تعقيبات على فتاوى للشيخ علي جمعة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لؤي الخليلي الحنفي
    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
    • Jun 2004
    • 2544

    #1

    تعقيبات على فتاوى للشيخ علي جمعة

    من المؤسف أن نطرح موضوعاً كهذا، لتقديرنا وحبنا للشيخ علي جمعة، ولكن هالني ما سمعت منه بمحض القدر وأنا أقلب محطات التلفاز، فإذا ببرنامج على القناة المصربة الأولى اسمه على ما أذكر مجالس الطيبين(أو الصالحين)، كانت ترد عليه أسئلة من المستمعين يرد عليها، وكانت إجاباته عن كثير من الأسئلة غير منضبطة بقواعد علمائنا وفقههم، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
    تحريمه لختان البنات، معللاً ذلك بالأذى الذي يلحق الفتاة من هذه العملية كما قرره الأطباء على حد زعمه، ولتغير الزمان والمكان الذي يؤثر في بنية الإنسان من جيل إلى جيل وغيرها من المضحكات التي علل فيها إجابته دونما التطرق إلى أي دليل شرعي.

    أيضا إجابته على سؤال ورد عليه عن حكم الأغاني:
    فقال: حسنه حسن وقبيحه قبيح هكذا على الإطلاق دون بيان أو تفصيل.

    كذلك اعطاء الأب لأبنائه الذكور نصف ما يملك من أراضي، وجعل النصف الآخر مشاعا بينهم وبين بقية أخواتهم من الإناث، أنه على الإباحة الأصلية، دونما التنبه لحديث نبينا صلى الله عليه وسلم "اعدلوا بين أبنائكم"، معللا ذلك أن هذا الأمر في حياته من باب الهبة ، وهو يتصرف بماله كيفما شاء.

    أرجو ابداء رأيكم
    فإن هذا الأمر دين، ونحن لا نجامل فيه أحداً.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4022

    #2
    أما مسألة الغناء، فإجماله فيها غير مقبول، فلا بد من التفصيل؛ لأن السائلين يتصورون في سؤالهم الغناء الموجود على قنوات التلفزيون، فيسقطون فتوى الشيخ على هذا، دون مراعاة أن يكون المغني امرأة أو مصحوبا بالآلات والمعازف .. إلى غير ذلك ..

    لكن مسألة إعطاء الأب بعض ماله في حياته لأبنائه الذكور، فالذي أعلمه من مذهبنا المالكي جواز ذلك، وأن حديث العدل محمول على حالة خاصة، وللإمام ابن رشد الجد في البيان والتحصيل تدقيق فيها ..

    أما مسألة ختان الإناث، فهي استجابة من الشيخ لضغوط المنظمات الصحية العالمية، وإلا فالشرع فيها واضح.

    والله أعلم
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • مصطفى أحمد ثابت
      طالب علم
      • Aug 2004
      • 192

      #3
      ما رأيكم في فتوى الشيخ بجواز أرباح البنوك , والتي صرح فيها بجواز تحديد قيمة الأرباح مقدما علي الأموال المستثمرة في البنوك بحجة تغير الواقع النقدي.

      واستدل الشيخ علي هذا بقوله لأنه منذ عام 1973 حدث في اقتصاديات المصارف ما يسمي بتقويم العملة , فهل هذه الصورة تجيز التعامل مع البنك ؟

      تعليق

      • حسين القسنطيني
        طالب علم
        • Jun 2007
        • 620

        #4
        بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد:
        سيدي و شيخي الفاضل الخليلي، تبعا لما كنا قلناه في غرفة الإنسبيك و ليس دفاعا عن الشيخ جمعة و إن كان أهلا لذلك و لكل خير نسأل الله أن ينفعنا بعلمه، و لكنني لا أمل من التعلم منكم سادتي مشايخنا الكرام،سؤالي لشيخينا الفاضلين هو أنه ما إذا تغاضينا عن كونه في إطلاق الأحكام لا يلتزم مذهبا معينا، فلا أجد شيئا قد ينكر عليه، و قد سبقني الشيخ جلال حفظه الله و نفعنا به بتبيين قضية العدل بين الأولاد و كنا قد تكلمنا سلفا عن اشتراط المساواة في القسم على سبيل العدل أم لا يشترط ذلك، و لعلهة كذلك راعى طبيعة مجتمع السائل إن كان صعيديا و رأى أن الأصوب عندهم أن ينال الذكران نصيبا أوفر في مجتمع تعتمد النساء فيه بالكلية على الرجال (هذا ظن و التماس للعذر فقط مني و ليس إخبار عن مجتمع ساداتنا الصعايدة). و أما عن قضية الغناء و المعازف فليس أول من قال بذلك القول بل له في ذلك سلف و إن كان من قبله اشترط شروطا مع المقولة إلى أنه بالنظر يتبين أن تلك الشروط التي وضعت إنما لحرص إختلاط الغناء بالمحرم، و ما كان محرما فهو محرم أصلا فربما فلماذا يعيد ذكره إذا ما اختلط بشيء آخر مثل العري و الإختلاط و غير ذلك مما نهي عنه شرعا، و هو من هذا الجانب أطلق الإستحسان و الإستقباح و تركه للشرع و للنفس المنضبطة. كنت شيخنا قد قلت بأن المعازف اتفق الجمهور على حرمتها فهنا علينا أولا أن ننظر هل التزم الشيخ بمذهب في هذا، لأنه إذا سلمنا له إمكانية خروجه عن مذهب معين فلا ضير من أن يقول بذلك، لأنه لا يسلم القول بالتحريم عند الجمهور، فربما القول غير محقق و ربما أخذ بأيسر الأقوال مع أنه ربما عند التحقيق نجد أن أئمة المذاهب تورعوا عن إطلاق حكم التحريم في ذلك لعدم ثبوته بالقطعي لديهم، و يجب مراعاة أن الشيخ حفظه الله و غفر لنا و له مقيد بزمن لكل إجابة فربما لهذا أيضا تدخله في محاولة المفتي على الهواء (الشيء الذي ربما لا يقبل بالسهولة التي نتابعها) مما قد يفقد المفتي انضباطا في الإلمام بجوانب السؤال و جوابه بصورة شاملة.
        و قد يقال نفس الشيء كذلك عن قضية الختان إذ يراعى فيها حفظ النفس و النسل (و ربما أمرا آخر اعتبره الشيخ و أشرتم إليه عند كلامنا في الغرفة، من احترام للهيئات الصحية و النسوية و العالمية التي تلهث وراء أي فرصة للنيل من ديننا الحنيف، و الشيخ كما نعلم جميعا تعد عليه أنفاسه لموقعه الممثل للدين) و هما مقدمان على المحافظة على سنة، فهل إذا قال دكاترة مختصون أن الأمر قد يؤدي بنسبة 20 بالمشة فقط إلى ضرر على البنات المتعرضات لهذه العملية، فهل يعقل أن نضحي بهذه النسبة بدعوى المحافظة على السنة، أنا لست معترضا و إنما سائل فقط هنا شيخنا الفاضل.
        و بارك الله فيك سيدي و شيخي على ما تتكرمون به علينا من إرشادات و لا حرمنا الله من علمك و علم الشيخ جلال و كافة المشايخ على المنتدى، والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي أقوم
        [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
        إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

