخذ بعضهم عن بعض ، ولا يمكن الاعتماد على ما نقلوه عنهم إلاّ بالرجوع إلى كتب تلك الفرقة أو التعايش معهم في أوطانهم حتى ينجلي الحقّ ليقف الإنسان على مكامن عقائدهم وخفايا أصولهم ... ثم قال تحت عنوان : النصيرية فرقة بائدة :
      إذا كانت النصيرية هي التي عرّفها أصحاب المعاجم وغيرهم ، فهذه الفرقة قد بادت لا تجد أحداً يتبنّى أفكارها بين المسلمين ، إلاّ إذا كان مغفّلاً أو مغرضاً ، وربّما تكون بعض هذه النسب ممّا لا أصل له في الواقع ، وإنّما اتهمت بها بعض فرق الشيعة من قبل أعدائهم ، فإنّ خصومهم من العباسيين شنّوا حملة شعواء ودعايات مزيفة ومضلّلة ضدهم ، حتى يجد الباحث أنّ الكتّاب والموَلّفين المدعومين من قبل السلطات لا يألون جهداً في اتهامهم بأرخص التهم في العقيدة والعمل حتى صارت حقائق راهنة في حقّ هوَلاء ، وتبعهم غير واحد من أصحابنا لحسن ظنّهم بما كتب حولهم . " اهــ
      فلاحظ ان كلامه عنهم إنما هو من أجل تنجية باقي الشيع من ضلالاتهم ، و لاحظ إنكاره لنسبة تلك الدعاوي عليهم بزعمه أن العباسيين هم الذين افتروها عليهم ، قبحه الله .
      و لا أدل على حمقه و غفلته أن شيوخ الشيعة أيضا يكفرونهم لا السنة فقط ، فهو عند الشيعة يكذب علماءه .
      و قال : " إنّ هناك أقلاماً مغرضة حاولت أن تنسب العلويين المنتشرين في الشام والعراق وتركيا وإيران إلى فرقة النصيرية البائدة اعتماداً على أمور ينكرها العلويون اليوم قاطبة ." اهــــ
      و تفريقه هذا لا يقره عليه العلويون أنفسهم أصلا بل يكذبونه به مثلما يكذبونك أنت ، بل وصفوا من يفرق ذلك التفريق و هو علوي مثلهم بأنه جاهل أحمق ، فكيف به إذا كان شيعيا أو سنيا ؟ و هو في الحقيقة كذب منه ما حمله عليه إلا همه في تكذيب علماء السنة ، أي كما تفعل أنت يا سليم ، فالحمد لله الذي لم يصدقك في كذبك إلا من هو أكذب منك .
      و جاء في نفس الفتوى : " ولكن ابن نصير لم يكتف بذلك ، وإنما ادعى النبوة والرسالة ، وغلا في حق الأئمة فنسبهم إلى الألوهية ، ولما بلغت مقالته الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) تبرأ منه ولعنه وحذّر أتباعه من فتنته . " اهــ
      و أضاف السبحاني في كتابه بحوث في الملل : " هذه هي النصيرية وهذه هي كلمات أصحاب المعاجم في حقّها ونحن على شكّ في صدق هذه النسب ، لاَنّ أكثر من كتب عنهم يعدّون خصوماً لهم ، ومن كتب عنهم من غير خصومهم لم يعتمد على أصل صحيح ، فلا يبعد أن تكون هذه الفرقة على فرض وجودها في عصرها من الفرق البائدة التي عبث بها الزمان." اهــ
      فهو إذا يشك و لا يجزم لماذا ؟ لأن الذين كتبوا عنهم أعداء لهم .
      أما زعمه بأنهم فرقة بائدة فحماقة مائدة ، إذ كيف تصدر في حقهم فتاوى في كل زمان حتى زمان ابن عابدين و من بعده ؟
      و قال في نفس الكتاب : " أهم عقائدهم
      حسب المصادر المطّلعة على حالهم ، فإنّ عقائد العلويين لا تختلف عن عقائد الشيعة الاثنا عشرية الاِمامية ، وهي معروفة مسجّلة." اهــ
      الصواب أن يقال إن عقيدة جعفر السبحاني لا تختلف عن كفريات النصيرية ، فهو يقر على نفسه بالكفر .
      و قال : " وما يوجب السكون والاطمئنان في ذلك أنّ جميع الموَلفين وأرباب كتب الفرق وألمذاهب عدّوهم من الشيعة الاِمامية الاثنا عشرية على الرغم ممّا نسبوا إليهم ورموهم بالغلو والتطرّف والباطنية وأمثال ذلك ممّا ستأتي الاِشارة إليه." اهــ
      و الأحمق لم يدر أن عدهم في فرق الاثني عشرية لم يكن لأنهم فقط اثني عشرية بل لأنهم من غلاتهم الكفرة ، فلا يعني عدهم من الفرق الإسلامية أنهم مسلمون كما بين عبد القاهر البغدادي و أبو المظفر الإسفراييني و حجة الإسلام و الإمام الأشعري و الإمام عبد الكريم الشهرستاني و الفخر الرازي ...إلخ
      و قال في التعريف بهم : " وكتابهم القرآن ، ما زاغوا عن هواه ولانهجوا منهجاً غير شريعته"اهــ
      قبحه الله ، وماذا تعني تحريفاتهم الباطنية و إنكار حقيقة الجنة و النارو غيرها ..؟
      و مما يدل على أن كلام جعفر السبحاني إنما دافعه الحقد على أهل السنة و ليس البحث العلمي الدقيق الذي لا نجده في شيء من كتب الروافض هو قوله : " وهذه الافتراءات والتهم إنّما تهدف إلى شيء واحد وهو تأليب الناس عليهم دون أن تستند إلى مصدر أو مستند أو وثيقة. ودون أن يتجشّم الموَلّفون لتحقيقها ، فإنّ موَلّفي الفرق والملل والنحل كان همّ أكثرهم توسيع رقعة الخلاف ، وخلق أكبر عدد ممكن من الفرق وطرح أشياء غريبة عجيبة وغير معقولة ولا مشروعة.
      رميهم بالغلو والتطرّف
      أُمُّ الاتهامات ضدّهم هي تهمة الغلو وتأليه الاِمام علي حيث يكرره الموَلفون من قديم وجديد.
      ويترآى أنّ رميهم بالغلو والتطرف كان ردّ فعل من مناوئيهم حيث كان يرميهم هوَلاء بالتقصير في حقّ علي بن أبي طالب أو عدم الاِيمان بفضائله وأفضليته من سائر الصحابة ، حتى عدائهم له بتحريض من خلفاء الاَمويين " اهــ
      إذا فهو كاذب حاقد أثرحقده على صدقه في بحثه .
      و قال المعلق على الفتوى : " وأما ما يقال عن النصيرية، فليس بالضرورة صحيحا، فالنصيرية أساسا هم أحفاد الفاطميين وقد برزوا وتكاثروا بعد انهيار الخلافة الفاطمية على يد الناصبي صلاح الدين الأيوبي وعاد قسم كبير منهم إلى موطنهم في بلدة السلمية وما حولها، واندمج أغليهم بالإسماعيلية . وقد عمل الاستعمار على إبراز غير الحقيقة فألفوا معجما عنهم وأطلقوا عليهم أنهم العلويين. ويذكر [ بصيغة التجهيل ،فهو جهل من مجهول جاهل ]أن سماحة العلامة الشيخ جعفر السبحاني قد زار سورية والتقى بكبير مشايخ العلويين (كامل حاتم) في مسجد الإمام السجاد عليه السلام ببلدة مشقيتا (توابع اللاذقية) وبعد فحص وتمحيص أكد انطباق مواصفات الشيعة (الإمامية، الإثني عشرية، الجعفرية) على العلويين، والفرق أن العلويين متصوفون شأنهم شأن البكطاشيين وهم شيعة متصوفون أيضا." اهــ
      على ما في هذا الكلام من الحماقة و الدجل فالإسماعيلية هم الذين اندمجوا في النصيريين لا العكس ، و لا يوثق بالكلام لحماقة الناقل البارزة من خلال الكلام ، فلماذا لم يقله عنه في كتابه و سكت بعد أن أدخلهم في قطعان الشيع ؟ و كذبهم هذا يشبه كذبهم في نسبة الكثير من علماء السنة لهم كما فعلوا ذلك مع الغزالي .
      و قال جعفر الشيطاني في كتابه بحوث في الملل و النحل في التعريف بالنصيرية : " وقال ابن أبي الحديد المتوفّى (655 هـ) في فصل عقده لذكر الغلاة من الشيعة والنصيرية وغيرهم : إنّ النصيرية : فرقة أحدثها محمد بن نصير النميري ، وكان من أصحاب الحسن العسكري 7 ، إلى أن قال : وكان محمد بن نصير من أصحاب الحسن بن علي بن محمد بن الرضا ، فلمّا مات ادّعى وكالة لابن الحسن الذي تقول الاِمامية بإمامته ففضحه اللّه تعالى بما أظهره من الاِلحاد والغلو ، والقول بالتناسخ ، ثمّادّعى أنّه رسول ونبي من قبل اللّه تعالى ، وأنّه أرسله علي بن محمد ابن الرضا ، وجحد إمامة الحسن العسكري وإمامة ابنه ، وادّعى بعد ذلك الربوبية وقال بإباحة المحارم. " اهــ
      إذا فهم كفرة عند الشيعة على الأقل حتى زمن ابن أبي الحديد أي 655هــ
      و نقل عن تنقيح المقال قوله : " والباحث في كتب الرجال لاَصحابنا يجد أنّها تعج بما رواه الشيخ في كتاب الغيبة ، والكشي في رجاله." اهـــ أي من ضلالات النصيرية .

      و جاء في الموقع نفسه : " قال الطبرسي بعد ما ذكر أبا محمد الحسن السريعي قال: (( كذلك كان محمد بن نصير النميري، من أصحاب أبي محمد الحسن عليه السلام، فلما توفي ادعى البابية لصاحب الزمان عليه السلام، ففضحه الله بما ظهر منه من الالحاد والغلو والتناسخ، وكان يدعي أنه رسول نبي أرسله علي بن محمد عليه السلام، ويقول بالإباحة للمحارم )). الاحتجاج: الجزء 2، توقيعات الناحية المقدسة.
      وقال ابن شهرآشوب بعد ما ذكر عبد الله بن سبأ: (( ثم أحيا ذلك رجل اسمه محمد بن نصير النميري البصري، زعم أن الله تعالى لم يظهره إلا في هذا العصر، وأنه علي وحده، فالشرذمة النصيرية ينتمون إليه، وهم قوم إباحية تركوا العبادات، والشرعيات، واستحلوا المنهيات، والمحرمات، ومن مقالهم أن اليهود على الحق ولسنا منهم، وأن النصارى على الحق ولسنا منهم )). المناقب: الجزء 1، في الرد على الغلاة." اهــ
      و لهم فتوى اخرى في إمامهم محمد بن نصير النميري على : /http://www.aqaed.com/faq/4551
      جاء فيها :
      [ وردت عندنا روايات ذامة لمحمد بن نصير النميري وانه ادعى كذباً السفارة والباب إلى الإمام ومن تلك الروايات ما صدر عن بعض السفراء في ذمة ونحن قد ثبت عندنا صحة سفارة السفراء الاربعة وعدالتهم فما يرد صحيحاً عنهم نأخذ به ومن تلك الروايات ما ذكره الشيخ الطوسي في الغيبة ص 398 :
      369 - قال ابن نوح : أخبرنا أبو نصر هبة الله بن محمد قال : كما محمد بن نصير النميري من أصحاب أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام فلما توفي أبو محمد ادعى مقام أبي جعفر محمد بن عثمان أنه صاحب إمام الزمان وادعى ( له ) البابية, وفضحه الله تعالى بما ظهر منه من الالحاد والجهل, ولعن أبي جعفر محمد بن عثمان له, وتبريه منه, واحتجابه عنه, وادعى ذلك الامر بعد الشريعي.
      قال أبو طالب الأنباري لما ظهر محمد بن نصير بما ظهر لعنه أبو جعفر رضي الله عنه وتبرأ منه, فبلغه ذلك, فقصد أبا جعفر رضي الله عنه ليعطف بقلبه عليه أو يعتذر إليه, فلم يأذن له وحجبه ورده خائبا.
      وقال سعد بن عبد الله : كان محمد بن نصير النميري يدعي أنه رسول نبي وأن علي بن محمد عليه السلام أرسله, وكان يقول بالتناسخ ويغلو في أبي الحسن عليه السلام ويقول فيه بالربوبية, ويقول بالإباحة للمحارم, وتحليل نكاح الرجال بعضهم بعضا في أدبارهم, ويزعم أن ذلك من التواضع والاخبات والتذلل في المفعول به, وأنه من الفاعل إحدى الشهوات والطيبات, وأن الله عز وجل لا يحرم شيئا من ذلك.
      وكان محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات يقوي أسبابه ويعضده .
      372 - أخبرني بذلك عن محمد بن نصير أبو زكريا يحيى بن عبد الرحمن بن خاقان, أنه رآه عيانا وغلام له على ظهره قال : فلقيته فعاتبته على ذلك, فقال : إن هذا من اللذات, وهو من التواضع لله وترك التجبر.
      قال سعد فلما اعتل محمد بن نصير العلة التي توفي فيها, قيل له وهو مثقل اللسان : لمن هذا الامر من بعدك ؟ فقال بلسان ضعيف ملجلج : أحمد, فلم يدروا من هو فافترقوا بعده ثلاث فرق, قالت فرقة : إنه أحمد ابنه, وفرقة قالت : هو أحمد بن محمد بن موسى بن الفرات, وفرقة قالت : إنه أحمد بن أبي الحسين بن بشر بن يزيد, فتفرقوا فلا يرجعون إلى شئ
      وورد عندنا أيضاً أن الإمام العسكري لعنه انظر خلاصة الأقوال للعلي ص401.
      ودمتم في رعاية الله
      و الكوراني له فتوى في ذلك منشورة على الكثير من مواقع الشيع ، قال فيها : " والمعروف عنهم أنهم يؤلهون علياً صلوات الله عليه ، ومن ألَّه مخلوقاً أو جعله شريكاً لله تعالى في أمره وخلقه ولو بذرة ، فهو كافر . " اهـ
      و قال في آخر الفتوى : " هذا حال هؤلاء النصيريين المذكورين في التاريخ ، فمن قال بهذ المقولات المنسوبة اليهم ، فهو كافر ، ومن تبرأ منها وشهد الشادتين فهو مسلم " اهـ
      و أنا أقول : إن كانوا يعجبهم التشيع فهم شيعة غلاة كفار .
      و إن كان هناك من الشيعة من ينسبهم إليه فلعنه الله ، و لقد نسبوا لأنفسهم الكثير من علماء السنة كما فعل صاحب روضات الجنات ، بل نسبوا حجة الإسلام إليهم كما قال ذلك الشيخ سعيد فودة حفظه الله .
      فبعض الشيعة أجهل من أن يتكلموا في الفرق و المذاهب ، و إن تلكموا فلا يحملهم عليه إلا الحقد على أهل السنة فيحرفون الكلام من أجل ذمنا لا لبيان الحق .
      ثم إن الشيعة عندهم باطنية كبيرة جدا ، بل الباطنية إنما نشأت فيهم ثم انفصلت . وكما قال الحجة عنهم بأنهم أحمق الناس و أسهل قوم ينخدعون بخدع الباطنيين . فتأمل حكمة أئمتنا !
      على كل حال أنت إن صدقتهم تكون قد صدقت أكذب خلق الله .


