نقد كلام الشيخ سعيد فودة بخصوص صفة الاستواء

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سامح يوسف
    طالب علم
    • Aug 2003
    • 944

    #76
    أنا لا يهمني كثيرا تضعيف ما أوردتَه عن ابن عباس فليس هو حدا فاصلا للمتشابه فعن ابن عباس وعن غيره من السلف عبارات مخالفة لذلك في تحديد المتشابه وكل هذا تطرقنا إليه سيخرجنا عن ممحل النزاع

    ما يهمني هو أن نتفق علي أن أثر ابن عباس عند عبد الرزاق صحيح وقوله بأن " وضع الله قدمه في النار" متشابه وهذا ما لمسته منك في ردك الأخير بعد ذكر أدلتي الخمسة علي ذلك فهذا جيد و أحييك عليه

    اتفقنا أن الصفات الخبرية من المتشابه

    بعدئذ يكون الكلام في كيفية فهم المتشابه

    أقول : قلت لك مرارا إن التفويض لا يستلزم تجهيلا لان التفزيض فهم لمعني إجمالي يعقبه عمل بما ورد مع تنزيه لله عن سمات المحدثات
    يا علي عندما يفهم المفوض أن النزول صفة فعل الله بلا حركة ولا انتقال و يستغفر الله في الثلث الاخير من الليل متذللا إليه فماذا ينقص هذا وماذا يعاب عليه ؟

    ليس كل من توقف عن تعيين معني تفصيلي لكلمة يوسم بالجهل وإلا لزمك ان تسم بالجهل أكابر الصحابة كعمر بن الخطاب وخذ هذه القصة الصحيحة لتفهم:

    قال السيوطي في الدر المنثور : أخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن سعد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان والخطيب والحاكم وصححه عن أنس أن عمر قرأ على المنبر فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً وَقَضْباً ‏إلى قوله‏:‏ ‏{‏وأبا‏}‏ قال‏:‏ كل هذا قد عرفناه فما الأب‏؟‏ ثم رفع عصا كانت في يده، فقال‏:‏ هذا لعمر الله هو التكلف فما عليك أن لا تدري ما الأب اتبعوا ما بين لكم هداه من الكتاب فاعملوا به‏ وما لم تعرفوه فكلوه إلى ربه‏.‏

    وقال ابن حجر في فتح الباري : أخرج الحاكم في تفسير آل عمران من المستدرك من طريق حميد عن أنس قال‏:‏ قرأ عمر ‏"‏ وفاكهة وأبا ‏"‏ فقال بعضهم كذا وقال بعضهم كذا فقال عمر‏:‏ دعونا من هذا آمنا به كل من عند ربنا‏

    في الأثر الأول لم يعلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه المعني التفصيلي للأب فهل هو رضي الله عنه لم يكن يتدبر الآية ؟!!
    حاشا وكلا بل هو رضي الله عنه فهم الآية فهما إجماليا فهو يعلم أن الأب من نبات الأرض لقوله‏ تعالي :‏ ‏{‏فأنبتنا فيها حباً وعنباً وقضباً وزيتوناً ونخلاً وحدائق غلباً وفاكهة وأباً‏}‏‏.‏ ويعلم أن الله امتن بهذا الأب لقوله تعالي :" متاعا لكم ولأنعامكم " و هذا الذي فهمه كاف في تدبر الآية و لذلك قال عمر فيما رواه البخاري من هذه القصة : نهينا عن التكلف

    وفي الأثر الثاني لما اختلف أصحابه في الأب قال لهم : دعونا من هذا آمنا به كل من عند ربنا‏

    وهكذا المفوضة هم يفهمون معني إجماليا للآية ويعملون بها وينزهون الله عن سمات خلقه ويقولون :" آمنا به كل من عند ربنا‏"

    قال الإمام أبو القاسم القشيري في كتابه :" لمع في الاعتقاد " :

    ( الإيمان واجب علينا بصحة التوراة و الإنجيل و الزبور و لا علم لنا بتفصيل معناه و لا سبيل لنا إلي معرفته لأن الذي في أيديهم أخبرنا الله أنه محرّف مبدّل وأوجب الله علينا الإيمان بالملائكة والأنبياء و لا نعرف صورهم و عددهم و جهلنا بتفصيل ذلك لا يمنع من صخة إيماننا بذلك ) انتهي كلامه