        تعليق

        • همام ابراهيم طوالبه
          طالب علم
          • Jun 2007
          • 95

          #5
          المشايخ الكرام:
          ما معنى فتوى غير منضبطة؟؟؟
          هذه كلمة كبيرة الأصل عدم اطلاقها هكذا خاصة في حق شيخ أهل السنة في مصر فضيلة الإمام علي جمعة حفظه الله
          أنا لست ضد الإعتراض أو الإستفهام أو الملاحظة لكن اطلاق مثل هذه الكلمات في حق كبار العلماء يحتاج الى تدقيق
          ثم تبين ان بعض هذه الفتاوى (غير المنضبطة؟؟؟)في رأيكم لها وجه في بعض المذاهب
          أخي الشيخ لؤي لسنا وحدنا على الإنترنت
          فضيلة الإمام يتعرض لحملة تشويه عجيبة اليوم من الوهابية والعلمانية وغيرهم
          وليس لأنه أفتى في مسألة معينة كما يقولون وانما لحقد دفين مركوز عليه حفظه الله أصله أنه من أهل السنة الأشاعرة ويعمل على إحياء دور العالم الرباني الذي يتفاعل مع المجتمع وفق طرح الأشاعرة بمذاهبهم المعتبرة
          فلا أقل من أن نتلطف في محاكمة رأي الشيخ ونعلم أنه صادر من رجل يعلم ما يقول وعلى المذاهب الأربعه.
          أرجو من المشرف العام تغيير العنوان
          ثم بعد ذلك يتم التباحث في المسائل التي ذكرت
          مع كامل الإحترام
          ( ولا تقف ما ليس لك به علم
          إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا )

          تعليق

          • جلال علي الجهاني
            خادم أهل العلم
            • Jun 2003
            • 4022

            #6
            أخي مصطفى، بالنسبة لفتوى الشيخ علي جمعة، في أرباح البنوك، فهي من الفتاوى الباطلة قطعاً، وليس للشيخ فيها عذرٌ أنه قد أفتى بها قبله بعض المفتين، ففتوى المفتي إذا خالفت نصاً أو إجماعاً أو قياساً جلياً فهي باطلة غير مقبولة، أياً كان المفتي بها.

            أخوي العزيزين حسين وهمام، لا حرج من نقد الشيخ علي جمعة، عدم التزامه بمذاهب الفقهاء، فهي ليس معصوماً عن النقد، ولا أرى في تبيين زلل بعض فتاويه من حرج، طالما بقي الأدب في النقد.

            وكون الشيخ يتعرض للطعن فيه من قبل الوهابيين، لا يبرر لنا السكوت عما نعقتده باطلاً من فتاوه، دون أن يكون الخلاف في مسائل تقبل الخلاف بين العلماء، حسب القواعد المعروفة.

            ووصف ما يقع من شذوذات في فتاوى الشيخ علي جمعة بأنها غير منضطبة صحيح لا حرج فيه، لأنه لم يقمها على دليل صحيح، ولا تقليد راجح، وهما طريقا الفتوى لا ثالث لهما عند أهل العلم.

            والله أعلم، وفقنا الله جميعاً لخدمة دينه ونصرة شريعة، وليس لنا إلى غير الله غاية ولا مطلب
            إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
            آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



            كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
            حمله من هنا

            تعليق

            • همام ابراهيم طوالبه
              طالب علم
              • Jun 2007
              • 95

              #7
              الشيخ العزيز جلال حفظه الله:
              أولا:
              لاحرج من النقد والإعتراض وقد قلت ذلك
              وكلامي لا يقتضي عصمة الشيخ علي جمعة ولا السكوت عما سميته شذوذات في فتاوي الشيخ
              ثانيا:
              كلامي عن هجوم الوهابية يقتضي أن نعطي الأمور حجمها في الكلام،
              فأقوال الشيخ -فيما أعلم-لم تخرج عن أقوال بعض أهل العلم من أهل الديانة والإنضباط
              وافتائه في مسألة على غير المعتمد في المذاهب لا يعني أنه خارج عليها وغير منضبط بأصولها
              والمقصد من كلامي أن نحاول فهم كلام الإمام بملاحظة ما تواتر عنه من انضباط بقواعد أهل السنة،وأن يكون كلامنا لا يشمت عدوا شيخنا.
              ثالثا:
              أما ما أثاره الشيخ لؤي
              فقد بينتم أن مسألة عطاء الأب منضبطة ولو عندكم على الأقل في المذهب المالكي
              وأما مسألة الغناء فقد قال الشيخ بأن حسن الكلام يقتضي حسن الغناء ،واجمال الشيخ لايقتضي أنه غير منضبط ومسائل الغناء فيها اشكالات عويصة ارجو بحثها معكم خاصة في مسألة الآلات.
              وأما مسألة الختان فلا أرى هناك داع لكلام الاخ لؤي بأن ذلك من المضحكات وغير مبني على دليل شرعي مع العلم بأن أن الإمام ذكر الضرر وهو معتبر شرعا وذكر تغير الزمان والمكان وهو معتبر كذلك.
              واعتقد أن الصواب هو مناقشة كلام الشيخ ضمن ما ذكرتموه من التنبيه على المخالفات بحفظ مقام الشيخ ومراعاة منصبه وذكر الأدلة المعتبرة على خلاف قوله فإن لكلامه صدى في آذان طلبة العلم ومنهم أخوكم الفقير.
              مع كامل الإحترام
              ( ولا تقف ما ليس لك به علم
              إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا )

              تعليق

              • لؤي الخليلي الحنفي
                مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
                • Jun 2004
                • 2544