      تعليق

      • عبد العظيم النابلسي
        طالب علم
        • Jul 2011
        • 339

        #93



        قولك :
        المشاركة الأصلية بواسطة سليم
        ما نقلته من النص حول أول مخلوق و أنه به يخلق ما سواه و هو الحقيقة المحمدية ....هذا الكلام يقوله كثير من صوفية أهل السنة أيضا ..
        هذا عدم فهم لما يقال ، أنا لم أقل لك بأنه كافر لأنه يقول بشيء اسمه الحقيقة المحمدية ، بل لما قاله عن هذه الحقيقة . بل أزيدك و أقول أنا اكفر العلويين لأنهم يشهدون بالشهادتين أيضا لأن لها باطنا كفريا فيكونون قد كفروا بها و فيها .
        __________________________________________________ _________________
        المشاركة الأصلية بواسطة سليم
        أزيد هنا شيئا ...تعليقا على قول الأخ عبد العظيم:
        قد نقلت من قبل ما يفيد أن الشيخ صاحب الموقع الالكتروني العلوي الذي سئل عن كتب أحمد حيدر ، يخالف بعض ما في تلك الكتب كالقول بوحدة الوجود ...
        و هذا ما نقلته من استنكار وحدة الوجود و القدح في القائلين بها كابن الفارض و ابن عربي و نحوهم من قبل صاحب الموقع العلوي :
        http://alawiyoun.net/node/2315
        فكيف يقال انهم ليس لهم "ملاحظات سلبية" على ما في تلك الكتب و لا أنكروا شيئا مما فيها و انها تمثلهم جميعا ؟؟؟
        بل الخلاف حاصل بين شيوخ الطائفة العلوية اليوم كما هو حاصل بين شيوخ الامامية، حول ما يسمى بالمدرسة العرفانية الفلسفية ...كما مر مرارا...
        فليس كتاب الحيرات و لا غيره من كتب مؤلفه ممثلا للطائفة العلوية المعاصرة كلها، كما لا تمثل كتب الشيرازي او الخميني الطائفة الامامية كلها..
        و الله المستعان ...
        نعم ليس لهم ملاحظات سلبية ، هل قالوا لك : لنا عليه ملاحظات سلبية ؟ ليس بعيدا أن تقولهم ما لم يقولوه فقد فعلت هذا كثيرا ، وهل يضير من يزعم بأن الله يتشكل بالأشكال و أن نبيه هو الله نفسه و أن الجوهر الأول يقوم بذات الله ، ثم ينفي عن نفسه الحلول و الاتحاد أن يثبت معنى وحدة الوجود و ينفي لفظها ؟ وهل يبعد أن ينفوا عن انفسهم وحدة الوجود و هم الذين ينفون عن أنفسهم تهمة إنكار حقيقة الجنة و النار و النعيم و العذاب فيهما ؟ وهل يبعد أن ينفوا القول بوحدة الوجود وهم الذين ينفون ما ثبت من الكفر عن قدمائهم ؟ قطعا لا .
        ثم لكي تعلم : النصيريون كلهم متصوفون ، و ليس حيدر فحسب ، فأوسع بابين يدخل منهما أهل الضلالة و الزندقة هما التصوف و الرفض ، و هما معتمد الباطنيين .
        أما كونه ممثلا للطائفة كلها فلم أقله و هذه المرة الألف التي تقولنا فيها ما لم نقله ، بل نقول إن الكتاب يحتوي على الكثير من كفريات القوم ، و هو نقطة من بحار كفرهم و باطنيتهم .
        __________________________________________________ _________________

        قولك :
        المشاركة الأصلية بواسطة سليم
        فلا يهمني من أرخ و من لم يؤرخ ...و من فرق و من لم يفرق....
        إذاً : ( من تكلم فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه )


        __________________________________________________ _________________
        أما قولك :
        المشاركة الأصلية بواسطة سليم
        أولا هذا الترتيب في التكوين الأول يقول به كثير من الصوفية أيضا ...
        كلا و ألف كلا لا يستويان ، و أنت هنا تتقول على الصوفية أيضا بسبب عدم فهمك لكلام المؤلف و لا لكلام الصوفية .
        و أنا لا أنكر على المؤلف أنه أورد شيئا اسمه الحقيقة المحمدية بل انكر عليه بل أكفره لما يصف به تلك الحقيقة .
        و كل الكلام السابق لا يستوي مع كلام المؤلف حتى تقيس ، فالمؤلف يجعل الحقيقة خالقة بما فوض إليها بارئها من إبداع الموجودات و خلقها و تكوينها لا أنه جعله مادة يخلق الله منها الخلق فحسب ، فهو مشرك في جعل غير الله مفوضا بما يفعله الله من خلق كل الممكنات حتى إنه يقول بانه لا فرق بين الله و الحقيقة المحمدية .
        هذا محل واحد من مواضع الكفر الكثيرة في النص ، و اللوازم الكفرية البينة أكثر من الكفريات الظاهرة مع كثرتها . أما انتفاء الاختيار على الله فهو لازم بين لكثير من العبارات في النص .
        فهل الصوفية يقولون هذا ؟ قطعا لا .
        و العبرة ليست بالأسماء بل بالحقائق ، و يا ليتك تأخذ هذا القانون في حياتك كي لا تخطئ مثل هذا الخطأ الفاحش.
        __________________________________________________ ________________
        قولك :
        المشاركة الأصلية بواسطة سليم
        أما كون المخلوق الأول هو الحقيقة المحمدية و عنه و به توجد سائر الموجودات فهذه نصوص لبعض صوفية أهل السنة و علمائهم....
        و قولك :
        المشاركة الأصلية بواسطة سليم
        مجرد أن المؤلف سمى الصادر الأول بالحقيقة المحمدية ، صار زنديقا باطنيا نصيريا !!!
        كلامي لا يفهم منه ما تفهمه أنت بهذه التناقضات العجائبية ،
        أنا لا أقول بأن مسألة القضية المحمدية كفر ، بل غاية الامر أنني لم أر من مثبتيها إلى حد الآن دليل ينهض بها. وهناك الكثير من العلماء ينكرونها على ما قررها بعض الصوفية .
        أما المؤلف فصار زنديقا باعتقاده للحقيقة المحمدية و حملها على محامل كفرية ، فلو لم يحملها على الكفر لما كفرته بها .
        وقولك :
        المشاركة الأصلية بواسطة سليم
        و هي ظاهرة لا تجدها في كتب الفرق الا الباطنية !!!
        هذه تفهمها انت من تناقضاتك ، و ليس في كلامي ما يفيد هذا التقول ، فكف عن تقويلنا ما لم نقله فهذا من الكذب .
        أما إلباس الكفريات بألفاظ إسلامية فهي ظاهرة حقيقية لا توجد إلا في كتبهم وفي كتب من شابههم.


