نقد كلام الشيخ سعيد فودة بخصوص صفة الاستواء

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد عبد الله طه
    مخالف
    • Sep 2007
    • 408

    #106
    قد وضح مذهبهم حين اختار ترجمة اليد بالانكليزية إلى hand

    فاليد في اللغة العربية لها أكثر من عشرين إطلاقـًا، من معانيها القدرة والجارحة

    فمن قال "يد الله" وأرادَ القدرة فإن الترجمة تكون the power of Allah كما لا يخفى، ومَن أراد الجارحة كانت ترجمته hand

    فالذي أخفوه عنا في العربية -وهو اعتقادهم الجارحة- صرحوا به في الانكليزية ففضحوا أنفسهم

    من جزَّأ الله إلى يد ورجل ووجه فإنه في ضلال مبين نعوذ بالله من ذلك

    تعليق

    • علي حامد الحامد
      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
      • Sep 2007
      • 500

      #107
      قال محمد : فالذي أخفوه عنا في العربية -وهو اعتقادهم الجارحة- صرحوا به في الانكليزية ففضحوا أنفسهم ...

      أقول : هذا كذب علينا ، بل ننفي الجارحة ونثبت اليد وجميع الصفات الواردة في النصوص الصحيحة . فنقول : يد ووجه وعين ، وليس هذا تجزئة ولا تجسيم . بل إثبات للصفات الواردة . يقول الإمام الترمذي في الجامع : (وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا قالوا قد تثبت الروايات في هذا ويؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال كيف هكذا روي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث أمروها بلا كيف وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة وأما الجهمية فأنكرت هذه الروايات وقالوا هذا تشبيه وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم وقالوا إن الله لم يخلق آدم بيده وقالوا إن معنى اليد ها هنا القوة وقال إسحاق بن إبراهيم إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد وسمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع فهذا لا يكون تشبيها) .

      فهل الإمام إسحاق جزأ الصفات بقوله : يد وسمع وبصر ؟!!

      تعليق

      • محمد عبد الله طه
        مخالف
        • Sep 2007
        • 408

        #108
        ما معنى hand في اللغة العربية؟

        معناها الجارحة يا علي أم لا؟ أين تهرب؟

        أما كلام الإمام إسحق، فأنتم واقعون فيه مع اختلاف في اللفظ

        فأنتم حينما جعلتم اليد جزءًا من الله كأنكم قلتم: يد كيد

        مجرد قول: "يد الله" ليس تجسيمًا، ولكن التجسيم هو القول بأن اليد في ذات الله وأن لها كيفية

        ثم كيف تزعم أنكم لا تقولون بالجزئية؟ أنت تحدث عقلاء يا رجل!

        اليد في ذاتنا جزء منه، تأخذ منه مثلا 10%، ما معنى 10%؟

        معنا 10/100 أي جزء من كل

        فنحن يدُنا ليست رجلنا، ووجهنا ليس يدنا، وكلها في ذاتنا

        أليس هذا ما تصفون الله به مع قولكم "يد لا كيد"، "وجه لا كوجه"، "رجل لا كرجل"؟

        مكابر والله

        تعليق

        • علي حامد الحامد
          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
          • Sep 2007
          • 500

          #109
          انظروا إلى افتراءات الرجل :

          1- يقول : ما معنى hand في اللغة العربية؟

          معناها الجارحة يا علي أم لا؟ أين تهرب؟


          أقول : لا ، اليد ليس معناها الجارحة ، بل هي وصف وتعريف لها يا ذكي ! لأن الجارحة كلمة تصدق على أعضاء الإنسان التي يكتسب بها . فلو قلنا اليد معناها الجارحة أقول : أليست الرجل جارحة ؟!! .

          2- يقول : فأنتم حينما جعلتم اليد جزءًا من الله كأنكم قلتم: يد كيد
          أقول : لماذا هذا الكذب كله . نحن لم نقل اليد جزء بل نقول : اليد صفة لله . ثم انتقل الأخ إلى الظن الكاذب : كأنكم قلت يد كيد . لم نقل أبداً : يد كيد إنما قلنا : يد تليق بالله تعالى .