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة همام ابراهيم طوالبه
                أما ما أثاره الشيخ لؤي
                فقد بينتم أن مسألة عطاء الأب منضبطة ولو عندكم على الأقل في المذهب المالكي
                وأما مسألة الغناء فقد قال الشيخ بأن حسن الكلام يقتضي حسن الغناء ،واجمال الشيخ لايقتضي أنه غير منضبط ومسائل الغناء فيها اشكالات عويصة ارجو بحثها معكم خاصة في مسألة الآلات.
                وأما مسألة الختان فلا أرى هناك داع لكلام الاخ لؤي بأن ذلك من المضحكات وغير مبني على دليل شرعي مع العلم بأن أن الإمام ذكر الضرر وهو معتبر شرعا وذكر تغير الزمان والمكان وهو معتبر كذلك.
                واعتقد أن الصواب هو مناقشة كلام الشيخ ضمن ما ذكرتموه من التنبيه على المخالفات بحفظ مقام الشيخ ومراعاة منصبه وذكر الأدلة المعتبرة على خلاف قوله فإن لكلامه صدى في آذان طلبة العلم ومنهم أخوكم الفقير.
                مع كامل الإحترام
                أخي همام:
                ما تفضلتم به لا يعدو عن كونه كلاماً إنشائياً، كون الواجب على المفتي أن يكون مبينا وموضحا لما يسأل عنه، وأن لا يوقع السائل في حيص بيص، وإلا فإن فهم السائل -بناء على عدم توضيح المفتي- خلاف المراد، فمن الملوم هنا؟
                أما قضية عدم الانضباط فقد بين لك الأخ جلال بما لا مجال للزيادة عليه.
                وقضية الغناء بأنها عويصة، فلا أقل من أن يقال أن هذا من وجهة نظركم، ونحن نخالفكم فيما ذكرتم، وإجابة الشيخ علي جمعة عن سؤال السائل جانبه الصواب قطعا فيها، فالسائل قال: ما حكم الغناء؟ وهو كما بدا من طريقة كلامه من العوام، فلا يفهم من سؤاله إلا أنه يقول ما حكم الأغاني التي في زماننا، وهذا ما فهمه الشيخ حيث أطلق الحكم بقوله حسنه حسن وقبيحه قبيح، ماذا نقول بغناء بيرم التونسي!!! وإجابة الشيخ عامة يفهم منها جواز الغناء حتى وإن خالطه محرم إذا كان الكلام الذي فيه حسن. فماذا نسمي هذا؟ "فتوى منضبطة وفق قواعد الأئمة"!!!
                وقد ذكر علماؤنا حرمة الغناء وإن كان ممن تزيّا بزي العلماء الذين يدعون الوجد والمحبة.
                قال الإمام العيني في منحة السلوك: " أي الذي اشتهر فيه الفسق وظهرت فيه البدع، واشتهرت فيه طائفة تحلوا بحلية العلماء، وتزينوا بزي الصلحاء... والعجب منهم أنهم يدعون محبة الله ويخالفون سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.... حتى أن الجهال والحمقى من العامة يعتقدونهم ويلازمونهم وينسبون أنفسهم إليهم، ويتركون شريعة الله وسنة رسوله...اهـ
                إذا كان هذا حال المغنيين ممن يدعي الصلاح، فما بال من نراهم ولا نجد بينهم صالحا ولو مظهراً فكلهم من الداعرين الذي استباحوا ما أحل الله....
                ثم تقول لي أن المسألة عويصة!!!

                أما قضية الختان: فهل خفي الأمر فيها على كبار الأئمة ، وبان الحق فيها للشيخ علي جمعة؟
                أنت تقول: أنه يتعرض لهجمة شرسة، فلم يضع نفسه في مكان يزداد الهجوم فيه عليه؟

                أما قضية جواز الهبة، فلا حرج فإني سأراجع المسألة مرة أخرى فإن بان خطأ قولي فأنا أتراجع عنه، بما أن الهدف الوصول للحق.
                وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
                فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
                فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
                من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

                تعليق

                • هاني علي الرضا
                  طالب علم
                  • Sep 2004
                  • 1190

                  #9
                  ذكر سيدي جلال أن حكم المذاهب معروف بشأن الختان .

                  ولكن عند النظر والتدقيق : ما مدى مطابقة الختان الممارس حالياً مع ذلك المذكور في كتب الفقهاء !!!؟؟؟؟

                  أنا طبيب وأشاهد يوميا الكثير الكثير من عواقب ما يسمى بالختان ، وأكاد أجزم بأنه لا أحد اليوم يمارس ذلك الختان المذكور في كتب الفقه أو المشار إليه في أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فرض صحتها وثبوتها .

                  يجب على الفقيه أن يكون ملما بواقعه عارفا بما يحدث حوله لا أن يتقوقع حول المتون يرددها ويحكم بها في حياة الناس دون أن يتأكد هل المذكور هو ذات الموجود .
                  صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                  تعليق

                  • لؤي الخليلي الحنفي
                    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
                    • Jun 2004
                    • 2544

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة هاني علي الرضا


                    ولكن عند النظر والتدقيق : ما مدى مطابقة الختان الممارس حالياً مع ذلك المذكور في كتب الفقهاء !!!؟؟؟؟

                    أنا طبيب وأشاهد يوميا الكثير الكثير من عواقب ما يسمى بالختان ، وأكاد أجزم بأنه لا أحد اليوم يمارس ذلك الختان المذكور في كتب الفقه أو المشار إليه في أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فرض صحتها وثبوتها .

                    يجب على الفقيه أن يكون ملما بواقعه عارفا بما يحدث حوله لا أن يتقوقع حول المتون يرددها ويحكم بها في حياة الناس دون أن يتأكد هل المذكور هو ذات الموجود .
                    هلا بينت لنا سيدي هاني الفرق بين الختانين.
                    وهل ما هو موجود في المتون نوع عبث صدر ممن لا يدري ما الختان؟
                    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
                    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
                    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
                    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

                    تعليق

                    • هاني علي الرضا
                      طالب علم
                      • Sep 2004
                      • 1190

                      #11
                      أخي لؤي

                      الخفاض في حق الإناث مساوً للختان في حق الذكور .

                      وختان الذكور يكون بقطع الجلدة التي تحيط بالعضو التناسلي أي إزالة الجلدة الساترة لرأس الذكر .

                      فالخفاض في الإناث يكون مساويا له ، أي يكون بإزالة الجلدة المحيطة برأس البظر ، وهو ما يساوي العضو التناسلي الذكر بالتمام .

                      والبظر كما أسلفت مساو بالتمام للعضو الذكر غير أنه لا وظيفة له إلا الإمتاع فقط بين العضو الذكر له وظيفة إخراجية تناسلية بالإضافة إلى الإمتاع .