    أقول : فلم يكن عدم العلم التفصيلي بهذه الكتب مانعا من تدبر الآيات و الأحاديث التي جاء فيها ذكر هذه الكتب مثل قوله تعالي : {وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }المائدة47فكذلك ليس الاكتفاء بالفهم الغجمالي جهلا

    وعليه يا علي فأنا أجبت عن نقطة التجهيل مرارا لا كما تزعم

    أما عن عبارة إسحاق فلم أبترها بل نقلت منها خلاصتها وما ذكرته أنت يؤكد ما نقلته منها ولي تعليق عليها أوردته في كلام لي علي التفويض فخذه :

    تأمل قوله : فأما أن يدرك أحد من بني آدم معنى تلك الصفات فلا يدركه أحد.

    وقال من ترك هذا الاتباع والاستسلام معترضا بأنه بذلك يصف ما قال الله و لا يدري ما معاني ذلك ولا بد أن يكون لها معاني فهذا جاهل و قد يفضي به قوله إلي يقول: يده نعمة فهذا قد ضل سواء السبيل

    أقول وهذا هو التوجيه الصحيح لكلام إسحاق فهو يقول أولا : لا يدرك أحد من بني آدم معاني تلك الصفات فكيف يقول آخرا عمن قال لا أدري معاني ذلك إنه ضال لكنه يصف بالضلال من اعترض علي عدم ادراك معانيها وجعل معني اليد النعمة
    فلو كان قصده أن الجهل بمعرفة معاني الصفات ضلال لكان كلامه مضطربا ينقض آخره أوله لأنه قال أولا لا يدرك معني تلك الصفات أحد من بني آدم وهذا الاضطراب لا يليق بإمام كبير مثل إسحاق وعليه فكلمة ذلك في قوله :" فمن جهل معرفة ذلك"عائدة علي إثبات صفات الله بالاتباع و الاستسلام كما جاءت وبهذا فكلام إسحاق يشتمل علي :
    1- بيان أن معانيها لا يدركها أحد من بني آدم
    2- إثبات الصفات كما جاءت مع الاتباع و الاستسلام
    وهذا النص مبين ان تفويض السلف كان للكيف و المعني


    عموما الآن اتفقنا علي أن الصفات الخبرية من المتشابه

    بقي الكلام علي نقطتين :

    1- التجهيل وبيان براءة المفوضة منه و دليلي ما تقدم من قصة عمر رضي الله عنه
    2- كيف نفهم قول إسحاق :"فأما أن يدرك أحد من بني آدم معنى تلك الصفات فلا يدركه أحد"
    وقول إسحاق هذا مستفيض نقله عنه الأئمة محتجين به حتي ابن تيمية صححه و خالف كعادته في فهم المراد منه وكلهم يقول رواه عنه أبو الشيخ الأصبهاني في السنة بسند صحيح والسنة للأصبهاني مخطوط تجري طباعته حاليا فسأكتفي بتصحيح الحفاظ لهذا الأثر :" وخذه حيث حافظ عليه نص "

    أما أثر سفيان : فقد رواه البيهقي في الأسماء والصفات عن سفيان بن عيينة و سنده صححه الجابري في تعليقه علي الكتاب فراجعه
    قال سفيان : ما وصف الله تعالي به نفسه فتفسيره قراءته و السكوت عليه ليس لأحد أن يفسره إلا الله تبارك تعالي أو رسله صلوات الله عليهم
    "
    وقلتُ أنا سابقا : تأمل قوله : ليس لأحد أن يفسره إلا الله أو رسله فهو يقضي علي أوهام الذين يزعمون أن التفسير المنفي في كلام السلف إنما هو التفسير الخارج عن الظاهر وأنهم كانوا يفسرون المتشابهات بالظاهر فلو كانوا يفسرون بالظاهر المعتاد ويعلمون أنه المراد لما احتاجوا إلي أن يقولوا : ليس لأحد أن يفسره إلا الله أو رسله وهذا واضح والحمد لله تعالي


    فلم ترد !!!

    فاجعل كلامك حول التجهيل وحول فهم كلام سفيان وإسحاق حتي يقتصر الكلام علي محل النزاع

    والله الموفق
    التعديل الأخير تم بواسطة سامح يوسف; الساعة 27-09-2007, 23:11.