          3- ثم انتقل الأخ إلى كذبة أخرى : مجرد قول: "يد الله" ليس تجسيمًا، ولكن التجسيم هو القول بأن اليد في ذات الله وأن لها كيفية
          نحن دائماً نتبرأ من تكييف الصفات ، فنقول كما قال السلف : بلا كيف ، فالكيفية مجهولة لدينا . وأما اليد فهي صفة لله وقد أثبتها السلف فنحن نثبتها كما أثبت الله لنفسه ورسوله صلى الله عليه وسلم .

          4- يقول : فنحن يدُنا ليست رجلنا، ووجهنا ليس يدنا، وكلها في ذاتنا

          أليس هذا ما تصفون الله به مع قولكم "يد لا كيد"، "وجه لا كوجه"، "رجل لا كرجل"؟

          لا ، كذبت علينا ، نحن لا نقول : يد كيد ، أو وجه كوجه ، بل نقول كما قال أهل السنة : كما يلق به سبحانه .

          تعليق

          • محمد عبد الله طه
            مخالف
            • Sep 2007
            • 408

            #110
            أما معنى كلمة "معنى" فلستَ أعلم من ابن حجر حيث قال رحمه الله: "واليد في اللغة تطلق لمعان كثيرة اجتمع لنا منها خمسة وعشرون معنى ما بين حقيقة ومجاز الأول الجارحة" اهـ.

            hand هي الجارحة، هي العضو

            أأنتَ أعلم من المعاجم الانكليزية؟

            ثم تقول

            أقول : لماذا هذا الكذب كله . نحن لم نقل اليد جزء بل نقول : اليد صفة لله . ثم انتقل الأخ إلى الظن الكاذب : كأنكم قلت يد كيد . لم نقل أبداً : يد كيد إنما قلنا : يد تليق بالله تعالى .
            أنتم لم تقولوا اليد جزءٌ ولكنكم جعلتموها كذلك

            يا رجل أترى الناسَ حمقى؟

            أنتم جعلتموها في ذات الله، ثم جعلتم وجهًا ورجلا في ذات الله، فلو قال أحدهم: اليد هي الوجه اعترضتم على قوله ولم تقبلوه

            جزَّأتم أم لا؟ الجزء هو قسم من كل، اليد -عندكم- جزءٌ من ذات الله ولا تستطيع أن تنكر لأن هذا مذهبكم والعياذ بالله

            وحالكم كحال الذي قال "الله جسم لا كالأجسام" فرد عليه العلماء فقالوا: لو كان جسمًا كان كالأجسام!

            قال التاجُ السبكي رحمه الله:

            كذبَ ابنُ فاعلة يقولُ لجهله -- الله جسمٌ ليس كالجسمان

            لو كان جسما كان كالأجسام يا -- مجنون فاصغ وعد عن بهتان" اهـ.

            فافهم واعقل هداك الله بأنكم في الحقيقة جعلتم اليد كالأيدي حين جعلتموها عضوًا لا كالأعضاء

            ثم تدندن وتقول بأنكم لا تثبتون الكيفية، إثبات الكيفية هو إثبات وجود الكيف!

            فالمجهول موجودٌ ليس معدومًا، ألستَ ترى أني إذا قلت لك: عندك غباء مجهول، أكنتَ قبلتَ قولي مني أو اعترضت لإثباتي وجود الغباء فيك؟

            ولو قلت: أنت رجل بلا غباء، معناه لا غباء عندك لا أن غباءَك مجهول!

            فمن قال "كيف مجهول" فهو إثبات منه للكيف!، وقد قلتُ لك مسبقا التشبيهُ أن تقول بأن اليد في ذات الله وأن لها كيفية

            وأنتم تقولون بالاثنين، تقولون هي في الذات وتقولون بأن لها كيفية مجهولة (وهذا إثبات منكم للكيفية)

            والدليل على أنكم تثبتون الكيفية قول أحد دعاتكم وهو خليل الهراس في شرح العقيدة الواسطية:

            "وليس المراد من قوله "من غير تكييف" أنهم ينفون الكيف مطلقا، فأن كلَّ شىء لا بد أن يكون على كيفية ما، ولكن المراد أنهم ينفون علمهم بالكيف إذ لا يعلم كيفية ذاته وصفاته إلا هو سبحانه" اهـ.