        تعليق

        • عبد العظيم النابلسي
          طالب علم
          • Jul 2011
          • 339

          #94



          قولك :
          المشاركة الأصلية بواسطة سليم
          فإن كان ما في نصك المنقول من كتاب الحيرات دليلا على أن قائله من النصيريين الباطنية ، فيلزمك الحكم على هؤلاء القائلين بمثلها- في بعض المسائل على الأقل -من أهل السنة، بأنهم نصيريون باطنية زنادقة يظهرون الاسلام و يخفون الكفر !!!
          لا أعترف بأن الصوفية كلهم من اهل السنة أصلا ، بل أقول إن منهم زنادقة كفار ، و منهم مبتدعة شديدو البدعة ، و منهم من هو دون ذلك ، و فيهم بعض الصالحين .
          ________
          و قولك :
          المشاركة الأصلية بواسطة سليم
          فعلى تسليم أن حيدر هذا قائل بما هو كفر كله قطعا ، لكنها غير مختصة بالباطنية الزنادقة بل يقولها الباطني و غير الباطني ...فلا يمكن أن تكون بمجردها دليلا على أن صاحبها باطني نصيري بالمعنى الذي ذكره الائمة ...
          نعم هي غير مختصة بالباطنيين ، و إنما هي أمارة على أن الكتاب باطني ، ثم إذا انضمت إليها قرائن أخرى كقوله بأن لكل نص من نصوص الشريعة و كل شيء في الحياة ظاهرا و باطنا إلى سبعة أبطن ، و الظاهر الأول لا يؤخذ إلا على ظاهره عند المبتدئ فإذا تقدم صار الثاني عنده ظاهرا و قد كان باطنا ، ثم إذا تقدم صار الثاني ظاهرا و الثالث باطنا ، و هكذا ، و ولوعه بالترميز و الإستسرار بمعتقده ،مع ما ينضاف إليه من ان المؤلف نصيري و النصيرية من الفرق الباطنية ، مع غيرها من القرائن ، تدل بمجموعها دلالة لا مجال للشك فيها في العادة أن المؤلف باطني .
          و قولك :
          المشاركة الأصلية بواسطة سليم
          و ثالثا.. لأن هذه العقائد التي قالها انما قالها تأثرا بالفلاسفة..
          نعم و هذا هو شأن الباطنيين ، فهذا من الأدلة التي تشير إلى أنه باطني.
          و أنت قلت سابقا بأنه يعتمد عقائد فلاسفة اليونان .
          ________
          قولك :
          المشاركة الأصلية بواسطة سليم
          فلا حجة لك في هذا النص و لا في غيره- على ما هو محل نزاعنا و هو اثبات أن الكاتب احمد حيدر يمثل بكتابه الحيرات ما ذكره الأئمة من عقائد النصيرية الباطنية و أن العلويين المعاصرين بالتالي ما زالوا على تلك العقائد القديمة نفسها ....كما تزعم...
          لقد صرت الآن تزعم بأن محل النزاع هو إثبات أن كتبه تمثل الباطنية بعد التحول عن أن الكتاب فيه كفر إلى أن فيه باطنية و الله أعلم ماذا سوف تقول فيما بعد ، و هذا كذب فلم يقله الشيخ جلال عندما افتتح الموضوع ، و كذلك أنا عندما ادرجت الكتاب ، و بينت أنه كفري ، فلما فهمت منه أنه كفر قمت لتدافع عنه و تقول ليس بكفر ، و ردودك الأولى واضحة تريد أن تدفع عنه تهمة الكفر ، ثم بعد أن اكتشفت أنه مليء بالكفر أعوزتك الحيلة إلى أن تقول : أنا إذا اعترفت بأن فيه كفرا و زعمت بأن محل الخلاف ليس إثبات الكفر أو نفيه بل إثبات الباطنية ثم قمت بدفع أنه باطني - وهو أمر أسهل من دفع تهمة الكفر لوضوح الكفر فيه - فقد أتملص من إلزامي بأنني أدافع عن الكفر .
          أما إثبات أنه باطني فسوف آتي به ، لا من أجلإقناعك ، فأنت طريقتك في تكذيب علمائنا و تصديق الكفرة لا تبشر بخير فيك أبدا ، بل لأجل القرّاء و لكي أبين أن موقفك هو موقف أهل البدع لا يمثل الأشاعرة و لا يمثل إلا نفسك .
          لا تتعجل ، فأنا لم أبدأ بعد ببيان أن ذلك التلخيص إنما هو باطنية . و إن كنت لا تجرؤ على الاعتراف بأن كلامه كفر فكيف سأكمل معك هذا الحوار ؟ أرى بأن امتناعك عما أطالبك به انتهى به كلامي معك ، حقا انتهى كلامي معك لأنك تتهرب و لا تستطيع الإجابة لا انت و لا صاحبك محامي الدفاع .
          ________
          قولك :
          المشاركة الأصلية بواسطة سليم
          بل ثبت أن المؤلف امامي اثني عشري من أهل المدرسة العرفانية الفلسفية الصوفية ....
          قلنا الصوفية و الرفض بابان واسعان دخلت من خلالهما الفرق الباطنية ، و هذا من الأدلة على أن الكتاب باطني + الفلسفة التي تعترف بها .
          ________
          قولك :
          المشاركة الأصلية بواسطة سليم
          و قد كتبت هذا و لم أطلع الى الآن الا على ما رددت عليه من الكلام ...
          لكنك لا تجرؤ على الإجابة على أهم نقطة فكيف أسير معك إلى غيرها ؟ و أنت مجادل تحب كثرة الكلام ؟ و من قال لك بأنني سوف أرد على كل ما كتبته ؟ فمنه ما اتمنى أن يبقى على ما هو عليه لكي يبقى شاهدا على تناقضاتك و سوء فهمك إلى أبعد الحدود .
          ________
          قولك :
          المشاركة الأصلية بواسطة سليم
          يبدو أن أغلب الصوفية عندك باطنية نصيرية ، كما يقول مناظروك من الوهابية !!
          ليس من الصوفية عندي باطنية فحسب ، بل بعضهم أسوأ من الباطنية وأفحش من النصيرية ، و خاصة إذا كانوا ( كذّابين ) أو كانوا كثيري السب و الشتم على أبناء مذهبهم . فبئست الضلالات ضلالاتهم .
          ________
          قولك :
          المشاركة الأصلية بواسطة سليم
          المؤلف يخلط كلام الفلاسفة بكلام الصوفية ، كما هي عادة اهل نحلته من الامامية العرفانيين المتأثرين بالفلسفة و التصوف...
          وكما هي عادة الباطنيين أيضا .
          و يتناقض مع قولك :
          المشاركة الأصلية بواسطة سليم
          فعلى تسليم أن حيدر هذا قائل بما هو كفر كله قطعا ، لكنها غير مختصة بالباطنية الزنادقة بل يقولها الباطني و غير الباطني .
          ________
          قولك :
          المشاركة الأصلية بواسطة سليم
          و قد نقلتُ من ينحو ذلك النحو من صوفية اهل السنة ...
          لا أسلم بان كل من نقلت عنهم - ذلك الفتات - أنهم من صوفية أهل السنة ، و لا أسلم في الكثير مما كتبته أنه صحيح بل هو بدع و مخرقات تخالف الشرع ، و أكثير لا دليل عليه بل يبتعد عن الأدلة القوية من النصوص و الإجماعات .
          ________
          قولك :
          المشاركة الأصلية بواسطة سليم
          اذا كان المؤلف يعتقد آراء الفلاسفة ، فكيف يكون باطنيا نصيريا بمجرد ذلك ؟؟؟
          فهل كل من يعتقد آراء الفلاسفة هو من الباطنية النصيريين ؟؟؟
          أم الفلاسفة فرقة باطنية نصيرية عندك ؟؟؟
          فتخليط و تكرار ، أجبت عنه سابقا.
          ________
          قولك :
          المشاركة الأصلية بواسطة سليم
          اذا كان المؤلف مظهرا لعقيدته الحقيقية كما تزعم و هي "الفلسفة" ، فكيف يكون باطنيا
          كذب علينا ، فانا لم أقل إن عقيدته هي الفلسفة . بل قلت هي الباطنية النصيرية ، و بما انه يعتقد الباطنية النصيرية فلا بد أن يكون في كلامه فلسفة لأنها قوام المذاهب الباطنية ، و قد قلنا هذا سابقا لمن كان له قلب.
          ________
          قولك :
          المشاركة الأصلية بواسطة سليم
          و قد رددت على ما أردت استنتاجه من ذلك في ردي الأول ...و ذكرت أن العلوي و الفاطمي تطلق بمعان مختلفة ...و لا يراد بها دوما المعنى الاصطلاحي الذي نطلقه على أفراد فرقة النصيرية او الفاطميين الاسماعيليين الذين حكموا مصر ..
          يحتاج إلى دليل لمخالفته للسياق ، و إن لم تفعل فأنت متقول على العادة من بدعك التي لا تنتهي ، بل هذا مثال ناصع على تحريفك لكلام المؤلف حتى تجعله من صميم إسلامك .
          و انا لم أقل الإسماعيليين الذين حكموا مصر ، فلا تكذب علينا .


          تعليق

          • عبد العظيم النابلسي
            طالب علم
            • Jul 2011
            • 339

            #95



            قولك :
            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
            و الفاطميون الاسماعيليون يختلفون كثيرا في العقائد عن العلويين النصيريين القدامى المعروفين...و ان اشتركوا في الباطنية ...
            بل يتفقون في الكثير من الأشياء ، إلا عند من يحب أن يجعلهم مسلمين .
            و أنا متأكد بأنك لو بحثت بأسلوبك هذا عن سائر الفرق الباطنية فسوف تجعلهم كلهم مسلمين .
            ________
            قولك :
            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
            المحققون ، لمن يفهم الفلسفة ، لا " في العير و لا في النفير" كما يقال ...اذ يظهر من تعليقاتهم انهم في الغالب الأعم غير فاهمين لما في المتن من المباحث و المسائل الفلسفية...و انما يقتصرون على تعريف ما يرونه من المصطلحات او الأعلام او الفرق من خلال كتب التعريفات ...
            فلا يؤخذ من مدحهم او ذمهم و لا من شهادتهم شيء معتبر...فانما هم محبون للمؤلف أرادوا اظهار الوفاء له فحققوا او اعادوا تحقيق بعض كتبه...
            و ليس كل من حقق كتابا او مدحه قائلا بما فيه بل و لا فاهما لما فيه ، فضلا عن ان يشهد له ...
            هم أفهم منك في مذهبهم ، ومن أين عرفت بأنهم لا في العير ولا في النفير ؟ نعم تذكرت إنه من علم الغيب عندك ، و قد يكون بالكشف عن صوفيتك الذين نقلت عنهم.
            و هل تعني أنك تفهم بالفلسفة أكثر منهم ؟ لا تتكلف مالا تحسن.
            و إذا كنت تزعم ذلك فالذي يفرق بين قدمائهم و معاصريهم أولى بأن يكون لا في العير و لا ...
            و باقي التعليق أتركه للقراء...
            ________
            أما قولك :
            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
            لو كانوا باطنية زنادقة نصيريين كما تزعم ، لفعلوا هذا الذي تريده...و لأنكروا ما في كتبه المنشورة المعلنة من الكفر و الزندقة، و لادعوا انها لا تمثلهم و انهم لا يقولون بشيء منها
            فهو من اعجب ما أقرأه لك ، و يا كثرة تعجبي منك ،
            فالذي أريده أنا : أنهم لم ينكروا أن الكتاب يمثل عقيدتهم أو شيئا منها .
            فلو وصلنا كلامي مع كلامك لأنتج كلاما غير مفهوم :
            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
            لو كانوا باطنية زنادقة نصيريين كما تزعم ، لــ( لم ينكروا أنه منهم) و لأنكروا ما في كتبه المنشورة المعلنة من الكفر و الزندقة
            فكلام غير مفهوم يدل على عدم فهمك لما نقوله لك .
            و في الجواب أقول : مما يدل على أنهم باطنيون: أنهم لا ينكرون ما في كتبه !
            و أترك الباقي للقراء ....
            ________
            قولك :
            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
            هنا صدّقتَهم في ما قالوه و ما اعتبروه !!! ...فهم صادقون مصدقون فيما ترغب، كاذبون منافقون باطنيون فيما لا ترغب!!!
            كلا ، بل هو من فمك أدينك ، فبما أنه حجة عندك أردت إلزامك به لأنك تحتج به علينا .
            و إن كنت تتكلم عن الرغبة في التصديق و التكذيب فتكلم عن نفسك في تصديقك لهم في نفي الكفر عن أنفسهم و تكذيبك لهم في نفي الكفر عن قدمائهم ، ثم تكذيب علمائنا فيما نسبوه إلى قدمائهم .

            ________
            قولك :
            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
            و قد شرحت المراد بهذا النص الذي نقلته من الحيرات معزولا عن سياقه...
            بل أنت الذي عزلته عن سياقه ، و هذا تقول علينا .
            فأنا قلت :
            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
            فمن بايع هذه البيعة الخاصة الولائية و قبل هذه الدعوة الباطنة ، دخلت كيفية المبايع في قلبه ، و صار المبايِع ابنا له ، و بهذه البيعة يستحق الكرامة من الله و بها يستحي الله أن يعذبه ، و بها يصدق عليه اسم العلوي و الفاطمي و الهاشمي و العالم و المتعلم و العارف و الموحد و المؤمن و العابد و التقي ، و بها يسمى ولي الله ...
            فقد وفيت بمضمون العبارة ، و فهمتها حملا على السياق ككل .
            أما أنت فبترت و حرفت و قلت :
            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
            و بهذه البيعة يستحق الكرامة من الله و بها يستحي الله أن يعذبه ، و بها يصدق عليه اسم العلوي والفاطمي و الهاشمي و العالم و المتعلم و العارف و الموحد و المؤمن و العابد و التقي ، و بها يسمى ولي الله
            هذا اعتقاد الامامية الاثني عشرية عن آخرهم ...و كتبهم مشحونة بهذا ..
            أما ما فرحت به من اسم العلوي و الفاطمي...فهي تطلق على معان كثيرة ...فليس المراد بالعلوي دائما صاحب الاعتقاد المخصوص ...و انما يطلق و يراد به الشخص الشريف المنتسب الى العترة النبوية الشريفة...و يطلق على كل من يشايعه و ينصره لأنه يشايع ابن علي رضي الله عنه ...و كذا الفاطمي...
            و مراده هنا كما عند الامامية ان من بايع امام زمانه فقد اتم دينه و صار من شيعة اهل البيت المرضي عنهم المشفوع فيهم و صار بذلك علويا و فاطميا اي وليا لأل علي و اولاد فاطمة في الدنيا و الاخرة ...فيكون وليا لله ...
            فما الذي في هذا من الباطنية الاسماعيلية ؟؟؟؟؟
            فأنت عندما لم تكمل النص بما قبله غلطت ذلك الغلط الفاحش، و انا عندما حملت (العلوي) و (الفاطمي) على قوله ( الدعوة الباطنة) أصبت كبد الحقيقة التي أنت عنها بمعزل في كل كلامك في هذا الموضوع .
            و هذا مثال على تحريفاتك الكثيرة التي صفق لك عليها صاحبك هاني ، و قد يصفق لكما عليها النصيرية أيضا .
            و سأتبعه بمثال ثان من تحريفاتك المكشوفة