                      والجنين عند تخلقه يكون أنثى في الأصل في أعضاءه التناسلية ، ثم يتحور في الشهور التالية إما إلى ذكر فيلتف الشفران ليكونا كيس الصفن ويكبر البظر ليكون الذكر ، أو يبقى الجنين كما هو أنثى إن لم يتم إفراز الهرمونات الذكورية ( التستسترون) الحاكمة في حدوث عملية التحول من أنثى إلى ذكر من عدمها ، وأحيانا لا يكون التحول من الأنثى كاملا فيخرج الطفل خنثى .

                      هذه المقدمة مهمة جدا لفهم ما نتحدث عنه .

                      وبما أن البظر هو المكافئ للذكر في الأنثى فإن الختان في حقه يكون كما الختان في حق الذكر أي بإزالة الجلدة الصغيرة التي تغطي رأس البظر .

                      هذا هو الخفاض الشرعي الوارد في حقه الأحاديث والذي تكلم جل الفقهاء عنه .

                      في الفواكه الدواني شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني في الفقه المالكي :
                      [ ( والخفاض ) وهو قطع ما على فرج الأنثى كعرف الديك ]

                      وفي الحديث :
                      [اخفضي ولا تنهكي، فإنه أنضر للوجه، وأحظى عند الزوج]
                      الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك ، وصححه السيوطي في الجامع الصغير.

                      ويقول المُناوي في شرحه :
                      [(وأحظى عند الزوج) ومن في معناه من كل واطئ كسيد الأمة يعني أحسن لجماعها عنده وأحب إليه وأشهى له لأن الخافضة إذا استأصلت جلدة الختان ضعفت شهوة المرأة فكرهت الجماع فقلت حظوتها عند حليلها كما أنها إذا تركتها بحالها فلم تأخذ منها شيئاً بقيت غلمتها فقد لا تكتفي بجماع زوجها فتقع في الزنا فأخذ بعضها تعديل للشهوة والخلقة ]

                      فكان أمر النبي لأم عطية ألا تنهك وتبالغ في استئصال الجلدة التي تغطي البظر لدقتها وصغرها ولأن الإنهاك في ذلك والمبالغة يؤدي حتما إلى قطع البظر !!

                      ولكم سيدي أن تتخيلوا كم الألم الذي يصاحب قطع البظر ، ذلك العضو الصغير الذي تتركز فيه من أعصاب الحس ربما أكثر مما في الجسم كله ، ولتقريب الشعور تخيل أن شخصا أمسك ذكر آخر وقطعه بالسكين من رأسه أو نصفه أو أصله كيف يكون حال المقطوع ذكره !!!

                      فقد ظهر ما هو الخفاض المذكور في الحديث والذي هو محل الندب .

                      فهل يطابق ذلك ما هو ممارس اليوم !!!

                      الجواب : لا مناسبة بينهما أبدا !!

                      وفتوى المفتي يجب أن تتوجه لما هو موجود في الواقع لا ما هو موجود في الكتب ولا وجود له إلا فيها .

                      خفاض الإناث الموجود اليوم نوعين فيما رأيناه في ممارستنا للطب ، ولكل نوع مصائب وجرائم تصاحبه ، ويحلو لي في هذا أن أسمي ختان الإناث بالوأد الخفي !!

                      النوع الأول :
                      وهو ما يسمى بالختان الفرعوني -
                      وكيفيته أن تقوم الخافضة - بعد تكتيف الفتاة الصغيرة من قبل نسوة أخريات وكمكمة فمها - بقطع البظر وإزالته بالكلية ، ثم تقوم بإزالة الشفرين الصغيرين والكبيرين بالكلية ، ثم تقوم بوضع عود ثقاب ليكون كعلامة لها تنتهي عندها قبل فوق فتحة شرج الفتاة بقليل ، لتقوم بعد ذلك بخياطة طرفي الشفرين الكبيرين المستأصلين والنازفين ، وتستمر الخياطة ابتداءً من موضع البظر السابق ونزولا إلى موضع وضع عود الثقاب ليتم إغلاق فرج المرأة بالكلية وترك منفذ صغير لا يتجاوز السنتيمترين في أغلب الأحيان .
                      وقطع البظر كما لو قطع ذكر أحدهم يسبب للفتاة الصغيرة ألما وصدمة نفسية تؤثر في سلوكها ونفسيتها بقية حياتها .

                      وننوه هنا أن الخياطة التي تمت يغطيها مع الزمن جلد غليط ونسيج ليفي خشن يشبه الندبة المتخلفة عن جرح عميق في الغلظة والخشونة .

                      فالمرأة المختونة هذا النوع الفرعوني من الختان - والذي هو منتشر جدا في صعيد مصر والسودان والصومال والحبشة - يكون لها فتحتان فقط ، فتحة للفضلات وفتحة أخرى صغيرة فوق الشرج يخرج منها دم الحيض عند أوانه مع البول سواءً بسواء ، وعدا ذلك فإنها مصمتة بالكلية !!

                      وهذه المرأة المسكينة لا إحساس لها البتة ولا لذة تشعر بها ، بل إن الألم الذي تحس به عند أول جماع لا يمكن أن يوصف ، وكثيرا ما يعجز الأزواج عن إيلاج العضو لضيق الفتحة وقوة النسيح الليفي المتكون مما يضطرهم إلى الإتيان بأزواجهم إلينا لنقوم بعملية توسيع للفتحة حتى يتمكن من إيلاج عضوه .
                      فالمعاشرة الزوجية لهذه المرأة أداء واجب فقط وهي لا تشعر فيها بأي شيء .
                      والرجل يجدها كالجماد بلا إحساس وفي هذا ضرر نفسي لا يخفى .

                      ثم عند الإيلاج فإن أكثرهم لا يتمكن من الوصول إلى تجويف المهبل لبعده عنه فيكون فعل أكثرهم في الجيب المتكون امام فتحة الفرج القديمة أي بين الجلد الجديد وفتحة الفرج وهو يظن انه اولج داخل القناة .

                      وهذه المرأة تكون عرضة للإلتهابات البولية المتكررة لما أن البول عند خروجه من فتحة البول يجد الجلد الغليظ المتكون امامه فيصطدم به ثم ينزل إلى أسفل ليخرج من الفتحة المصنوعة حديثا ، وهذا يعني أن قطرات منه تبقى في الجيب المتكون ولا تستطيع المرأة تنظيفها لاستحالة إيصال الماء إلى داخل ذلك الجيب فيتخمر البول وتنمو فيه الفطريات والبكتيريا ، هذا بغض النظر عن كون المرأة تصلي وهي حاملة لبقايا بول خرج عن فتحته وعلق بجدران الجيب الإصطناعي .