            الهراس يقول بأنهم لا ينفون الكيفية مطلقا، والإمام الخطابي يقول "الكيفية منفية"!، ولكن أحسبُ أن الخطابي ضال عندكم كما أن كل علماء الخلف -ما عدا شرذمة قليلة من المجسمة- ضالون عندكم

            سبحان الله

            تعليق

            • علي حامد الحامد
              موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
              • Sep 2007
              • 500

              #111
              المعاجم تذكر المعنى بحسب ما هو مناسب لمقام البشر لأن الذي يقرأ المعاجم بشر ! فالجارحة ليست كلمة مرادفة لليد ، إذ لو كانت كذلك فلا بد أن يتبادر إلى الذهن صورة اليد بمجرد نطق كلمة "جارحة" . فلما كانت كلمة "جارحة" عامة تشمل اليد وغيرها لا يمكن أن تكون مختصة باليد .

              مثلها مثل السمع ، فنحن حينما نثبت صفة السمع لله لا ننظر في القاموس ونثبت المعنى البشري للسمع ، فتفسيرك لليد بالجارحة مثل تفسيرك للسمع بمعنى بشري : نقل الاهتزازات الصوتية إلى الدماغ عن طريق الأذن فتفسر كصوت مسموع . فتقول : لا نعرف للسمع إلا هذا المعنى الحسي ، فأقول لك : هذا تفسيرك بحسب علمك وقال تعالى : (وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً) .
              فنثبت معنى السمع من غير أن يكون شبيهاً بسمع المخلوق .

              ثم انظر أيها القارئ المنصف إلى تلون هذا الرجل : فقد قال في مشاركته قبل السابقة :
              فأنتم حينما جعلتم اليد جزءًا من الله كأنكم قلتم: يد كيد .

              ثم الآن ينفي ويقول : أنتم لم تقولوا اليد جزءٌ ولكنكم جعلتموها كذلك .

              فماذا نفعل برجل يتهم ويتهرب !!

              ثم يقول : فلو قال أحدهم: اليد هي الوجه اعترضتم على قوله ولم تقبلوه
              إذاً أنت حجتك مثل المعتزلة ، قالوا : الأسماء أعلام محضة مترادفة ، فالسميع والبصير والخبير كلها أعلام لا يختلف أحدهما عن الآخر في المعنى .
              فهل تقول يا محمد : السمع هو البصر أو العكس ؟ فهل جزأت إذا فرقت بين السمع والبصر ؟!! .

              ثم يتابع : ثم تدندن وتقول بأنكم لا تثبتون الكيفية، إثبات الكيفية هو إثبات وجود الكيف!

              فالمجهول موجودٌ ليس معدومًا، ألستَ ترى أني إذا قلت لك: عندك غباء مجهول، أكنتَ قبلتَ قولي مني أو اعترضت لإثباتي وجود الغباء فيك؟

              ولو قلت: أنت رجل بلا غباء، معناه لا غباء عندك لا أن غباءَك مجهول!

              فمن قال "كيف مجهول" فهو إثبات منه للكيف!، وقد قلتُ لك مسبقا التشبيهُ أن تقول بأن اليد في ذات الله وأن لها كيفية


              فأقول : إذاً أنت جعلت الإمام مالكاً مجسما لأنه يقول : والكيف مجهول . فنحن نقول بقول مالك ، الكيف مجهول .

              يا محمد ! اتق الله ولا ترم أسلافك بالتجسيم والتشبيه . ارجع إلى مذهب السلف لعلك تفلح ! .

              تعليق

              • محمد عبد الله طه
                مخالف
                • Sep 2007
                • 408

                #112
                تقول
                المعاجم تذكر المعنى بحسب ما هو مناسب لمقام البشر لأن الذي يقرأ المعاجم بشر ! فالجارحة ليست كلمة مرادفة لليد ، إذ لو كانت كذلك فلا بد أن يتبادر إلى الذهن صورة اليد بمجرد نطق كلمة "جارحة" . فلما كانت كلمة "جارحة" عامة تشمل اليد وغيرها لا يمكن أن تكون مختصة باليد .
                افهم هداك الله افهم:

                ما هي صفة يدنا الجارحة؟

                لها كيفية؟ نعم

                لها حد؟ نعم

                لها صورة؟ نعم

                لها أصابع؟ نعم

                نقبض بها؟ نعم

                ما صفة اليد التي تثبتونها لله؟

                تثبتون الكيفية؟ نعم

                تثبتون الحد؟ نعم

                تثبتون الصورة؟ نعم

                تقولون يقبض بها؟ نعم

                تقولون لها أصابع؟ نعم

                الآن، هل تقولون يد كيد؟ لا، ولكن كل كلامكم يدل على أنه يد كيد، أفترى المسلمين حمقى؟