            ثم دعك من هذه الأشياء ( ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟) فلن تقنع الناس بها بعد أن عرفوا أخطاءك القاتلة و تناقضاتك المائلة .
            ________
            قولك :
            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
            بالطبع سيفهم أيّ قارئ عاقل من خلال ما فعلتَه من البتر و الحذف و اخفاء النصوص و التعليقات و ما اقتطعته من سياقه و ما زدتَه من تعليقاتك و ما حاولت افهامه للقارئ ، سيفهم اي قارئ من خلال ذلك ان ما في الكتاب يمثل ما ذكره الأئمة عن النصيريين القدامى من العقائد ..
            إذا كان ذلك العاقل المزعوم مثل تعقلك المزعوم فسيرى الأمور كما تراها أنت .
            و لتعلم أنك أنت الي قمت بالبتر و التحريف فخذ هذه الهدية القيمة ، لا لك بل للقراء :
            مثال على سوء فهم سليم لكلام المؤلف ثم تحريفه له بما يتفق مع ما يحب
            اقتطاع سليم جزءا من فصل (العلم و الجهل) فتاه بالضمائر و لم يعرف على من يعود كل ضمير ، ففهم الأمر خطأ ،رو قام بما يسميه بالبتر ، فقبح فهمنا لما اراده المؤلف بناء على نظره المشوش ، و ما اكثر هذا النموذج في رده ،
            و لا بد قبل الكلام هنا حتى نفهمه فهما كاملا أن نتنبه إلى أن المؤلف ينتحل عقيدة الفلاسفة اليونان و يلبسها ألفاظا إسلامية ، قال المؤلف مما قاله في أول الكتاب : " بسم الله الرحمن الرحيم . أول ما نبدأ به في تصدير هذه العجالة التي احملها إليك و اعرضها عليك هو مبدأ التكوين على رأي الفلاسفة و الحكماء الإلهيين قديمين و حديثين بلا اختلاف بينهم إلا بنظرات أكثر ما يكون اختلافا بالألفاظ لا بالمعاني . و أجمع جميع الفلاسفة على أن الله أبدع اول ما أبدع جوهرا كليا ممتد الوجود قابلا للجود ، تام الأنوار"اهـ ،
            ثم بعد ذلك يسمي هذا الجوهر بالحقيقة المحمدية ، و يسميه أيضا بوجه الله الذي لا يبلى ، و يزعم بأن الله اخترعه من نوره .
            و كلنا نعرف أن الفلاسفة اليونان لا علم لهم بالنبي ص ، فكيف صارت الحقيقة المحمدية من الفلسفة اليونانية يا سليم ؟ بل المؤلف الباطني أخذ مخرقات الفلاسفة و ألبسها ألفاظا إسلامية رافضية و صوفية ليتوصل بها إلى الكفر تماما كما قال علماؤنا عن الباطنيين .
            هذه المقدمة لا بدمنها لأن كل الكتاب مبني عليها ،،،
            قال سليم :
            المشاركة الأصلية بواسطة سليم
            وقد قال في الباب الثاني باب العلم و الجهل ص 71:
            <<رأيت قبل الشروع بسرد هذه الحيرات أن انقل لك تحديدهم العلمَ و الجهل...>>
            الى ان قال:
            <<فالعلم على حد تحديدهم ذو مراتب فمراتبة منه فعل الله سبحانه المسمى بالمشيئة و الحقيقة المحمدية و غير ذلك كما تقدم ...>>
            الى ان قال في الصفحة التالية مباشرة:
            <<و الغرض الآن هو تحديد العلم عندنا فالعلم عندنا يطلق على مطلق الادراكات الانسانية جزئية كانت او كلية، تقليدية كانت او برهانية، و يطلق على الفنون و الصناعات جميعا، و على الملكة الحاصلة للانسان...>>اهـ بتصرف بسيط.
            فمن هم المراد بقوله (عندنا) مقابل قوله (عندهم) ؟؟ الا ان يكون المراد بعندنا : عند أصحابه الامامية الاثني عشرية أي فلاسفتهم او متكلميهم ...مقابل الفلاسفة المشائين الذين اشار اليهم بضمير الغيبة : هم..
            ولا تتهمني إن قلت للقارئين سوف تضحكون الآن على هذا الفهم المقلوب للأخ سليم ، فهو عندما (بتر) النص الأول [فالعلم على حد تحديدهم ] ولم يكمله ، ثم ألصق به النص الثاني : [تحديد العلم عندنا] فهم سليم بأن (هم) في الأول تعني الفلاسفة المشائين و (نا) تعني أصحابه الإمامية .

            و هذا عرض للنص متصلا من أوله إلى آخره حتى تعلم ما الذي دفع سليما إلى البتر ، قال المؤلف بعد 13 صفحة من تلك المقدمة التي قدمت بها:
            " عرفت - عرفنا الله و إياك - فيما مر بك من فلسفة التكوين أن المكوَّن الأول هو العقل ، و أن هذا الجوهر المسمى بأسماء كثيرة متنوعة بحسب مفاعيله هو الحقيقة المحمدية ، و لا يُعرَفُ الله إلا بهذا الجوهر ، و قرأت قوله ص : ( انا أصغر من ربي بسنتين ) و قال : (انا الاسم الاعظم ) و (اول ما خلق الله نوري) . و هذا الذي نقلته لك هو ما اتفق عليه فلاسفة اليونان ومن قبلهم و من بعدهم إلى الآن " اهــ
            ثم قال : " و حيرتي التي أبسطها لك الآن هي كيف ان النبي ص هو العقل الاول ... و مخلوق من رشح فيوضاته باتفاق الجميع ... يعلم المغيبات جميعها باتفاق الجميع "اهــ
            ثم قال : " فالعلم على حد تحديدهم ذو مراتب ، فمرتبة منه فعل الله سبحانه المسمى بالمشيئة و الحقيقة المحمدية و غير ذلك كما تقدم ، ومرتبة منه الأقلام العالية ،وهي غير اللوح المحفوظ الذي هو النفس الكلية ،وله مراتب أخر بحسب ترتيب أشخاص عالم النور ، و هذا العلم بهذه المراتب لخفاء الماهيات فيها ، و ظهورها بأنفسها ، و إدراكها لإدراكها ، كما يسمى علما و عقلا و وجودا و نورا ، لأنهم لا تركيب بهم ، فعلمهم هو عقلهم ، و عقلهم هو علمهم ، وعلمهم هو وجودهم ، و نورهم هو علمهم وهكذا . و الغرض الآن هو تحديد العلم عندنا ، فالعلم عندنا يطلق على مطلق الادراكات الانسانية ، جزئية كانت او كلية ، تقليدية كانت او برهانية ، و يطلق على الفنون و الصناعات جميعا ، و على الملكة الحاصلة للإنسان من الممارسة علما و عملا ، و المقصود منه تهذيب النفس علما و عملا ... " اهــ . إلخ .
            أقول ههنا ثلاث ضمائر ، الأول في ( على حد تحديدهم ) و الثاني في ( لأنهم لا تركيب بهم ) و الثالث في (فالعلم عندنا) [/u]
            1- فالأول في ( على حد تحديدهم ) يعود على : " ما اتفق عليه فلاسفة اليونان ومن قبلهم و من بعدهم إلى الآن " اهــ أي على الفلاسفة و غيرهم من أهل دينه النصيريين و غيرهم من الفرق الباطنية و كل من أشبههم في هذا ، و ليس على (الفلاسفة المشائين) وحدهم على حد زعم سليم ، لأن الفلاسفة أصلا - و خاصة اليونانيين - لا يقولون بشيء اسمه الحقيقة المحمدية أو غيرها مما ألبسهم به هذا النصيري الدجال . و إنما المؤلف ينتحل عقيدة اليونانيين ثم يلبسها ألفاظ عقيدته و يجعل ذلك إجماعا و اتفاقا ، و هذا من ادل الأدلة على انه باطني فهي صفة مميزة لهم ، قال حجة الإسلام في فضائحهم : "و هذه المذاهب أيضا مستخرجة من مذاهب الفلاسفة في النبوات مع تحريف و تغيير " اهــ
            فالمؤلف يريد الاستشهاد بهذا على ان العلم على حد تحديدهم له مراتب .
            2- و الثاني في ( لأنهم لا تركيب بهم ) يعود على " أشخاص عالم النور" اهــ
            إذاً فعلى حد تحديد الفلاسفة الذين ألبسهم ألفاظ عقيدته ، يكون لأشخاص عالم النور مراتب في العلم ، أي إن العلم الخاص بهذه الأشخاص يكون على حسب تلك المراتب ، فلذلك اقتضى السياق ان يبحث مراتب العلم عند غيرهم ، أي عند غير أشخاص عالم النور ، و غيرهم هم نحن البشر .
            3- أما الثالث ( نا ) في (فالعلم عندنا) يعود على البشر لا على الإمامية كما زعم سليم ، لأنه قال : " فالعلم عندنا يطلق على مطلق الادراكات الانسانية " اهــ و لقوله : " يطلق على الفنون و الصناعات جميعا ، و على الملكة الحاصلة للإنسان " اهــ
            فالمؤلف إذاً يقارن بين علم عالم أشخاص النور و علم عالم البشر ، ولا يقارن بين تعريف العلم عند الفلاسفة المشائين و بين تعريفه عند الإمامية .
            فإذا عرفت هذا عرفت غلط سليم في زعمه بأن (هم) في الأول تعني الفلاسفة المشائين و (نا) تعني أصحابه الإمامية .
            هذا نموذج واحد مما أدخره من تحريفك و سوء فهمك لكلام المؤلف .
            و مثله كثير .
            لا آتي به من أجلك بل من أجل أن يعرف القراء أن ردودك لا قيمة لها .


            تعليق

            • عبد العظيم النابلسي
              طالب علم
              • Jul 2011
              • 339

              #96



              المشاركة الأصلية بواسطة سليم
              ما نقلته من النص حول أول مخلوق و أنه به يخلق ما سواه و هو الحقيقة المحمدية ....هذا الكلام يقوله كثير من صوفية أهل السنة أيضا ..
              لو فهمت ما قاله النصيري لما تفوهت بهذا الكلام لأنه يقول بأن الله فوض تدبير الممكنات و خلقها إلى ما يسميه بالحقيقة المحمدية ، و التصوف يعتبر هذا شركا أكبر .


              تعليق

              • عبد العظيم النابلسي
                طالب علم
                • Jul 2011
                • 339

                #97
                المشاركة الأصلية بواسطة عبد العظيم النابلسي



                و إن أسلوبك هذا يجعلني مجبرا على أن أنزل معك و أعلمك ما هو الباطني و ما هي الباطنية ، فانتبه لهذا الكلام كي لا أعيده لك :
                - قال الخطيب الشربيني في مغني المحتاج شرح المنهاج : " (باطنية) وهم القائلون بأن للقرآن باطنا غير ظاهره ، و أنه المراد منه دون الظاهر ، و قيل هم ضرب من الزنادقة يزعمون أن الله خلق شيئا ثم خلق منه شيئا آخر يدبر العالم، و سموا الأول العقل و الثاني النفس " اهـــ
                - كشاف اصطلاحات الفنون : " الباطنية : بالطاء المهملة هي السبعية ، و تطلق أيضا على المشبهة المبطلة (بالصوفية) ، و تسمّى إباحية و صاحبية أيضا " اهــ
                - و في شرح المواقف في التعريف بسبب التسمية بالباطنية : " لقَولهم بباطن الْكتاب دون ظَاهره فَإِنَّهُم قَالُوا لِلْقُرْآنِ ظَاهر وباطن ، وَالْمرَاد مِنْهُ بَاطِنه وَظَاهره الْمَعْلُوم من اللُّغَة وَنسبَة الْبَاطِن إِلَى الظَّاهِر كنسبة اللب إِلَى القشر ، والمتمسك بِظَاهِرِهِ معذب بالمشقة فِي الِاكْتِسَاب ، وباطنه مؤد إِلَى ترك الْعَمَل بِظَاهِرِهِ " اهـــ



                و عندما لقب الإمام عبد الكريم الشهرستاني الإسماعيلية بالباطنية شرح معنى الباطنية و سبب التلقيب به بقوله : " لحكمهم بأن لكل ظاهر باطنا و لكل تنزيل تأويلا " اهــ
                هذا هو معنى الباطنية لا ما تتوهمه من أن معناه ( إخفاء المعتقد فإن أظهر معتقده بطل أنه باطني ) ! فتأمل و لا تتسرع .