                      ثم عند الولادة فإن هذا الخفاض يؤدي إلى تعقيد الولادة وإطالة وقتها وربما إيقاف تقدمها مما يضطر الأطباء إلى اللجوء إلى العملية القيصرية أو استخدام وسائل مساعدة .
                      ويتطلب الأمر في كثير من الأحيان قطع الجلد المتكون أمام فتحة المهبل لما أنه يمنع رأس الطفل من الخروج ، ولكم أن تتخيلوا إحساس الطبيب وهو يقطع في خلال نسيج ليفي خشن ، واحساس الألم الفائق الذي تحس به المرأة وهم يقطعون ذلك الجلد الليفي وما يحويه من أعصاب حس .

                      ثم بعد الولادة يتم إعادة الخياطة كما كانت أولا فيبني عليها نسيج ليفي جديد أقوى وأشد من السابق ، وتكرر هذه العملية في كل ولادة ليصعب الأمر في كل ولادة عن سابقتها .
                      ومن طريف ما أذكره في ذا الشأن أن أحد طلبة العلم الجزائريين استقر بالسودان وسعى المشايخ هناك في تزويجه لما طلبه ، فزوجوه لسيدة سودانية من خيرة القبائل ، ولكنه ردها على أهلها عند الدخول بها لما أنه ظن أنها رتقاء وهم لم يخبروه به وهو من العيوب التي يرد بها النكاح ، ولم يعرف المسكين أنه مختونة حسب ما يراه الناس هناك صيانة للعفة والطهارة .

                      أما النوع الثاني --
                      فهو ما يسمى بالختان السني :
                      ولا سنة فيه البتة وإنما هي تسمية فقط شاعت بين الناس ، وهو منتشر في جنوب مصر وانحاء السودان

                      وهو أخف من سابقه إذ تقوم الخافضة فيه :
                      أ/ إما بقطع البظر فقط بالكلية .
                      ب/ أو قطع الشفرين الصغيرين فقط بالكلية .
                      ج/ أو قطع الشفرين الصغيرين مع الكبيرين مع البظر بالكلية .

                      ولكنه لا خياطة فيه ولا إصمات .

                      فيبقى للفتاة فتحة الفرج كما هي ولا تتأثر وظائفها الحيوية والتناسلية عند الولادة بهذا النوع .

                      ولكن يبقى أن يسبب صدمة نفسية للفتاة الصغيرة وألما لا ينسى عند إزالة البظر بالكلية وكذا عند إزالة الشفرين الصغيرين والكبيرين

                      فهذه هي أنواع الختان / الخفاض الموجودة فعليا في الواقع سيدي لؤي والتي توجهت فتوى المفتي إليها .

                      وهي كما ترى لا تشبه في شيء ذلك الخفاض المذكور في الحديث النبوي - على فرض صحته - ولا الذي كانت تعرفه العرب وتمارسه .

                      والشيء الغريب أن الخفاض لا يمارس إلا في البيئات المسلمة التي احتكت بالأفارقة أو جاورتهم كمصر والسودان والصومال وفي بعض أنحاء المغرب وموريتانيا .

                      بينما لا نجد له وجودا في الجزيرة أو الشام أو العراق أو تركيا أو إيران أو غيرها .

                      واللافت للنظر أيضا أن نفس هذا الخفاض المذكور أعلاه بنوعيه موجود بنفس الكيفية لدى قبائل أفريقية وثنية موغلة في الوثنية والتخلف ، بما يجعلنا نجزم أنه عادة وثنية أفريقية أو فرعونية تسربت إلى تلك المجتمعات المسلمة بحكم المجاورة أو بحكم ما كان عليه الأجداد قبل الإسلام ، ثم لم تلبث أن اتخذت لبوسا إسلاميا ودثارا شرعيا كما هو شأن الكثير من الموروثات الشعبية للأسف .

                      وهناك فهم شعبي سخيف يروج ويدفع إلى الإستمرار في هذا الوأد للفتيات الصغيرات مفاده أن المختونة أكثر عفة وطهارة من غير المختونة ، ونشأت في ذلك مسبات اجتماعية عدة في تلك المجتمعات هي محل تعيير من لم يشتهر عندهم ختان الإناث .

                      وهذا محض خرافة ، فالرغبة في الجنس محلها الدماغ لا العضو التناسلي ، ويشهد الواقع أن هذه المجتمعات غير خالية من الرذيلة البتة .
                      كما أن مسألة الطهارة أيضا خرافة ، بل على العكس تماما ، فإن الغير مختونة يتوفر لديها نظام نظافة ذاتي من الغدد والإفرازات المهبلية لا يتوفر لدى المختونة مما يجعل المحل عرضة لتراكم الجراثيم والإلتهابات والأدران .

                      وأنا طبيب مسؤول عن كل كلمة قلتها .

                      وكم رأينا ورأينا من صغيرات مثل الأزهار المتفتحة قضين تحت وطأة الألم أو موسى الخافضة الغير مطهرة والغير نظيفة أو جراء نزيف حاد أصابهن بعد عملية الخفاض ، وآخرهن رأيته قبل شهرين من اليوم ، ويالها من جريمة سوف يُسأل عنها كل من يروج لها ، وأول من يُسأل عنها يوم الدين من يفترض به توعية الناس بأحكام الدين .

                      { وإذا الموؤدة سئلت ، بأي ذنب قتلت }
                      صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                      تعليق

                      • همام ابراهيم طوالبه
                        طالب علم
                        • Jun 2007
                        • 95