                أعوذ بالله، وبعد كل هذا تقول: بلا تشبيه، هل بعد هذا من تشبيه؟

                تقول
                فنثبت معنى السمع من غير أن يكون شبيهاً بسمع المخلوق .
                لم نقل إن سمعه يمس المخلوقين، ولم نقل إن له كيفية، ولم نجعله جزءًا من ذاته

                تقول

                ثم انظر أيها القارئ المنصف إلى تلون هذا الرجل : فقد قال في مشاركته قبل السابقة :
                فأنتم حينما جعلتم اليد جزءًا من الله كأنكم قلتم: يد كيد .

                ثم الآن ينفي ويقول : أنتم لم تقولوا اليد جزءٌ ولكنكم جعلتموها كذلك .

                فماذا نفعل برجل يتهم ويتهرب !!
                يا علي، قولي "جعلتم" يختلف عن قولي "قلتم" فافهم!

                المنافقون لم يقولوا "نحن منافقون" ولكن بإضمارهم الكفرَ جعلوا أنفسهم منافقين

                هل فهمت الآن؟ فأنا لا أتهرّب ولا أتناقض، أنتم جعلتم اليد جزءًا، وصفتم اليد بكل معاني الجزئية ثم قلتم: لا نثبت التجزئة

                أترانا أغبياء؟

                كأنك تقول: يسعل ويعطس ويضيق نفسه ويبصق الدم ولكنه ليس مريضًا

                وصفتَهُ بكل صفات المرض ثم نفيت لفظ المرض، فهل يُلتفت إلى قولك: ليس مريضًا؟ لا لا يلتفت

                وصفتم الله بكل صفات الجزئية ثم نفيتم لفظ الجزء! فلم نلتفت إلى نفيكم

                وقولك هذا كقول المجسمة: يجلس لا كجلوسنا، قال اللغوي السبكي: يُؤاخذون بإقرارهم -أي بوصفهم الله بالجلوس- ولا ينفعهم قولهم "لا كجلوسنا"

                أرجو أن تكون فهمت وإلا فما عاد عندي طريقة أفهمك بها!

                فهل تقول يا محمد : السمع هو البصر أو العكس ؟ فهل جزأت إذا فرقت بين السمع والبصر ؟!! .
                هيهات هيهات أن تشبهني بالمعتزلة، أهل السنة قالوا: صفاته تعالى ليست عين الذات ولا غير الذات وقالوا: الغيران ما جاز مفارقة أحدهما الآخر بزمان أو مكان أو وجود أو عدم، وهذا قول الزركشي رحمه الله

                فأما اليد التي تثبتونها أنتم، فهي مكيَّفة ذات حد (كما أثبته ابن تيمية)، وما له حد يقبل أن يفارق الذات فما تثبتونه أنتم لا ينطبق على قول أهل السنة في السمع والبصر والعلم والقدرة

                سبحان مَن خلقك

                تقول
                فأقول : إذاً أنت جعلت الإمام مالكاً مجسما لأنه يقول : والكيف مجهول . فنحن نقول بقول مالك ، الكيف مجهول .

                يا محمد ! اتق الله ولا ترم أسلافك بالتجسيم والتشبيه . ارجع إلى مذهب السلف لعلك تفلح !
                أولا لا بد أن أنبّه إلى أنك انقطعت هنا وبتَّ تسلّم بأنكم تثبتون الكيفية

                ثانيًا، مالك قال "لا يقال كيف وكيف عنه مرفوع" وقال "والكيف غير معقول"

                ما قال "والكيف مجهول" وتمسككم بها وترككم للروايات الثابتة عن مالك رضي الله عنه هو تحكم منكم وجهل، وإلا فإن رواية "والكيف مجهول" لا تصح عن أحدٍ من السلف

                وكما قال الإمام المجتهد ابن المبارك: "الإسناد من الدين ولولاه لقال مَن شاء ما شاء" فهاتِ إسناد هذه الرواية عن مالك إن كنت تستطيع وإلا: فمالك والله معنا ليس معكم

                ولو كان لله كيف -كما تزعمون- لما غضبَ مالك لكون السائل سألَ عن شىء موجود كما لو سأل بعضهم النبيَّ عن الساعة، ولكن لكون سؤاله ضلالا لأن فيه إثباتا للكيف والله منزه عن الكيف كما قال ابن حجر، غضب مالك

                ويكفي قول الإمام الخطابي: "وهي -أي الكيفية- عن الله وعن صفاته منفية"!!