    تعليق

    • علي حامد الحامد
      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
      • Sep 2007
      • 500

      #77
      أشكرك يا سامح على هذا الاعتراف الجميل : (وهكذا المفوضة هم يفهمون معني إجماليا للآية ويعملون بها وينزهون الله عن سمات خلقه ويقولون :" آمنا به كل من عند ربنا‏") .

      إذاً أنت قررت بأن فهم المفوضة لمعاني الصفات مثل فهم عمر رضي الله عنه للأب في قوله تعالى : (وفاكهة وأباً) . ولا شك أن عمر رضي الله عنه كان يعرف معنى الأب إلا أنه كما قلت : (في الأثر الأول لم يعلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه المعني التفصيلي للأب فهل هو رضي الله عنه لم يكن يتدبر الآية ؟!!) . فكذلك المفوضة لا يعرفون المعنى التفصيلي للصفة .

      الحمد لله ، هذه هي فائدة النقاش . وكان هذا هو المقصود ، فليس المقصود أن ينتصر أحد منا في الجدال . ولكن أريد الآن من الإخوة أن يوافقوه على هذا الكلام حتى نتفق ولا نختلف . فأخونا سامح قرر بأن فهم المفوضة للصفات مثل فهم عمر رضي الله عنه للأب إلا أن المعنى التفصيلي لا نعرفه . فهل توافقونه ؟!! .

      تعليق

      • سامح يوسف
        طالب علم
        • Aug 2003
        • 944

        #78
        الحجة يا علي في أثر عمر هو اكتفاؤه بالفهم الإجمالي وعدم علمه بالمعني التفصيلي

        فالفهم الإجمالي عنده أن الأب من النبات بدليل "فأنبتنا فيها "والأب متاع بدليل :" متاعا لكم ولانعامكم " وما أجمل تعقيبه بعد ذلك بقول الله : آمنا به كل من عند ربنا

        فكذلك المفوضة يفهمون إجماليا فيقولون النزول صفة و قبول الاستغفار في الثلث الاخير نعمة وفضل من الله فيقبلون علي الاستغفار والدعاء وينزهون الله عن الحركة والانتقال

        ومن كلامك يبدو أنك لا تجهل عمر بن الخطاب-وحاشاه- باكتفائه بالفهم الإجمالي

        فلم تجهّل المفوضة ؟!!

        تعليق

        • علي حامد الحامد
          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
          • Sep 2007
          • 500

          #79
          لا يا أخي سامح ، استدلالك بأثر عمر رضي الله عنه خطأ وليس في محله !!

          لماذا ؟ لأنه قد يقال إن عمر لم يعرف الأب لأنه كلمة أعجمية ، بخلاف الصفات ، فلم يقل أحد من الأئمة إن الصفات كلمات أعجمية !! فتأمل يا سامح قبل الاحتجاج .

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #80
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            أحي علي,

            إنَّما كلام سيدي سامح على جواز الاكتفاء بالفهم الإجمالي مطلقاً للقرآن الكريم فتنبه
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            • علي حامد الحامد
              موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
              • Sep 2007
              • 500

              #81
              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،

              نعم هذا الفهم لا ينفعه . لأنه من المحتمل أن عمر رضي الله عنه لم يكن يعرف معنى الأب لأنها كلمة عجمية ، بينما الصفات ليست عجمية بالاتفاق ، فعلم من ذلك بطلان الاستشهاد بأثر عمر رضي الله عنه للفارق بين المسألتين .

              أيضاً لم يقل أحد من الأئمة : إننا لا نعرف معنى الصفة بل قالوا : أمروها كما جاءت . وقد فهم المفوضة من هذه العبارة : أن الأئمة كانوا يفضون المعاني بمعنى أنهم كانوا لا يعرفون المعنى !!

              وأكبر رد على هذه الفرية ما أثر عن بعضهم أنهم قالوا نفس العبارة في غير نصوص الصفات فمثلاً جاء في مسائل الإمام أحمد رواية ابن هاني النيسابوري (2/169) أن الإمام أحمد لما سئل عن أحاديث جاءت في فضائل علي رضي الله عنه قال : على ما جاءت ، لا نقول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا خيراً .

              فهل يقول الأخ سامح أو غيره أن الإمام أحمد كان لا يفهم معاني تلك الأحاديث ؟!! .