                        #12
                        الحمد لله
                        الأخ العزيزلؤي:
                        أولا:
                        قلت أن كلامي انشائي وهي دعوى تحتاج الى دليل،وأرجو أن لا تدخل في حوارنا المبارك هذا كلمات توهم القارئ الكريم أن كلامك صواب
                        أرجو أن تبين موضع الإنشاء في كلامي .
                        مع العلم أني قلت اجمال الشيخ لا يقتضي عدم انضباطه.
                        واعتراضي أنك اعتبرت الإجمال عدم انضباط وهذا فيه ما فيه.
                        أما الوضوح أخي فوافقك بوجوب الوضوح في بيان المسائل العلمية،ولكن أشير الى أن الوضوح كلمة نسبية تختلف باعتبار المتكلم معه،وانا لم أفهم أن مراد الشيخ كما قلت أنت(وإجابة الشيخ عامة يفهم منها جواز الغناء حتى وإن خالطه محرم إذا كان الكلام الذي فيه حسن).
                        فالشيخ لا يجيز الغناء المصاحب للخمر أو الذي فيه عري أو وصف فاضح للنساء.
                        فالشيخ باعتباره مفتيا لمصر لا يقول بهذا
                        فهل ترى معي أن تعبيرك السابق عام وغير واضح في حق الشيخ.
                        نعم،أخي قد لا اختلف معك في وجوب الوضوح،لكن أحد خلافاتي معك في هذا الحوار المبارك هو طريقتك في التعبير على آراء الشيخ وآراء غيره من طلبة العلم.
                        نعم (وليتها لم تورثنا رقة الشعور أمي)ولكن فلنتلطف في اعتراضنا على علمائنا واخواننا .
                        ثانيا:
                        أرجو من المشايخ الكرام بحث مسألة الإنضباط في الفتوى
                        قال الشيخ جلال حفظه الله(لأنه لم يقمها على دليل صحيح، ولا تقليد راجح، وهما طريقا الفتوى لا ثالث لهما عند أهل العلم)
                        واخاله قصد بطريقة الدليل الصحيح المجتهدين ومن وصل الى رتبة تحصيل الحكم من الدليل بشكل عام
                        وبطريقة التقليد الراجح من هم دونهم في الرتبة
                        ولكن السؤال متى يعتبر هذا التقليد راجحا ؟
                        بالمختار من المذهب أم بما يرجحه مجتهد المذهب من أقوال المذهب المختلفة
                        وكيف نفسر اختيارات العلماء من غير المجتهدين لبعض الأقوال غير المعتمدة بالمذهب
                        وهل نعد اختياراتهم غير منضبطة
                        المسألة تحتاج الى مزيد دراسة وبحث واقترح افرادها في موضوع مستقل للأهمية والفائدة
                        ثالثا:
                        أظن أن الكلام في مسألة (عطاء الوالد)قد انتهت وبان انضباطها ولله الحمد.
                        رابعا:
                        الشيخ العزيز هاني
                        أكرمك الله ونفع بك
                        وقد أفدت وأجدت والله،وحق لكلامكم أن ينشر على المواقع الإسلامية والعلمانية لكونه من طبيب فقيه
                        وليس وراء كلامكم تعليق:
                        يجب على الفقيه أن يكون ملما بواقعه عارفا بما يحدث حوله لا أن يتقوقع حول المتون يرددها ويحكم بها في حياة الناس دون أن يتأكد هل المذكور هو ذات الموجود.
                        وبهذا بان انضباط فتوى الشيخ الثانبة
                        خامسا:
                        أخي لؤي
                        وصفت أنا الفقير الى ربي مسألة الغناء بأنها عويصة وكان الأجدر بحضرتك أن تسألني عن وجه عواصتها
                        لا أن ترفض كلامي مطلقا ثم تأتي بنماذج لا اختلف معك على تحريمها(وكذلك سيدي الشيخ علي)
                        وسأبين لك وجه صعوبة هذه المسألة
                        1-ما هو الغناء وما المقصود من اطلاقه
                        أتقصد الانشاد بالموسيقى أم بدف أم بدون آلات أصلا
                        2-أنت تعلم أن مسألة السماع(وهو اللفظ الذي أحب تسميت الموضوع به)يتداخل فيها:
                        الكلمات(جهاد،محبة الله،شعبي،غزل عذري،غزل صريح)
                        والأدوات المستعملة(دف،طبل،يراع،عموم الآلات)
                        والأجواء المصاحبة له(عري ،خمر،الرقص للرجال أو للنساء)
                        وشخصية المغني(رجل،أمرد،امرأة)
                        ولكل منها أحكام
                        3-دخول الآلات اليوم على معظم مفردات حياتنا:جرس المنزل والمنبه والهاتف النقال حتى نشرة الأخبار والبرامج الوثائقية وفي بعض مسائل الطب الحديث والعلاج النفسي.
                        كل ما ذكرت ألا يجعل من المسألة عويصة في رأيكم.
                        فيا أخي لا بد نتكلم بلغة علمية لا أن نأخذ جزء من الموضوع ونحمل الحكم عليه للكل
                        فالحكم على الجزء لا يلزم منه الحكم على الكل كما هو معلوم عند المناطقة
                        وأما نقل كلام الإمام العيني فهو نقل في غير محل النزاع
                        وقد سمعت أنك حنفي فأحيلك الى كتاب الإمام النابلسي الحنفي في كتابه:
                        ايضاح الدلالات في سماع الآلات
                        الا اذا كان غير منضبط ايضا
                        وأخيرا أدعوك الى مناقشة موضوع السماع أو الغناء في مكان خاص في هذا المنتدى المبارك لتعم الفائدة ويحصل النفع.
                        مع كامل الإحترام
                        وليتها لم تورثنا رقة الشعور أمي
                        ( ولا تقف ما ليس لك به علم
                        إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا )

                        تعليق

                        • خالد حمد علي
                          مـشـــرف
                          • Jul 2004
                          • 867

                          #13
                          أخ هاني علي الرضا

                          حقيقة انتفعنا كثيراً بما ذكرتَ ، وأضفيتَ لنا علماً لم نكن لنعلمه ، فبورك فيك سيدي .
                          يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

                          فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

                          تعليق

                          • أشرف سهيل
                            طالب علم
                            • Aug 2006
                            • 1845

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة همام ابراهيم طوالبه
                            الشيخ العزيز هاني
                            أكرمك الله ونفع بك
                            وقد أفدت وأجدت والله،وحق لكلامكم أن ينشر على المواقع الإسلامية والعلمانية لكونه من طبيب فقيه
                            وليس وراء كلامكم تعليق:
                            يجب على الفقيه أن يكون ملما بواقعه عارفا بما يحدث حوله لا أن يتقوقع حول المتون يرددها ويحكم بها في حياة الناس دون أن يتأكد هل المذكور هو ذات الموجود.
                            وبهذا بان انضباط فتوى الشيخ الثانبة

                            قال أحدالاخوة معلقا: فرق بين تجريم الفعل لمخالفته للسنة وبين نفي نسبة الفعل إلى السنة بالكلية مع ثبوته اهـ. فتأمل!!