                تعليق

                • عبد العظيم النابلسي
                  طالب علم
                  • Jul 2011
                  • 339

                  #98
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبد العظيم النابلسي

                  أقول ههنا ثلاث ضمائر ، الأول في ( على حد تحديدهم ) و الثاني في ( لأنهم لا تركيب بهم ) و الثالث في (فالعلم عندنا) [/u]
                  1- فالأول في ( على حد تحديدهم ) يعود على : " ما اتفق عليه فلاسفة اليونان ومن قبلهم و من بعدهم إلى الآن " اهــ أي على الفلاسفة و غيرهم من أهل دينه النصيريين و غيرهم من الفرق الباطنية و كل من أشبههم في هذا ، و ليس على (الفلاسفة المشائين) وحدهم على حد زعم سليم ، لأن الفلاسفة أصلا - و خاصة اليونانيين - لا يقولون بشيء اسمه الحقيقة المحمدية أو غيرها مما ألبسهم به هذا النصيري الدجال .
                  و يدل عليه أيضا قول المحققين في المقدمة : [ و هذا أول ما يعرض له الشيخ [ يعني حيدر] و يصدر به معرض حيراته ، فيوجز لنا ما أجمع عليه رأي الفلاسفة الإلهيين و العلماء المؤمنين حول أصل المكونات و بدء التكوين أنه السيد محمد ص الذي كان نورا بين يدي الله ] اهــ
                  فلا المؤلف فرق بينه و بين الفلاسفة و لا فعل ذلك المحققون ، فإذا ثبت هذا ثبت أنك لم تفهم مقصود المؤلف فقمت بتحريف كلامه و تهت بين الضمائر ، فأرجو أن تترك هذا الميدان لأهله و لا تتعب الناس في مغالطاتك و مشاركاتك التي لا قيمة لها .

                  تعليق

                  • عبد العظيم النابلسي
                    طالب علم
                    • Jul 2011
                    • 339

                    #99


                    و كذلك قال حجة الإسلام في تعريف الباطنية : " أما الباطنية فإنما لقبوا بها لدعواهم أن لظواهر القرآن والأخبار بواطن تجرى فى الظواهر مجرى اللب من القشر، وأنها بصورها توهم عند الجهال الأغبياء صورا جلية، وهى عند العقلاء والأذكياء رموز وإشارات إلى حقائق معينة؛ وأن من تقاعد عقله عن الغوص على الخفايا والأسرار، والبواطن والأغوار، وقنع بظواهرها مسارعا إلى الاغترار " اهــ من فضائح الباطنية .

                    فليس معنى الباطنية الإسرار بالمعتقد و عدم إظهاره و أن من أظهر معتقده فقد اسم الباطني حتى ولو كان معتقدا معتقداتهم كما يلزم عن كلامك .

                    تعليق

                    • عبد العظيم النابلسي
                      طالب علم
                      • Jul 2011
                      • 339

                      #100



                      المشاركة الأصلية بواسطة سليم حمودة الحداد
                      من أين لك أن كلام المحقق عن الاسلام و المسيحية <<مقصوده منها المسيحية التي نقول عنها إنها محرفة لا دين سيدنا عيسى عليه السلام>> !! كما تزعم ؟؟؟
                      الإسلام عنده محرف و المسيحية محرفة ، فإن كانت المسيحية محرفة عندنا و عنده فقد صدقت دعواي في أنه يتكلم عنها .
                      المشاركة الأصلية بواسطة سليم حمودة الحداد
                      أما وصف المحقق لعلماء الشريعة المحمدية بأنهم منحرفون محرفون للشرع...فهو أولا قد خصص كلامه في مواضع بأغلبهم لا بكلهم...كيف و هو يثني على جعفر الصادق و الباقر و زين العابدين بن الحسين؟؟..و هم عنده من الأئمة المعصومين و العلماء غير المنحرفين و لا المحرفين؟؟..و مثله سائر أئمتهم ...ثم ليس في ذلك ما يكفره ...فأهل البدع المخالفون لأهل السنة و على رأسهم الامامية يعتقدون ذلك في علماء أهل السنة سلفهم و خلفهم...كما نعتقد نحن ذلك في علمائهم و علماء اهل الضلال كلهم ...
                      كل من حرف الشرع فهو كافر ، و دعك من الباقي .
                      و إن خصص في مواضع فهم لم يخصصوا في مواضع .
                      و استدلالك بالعلماء من جهته غريب جدا ! فلم أقل إنه يصف علماء ملته بأنهم محرفون ، بل قلنا إنه يصف علماءنا نحن بتحريف الدين ، فلا وجه لإيرادك لأسماء من يعتمدهم .
                      بل فيه ما يكفره لأنه يدعي بأن ديننا إنما هو دين محرف و أن إيماننا غير صحيح فالإيمان الصحيح هو الإيمان بعلي على ما قرروه هم ، و هذا مخالف للإيمان عندنا ، فهاهنا دينان مختلفان ، فالإيمان عندنا هو الإيمان بالله ، و الإيمان عندهم هو الإيمان بعلي ، فتأمل !
                      ومن الأدلة على أن الإيمان عند لجنة التحقيق على ما ذكرنا ، أنهم قالوا : [و بعد هذا كله و ما هذا إلا غيض من فيض هل ثمة حاجة لبرهان أم حجة لمرتاب و قد مرَّ به أن عليا هو الحق و النور و الإيمان كله] و غيرها من النصوص الدالة على ذلك سوف نوردها لاحقا عند المقارنة بين عقائد الباطنية و بين عقيدة الكاتب .


                      تعليق

                      • عبد العظيم النابلسي
                        طالب علم
                        • Jul 2011
                        • 339

                        #101




                        النموذج الثالث من تحريفات سليم لكلام النصيريين ليثبت أنهم مسلمون :

                        المشاركة الأصلية بواسطة سليم
                        أما قولك : <<ثم وصف المسلمين بأنهم لا يحسون و لا يعقلون>>...فليس صحيحا بل انما ذلك بقية كلامه عن علماء الشريعة و ما ظنه تقريعا من سيدنا عيسى لهم ...فقال عنهم: و لكنهم لا يعقلون و لا يحسون و لا يشعرون...أي العلماء المنحرفون من الديانتين. ..و ليس كلامه عن المسلمين... كيف و المقدمة كلها مدح للاسلام و حقيته و وجوب اتباع أوامره ؟؟؟
                        تقول ليس صحيحا بأنه قال ذلك عن المسلمين ثم تقول بأن كلامه عن علماء الشريعة ؟ وما الفرق بين علماء المسلمين و المسلمين ؟ و هل نحن نتكلم عن العوام و الهوام أم نتكلم عن العلماء ؟ اتهامهم علماء الشريعة الإسلامية بذلك إنما هو اتهام للإسلام إذ الإسلام لا وجود له في نفسه بل يوجد في علمائه و أهله .
                        فإذا كنت تزعم بأن كلامه مقتصر على العلماء المنحرفين فأقول إنه جعل علماء الشريعة كلهم منحرفون إلا الذين هم قدواته ، و يدل عليه سياق كلامه الذي بترته يا سليم لتظهر بمظهر المنصف ، فالمحققون و هم يتكلمون عن أن الإسلام و المسيحية كبعضهما زعما بأن الشريعة المحمدية لم تدع للرجل أن يتزوج بأكثر من واحدة ! فعقبوا على ذلك بأن علماء الشريعة تعاموا عن هذا ليشبعوا نزواتهم! ثم سمى هؤلاء بالمنحرفين !
                        إذن : فمن الذين في أمة الإسلام تعاموا عن (أن الشريعة لم تدع إلى الزواج بأكثر من واحدة ) و علموا بخلافه ؟ إنهم الذين أجازوا الزواج بأكثر من واحدة !
                        إذن فهم يتكلمون عن أئمة المسلمين كلهم لا عن المنحرفين فحسب .
                        و هذا هو السياق بكامله :
                        [ إذا نحن أعمانا العقل و أمعنا النظر فالدعوة المحمدية التي أباحت من النساء مثنى و ثلاثص و رباع أباحت ذلك و لكن بشروط و قيود و لأسباب لها أحكامها و مبرراتها ، ثم إذا تأملنا جيدا ما اشترطته الشريعة لتأكد لنا أن الله لم يدع للزواج بأكثر من واحدة ، لقوله سبحانه ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) و هو عالم سبحانه أن العدل ليس من صفة الإنسان ، لقوله ( و لن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء و لو حرصتم) .
                        بيد أن جل رجال الشريعة تعاموا عن هذا و عملوا وفق أهوائهم و ما ملكت نزواتهم .
                        و إلى مثل هؤلاء المنحرفين عن جادة الحق هتف المسيح : ( الويل لكم يا علماء الشريعة ، تحملون الناس أحمالا باهظة و أنتم لا تمسون هذه الأحمال بإحدى أصابعكم ... ) [ إلى أن قال] فأي تقريع أشد إيلاما للنفوس و أقسى وقعا على الشعور من هذا ؟ لو كانوا يعقلون .
                        ولكنهم لا يحسون و لا يعقلون و لا يشعرون ] اهــ
                        ثم قال أطلق الكلام عن علماء الشريعة دون أن ذلك الحصر المزعوم من قبل سليم المدافع عن النصيريين : [ أ فليس قلع الأعين عند عيسى كقطع الأيدي عند محمد ؟ و لو أنزل هذا العقاب بعلماء الشريعة ففقئت أعينهم و بترت أيديهم و أرجلهم لما رأينا إلا قليلا منهم خارج بيوتهم ، ولكان هذا خيرا على الملتين .
                        فهل ثمة مفارقة بين الرسولين ؟ أو مخالفة بين الدعوتين و تعاليم الرسالتين ؟ و الطريق واضح و الحق بازغ، و العلم منقذ لمن عمل به و توجه إليه . و لكن لا فائدة إذا ألقي به اما الخنازير . و الويل لمن ينشر بذار العلم في رؤوس فارغة . ] اهــ
                        فهم لا يريدون وجودا لعلماء الشريعة بحيث يتمنون قطع أيديهم و أرجلهم و فقأ أعينهم بحيث لا يرى منهم أحد ، لأنه لا فائدة من وضع الدين أمامهم ، فلا فائدة من وضع الدين أمام الخنازير ، و لا فائدة من نشر البذور في رؤوسهم الفارغة !
                        هذا هو الظاهر من كلامه ، و ما تخفي صدورهم أكبر فالكتاب مليء بنبز علمائنا و تحقيرهم .
                        ______________

                        النموذج الرابع من تحريفات سليم لكلام النصيريين ليثبت أنهم مسلمون :

                        قوله :
                        المشاركة الأصلية بواسطة سليم
                        أولا ..اغلب الفلاسفة و خاصة المشائين الذين يسميهم المؤلف الالهيين ...لا يقولون هذا ..ان الله لا موجود و لا لا موجود... بل هم متفقون على ان الله تعالى موجود بل هو واجب الوجود باجماعهم..
                        و هو ما نقله المؤلف عنهم ص 59:
                        << فهذا الفعل الصادر عن الله وكل اليه فعل المفعولات جميعها، و هو السابق البادئ، لا هو واجب الوجود كمبدعه، و لا ممكن كسائر الممكنات... >>اهـ
                        ماشاء الله ! و صرت تنقل إجماعات على لسان الفلاسفة أيضا ؟
                        أولا لست انا الذي أقول ذلك بل الإمام عبد الكريم الشهرستاني ، فالنقل عنه واضح ، فأنت لا ترد علي بل ترد عليه .
                        و لك هنا خطآن ، الأول قلة بضاعتك في العلم و تعالم بما لا تحسن ، ثم تحريفك و بترك لكلامنا ،
                        و نبدأ بالأول : و هو زعم سليم بأن الفلاسفة لا يقولون بأن الله ( لا موجود و لا لا موجود ) :
                        أقول : هذا يدل على ضيق اطلاع ، فقد قال الإمام أبو القاسم النيسابوري في غنية المسترشدين : " قالت الباطنية و بعض الفلاسفة : ( إن الاشتراك في صفة من صفات الإثبات يوجب الاشتباه) ، فلم يطلقوا القول بأن الرب تعالى موصوف بصفة من صفات الإثبات ، مثل كونه موجودا حيا عالما قادرا ، قالوا : ( و الاشتراك في صفة النفي لا يوجب الاشتباه ) ، فقالوا : ( إنه ليس بمعدوم و لا عاجز و لا عاجز و لا جاهل و لا غير ذلك ) " اهـــ
                        و قال الحجة في تهافت الفلاسفة : " مسألة في إبطال قولهم : ( إن وجود الأول بسيط ، أي هو وجود محض ، و لا ماهية و لا حقيقة يضاف الوجود إليها ، بل الوجود الواجب له كالماهية لغيره .
                        و الكلام عليه من وجهين :
                        الأول : المطالبة بالدليل ....
                        المسلك الثاني: هو أن نقول : وجود بلا ماهية و لا حقيقة غير معقول ، و كما لا نعقل عدما مرسلا - إلا بالإضافة إلى موجود يقدر عدمه - فلا نعقل وجودا مرسلا إلا بالإضافة إلى حقيقة معينة ، لا سيما إذا تعين ذاتا واحدة .
                        فكيف يتعين واحدا متميزا عن غيره بالمعنى ؟
                        " اهــ
                        إلى أن قال : " فإن قيل : حقيقته أنه واجب الوجود ، وهو الماهية !
                        قلنا : و لامعنى للواجب إلا نفي العلة ، و هو سلب لا تتقوم به حقيقة ذات
                        " اهــ
                        إذا فهناك الكثير من الفلاسفة يقولون بأن الله لا موجود و لا معدوم كما قال النيسابوري و ألزمهم به الحجة .
                        ________