              وانظر أيضاً في كتاب الفروع للإمام ابن مفلح من أعرف الأئمة بمذهب الإمام أحمد ينقل عن أحمد في مسألة جواز إطلاق الكفر والشرك على بعض الذنوب التي لا تخرج عن الملة قال : (وروي عن أحمد أنه كان يتوقى الكلام في تفسير هذه النصوص تورعاً ويمرها كما جاءت من غير تفسير مع اعتقادهم أن المعاصي لا تخرج عن الملة انتهى) .

              فهل يقول سامح أو محمد أكرم أن ألفاظ تلك الأحاديث لم يفهما الإمام أحمد .؟!! .

              فانظر أيها المنصف إلى خطأ استدلالهم بعبارات الأئمة ، وكيف أنهم يجهلونهم ؟!! .

              تعليق

              • محمد عبد الله طه
                مخالف
                • Sep 2007
                • 408

                #82
                قد سُئلوا كثيرًا عن معنى اليد والوجه والعين إلا أنهم لم يجيبوا قط

                الدليل على بطلان ما قاله علي في اليد قول أبي حنيفة رضي الله عنه في "الفقه الأكبر" ما نصه:

                "وكل ما ذكره العلماءُ بالفارسية من صفات الله تعالى عزَّتْ أسماؤه وتعالتْ صفاتُه فجائز القولُ به، سوى اليد بالفارسية" اهـ

                فاليد عندهم بالفارسية لا تطلق إلا على الجارحة، أما في اللغة العربية تأتي للجارحة ولغير الجارحة أي للصفة فجاز أن يقال يد الله

                أما عندهم في لغتهم لا يفهمون من ترجمة اليد التي يستعملونها إلا الجارحة لذلك قال بأنه لا يجوز أن يقال يد الله بلغتهم الفارسية

                سبحان الله العظيم

                تعليق

                • ماهر محمد بركات
                  طالب علم
                  • Dec 2003
                  • 2736

                  #83
                  على ما جاءت ، لا نقول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا خيراً .

                  قوله : (لا نقول .. إلا خيراً ) مفسرة لمعنى قوله (على ماجاءت) وهو اثبات الفضائل والخير لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على النحو الذي جاءت .

                  ويمرها كما جاءت من غير تفسير

                  قوله (من غير تفسير ) مفسرة لمعنى (كما جاءت) أي كما وردت نثبتها من غير تفسير .

                  فتشابه الألفاظ والعبارات ياعلي لايعني بالضرورة تطابق المعاني اذا كان اللفظ محتملاً لأكثر من معنى والقرينة هي التي تحدد .
                  ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                  تعليق

                  • عبدالرحمن عثمان الصندلاني
                    طالب علم
                    • Jan 2007
                    • 305

                    #84
                    بسم الله الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه
                    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الله طه
                    قد سُئلوا كثيرًا عن معنى اليد والوجه والعين إلا أنهم لم يجيبوا قط
                    نعم يا سيدي هذا حق و صراحة لقد تركت النظر في مشاركات أخينا علي بعد أن عجز عن تعريف معنى الـ"يد" عند السلف و لجأ إلى استخدام اللغة الإنكليزية لتفسير متشابه القرآن و الحديث! سبحان ربي! متى صارت اللغة الإنكليزية مصدر التلقي عند السلف الصالح لمعرفة مدلولات كلام العرب؟ بئست البدعة هذه!

                    و أشهد كل الوهابية المتفرجين على هذه المناظرة أن صاحبهم قد انكسر و عَ-جَ-زَ يَعْجِزُ عَجْزًا وَ مَعْجِزَةً فهو عَاجزٌ عن توضيح معنى اليد المثبت عند السلف الصالح.

                    أيها الوهابية ضيّعتم لغتكم و ضيعتم بها فهم تراث دينكم

                    أين فصحاءكم أين بلغاءكم أين شعراؤكم أين علماءكم باللغة؟؟ ألا تستطيعون أن تبينوا لنا أمرين:

                    1 ما هو معنى اليد عند السلف الصالح إذا أثبتوها لله تعالى, إذ جعلتم من المستحيل أن يثبت الإنسان ما لا يعرف معناه.