                تعليق

                • ماهر محمد بركات
                  طالب علم
                  • Dec 2003
                  • 2736

                  #113
                  المعاجم تذكر المعنى بحسب ما هو مناسب لمقام البشر لأن الذي يقرأ المعاجم بشر

                  ولذلك نقول أن المعنى اللغوي الظاهر للصفة الموجود في المعاجم لايجوز اثباته لله تعالى وهو محال في حقه سبحانه لأنه مناسب لمقام البشر كما تقول .
                  هذه هي النقطة الجوهرية .

                  فان قلت لكن مايليق بالله تعالى هو المعنى الظاهر غير هذا الذي تثبته المعاجم مما يناسب مقام البشر نقول : لامعنى لظاهر الصفة في اللغة مما يفهمه الناس غير هذا الذي يناسب مقام البشر فلا بد من نفيه ..
                  وبعد ذلك اما أن تثبت معنى غير موجود في اللغة في حق المولى تعالى وهذا المعنى غير معلوم لما أنه لانعرفه من لغتنا وفهمنا فأنت مفوض ..
                  أو تثبت معنى لائقاً به تعالى على ماتقره لغة العرب فأنت مؤول ولايوجد حل ثالث .

                  ألا ترى أننا في صفة السمع نفينا الظاهر الذي هو أذن وهواء وفي البصر نفينا الظاهر الذي هو عين وأشعة وكذا في كل الصفات وهي قاعدة مطردة فيها جميعاً .
                  ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                  تعليق

                  • علي حامد الحامد
                    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                    • Sep 2007
                    • 500

                    #114
                    كنت كتبت كلاماً طويلاً ولكن قدر الله وما شاء فعل !

                    ولكن الأهم النقطة الأخيرة الخطيرة التي تطرق لها الأخ محمد ، حيث يلزم منه رمي كثير من السلف بالتجسيم حسب كلامه ، لأنهم قالوا بأن الكيف مجهول ، والعبارة على رأي أخينا محمد يلزم منها إثبات الكيف ، وبالتالي فالقائل مجسم !! فأقول :
                    أولاً : بالنسبة لقول الإمام مالك فقد أثبته وصححه من هو أعلم منك ومن شيوخك في علم الإسناد ، يقول الإمام الذهبي في تذكرة الحفاظ (1/209) : (وصح أيضاً عن مالك انه قال : الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة) ، وكذلك أثبته تلميذه الإمام تاج الدين السبكي صاحب جمع الجوامع في طبقات الشافعية (4/287) : (قال إمام المسلمين في عصره أبو عبد الله مالك بن أنس رضي الله عنه في جواب من سأله عن كيفية الاستواء الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب) .
                    ثانياً : أيضاً هذه العبارة تناقلها العلماء في كتبهم ، ورووها عن أئمة السلف الثقات أصحاب القرون المفضلة ، وسأنقل فيما يلي بعض هذه العبارات :
                    1- روى الخطيب البغدادي في تاريخه (1/365) : في ترجمة الإمام أبي جعفر الترمذي عن والد أبي حفص بن شاهين يقول : (حضرت عند أبي جعفر الترمذي فسأله سائل عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى ينزل إلى سماء الدنيا ، فالنزول كيف يكون يبقى فوقه علو ؟ فقال أبو جعفر الترمذي : النزول معقول والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة توفي سنة 136هـ .
                    2- وروى الإمام اللالكائي في أصول اعتقاد أهل السنة (3/527) : (وسئل ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن قوله الرحمن على العرش استوى ، فقال الاستواء معقول والكيف مجهول ..) قلت : هو ربيعة الرأي شيخ الإمام مالك ، وأحد التابعين الأفاضل .
                    3- وكذلك نقلت العبارة عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها : الكيف غير معقول والاستواء غير مجهول والنزول به إيمان والجحود به كفر . نقلها بعض الأئمة منهم الثعالبي في تفسيره بل أسندها الإمام ابن قدامة بإسناد حسن في ذم التأويل

                    فهل هؤلاء السلف كلهم مجسمة يا محمد ؟! هل العلماء الذين نقلوا هذه العبارة وسكتوا عنها كلهم مجسمة ؟!!.