                        قولك :
                        المشاركة الأصلية بواسطة سليم
                        قالوا : و كذلك نقول في القدم ، إنه ليس بقديم ولا محدث
                        و هذا أيضا لا يقوله المؤلف و لا من نقل كلامهم من الفلاسفة ...بل قال في ص 66:
                        <<قال صلى الله عليه و سلم: "أنا أصغر من ربي بسنتين"، و هاتان السنتان هما: الحدوث و الامكان..>>اهـ
                        أي ان الله تعالى له القدم و الوجوب، و النبي صلى الله عليه و سلم له الحدوث و الامكان ...و هو خلاف قول الاسماعيلية انه لا قديم و لا محدث..
                        أولا أنا ل أقل بأنه أورد كل معتقدات النصيريين بل قلت بأنه اورد جانبا منها ، فقد يكون ما قاله عنهم الشهرستاني عنهم مما لم يورده المؤلف في كتابه .
                        و أنا لم أقل إنه قال هذا في كتابه (إنه ليس بقديم ولا محدث )، و لكن لا أزعم مثلك بأنه يخالفها و يحصر الأمر في إثبات القدم و نفي الحدوث، فإن كتابه مليء بما يكون تناقضا لو بترناه كما تبتره أنت ، فهو على سبيل المثال يزعم بأن الحقيقة المحمدية (لا قديمة و لا محدثة) ثم يقول بأنها محدثة و قديمة في وقت واحد ، فالذي يتناقض مثل هذا التناقض لا يمنعه مانع من أن يجمع بين ( قديم غير محدث ) و(إنه ليس بقديم ولا محدث ) .

                        فالذي تقول عنه بأنه يقول بأن الله قديم واجب قال بأن الله موصوف بصفات محدثة : " التوحيد معرفة الله بصفته التي وصف بها نفسه لعباده أراد أن يعرفوه بها وهي صفة محدثة لا تشبه صفة شيء من المخلوقات " اهــ
                        و هو القائل : " و الله سبحانه و تعالى في غيبه لا اسم و لا رسم ولا صفة و لا نعت فهو بأحديته مصداق صفاته الحقيقية المحضة " اهــ
                        و قال : " لكن هذه الأسماء غير ظاهرة في مرتبة الأحدية ، فالأحدية هي الغيب المنيع الذي لا اسم له و لا رسم و لا خبر عنه ولا أثر " اهــ
                        فمرة يجعل له صفات و يجعلها محدثة و مرة ينفي عنه الصفات كلها .
                        و كذلك بعد أن زعم بأن النبي ص هو العرش قال : " فكيف يا رعاك الله قدر محمد أن يتجاوز ببشريته عالم الإمكان إلى عالم لا ممكن و لا واجب و هو العرش ؟ "اهــ
                        و قال : " و هاتان السنتان هما الحدوث و الإمكان إشارة الى حقيقته المصطفوية " اهــ
                        و قال عن الحقيقة المحمدية : " و هو السابق البادئ ، لا هو واجب الوجود كمبدعه و لا هو ممكن كسائر الممكنات ، فهو لا ممكن و لا واجب ." اهــ
                        فمرة يجعله في جانب اللا ممكن و لا واجب ، و مرة يجعله في جانب الحدوث و الإمكان ... إلخ من تخبيصاته الباطنية .

                        ________

                        قولك :
                        المشاركة الأصلية بواسطة سليم
                        زعم المحقق أن العترة بسبب تكلمهم في البطون و أنهم أول التكوين و لإحيائهم الموتى و لمعجزاتهم كرد الشمس و إنطاق الجماد أنهم أسماء الله و صفاته ، و استشهد على صدق الفلاسفة بكذبة نسبها إلى الإمام الصادق يقول : ( إن لنا منزلة عند بارينا إذا أعطاناها كنا كهو ، و إن سلبنا إياها كنا نحن كما نحن و كان هو كما هو ) .
                        كون الأئمة المعصومين أسماء الله و صفاته ...ليس قول الفلاسفة أصلا ..بل هو قول الامامية الاثني عشرية ...و هو ما يؤكد أن المؤلف العلوي على عقيدتهم..و سيأتي مرادهم بذلك ...
                        أنا لم أقل بأنه قول الفلاسفة و الكلام السابق يوضح مبلغ فهمك ، فالذي قصدته هو أن هؤلاء القوم يحتجون بعقيدة الفلاسفة في معظم أصولهم حتى و لو لم يكن قول الفلاسفة مناسبا لما يريدون أن يفتروه ، و هذا هو وصل سياق كلام المحققين : " و ما جاء عن أهل البيت و آراء أئمة الفقه و جمهور الفلاسفة و ما وصل إليه العلماء مقرونا بقول الإمام الصادق ع : ( إن لنا منزلة عند بارينا إذا أعطاناها كنا كهو) " اهــ
                        فهو على الأقل مصدق للفلاسفة في شيء و أيده بما نقل عن جعفر الصادق.
                        _______
                        النموذج الخامس من تحريفات سليم لكلام النصيريين ليثبت أنهم مسلمون :

                        قولك :
                        المشاركة الأصلية بواسطة سليم
                        قال صلى الله عليه و سلم : ( أنا أصغر من ربي بسنتين ) [قال المحشي بأن السنتين معناها مرتبتين ، وقال بأن روح محمد من نور الله و جسده ليس كذلك ، و يقصد من نور الله أي من ذات الله لأن ذاته نور] و هاتان السنتان هما الحدوث و الإمكان
                        لا تحتاج الى كلام المحشي او المحقق لتفهم ان المراد بالسنتين هما المرتبتان و ان المرتبتان هما مرتبة القدم و يقابله الحدوث و مرتبة الامكان و يقابله الوجوب، فالله له الرتبة العليا بالوجوب و بالقدم ..و لمحمد عليه الصلاة و السلام الرتبة الاقل و هي الحدوث و الامكان كما قال المؤلف.
                        أما قولك ان مراده من نور الله: ذات الله و ان ذاته نور...فمن كيسك ...أين قال ذلك ؟؟؟
                        أما توهمك بأن المؤلف يحصر الحقيقة المحمدية بالحدوث المقابل للإمكان فباطل ، وهو من البتر و التحريف الذي اعتدت عليه و صفق لك عليه صاحبك هاني ، فالمؤلف لم يحصر الحقيقة المحمدية بأنها ممكنة حادثة فحسب بل جعلها ليست ممكنة و في نفس الوقت ليست بواجبة .
                        فقد قال المؤلف عن الحقيقة المحمدية : " و هو السابق البادئ ، لا هو واجب الوجود كمبدعه و لا هو ممكن كسائر الممكنات ، فهو لا ممكن و لا واجب . " اهــ
                        حتى إن الحدوث عنده ليس كالحدوث عندنا ، فلو انك لم تحرف النص و تبتره لعرفت مراده بالحدوث ، فقد قال بعد بترك : " فظهر ان الاسماء الالهية التي هي عبارة عن الذات المتعينة بتعينات كونية خلقية حادثة بالحدوث الاسمي بمعنى تاخر التعين عن الذات المطلقة " اهــ
                        فالحدوث عنده هو تأخر تعين ذات الله بها ، فبهذا التعريف يصح أن تكون قديمة مع أنها حادثة - على حد مزاعمهم - ، فتكون الحقيقة المحمدية قديمة بقدم الذا حادثة بحدوث التعينات ، و لذلك قال : " و لا فرق بين هذا الاسم و بين معناه إلا أن هذا عبد و هذا رب " اهــ
                        و كذلك قال المحققون : [ و انه واجب بمبدعه من جهة ثانية ] اهــ

                        و الذي يريد معرفة الحقيقة - دون حذف سليم - فليرجع إلى الصفحة الأولى ليكتشف تحريفه و بتره في الردود .
                        _____________
                        قولك :
                        المشاركة الأصلية بواسطة سليم
                        أما قولك ان مراده من نور الله: ذات الله و ان ذاته نور...فمن كيسك ...أين قال ذلك ؟؟؟
                        أقول : كيسي ليس فيه إلا الحق و الصدق و الحمد لله ، فلو أنك قرأت التلخيص بتأن لرأيت :
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد العظيم النابلسي

                        السيد محمد ص قبل التكوين
                        .. اخترعه مبديه الأحد من نور جلاله فكان عنه جميع مكوناته ، فهو أصل الأزواج و الأفراد ، فهو وجه الله الذي لا يبلى و قبلته التي يتوجه إليها أهل الهدى (كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم و إليه ترجعون ) ، متنزه عن نعت الناعتين ، و وصف الواصفين ، و هذا النور المخترَع من نور ذات الله تختلف أسماؤه باختلاف أفعاله
                        نصيحتي لك : تأمل فيما تقرأ و لا تتعجل فتزل كالعادة .
                        ___________
                        قولك :
                        الحقيقة المحمدية و كونها روح النبي صلى الله عليه و سلم دون جسده، و انها اول مخلوق ...هذا يقول به كثير من اهل السنة من متصوفتهم و فقهائهم.. و كثير من الفرق المبتدعة، الغالية و غير الغالية..فلا دلالة فيه على ان قائله من الباطنية و الاسماعيلية ..
                        كل من ذكرتهم ليست الحقيقة المحمدية عندهم كما هي عند المؤلف ، فأنا لا أعترض على شيء اسمه الحقيقة المحمدية بل أعترض على فهمه لها.
                        و الدلالة على أن فهمه للحقيقة المحمدية أنه من الباطنية أنها مطابقة لما شرحه الأئمة لعقائد الباطنية .

                        و فيما يلي مقارنة أولية بين كلام علمائنا عن الباطنية و الغلاة الكافرين ، و بين كلام صاحبك النصيري :

                        1 - قال الإمام أبو الحسن الأشعري أثناء عرضه لغلاة الشيعة : " والصنف الخامس عشر من أصناف الغالية يزعمون أن الله عز وجل وكل الأمور و فوضها إلى محمد ص وأنه أقدره على خلق الدنيا فخلقها ودبرها وأن الله سبحانه لم يخلق من ذلك شيئاً، ويقول ذلك كثير منهم في علي " اهــ


                        -- قال المؤلف : " فهذا الفعل الصادر عن الله وكل إليه فعل المفعولات جميعها " اهــ
                        و قال : " فهو أصل المكونات و مُبديها بما فوض إليه مخترعه من تكوينها و خلقها " اهــ

                        و إنني لأعجب من هذا التطابق الكبير بين عرض الإمام الأشعري و بين عرض صاحبك النصيري ، مما يعني أن القوم على ما كان عليه قدماؤهم ، لأن الإمام الأشعري توفي سنة 324 هــ تقريبا .