                            خامسا:
                            أخي لؤي
                            وصفت أنا الفقير الى ربي مسألة الغناء بأنها عويصة وكان الأجدر بحضرتك أن تسألني عن وجه عواصتها
                            لا أن ترفض كلامي مطلقا ثم تأتي بنماذج لا اختلف معك على تحريمها(وكذلك سيدي الشيخ علي)
                            وسأبين لك وجه صعوبة هذه المسألة
                            1-ما هو الغناء وما المقصود من اطلاقه
                            أتقصد الانشاد بالموسيقى أم بدف أم بدون آلات أصلا
                            2-أنت تعلم أن مسألة السماع(وهو اللفظ الذي أحب تسميت الموضوع به)يتداخل فيها:
                            الكلمات(جهاد،محبة الله،شعبي،غزل عذري،غزل صريح)
                            والأدوات المستعملة(دف،طبل،يراع،عموم الآلات)
                            والأجواء المصاحبة له(عري ،خمر،الرقص للرجال أو للنساء)
                            وشخصية المغني(رجل،أمرد،امرأة)
                            ولكل منها أحكام
                            3-دخول الآلات اليوم على معظم مفردات حياتنا:جرس المنزل والمنبه والهاتف النقال حتى نشرة الأخبار والبرامج الوثائقية وفي بعض مسائل الطب الحديث والعلاج النفسي.
                            كل ما ذكرت ألا يجعل من المسألة عويصة في رأيكم.
                            فيا أخي لا بد نتكلم بلغة علمية لا أن نأخذ جزء من الموضوع ونحمل الحكم عليه للكل
                            فالحكم على الجزء لا يلزم منه الحكم على الكل كما هو معلوم عند المناطقة
                            وأما نقل كلام الإمام العيني فهو نقل في غير محل النزاع
                            وقد سمعت أنك حنفي فأحيلك الى كتاب الإمام النابلسي الحنفي في كتابه:
                            ايضاح الدلالات في سماع الآلات
                            الا اذا كان غير منضبط ايضا
                            وكأن فقهائنا وعلمائنا لم يتكلموا على ما ذكر الأخ من فروع وقيود وفروق!
                            فمن اطلع على كلام الأئمة في هذه المسئلة، آخذا في الاعتبار كل ما ذكرت من مسائل، علم أن كلام الشيخ علي غير منضبط وتعجب من اطلاقاته.

                            فهو إما أنه يعلم ما نعلمه، وهذا الظن به
                            وإما يجهله

                            وعندنا كلامه المخالف لجمهور أهل العلم، الغير منضبط، فلو كانت الأولى لكانت كارثة، وإلا، فالتي بعدها أكبر


                            وممن تكلم عنها ابن حجر الهيتمي في كف الرعاع عن محرمات اللهو والسماع، راجعه، فالمسئلة ولا عويصة والا حاجة كما نقول في مصر

                            الحق أحق أن يتبع
                            اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

                            تعليق

                            • لؤي الخليلي الحنفي
                              مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
                              • Jun 2004
                              • 2544

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة هاني علي الرضا
                              أخي لؤي

                              الخفاض في حق الإناث مساوً للختان في حق الذكور .

                              وختان الذكور يكون بقطع الجلدة التي تحيط بالعضو التناسلي أي إزالة الجلدة الساترة لرأس الذكر .

                              فالخفاض في الإناث يكون مساويا له ، أي يكون بإزالة الجلدة المحيطة برأس البظر ، وهو ما يساوي العضو التناسلي الذكر بالتمام .

                              والبظر كما أسلفت مساو بالتمام للعضو الذكر غير أنه لا وظيفة له إلا الإمتاع فقط بين العضو الذكر له وظيفة إخراجية تناسلية بالإضافة إلى الإمتاع .

                              سيدي الكريم هاني:
                              نحن نتحدث عن أمر شرعي ورد في السنة، وهذا ما نناقشه ونحاول تبيين حكمه
                              لذا جاء في معجم لغة الفقهاء:
                              الخفض: هو قطع الجلدة العالية المشرفة على فرج المرأة.
                              والختان في حق الرجل: قطع القلفة، وفي حق المرأة : قطع بعض جلدة عالية مشرفة على الفرج.
                              هذا هو موضوع النقاش. فهل هذا محرم، أم مباح، وهل هو مكرمة كما ذكر فقهاؤنا أم لا؟
                              ومن هنا أتى الاعتراض على الشيخ علي جمعة، حيث قال بتحريم الختان دون ضوابط ودون بيان لمعنى الختان والخفض. ولعل في هذا تأييد لقولي الذي يعترض عليه الطوالبة " أن الفتوى غير منضبطة"، لذا قلت أن كلامك أخي الطوالبة مجرد كلام إنشائي بعيد عن لغة الفقه والفقهاء.

                              المشاركة الأصلية بواسطة هاني علي الرضا

                              ولكم سيدي أن تتخيلوا كم الألم الذي يصاحب قطع البظر ، ذلك العضو الصغير الذي تتركز فيه من أعصاب الحس ربما أكثر مما في الجسم كله ، ولتقريب الشعور تخيل أن شخصا أمسك ذكر آخر وقطعه بالسكين من رأسه أو نصفه أو أصله كيف يكون حال المقطوع ذكره !!!

                              فقد ظهر ما هو الخفاض المذكور في الحديث والذي هو محل الندب .

                              فهل يطابق ذلك ما هو ممارس اليوم !!!

                              الجواب : لا مناسبة بينهما أبدا !!

                              وفتوى المفتي يجب أن تتوجه لما هو موجود في الواقع لا ما هو موجود في الكتب ولا وجود له إلا فيها .

                              خفاض الإناث الموجود اليوم نوعين فيما رأيناه في ممارستنا للطب ، ولكل نوع مصائب وجرائم تصاحبه ، ويحلو لي في هذا أن أسمي ختان الإناث بالوأد الخفي !!

                              أعتقد أخي هاني أن هذا خارج محل النزاع كوننا نتحدث عن أمر فقهي بين الفقهاء المقصود منه.
                              أما توجيهكم لكلام الشيخ علي جمعة فهو محمل جميل، ولكن ألا ترى أن هذا الأمر يحتاج إلى بيان منه، فمن أجمل معنى قوله بينه بنفسه، إذ هو أدرى بقوله، وبيان المجمل يكون بالعودة إلى من صدر منه القول.
                              لذا قلنا أن فتواه غير منضبطة كونه أجمل معنى ما أراد، ومن كان في مقام الفتوى يكون مبينا وموضحا لا مجملاً.

                              المشاركة الأصلية بواسطة هاني علي الرضا

                              النوع الأول :
                              وهو ما يسمى بالختان الفرعوني -
                              وكيفيته أن تقوم الخافضة - بعد تكتيف الفتاة الصغيرة من قبل نسوة أخريات وكمكمة فمها - بقطع البظر وإزالته بالكلية ، ثم تقوم بإزالة الشفرين الصغيرين والكبيرين بالكلية ، ثم تقوم بوضع عود ثقاب ليكون كعلامة لها تنتهي عندها قبل فوق فتحة شرج الفتاة بقليل ، لتقوم بعد ذلك بخياطة طرفي الشفرين الكبيرين المستأصلين والنازفين ، وتستمر الخياطة ابتداءً من موضع البظر السابق ونزولا إلى موضع وضع عود الثقاب ليتم إغلاق فرج المرأة بالكلية وترك منفذ صغير لا يتجاوز السنتيمترين في أغلب الأحيان .
                              وقطع البظر كما لو قطع ذكر أحدهم يسبب للفتاة الصغيرة ألما وصدمة نفسية تؤثر في سلوكها ونفسيتها بقية حياتها .