                    2 هل هو نفس المعنى المفهوم في حق ذوي الأيدي من البشر و غيرهم حيث لا فرق بين يده تبارك و تعالى و بين أيديهم إلا في الحجم و الصورة كما هو الفرق بين أيدي جميع المخلوقين تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا أم كان عند السلف بمعنى آخر و إن كان بمعنى آخر ما هو هذا المعنى بالدقة و التحديد. فإن عجزتم عن تفسير ذلك المعنى و تبيينه بالدقة و التحديد و لكنكم آمنتم به رغم ذلك فاعلموا أنكم قد فوضتم و أنكم مفوضة. و لا خلاف بيننا أصلا.

                    الشيخان ماهر و سامح جزاكما الله خيرا على صبركما مع هذا الرجل مع أني أشك جدا أنه يريد الحق. لأننا إذا ألزمناه الحجة و ضيّقنا عليه المآزق قفز إلى موضوع آخر و تعامى تماما عما أمامه. ما عندهم ضوابط و أصول إلا قال فلان و علان و احتجوا بقولهم إذا وافق مذهبهم في الظاهر. ثم إذا بينت أن المنقول عنه على خلاف مذهبهم طرحوا كلامه و أعرضوا عنه كأنه ليس بحجة!! و قد كان حجة عندهم قبل دقائق. و أعجبني جدا كلام الأستاذ الفاضل سامح في الرابط تحت مشاركة 25 بعد أن تبجح علي بكلام متواضع متنزل يعزى إلى شيخ الإسلام الإمام السبكي في الثناء على ابن تيمية و يصف نفسه بالمملوك لابن تيمية


                    http://www.aslein.net/showthread.php?t=1854&page=2

                    و أضحكني كلام علي بعدها

                    المشاركة الأصلية بواسطة علي حامد الحامد
                    بسم الله الرحمن الرحيم .

                    أولاً : القضية ليست مدح السبكي ولا ذمه

                    هههههههههههه

                    الأخ الفاضل محمد عبدالله طه أهلا و سهلا بك يعجبني ردودك العلمية و هدوؤك فيها جدا نرجو أن تستمر معنا نفع الله بك.
                    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن عثمان الصندلاني; الساعة 05-10-2007, 05:46.
                    قراءة الفقير للمنظومة الرائية المذكورة في تبيين كذب المفتري:

                    http://www.youtube.com/watch?v=ihWZloHHXkM


                    قناتي:
                    http://www.youtube.com/user/sandaltheashari

                    صفحتي على فيسبوك

                    http://www.facebook.com/profile.php?id=596653274

                    مجموعة للناطقين بالإنكليزية أنشأتها على فيسبوك -

                    أهل السنة الأشاعرة والماتريدية Ash'aris and Matureedis ARE Ahlus Sunnah

                    http://www.facebook.com/groups/299736074518/?ref=ts

                    تعليق

                    • محمد عبد الله طه
                      مخالف
                      • Sep 2007
                      • 408

                      #85
                      بارك الله بك أخي عبد الرحمن وجزاك خيرًا كثيرًا

                      وللعلم، فإنه يوجد أسئلة غير هذا السؤال قد أثبتت الأيام أن الوهابية لا يملكون جوابًا عليها

                      فلو سألتهم مثلا عن معنى الكيف الذي يثبتونه فإنهم لا يعرفون، قال لي أحدهم مرة: "الكيف الحقيقة" أي أن حقيقة الله لا يعرفها إلا الله، فارتضيت ذلك منه وقلت له: سلمتَ -في هذه المسألة- من التشبيه وهذا مرادُ من قال من الأشاعرة: الكيف مجهول

                      ولكن ألا ترى أن السلفَ قالوا: يرى المسلمون ربَّهم يوم القيامة بلا كيف، أفهل تقول: بلا حقيقة؟

                      الله ربنا ندعوه أن يهديهم

                      تعليق

                      • علي حامد الحامد
                        موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                        • Sep 2007
                        • 500

                        #86
                        بسم الله الرحمن الرحيم .

                        أما بالنسبة لقول محمد طه : فلو سألتهم مثلا عن معنى الكيف الذي يثبتونه فإنهم لا يعرفون ...