                        2- و قال الإمام عبد الكريم الشهرستاني في شرحه لعقائد الباطنية أنهم يقولون : " أبدع بالأمر العقل الأول الذي هو تام بالفعل ثم بتوسطه أبدع النفس التالي الذي هو غير تام " اهــ


                        -- قال المؤلف : " و كلماته سبحانه هي موجوداته لا ألفاظ و لا حروف بقوله كن التي هي العقل الأول (خلق الله العالم بالكلمة) فكانت الكلمة ينبوع الخلق و مبدأ الفطرة (فطرة الله التي فطر الناس عليها) ، فبكلامه ظهر وجوده و كان موجوده " اهــ
                        و قال: " عرفت عرفنا الله و إياك أن الله خلق الأشياء كلها دفعة واحدة في العقل الأول ، و كانت فيه بالقوة ، ثم انبعثت عنه عن طريق النفس الكلية بالفعل ، الشيء بعد الشيء " اهــ
                        و قال : " و قد تقدم فضل السيد محمد قبل التكوين : أن الله أبدع جوهرا تامَّ الأنوار و أنه مرتِّبُ كل موجود مرتبته "اهــ
                        و قال : " أن الله سبحانه أبدع أول ما أبدع جوهرا كليا ممتد الوجود ، قابلا للجود ، معرى من التغيرات مبرأ من نقص الطبائع و المركبات ، فهو مرتب كل موجود مرتبته ، و منزله منزلته ، فهو أصل المكونات و مُبديها بما فوض إليه مخترعه من تكوينها و خلقها.... اخترعه مبديه الأحد من نور جلاله فكان عنه جميع مكوناته ، فهو أصل الأزواج و الأفراد .. ثم يليه اللاحق وهو النفس الكلية المنبعثة عنه ، المبدع عنها جميع الذوات في سائر الموجودات ، و أفضل أحوال النفس الكلية و أحوالها كثيرة ، و هو الحياة التي تمد سائر الأحياء ....و النفس الكلية هذه هي وجه العقل الفعال ، كما ان العقل الفعال هو وجه الله ، وهي العلة المنفعلة عن الفعل ..
                        خلق الله الخلق دفعة واحدة بالقوة في إبداعه الأول الذي هو العقل الأول ، ثم أخرجها من القوة إلى الفعل ، الشيء بعد الشيء ، فكان اول ما كان من هذا الوجود الأول النفس الكلية ، ثم كان عن النفس الكلية العالم العلوي ثم العالم السفلي ، و كما ان النفس الكلية موكلة بالعالم العلوي بأمر الله ، كذلك العالم السفلي ، و كما ان النفس الكلية موكلة بالعالم العلوي بأمر الله ، كذلك العالم العلوي موكول إليه أمر العالم السفلي يدبره بعناية الله... عرفت عرفنا الله و إياك أن الله خلق الأشياء كلها دفعة واحدة في العقل الأول ، و كانت فيه بالقوة ، ثم انبعثت عنه عن طريق النفس الكلية بالفعل ، الشيء بعد الشيء ..
                        و عرفت أيضا أن هذا الجوهر الأول المجرد غاية التجريد هو أول الإيجاد ... ثم أوجد به جواهر اخرى مترتبة ... و عرفت أن لهذا الجوهر الذي هو العقل الأول أسماء مختلفة متعددة بتعدد أفعاله ، فيسمى بالروح الأعظم لأنه أعظم المكونات وروحها ، و بالعقل لأن الله به عقل و عرف ، و بالقلم لان الله كتب به المكونات في اللوح في اللوح المحفوظ (النفس الكلية) ، و يسمى بالحقيقة المحمدية ... " اهــ


                        3- و قال الحجة في فضائح الباطنية : " (الطرف الأول) فى معتقدهم فى الإلهيات
                        وقد اتفقت أقاويل نقلة المقالات من غير تردد أنهم قائلون بإلهين قديمين لا أول لوجودهما من حيث الزمان، إلّا أن أحدهما علّة لوجود الثاني؛ واسم العلة: السابق، واسم المعلول: التالي ؛ وأن السابق خلق العالم بواسطة التالى، لا بنفسه. وقد يسمى الأول: عقلا، والثانى نفسا. ويزعمون أن الأول هو التام بالفعل، والثانى بالإضافة إليه ناقص، لأنه معلوله، وربما لبسوا على العوام مستدلين بآيات من القرآن عليه " اهــ


                        -- قال المؤلف و هو يشرح عن حقيقة الإنسان : " هو خليفة الله في الولاية و الحفظ و الرعاية ، له وجه في الحدث يمد به الخلق و هو النفس ، و وجه في القدم يستمد به من الخالق و هو العقل " اهــ
                        و قال و هو يشرح عن الحقيقة المحمدية التي يسميها بالعقل الأول أيضا: " فهذا الفعل الصادر عن الله وكل إليه فعل المفعولات جميعها ، و هو السابق البادئ ، لا هو واجب الوجود كمبدعه و لا هو ممكن كسائر الممكنات ، فهو لا ممكن و لا واجب .
                        ثم يليه اللاحق وهو النفس الكلية المنبعثة عنه ، المبدع عنها جميع الذوات في سائر الموجودات " اهــ
                        بهذه المقارنة الأولية في مسألة واحد\ة مما طرحه المؤلف و هي الحقيقة المحمدية ، تظهر مدى مصداقية الأشاعرة في عرض مذاهب خصومهم بدقة متناهية ، و يتضح من خلالها أن عقيدة المؤلف تتطابق مع عقائد قدمائهم الباطنية كما شرحها أئمة أهل السنة .

                        و فيما بعد سوف أقارن بين مختلف المواضيع التي طرحها المؤلف و بين شرح علمائنا لعائدهم لنرى مدى التطابق بينها.


                        تعليق

                        • عبد العظيم النابلسي
                          طالب علم
                          • Jul 2011
                          • 339

                          #102
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد العظيم النابلسي


                          و كذلك قال حجة الإسلام في تعريف الباطنية : " أما الباطنية فإنما لقبوا بها لدعواهم أن لظواهر القرآن والأخبار بواطن تجرى فى الظواهر مجرى اللب من القشر، وأنها بصورها توهم عند الجهال الأغبياء صورا جلية، وهى عند العقلاء والأذكياء رموز وإشارات إلى حقائق معينة؛ وأن من تقاعد عقله عن الغوص على الخفايا والأسرار، والبواطن والأغوار، وقنع بظواهرها مسارعا إلى الاغترار " اهــ من فضائح الباطنية .

                          فليس معنى الباطنية الإسرار بالمعتقد و عدم إظهاره و أن من أظهر معتقده فقد اسم الباطني حتى ولو كان معتقدا معتقداتهم كما يلزم عن كلامك .
                          و كم أنا معجب بقول إمام الحرمين : " وتقبل توبة الزنديق، ومن كان يُظهر مذهب الباطنية " اهــ
                          فهناك باطني يظهر باطنيته و هو باق على باطنيته .
                          و كذلك أبو بكر الإسماعيلي عندما انتدبه الأمير لمناظرة الباطنية عندما حضروا إليه و دعوه إلى الباطنية فسألهم أن يختاروا رجلا ليناظروه فاختاروا أبا بكر الإسماعيلي ، فناظرهم بحضور الأمير و حضور جمهور كبير من الناس .
                          و ممن ناظرهم أيضا أبو بكر بن العربي في بلادنا فلسطين مرات كثيرة ، ورد ذلك في الاعتصام للشاطبي .
                          و مع كل هذا الظهور فهم يسمونهم باطنية ، فزعمك بأن الباطنية تنحل عن صاحبها بمجرد إظهارها باطل مخترع تريد به التهرب من تكفير الباطنية .

                          تعليق

                          • عبد العظيم النابلسي
                            طالب علم
                            • Jul 2011
                            • 339

                            #103



                            المشاركة الأصلية بواسطة سليم حمودة الحداد
                            كون النبي صلى الله عليه و سلم يدل على الله تعالى هو بمعنى انه بمعجزاته و آياته دال للعقول على انه مرسل من عند الله و انه لا بد من وجود اله خلقه و خلق معجزاته ..ثم هو مرشد برسالته و شريعته الى الطريق الوحيد الى الله تعالى ...و هذا أمر صحيح لا ريب فيه ...
                            هل المؤلف قصد هذا ؟
                            قطعا لا ، فأنت تلبسه لباس عقيدتك ، ولو انك لم تبتر النصوص و فهمتها رادا بعضها على بعض لما جعلت الكفر إيمانا .
                            فالمؤلف يقصد بأن النبي ص دال على الله لا كما تعني بل على أن الله يتصور بشخص النبي ص و يظهر فيه بحيث الإشارة إلى النبي هي إشارة إلى الله تعالى ، و يجعل الله معنى و النبي لفظه ، و النبي صفة تقوم بالله و الله هو الموصوف بهذه الصفة لأن الله ليس له صفة عنده و لا تظهر صفته إلا إذا لبس شخصا من الأشخاص ،
                            قال المؤلف : " و حيث عرفت أخذ الله بيدنا و يدك - تكوين هذا الجوهر [ أي النبي ص] و أنه فعل الله الصادر عنه الذي لا يشار إلى الله إلا به لأن فعل الله ليس غير ذاته و ليست إنيته غير صفاته لا فرق بينها إلا من جهة قيامه به و أنه اسمه الأعظم و نفسه الرحماني و الفيض المنبسط ، فهو اسم دال على معناه اذ الاسم هو ما دل على المسمى " اهــ
                            و قال : " لا فرق بين الذات العلية و بينه إلا من جهة قيامه بها ، و إلا فليس هو غيرها " اهــ
                            و قال : " و أن هذا الجوهر منزه عن نعت الناعتين و وصف الواصفين ، و لا يشار إلى ذات الله إلا به ، لأنه فعل الله ، وليس فعل الله غير ذاته ، و فعله هذا هو الذي فعل المفعولات جميعا ، و أن هذا الجوهر هو الحقيقة المحمدية " اهــ
                            و قال : " أرى أن أسماء الله سبحانه و ترتيبها يدل على إثبات الظهور و التجلي معا ، فالله سبحانه قبل التكوين لا اسم له ولا خبر عنه ولا ولا ، وهو المشار إليه بقوله ص : (إذا وصل الكلام إلى الذات فأمسكوا ) ، فأول أسماء الله سبحانه الـ (هو) ، وهو مقام الغيب الذي يصرح شهوده للغير كغيب الهوية المعبر عنها باللا تعين .. [ إلى أن قال] ثم الحضرة الأحدية ، وهو يتعين بالتعين الأول ، و قبله لا تعين للذات الأحدية " اهــ
                            و قال : " و العجب كل العجب أنه تعالى ما ظهر بشيء من مظاهر أفعاله [ الذين هم أهل البيت] إلا و قد احتجب به نفسه [ أي كان الذي ظهر الله فيه حجابا يحجب الله عن أعين الناس] " اهـــ
                            و قال : " و الاسم الإلهي هو ما دل على الله سبحانه مع تعيُنٍ خاص من التعينات الالهية او الكونية ، و أول التعينات الكونية هو هذا الاسم المسمى بهذه الاسماء كلها و بغيرها " اهــ
                            أي إن دلالة الاسم الذي هو النبي ص على الله لا يكون إلا بتعين الله بتعين الله في النبي ص ، فالنبي هو تعين من تعينات الله ، و لذلك قال ( لا فرق بينهما ) فهذا هو الحلول الذي يثبت المؤلف معناه و ينفي لفظه و تدافع انت عنه دون ان تفهم ما يقول .
                            و قال المحققون : " ، فالله و هم درجات أعلاهم محمد و علي ، فمحمد ص رب و مربوب" اهــ
                            و لو جمعت ما سبق إلى قوله : " يشرحه الحديث القدسي : ( كنت كنزا مخفيا فأحببت ان أعرف، فخلقت الخلق لكي أعرف ، و بي عرفوني) دالا دلالة قطعية أنهم عرفوه بذاته ، و معرفته بذاته لا تكون إلا بتجليه . و هذا و أشباهه - من آيات و احاديث التجلي - هو الذي دلنا بحيث لا نجد مخرجا من هذه الدلالة على تجلي الله سبحانه - لتستطاع رؤيته بخلقه - فيعرف " اهــ
                            لعرفت معنى التجلي الي يرمي إليه .

                            ________
                            و قلت :
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليم حمودة الحداد
                            ما الذي في كلامه من عجيب يستغرب لتضع علامات تعجب أمام قوله: <<فكيف يكون تحقيقه برجال ولدوا و ماتوا !!>>؟؟؟
                            فكأنك لم تفهم مراده كالعادة
                            بل أنت الذي لم تفهم كالعادة ،
                            العجيب في الكلام هو عدم فهمك له ، لأنه لا يوجد أحد يقرأ ( تحقق الله بالرجال) إلا و يتعجب منك في فهمك له .