                    تعليق

                    • محمد عبد الله طه
                      مخالف
                      • Sep 2007
                      • 408

                      #115
                      نقلت نصوصًا عن مالك من دون إسناد، وقد قلنا لك أن هذه الرواية لا إسناد لها، والمُسند عن مالك روايتان: الكيف غير معقول، والكيف مرفوع

                      كيف غير معقول أي لا يقبل العقل وجود كيفٍ لله، فافهم

                      نقلتَ نصوصًا عن ربيعة الرأي وأبي جعفر الترمذي وأم سلمة

                      أما الرواية عن أم سلمة، فهي موافقة للراوية الصحيحة عن الإمام مالك وقد بيّنا لك أن معنى قول الإمام مالك "والكيف غير معقول" أي لا يُعقل أن يكون الله مكيّفًا

                      وهي موافقة لقوله في الرواية الثانية "لا يقال كيف وكيف عنه مرفوع" ومرفوع معناه غير موجود بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: "رُفع القلم عن ثلاثة" أي رُفعت المحاسبة، أفتقول المحاسبة موجودة ولكنها مجهولة أم تقول لا وجود للمحاسبة على المجنون والنائم والصبي؟

                      أما الرواية عن ربيعة الرأي، فلا إسناد لها في كتاب اللالكائي، بل روى اللالكائي نفسه في نفس الكتاب عن ربيعة الرأي قال: "أخبرنا عبد الله بن أحمد بن القاسم بن شينك النهاوندي، قال: ثنا أبو بكر أحمد بن محمود بن يحيى داود النهاوندي بنهاوند سنة ثنتي عشرة وثلاثمائة قال: ثنا أحمد بن محمد بن صدقة، قال: ثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، عن يحيى بن آدم، عن ابن عيينة، قال: سئل ربيعة عن قوله الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ قال: "الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول، ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ، وعلينا التصديق" اهـ.

                      الاستواء غير مجهول أي وروده في القرءان فنحن نعلم أن الله استوى، والكيف غير معقول أي أن الله منزه عن الكيف

                      ولاحظ كيف أنه يشير إلى مذهب التفويض حين يقول "وعلينا التصديق" وكأنه يقول: نحن نصدق ولا نشرح!

                      أما الرواية عن أبي جعفرٍ، فلا أعلم صحتها وقد قال الذهبي بأن المنقول عن أبي جعفر هو رواية: "الكيف غير معقول"

                      على أن أهل السنة -يا علي- قالوا: قد تأتي الكيفية بمعنى الحقيقة، فحين يقول بعضهم: والكيف مجهول، فإنهم يفهمون منها الحقيقة أي لا يعلم حقيقة الله إلا هو

                      قال الشاعر:

                      كيفيةُ المرءِ ليسَ المرءُ يُدركها ... فكيف كيفيّةُ الجبارِ في القِدَمِ

                      هنا الكيفية تعني الحقيقة بلا أدنى شك، لأن المرءَ يعرفُ كيفيتهُ وإنما المراد حقيقتُه كما هو واضح

                      ولكن هذه العبارة الموهمة نجتنبها وإن كان نقلها بعضهم في كتبهم

                      الخلاصة: قد بيّن الحافظ ابن حجر المذهب الحق وهو مذهب السلف فقال في الفتح في حديث النزول: "ومنهم من أجراه على ما ورد مؤمنا به على طريق الإجمال (((منزها الله تعالى عن الكيفية والتشبيه وهم جمهور السلف)))" اهـ.

                      ومعلوم معنى التنزيه!، فمن نزّه الله عن الكيفية فقد نفاها.