                        فأقول : أما بالنسبة لأهل السنة فإنهم لا يعرفون كيفية الصفات وإن كانوا يعرفون معاني الصفات ولذلك قال الإمام مالك : الاستواء معلوم أي في اللغة . وقد تحيرت الأشاعرة فعلاً من تفسير السلف للاستواء ، فكان أكبر رد على دعواهم . ولكن الأخ محمد نسب هذه العقيدة للوهابية ، وما عرف المسكين أن هذه هي عقيدة أهل السنة التي أثبتها العلماء قديماً وحديثاً . يقول الإمام القرطبي في تفسيره (7/219) : (وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله ، ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة وخص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته ، وإنما جهلوا كيفية الإستواء فإنه لا تعلم حقيقته قال مالك رحمه الله : الاستواء معلوم يعني في اللغة والكيف مجهول والسؤال عن هذا بدعة ، وكذا قالت أم سلمة رضي الله عنها ، وهذا القدر كاف ، ومن أراد زيادة عليه فليقف عليه في موضعه من كتب العلماء والاستواء في كلام العرب هو العلو والاستقرار) .

                        ثانياً : أما قول الصندلاني : و أشهد كل الوهابية المتفرجين على هذه المناظرة أن صاحبهم قد انكسر و عَ-جَ-زَ يَعْجِزُ عَجْزًا وَ مَعْجِزَةً فهو عَاجزٌ عن توضيح معنى اليد المثبت عند السلف الصالح ...

                        أقول : أما إن كنت تقصد مرادفاً لليد فأتحدى أن تأتوا بمرادف لليد عموماً سواء في حق الله أو في حق البشر !! لأن الصفات إذا قسمناها إلى صفات ذات وصفات أفعال ، فإن صفات الذات لا نستطيع أن نأتي بمرادف لها ، ولا يعني ذلك أن العربي لم يفهم معنى الكلمة . فمثلاً حينما نسمع كلمة الجناح فإن العربي يفهم معناها إلا أنه على يقين بأن أجنحة الطيور غير جناح البعوض وغير أجنحة الملائكة وغير جناح الطائرات الجوية . فكذلك نفهم لفظ اليد ، هو لفظ عربي معلوم المعنى إلا أننا على يقين بأن يد الله غير يد المخلوق فإنه سبحانه كما أخبر عن نفسه : (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) . ومن المؤسف أن المفوضة يصفون الله بما لا يرضون على أنفسهم ، فهل تقبل أن أقول عنك يا صندلاني : أنت عاقل لكن لا أعرف معنى العقل ، أنت كريم لكن لا أعرف معنى الكرم ، فتطلب مني حينئذ ألا أصفك بشيء ، لأن هذه الصفات إثباتها وتعطيلها في أثناء وصفي لك كانا شيئاً واحداً . فكذلك المفوضة يثبتون لله ألفاظ الصفات مع تعطيل المعنى !! .

                        وأما إن تقصد تعريف صفة اليد وحدها فأقول لك : هذه هي الكيفية لأن الحد كما هو مقرر عند علماء الأصول : القول الدال على ماهية الشيء . فحقيقة الصفة وكيفيتها مجهولة عندنا كما قال تعالى : (وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً) .


                        وأما قول الأخ ماهر : فتشابه الألفاظ والعبارات ياعلي لايعني بالضرورة تطابق المعاني اذا كان اللفظ محتملاً لأكثر من معنى والقرينة هي التي تحدد .

                        فأقول : نعم القرينة تحدد المراد وكذلك الواقع يحدد المراد . فما دام حصل تفسير صفة الاستواء من ابن عباس ومن مجاهد وأبي العالية وغيرهم فيعني ذلك : أن الصفات مفهومة عند السلف إلا أنهم كانوا ينكرون تفسير الجهمية المعطلة . فقول الترمذي رحمه الله فيما نقلته سابقا يوضح أن الجهمية فسروا على غير ما فسر أهل العلم . ويلحق بالجهمية كل من كان منهجه تأويل الصفات كالمعتزلة والأشعرية . فالمعتزلة مثلاً أولوا الاستواء بالاستقبال ، والأشعرية أولوه بالاستيلاء موافقين فيه المعتزلة ، أو قالوا : استوى أمره ، فمثل هذه التأويلات كلها مخالفة لمنهج السلف في باب الأسماء والصفات . .