                            ثم تقول يا سليم :
                            المشاركة الأصلية بواسطة سليم حمودة الحداد
                            هو حائر في الروايات التي ذكرها مما في الكلام المنسوب الى بعض الأئمة من مثل قول احدهم: <<نحن جنب الله عز و جل، نحن صفوة الله، نحن خيرة الله، نحن أمناء الله، نحن مستودع مواريث الأنبياء، نحن حجج الله، نحن حبل الله المتين، بنا فتح الله و بنا ختم، من تمسك بنا نجا و من تخلف عنا غوى...>>اهـ
                            فهو يتساأل كيف تتحقق حجة الله على خلقه الآن برجال و بشر قد وُلدوا من قرون و ماتوا من قرون ؟؟؟...اذ لا يجوز أن يكون مجرد ادعاء منهم لأنهم عنده معصومون لا يمزحون و لا يكذبون و لا يبالغون ...
                            فهو حائر في معتقده الامامي...كيف يجمع بين اعتقاد عصمتهم و وجوب تصديقهم في كل ما يقولون عن أنفسهم من العظائم، و بين اعتقاد بشريتهم و موتهم و فنائهم ...لأن الامامية لا يعتقدون بالوهية الأئمة كالغلاة النصيرية او غيرهم ...
                            هو ليس حائرا كم تظن ، بل موقن بما يقول ، و قد بينا في مشاركة سابقة معنى تحيره مما قاله هو و مما قاله المحققون ، ولو أنك فهمت ما قرأته لما أخطأت مثل هذا الخطأ.
                            خطؤك هو أنك جعلت معنى ( التحقق ) هو تحقق حجة الله على خلقه بالرجال ، و السياق لا يشير إلى ذلك لا من قريب و لا من بعيد .
                            و إنما المعنى هو تعجبه من أن الله - تعالى عن قوله - يتحقق بالرجال ، لو كنت تدري معنى أن الله يتحقق بالرجال لتعجبت كما يتعجب أي مسلم من سماع هذا الكلام .
                            وقد قال هذا الكلام بعد أن ساق نصا جاء فيه : [و قال الباقر ع : ( نحن جنب الله عز و جل، نحن صفوة الله، نحن خيرة الله، نحن أمناء الله، نحن مستودع مواريث الأنبياء، نحن حجج الله، نحن حبل الله المتين، بنا فتح الله و بنا يختم ، من تمسك بنا نجا و من تخلف عنا غوى ، فمن عرفنا و عرف حقنا و أخذ بأمرنا فهو منا و إلينا ).
                            هذه نتف لتقرأها متمعنا فتدلني على هذا القول إن كان بمحله أو كان صادقا بنهجه فكيف يكون تحقيقه برجال ولدوا و ماتوا !! و إن كان ادعاء عاديا فكيف صدوره عن معصوم لا شك في عصمته ؟ مع أننا لم نسمع قولا كهذا .
                            و بعد؛ فقد أرى أن نهاية هذا الباب هي نهاية التمهيدات للحيرات التي نبتدئ بها ، فاستعد لإنقاذي كما أملت منك .
                            ] اهـــ
                            فالسياق واضح في أنه يقصد به تحقق الله في ذوات أهل البيت لا كما توهمت أنت .
                            فتأمل و لا تتعجل !


                            تعليق

                            • عبد العظيم النابلسي
                              طالب علم
                              • Jul 2011
                              • 339

                              #104



                              المشاركة الأصلية بواسطة سليم حمودة الحداد
                              هذه الأمور العجيبة التي وضعتَ أمامها علامات استفهام متعجبا منها ...هي معتقدات الامامية الاثني عشرية في أئمتهم المعصومين..و لم يأت المؤلف الا برواياتهم من كتبهم كما حشى المحقق ...و هو أمر معلوم لكل من عرف مذهبهم..فليس في ذلك ما يدل على انتمائه الى النصيرية الباطنية اطلاقا..
                              و استغرابه و تحيره من مدى العلم الواسع لأئمته رغم بشريتهم و انهم ليسوا آلهة ..
                              بل استغرابه استغراب إنكار لبشريتهم لوحدها ، و الذي يقوله هو أن بشريتهم لوحدها لا تكفي لتكون فيهم هذه المواصفات التي لا تدل إلى على تحقق الله بهم و تعينه فيهم على ما مر من كلامه .
                              و الكتاب ليس فيه أنهم (ليسوا آلهة) بل فيه : " و قد عللوا هذا الحصر الذي ذكروه بأنه لما كان للآلهة درجات و العاملون بعد خروجهم من جهة خلقيتهم يسيرون في الجهة الحقية و درجات الآلهة حتى يقفوا على الأعراف ، و الأعراف هي القيامة الكبرى ، فلذلك لم يكن استبعاد في علمهم بساعة القيامة الكبرى .
                              بل كل سالك تم سلوكه يخرج من إنيته و خليقته ، و يكون سيره بالصفات الإلهية بالحقيقة الذاتية ، فما بالنا لم نر هذه الأمور إلا لهم ؟...
                              " اهــ
                              و قال المحققون : [و المقصود من درجات الآلهة المتصفون بالصفات الإلهية القانون ، فالله و هم درجات أعلاهم محمد و علي ، فمحمد ص رب و مربوب ] اهــ
                              ثم قال المؤلف : " أنى لبشري مولود من والد أن يفعل فعل الله ؟ و يعلم علمه ؟ أ آلهة مع الله ؟ و تعالى الله.
                              و مع ذلك لا نقدر أن نقول إنه اختلاق
                              " اهـــ
                              فهو يقر بأنهم يفعلون فعل الله و يعلمون علمه ، و هذا شرك واضح ، ولا يختلف عن القول بإلهيتهم أصلا.
                              و قد بين المؤلف أن الله معنى و أن أهل البيت هم أسماؤه و صفاته و ان لهم وجودا عينيا مدركا لكل أحد يدل على الله الي هو معناهم ،
                              قال : " أن الأشياء كلها دالة على الله فكلها أسماء لله و إن أعظم هذه الأسماء الموالي الكرام " اهــ
                              ثم قال : " لكن هذه الأسماء غير ظاهرة في مرتبة الأحدية ، فالأحدية هي الغيب المنيع الذي لا اسم له و لا رسم و لا خبر عنه ولا أثر ، بل هي ظاهرة في مقام المعروفية بنفس الرحمن و الحقيقة المحمدية " اهــ
                              و قال : " و شأن الاسم هو الدلاة على المسمى فقط " اهــ
                              و قال : " و هذا معنى قولهم : (عابد الاسم كافر و عابد الاسم و المعنى مشرك و عابد المعنى بإيقاع الأسماء عليه بصفاته التي وصف بها نفسه موحد) " اهــ
                              إذا فهناك عبادةٌ للاسم وحده وهو أهل البيت ، وهذا كفر عنده لأنه عبادة غير الله ، فأسماء الله هي أهل البيت
                              و هناك عبادةٌ للاسم و المعنى على السواء دون تفريق بينهما ، و هذا شرك عنده
                              و هناك عبادة للاسم غير مقصودة لذاتها بل المقصود من عبادتها هو عبادة معناها الذي هو الله ، فيكون المقصود من هذه العبادة هو المعنى من خلال الأسماء (بإيقاع الأسماء عليه) لأنه متشخص متحقق متعين فيها لأنه معناهم و هم أسماؤه ، و هذا هو عين التوحيد عنده ، فمن لا يعبد الأسماء - دون قصدها - قاصدا بعبادته عبادة الله فهو الموحد !
                              و بما أن المعنى عنده هو الله و الاسم هو المخلوقات ، فعبادة الله لوحدها لا تكون عبادة لأنه عبادة ما لا اسم له و لا رسم و لا نعت ، فلا تصح عبادته لله إلا من خلال عبادة أهل البيت على ان الله هو معناهم و هم أسماؤه ، و لذلك قال : " و إذا علمت - أن لفظة (المعنى ) التي اختصت بها الذات العلية تشبيها بالمعنى اللطيف المخبوء وراء الألفاظ ، هي أيضا تحتاج إلى ألفاظ تشرح هذا المعنى [ أي الله محتاج كي يظهر إلى الألفاظ التي هي الموالي الكرام ] ، و تبرزه للأذهان ، لأن المعنى إذا لم تبرزه الألفاظ يبقى غيبا لا خبر عنه و لا رسم و لا أثر [لأنه قال قبل ذلك ان الله كان لا خبر عنه و لا رسم ، و سيأتي قوله بان الله كان مخفيا فأحب ان يعرف] ، فالمعنى عز عزه غيب منيع [ المعنى عز عزه لأنه إلهه الذي حل في الألفاظ التي هي محمد و علي و الموالي الكرام] ، و ألفاظ هذا المعنى المبينة عندهم هي الموالي الكرام - تبقى باهت الفكر مشرد الذهن " اهــ
                              و قال : " و إذا قرنت إلى ذلك قولهم الذي تقدم في تقسيم العبادة بين الشرك و الكفر و التوحيد ، بأن عابد المعنى بإيقاع الأسماء عليه بصفاته التي وصف بها نفسه موحد ، يصبح على ما أظن موقفك دون ذلك موقفي " اهــ
                              ففي هذا تصريح واضح بمعنى الحلول ، و بالإشراك بالله .
                              __________
                              و أما قولك :
                              المشاركة الأصلية بواسطة سليم حمودة الحداد
                              ثانيا...قوله " ان محمدا و عليا و كذا الأئمة...كل واحد هو رب و مربوب..و هو في درجة من درجات الأرباب"...ليس المراد به ظاهره الذي يريده الباطنية ...
                              بل المراد انهم ارباب بالاضافة لا مطلقا ..كما شرح...أي محمد رب مَن دونَه من المخلوقات...أي سيدهم و أفضلهم و قائدهم و مصلحهم و مربيهم ...
                              و علي ربُّ مَن دونه ...اي سيدهم و الخ ..و كذا من دونه من أئمتهم ....
                              و الكل مربوبون لله تعالى ..أي مخلوقون له ليسوا اربابا للخلق بالمعنى المطلق...
                              و معلوم انه يجوز بالاتفاق اطلاق لفظ الرب على المخلوقات لكن بالاضافة ..كقولهم رب البيت و رب البلد و رب العمل..
                              فعناء و معاناة ،
                              أنت هنا تعزل كل نص عن سابقه و لاحقه فتظهر أن كل قطعة تشير إلى معنى مختلف ، فقمت بذلك التفكيك لتستطيع فهم كل قطعة بمعزل عن سياقها الذي أتي بها من أجله .
                              و أقول لك : بل يقصد بأنه رب على معنى الألوهية بحيث أنهم يفعلون كفعل الله و يعلمون كعلم الله ، و يخلقون ويرزقون و يدبرون أمور الخلق كلها ، بل على معنى أنه لا فرق بين الله و بينهم إلا ان هذا رب و هذا عبد و ان الله يتجلى و يتشخص و يتعين و يتحقق فيهم بحيث لو أشرنا إليهم نكون قد أشرنا إلى ذات الله المتشخصة المتصورة فيهم .
                              و هذا كله يشهد له نصوصه من هذا الكتاب و من الكتاب الثاني الذي يربو عليه في الكفر و الباطنية و الزندقة التي تدافع عنها وتعتبرها من الإسلام تعصبا علينا .
                              ________
                              و تقول :
                              المشاركة الأصلية بواسطة سليم حمودة الحداد
                              فلا حرج من اطلاق ان الله تعالى رب الأرباب و اله الآلهة ..بتلك المعاني...
                              ثم تقول :
                              المشاركة الأصلية بواسطة سليم حمودة الحداد
                              فليس في هذا كله ما يدل على ان صاحب الكتاب او المحقق باطني نصيري بالمعنى المعروف
                              أنا لا أقول بأنه باطني لأنه يقول بأن الله رب الأرباب ، بل لأنه يقول بأن في المخلوق أرباب من دون الله يخلقون و يفعلون فعل الله وأن فعل الله لا يظهر إلا بأن يتلبس الله أجسادهم و يفعل من خلال ذلك التلبس بها .
                              و أما قول المؤلف الذي انخدعت به : [أنت تعلم أن الغلو هو تجاوز الحد ، فالغلو بأمير المؤمنين هو الاعتقاد بأنه الله تعالى ، و قد تأخك الحيرة و التعجب كيف يعتقد الناس الألوهية برجل بشري .. وهو من أعظم الفريات لا بل من اكبر الكبائر ، و هل يظن بعاقل مهما بلغ به التهور أن يرتطم بهذه المهلكة و يتحدر إلى هذه الموبقة ؟ ] اهـــ


                              تعليق

                              • عبد العظيم النابلسي
                                طالب علم
                                • Jul 2011
                                • 339

                                #105
                                المشاركة الأصلية بواسطة عبد العظيم النابلسي


                                و أما قول المؤلف الذي انخدعت به : [أنت تعلم أن الغلو هو تجاوز الحد ، فالغلو بأمير المؤمنين هو الاعتقاد بأنه الله تعالى ، و قد تأخك الحيرة و التعجب كيف يعتقد الناس الألوهية برجل بشري .. وهو من أعظم الفريات لا بل من اكبر الكبائر ، و هل يظن بعاقل مهما بلغ به التهور أن يرتطم بهذه المهلكة و يتحدر إلى هذه الموبقة ؟ ] اهـــ


                                فمعروف من الكلام السابق بأنه لا يقول بأن أمير المؤمنين هو نفس ذات الله و أن الله هو نفسه علي ، بل يقصد بأن الله يتعين و يتشخص و يتحقق بحقيقة أمير المؤمنين بحيث تكون عبادة الله و علي مع ملاحظة الله توحيدا ، و عبادة الله مع علي مع ملاحظة علي شركا ، وهو معنى قولهم : (عابد الاسم كافر و عابد الاسم و المعنى مشرك و عابد المعنى بإيقاع الأسماء عليه بصفاته التي وصف بها نفسه موحد) " اهــ


                                تعليق

                                يعمل...