                      والله أعلم

                      وأين ردك على ما سبق في ردي!؟

                      ما هي صفة يدنا الجارحة؟

                      لها كيفية؟ نعم

                      لها حد؟ نعم

                      لها صورة؟ نعم

                      لها أصابع؟ نعم

                      نقبض بها؟ نعم

                      ما صفة اليد التي تثبتونها لله؟

                      تثبتون الكيفية؟ نعم

                      تثبتون الحد؟ نعم

                      تثبتون الصورة؟ نعم

                      تقولون يقبض بها؟ نعم

                      تقولون لها أصابع؟ نعم

                      الآن، هل تقولون يد كيد؟ لا، ولكن كل كلامكم يدل على أنه يد كيد، أفترى المسلمين حمقى؟

                      أعوذ بالله، وبعد كل هذا تقول: بلا تشبيه، هل بعد هذا من تشبيه؟

                      تعليق

                      • علي حامد الحامد
                        موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                        • Sep 2007
                        • 500

                        #116
                        أما قول الأخ محمد : نقلت نصوصًا عن مالك من دون إسناد، وقد قلنا لك أن هذه الرواية لا إسناد لها، والمُسند عن مالك روايتان: الكيف غير معقول، والكيف مرفوع

                        كيف غير معقول أي لا يقبل العقل وجود كيفٍ لله ...


                        أقول :
                        أولاً : تجاهل الأخ محمد نقل الأئمة لعبارة الإمام مالك وإقرارهم بها . ولم يقل أحد منهم أن "الكيف مجهول" عبارة مخالفة لأهل السنة .

                        ثانياً : طيب حتى ولو فرضنا أن العبارة الصحيحة هي : والكيف غير معقول : فإنها حجة لنا عليكم . فإن معناها الكيف ليس معقولاً لنا أي لا نعقلها . وادعى الأخ أن معناها : أي لا يقبل العقل وجود كيف لله . فانظر أيها القارئ لهذا التشهي في تأويل العبارات . ولا شك أن تأويل الأخ خطأ ، وذلك لما يلي :
                        1- نقل الثعالبي في تفسيره : عن محمد بن شجاع البلخي قال : سئل مالك بن أنس عن قول الله تعالى الرحمن على العرش استوى ) كيف استوى ؟ قال : الكيف مجهول والاستواء غير معقول والإيمان واجب فالسؤال عنه بدعة .
                        فهل يجوز لنا أن نقول إن معناها : أن العقل لا يقبل وجود الاستواء . فتأمل !! .

                        2- ما قرر الآلوسي رحمه الله في تفسيره روح المعاني : والكيف غير معقول أن كل ما هو من صفة الله تعالى لايدرك العقل له كيفية لتعاليه عن ذلك .
                        ففهم معنى العبارة : أن عقولنا قاصرة عن إدراك الكيف لا أن العقل لا يقبل وجود الكيف .

                        3- ما قرر العلماء في شرح هذه العبارة ، وأن المراد نفي علم البشر للكيفية لأن معرفة الكيف فرع عن معرفة الذات ، وأكتفي في هذا المقام بنقلين :
                        أ - قال الإمام ملاَّ علي القاري في المرقاة (8/217) : (قال مالك رحمه الله ، وقد سئل عن قوله تعالى : (الرحمن على العرش استوى) كيف استوى ؟ فأطرق مالك رأسه حتى علاه الرحضاء ثم قال : الاستواء معلوم ، والكيف غير معقول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة ؛ فرق بين المعنى المعلوم من هذه اللفظة وبين الكيف الذي لا يعقله البشر ، وهذا الجواب من مالك رحمه الله شاف عام في جميع مسائل الصفات من السمع والبصر ، والعلم والحياة ، والقدرة والإرادة ، والنزول والغضب ، والرحمة والضحك ، فمعانيها كلها معلومة ، وأما كيفيتها فغير معقولة إذ تعقل الكيف فرع العلم بكيفية الذات وكنهها ، فإذا كان ذلك غير معلوم فكيف يعقل لهم كيفية الصفات .

                        ب- قال الإمام القرطبي في تفسيره (7/219) : (وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة وخص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته وإنما جهلوا كيفية الإستواء فإنه لا تعلم حقيقته قال مالك رحمه الله : الاستواء معلوم يعني في اللغة والكيف مجهول والسؤال عن هذا بدعة) .

                        فتبين لنا من هذين النقلين المراد بهذه العبارة : وهو أن البشر ليس لهم سبيل إلى معرفة الكيف وهي مجهولة ، لأن علم كيفية الصفات فرع عن علم كيفية الذات . فلما أن الذات لا نعقلها فكذلك الصفات لا نعقل كيفتها .