                        وأما قول الأخ محمد طه : الدليل على بطلان ما قاله علي في اليد قول أبي حنيفة رضي الله عنه في "الفقه الأكبر" ما نصه:

                        "وكل ما ذكره العلماءُ بالفارسية من صفات الله تعالى عزَّتْ أسماؤه وتعالتْ صفاتُه فجائز القولُ به، سوى اليد بالفارسية" اهـ

                        فاليد عندهم بالفارسية لا تطلق إلا على الجارحة، أما في اللغة العربية تأتي للجارحة ولغير الجارحة أي للصفة فجاز أن يقال يد الله


                        فهذا تحكم منه في فهم النص ، فلعل الإمام أبا حنيفة يقصد أن اليد بالفارسية لها دلالة سيئة أيضاً ، مثل ما نرى في بعض اللغات ؛ تجد الكلمة الواحدة لها معنى حسن ومعنى سيء ، فلعله احترز حتى لا يفهم من الكلمة المعنى السيء .

                        ويظن الأخ أن الإمام يوافق الأشعرية بهذا النقل ، ونسي أنه أقر بتفسير جميع الصفات إلى الفارسية !! ونسي أن الإمام ينكر التأويل أشد الإنكار ، اقرأ يا أخي كلام الإمام كاملاً ولا تفضح الأشاعرة : (ولا يقال إن يده قدرته او نعمته لأن فيه إبطال الصفة وهو قول أهل القدر والاعتزال ولكن يده صفته بلا كيف وغضبه ورضاه صفتان من صفات الله تعالى بلا كيف ) .

                        تعليق

                        • ماهر محمد بركات
                          طالب علم
                          • Dec 2003
                          • 2736

                          #87
                          تفسير صفة الاستواء بالعلو ليس فيه شيء وليس هو بمحل خلاف انما محل الخلاف في القول أن هذا العلو حسي أو أنه يثبت جهة لله تعالى فأين قال ابن عباس رضي الله عنه أن الاستواء هو العلو الحسي لله تعالى والفوقية الحسية المكانية أو الاستقرار والجلوس كما تزعمون ؟؟

                          الامام الطبري مثلاً فسر الاستواء بالعلو ولكنه قال علو سلطان وملك وليس علو نقلة وزوال فمن فسره بالعلو فقد فسره بهذا المعنى أما تفسيره بالعلو الحسي المكاني والاستقرار والجلوس فأمامك مائة قرن لكي تبحث في كلام السلف على مايثبت هذا ولن تجد ..

                          فاعرف ياعلي محل الخلاف قبل أن تتكلم بكلام السلف وأنت لا تفهم دلالاته .
                          ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                          تعليق

                          • سامح يوسف
                            طالب علم
                            • Aug 2003
                            • 944

                            #88
                            أولا : ما قصدته هوأن الاكتفاء بالفهم الإجمالي مجزئ و لا يوسم صاحبه لا بالجهل و لا بعدم التدبر فما تفعله يا علي تهرب لا غير

                            ثانيا : قال الإمام أحمد في اعتقاده الذي رواه اللالكائي عن عبدوس عنه : "ومن لم يعرف تفسير الحديث ويبلغه عقله فقد كفى ذلك فعليه الإيمان به والتسليم له "

                            ثالثا : تنبيه مهم حول قول السلف : أمروها كما جاءت

                            هذا الكلام نص في تفويض السلف وعدم تعرضهم لمعني اللفظ المتشابه أصلا ولكن المجادلين بالباطل يدعون أن قول السلف أمروها كما جاءت يعني علي الظاهر الحسي وأبلغ دليل في الرد علي هؤلاء أن اللالكائي روي عن الإمام احمد أنه قال في حديث" لا ترجعوا بعدي كفارا ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض "وحديث "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر"وحديث "كفر بالله تبرؤ من نسب وان دق"

                            قال الإمام أحمد في كل ذلك : إنا نسلم له وإن لم يُعلم تفسيرها ولا يُتكلم فيه ولا يُجادل فيه ولا تُفسر هذه الاحاديث الا مثل ما جاءت

                            إذن فالإمام أحمد يمر هذه الاحاديث كما جاءت ونحن أمام احتمالين :

                            1- إما أنه يمرها كما جاءت مع اعتقاد ظاهرها وحاشاه- لأن هذا قول الخوارج الذين كفروا من تقاتلوا من الصحابة و كفّروا مرتكبي الكبائر والإمام أحمد أبعد الناس عن ذلك

                            2- وإما أنه يمرها كما جاءت مع عدم اعتقاد ظواهرها وهذا هوالموافق لمذهب الإمام احمد فهو يسكت عما وقع بين الصحابة و لا يكفر مرتكبي الكبائرمن المسلمين أبدا

                            إذن فقد تبين أن قوله أمروها كما جاءت مشتمل علي عدم اعتقاد ظواهر احاديث التكفير فكما قلتم بعدم التكفير فقولوا أيضا بعدم اعتقاد الظواهر الحسية في آيات و احاديث المتشابه والله الموفق

                            رابعا : ازددت يقينا بقول شيخ الإسلام تقي الدين السبكي رحمه الله في كتابه ضوء المصابيح ناصحا لطالب العلم :
                            ( لا تقصد في شيء من أول نظرك ولا آخره أن ترد مجادلا عن جدله أو منازعا عن منازعته بل ليكن نظرك لنفسك خاصة أو هداية من عساه يقف على كلامك ممن لا يعرفه ولا يعرفك لتدخل في قوله صلى الله عليه وسلم لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم وأما يجري بينك وبين آخر من بحث فتقصد أن ترده بتصنيف أو إمعان نظر فلا تطمع في هذا ولتكن على إياس منه فإن غالب أبناء الزمان متى قالوا مقالة ولا سيما في ملأ من الناس وراموا المغالبة لا يرجعون ولو جاءتهم كل آية )

                            رضي الله عنه وهدانا وإياك لما يحبه ويرضاه

                            والله الموفق
                            التعديل الأخير تم بواسطة سامح يوسف; الساعة 05-10-2007, 23:33.

                            تعليق

                            • عبدالرحمن عثمان الصندلاني
                              طالب علم
                              • Jan 2007
                              • 305

                              #89
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن عثمان الصندلاني

                              أيها الوهابية ضيّعتم لغتكم و ضيعتم بها فهم تراث دينكم

                              أين فصحاءكم أين بلغاءكم أين شعراؤكم أين علماءكم باللغة؟؟ ألا تستطيعون أن تبينوا لنا أمرين:

                              1 ما هو معنى اليد عند السلف الصالح إذا أثبتوها لله تعالى, إذ جعلتم من المستحيل أن يثبت الإنسان ما لا يعرف معناه.

                              2 هل هو نفس المعنى المفهوم في حق ذوي الأيدي من البشر و غيرهم حيث لا فرق بين يده تبارك و تعالى و بين أيديهم إلا في الحجم و الصورة كما هو الفرق بين أيدي جميع المخلوقين تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا أم كان عند السلف بمعنى آخر و إن كان بمعنى آخر ما هو هذا المعنى بالدقة و التحديد. فإن عجزتم عن تفسير ذلك المعنى و تبيينه بالدقة و التحديد و لكنكم آمنتم به رغم ذلك فاعلموا أنكم قد فوضتم و أنكم مفوضة. و لا خلاف بيننا أصلا.
                              انقطع الحامد.
                              قراءة الفقير للمنظومة الرائية المذكورة في تبيين كذب المفتري:

                              http://www.youtube.com/watch?v=ihWZloHHXkM


                              قناتي:
                              http://www.youtube.com/user/sandaltheashari

                              صفحتي على فيسبوك

                              http://www.facebook.com/profile.php?id=596653274

                              مجموعة للناطقين بالإنكليزية أنشأتها على فيسبوك -

                              أهل السنة الأشاعرة والماتريدية Ash'aris and Matureedis ARE Ahlus Sunnah

                              http://www.facebook.com/groups/299736074518/?ref=ts

                              تعليق

                              • محمد عبد الله طه
                                مخالف
                                • Sep 2007
                                • 408

                                #90
                                علي، لم تفقه مرادي

                                معنى الكيف أي ما معنى "كيف" فتنبَّه

                                وأما قول أبي حنيفة، فتفسيرك الذي ابتدأته بقولك "لعله" لا يغني من جوع وهو مردود بدليل أن الله قال {ثم استوى على العرش} والاستواء من معانيه النضوج، يقال: نضجت التفاحة، وهذا معنى لا يليق بالله ومع هذا نقول بأن الله استوى ونبيِّن مرادَنا ونقول: استواء يليق بالله المنزه عن المماسة والاستقرار فإنه {ليس كمثله شىء}

                                مرادُ الإمام واضح والله

                                تعليق

                                يعمل...