                        فبطلت بهذا التحقيق حجة أخينا محمد ، إلا أن يرمي هؤلاء الأئمة كلهم بالتجسيم ، فهذا أمر يخصه . والحمد لله رب العالمين .
                        التعديل الأخير تم بواسطة علي حامد الحامد; الساعة 11-10-2007, 14:44.

                        تعليق

                        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                          مـشـــرف
                          • Jun 2006
                          • 3723

                          #117
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                          قال أخي محمد عبد الله:
                          ( يقول : ما معنى hand في اللغة العربية؟

                          معناها الجارحة يا علي أم لا؟ أين تهرب؟)

                          فأجاب أخونا علي: (أقول : لا ، اليد ليس معناها الجارحة ، بل هي وصف وتعريف لها يا ذكي ! لأن الجارحة كلمة تصدق على أعضاء الإنسان التي يكتسب بها . فلو قلنا اليد معناها الجارحة أقول : أليست الرجل جارحة ؟!!).

                          فنحن عندما نريد معرفة الشيء نعرفه...

                          وتعريفه بصفات ذاتية...

                          فتعريف اليد جارحة مخصوصة يكون بها الإمساك والبطش......إلى آخر التعريف...

                          فالآن إن قيل إنَّ اليد ليس هذا تعريفها فما تعريفها؟

                          إن كنت تعرفه فهاته...

                          فإن لم تكن فأنت نفوض لا تدري ما تقول!

                          والسلام عليكم...
                          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                          تعليق

                          • علي حامد الحامد
                            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                            • Sep 2007
                            • 500

                            #118
                            بسم الله الرحمن الرحيم .

                            يقول الأخ أكرم : فتعريف اليد جارحة مخصوصة يكون بها الإمساك والبطش ...

                            أقول : إن كنت تقصد القبض والبطش فقد وردا في النصوص كما جاء في الحديث : (يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض ؟) . الحديث في الصحيحين . وكما جاء في الآية ، قال تعالى : (يوم نبطش البطشة الكبرى) قال الطبري في التفسير : يقول تعالى ذكره إنكم أيها المشركون إن كشفت عنكم العذاب النازل بكم والضر الحال بكم ثم عدتم في كفركم ونقضتم عهدكم الذي عاهدتم ربكم انتقمت منكم يوم أبطش بكم بطشتي الكبرى في عاجل الدنيا فأهلككم وكشف الله عنهم فعادوا فبطش بهم جل ثناؤه بطشته الكبرى في الدنيا فأهلكهم قتلا بالسيف .

                            طبعاً ، أنا نفيت الجارحة لأنها في حق البشر ، أما في حق الله فنقول : صفة . ولم يقل أحد من العلماء أن الجارحة مرادفة لليد وليس معنى ذلك أننا لم نفهم المعنى الكلي لليد والوجه والسمع والبصر . فهناك معنى مشترك لهذه الصفات . فالسمع مثلاً يكون عن طريق الأذن لا نتصور السمع بدونها ، أما السمع في حق الله فهو صفة ثابتة ، ولا يعني كون البشر لا يعرفون حقيقة صفة السمع وكيفيتها في حق الله أنهم لا يعرفون معنى السمع . فالسمع كلمة عربية نعرفها إلا أنه في حق البشر يكون عن طريق الآذان ، أما الله فهو منزه عن الشبه بالمخلوق .

                            فإذا قلتَ : عرفت معنى السمع يلزمك أن تقول كذلك في اليد ، وإلا فأطالبك بدليل شرعي على التفريق بين السمع واليد من حيث أول الأول مفهوم المعنى والثاني غير مفهوم !!

                            تعليق

                            • محمد عبد الله طه
                              مخالف
                              • Sep 2007
                              • 408

                              #119
                              ما معنى الكيف -الذي لم يرد في القرءان ولا في السنة- الذي تثبته يا علي؟

                              تعليق

                              • علي حامد الحامد
                                موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                                • Sep 2007
                                • 500

                                #120
                                يا أخي ! اعلم أننا ابتداءً لا نثبت الكيف على أنه صفة . نقول كما قال السلف : الكيف مجهول . وأنت الذي قلت أن هذا يلزم منه التجسيم ! فنقضت كلامك بأقوال السلف وأهل العلم فلم تتعرض لها بعد ذلك .

                                تعليق

                                يعمل...