                              وننوه هنا أن الخياطة التي تمت يغطيها مع الزمن جلد غليط ونسيج ليفي خشن يشبه الندبة المتخلفة عن جرح عميق في الغلظة والخشونة .

                              فالمرأة المختونة هذا النوع الفرعوني من الختان - والذي هو منتشر جدا في صعيد مصر والسودان والصومال والحبشة - يكون لها فتحتان فقط ، فتحة للفضلات وفتحة أخرى صغيرة فوق الشرج يخرج منها دم الحيض عند أوانه مع البول سواءً بسواء ، وعدا ذلك فإنها مصمتة بالكلية !!

                              وهذه المرأة المسكينة لا إحساس لها البتة ولا لذة تشعر بها ، بل إن الألم الذي تحس به عند أول جماع لا يمكن أن يوصف ، وكثيرا ما يعجز الأزواج عن إيلاج العضو لضيق الفتحة وقوة النسيح الليفي المتكون مما يضطرهم إلى الإتيان بأزواجهم إلينا لنقوم بعملية توسيع للفتحة حتى يتمكن من إيلاج عضوه .
                              فالمعاشرة الزوجية لهذه المرأة أداء واجب فقط وهي لا تشعر فيها بأي شيء .
                              والرجل يجدها كالجماد بلا إحساس وفي هذا ضرر نفسي لا يخفى .

                              ثم عند الإيلاج فإن أكثرهم لا يتمكن من الوصول إلى تجويف المهبل لبعده عنه فيكون فعل أكثرهم في الجيب المتكون امام فتحة الفرج القديمة أي بين الجلد الجديد وفتحة الفرج وهو يظن انه اولج داخل القناة .

                              وهذه المرأة تكون عرضة للإلتهابات البولية المتكررة لما أن البول عند خروجه من فتحة البول يجد الجلد الغليظ المتكون امامه فيصطدم به ثم ينزل إلى أسفل ليخرج من الفتحة المصنوعة حديثا ، وهذا يعني أن قطرات منه تبقى في الجيب المتكون ولا تستطيع المرأة تنظيفها لاستحالة إيصال الماء إلى داخل ذلك الجيب فيتخمر البول وتنمو فيه الفطريات والبكتيريا ، هذا بغض النظر عن كون المرأة تصلي وهي حاملة لبقايا بول خرج عن فتحته وعلق بجدران الجيب الإصطناعي .

                              ثم عند الولادة فإن هذا الخفاض يؤدي إلى تعقيد الولادة وإطالة وقتها وربما إيقاف تقدمها مما يضطر الأطباء إلى اللجوء إلى العملية القيصرية أو استخدام وسائل مساعدة .
                              ويتطلب الأمر في كثير من الأحيان قطع الجلد المتكون أمام فتحة المهبل لما أنه يمنع رأس الطفل من الخروج ، ولكم أن تتخيلوا إحساس الطبيب وهو يقطع في خلال نسيج ليفي خشن ، واحساس الألم الفائق الذي تحس به المرأة وهم يقطعون ذلك الجلد الليفي وما يحويه من أعصاب حس .

                              ثم بعد الولادة يتم إعادة الخياطة كما كانت أولا فيبني عليها نسيج ليفي جديد أقوى وأشد من السابق ، وتكرر هذه العملية في كل ولادة ليصعب الأمر في كل ولادة عن سابقتها .
                              ومن طريف ما أذكره في ذا الشأن أن أحد طلبة العلم الجزائريين استقر بالسودان وسعى المشايخ هناك في تزويجه لما طلبه ، فزوجوه لسيدة سودانية من خيرة القبائل ، ولكنه ردها على أهلها عند الدخول بها لما أنه ظن أنها رتقاء وهم لم يخبروه به وهو من العيوب التي يرد بها النكاح ، ولم يعرف المسكين أنه مختونة حسب ما يراه الناس هناك صيانة للعفة والطهارة}

                              هذا خارج محل النزاع الذي نتكلم فيه، فإذا كان ما ذكرتم من قطع للشفرين وغيره بينا حكمه، وبينا أنه مخالف للختان الشرعي المقصود، دون إطلاق لتحريم حكم الختان.

                              المشاركة الأصلية بواسطة هاني علي الرضا


                              أما النوع الثاني --
                              فهو ما يسمى بالختان السني :
                              ولا سنة فيه البتة وإنما هي تسمية فقط شاعت بين الناس ، وهو منتشر في جنوب مصر وانحاء السودان

                              وهو أخف من سابقه إذ تقوم الخافضة فيه :
                              أ/ إما بقطع البظر فقط بالكلية .
                              ب/ أو قطع الشفرين الصغيرين فقط بالكلية .
                              ج/ أو قطع الشفرين الصغيرين مع الكبيرين مع البظر بالكلية .

                              ولكنه لا خياطة فيه ولا إصمات .

                              فيبقى للفتاة فتحة الفرج كما هي ولا تتأثر وظائفها الحيوية والتناسلية عند الولادة بهذا النوع .

                              ولكن يبقى أن يسبب صدمة نفسية للفتاة الصغيرة وألما لا ينسى عند إزالة البظر بالكلية وكذا عند إزالة الشفرين الصغيرين والكبيرين

                              فهذه هي أنواع الختان / الخفاض الموجودة فعليا في الواقع سيدي لؤي والتي توجهت فتوى المفتي إليها .

                              وهي كما ترى لا تشبه في شيء ذلك الخفاض المذكور في الحديث النبوي - على فرض صحته - ولا الذي كانت تعرفه العرب وتمارسه .

                              والشيء الغريب أن الخفاض لا يمارس إلا في البيئات المسلمة التي احتكت بالأفارقة أو جاورتهم كمصر والسودان والصومال وفي بعض أنحاء المغرب وموريتانيا .

                              بينما لا نجد له وجودا في الجزيرة أو الشام أو العراق أو تركيا أو إيران أو غيرها .

                              }
                              وهذا النوع غير الذي ذكره الفقهاء، فينطبق عليه ما ذكرت سابقاً.
                              أما أنه غير معروف إلا في المناطق التي ذكرت فهو مجرد رأي الواقع يخالفه.

                              وجزاكم الله خيرا أخي هاني على ما ذكرتم وبينتم.
                              ولا حرمنا الله من فوائدكم.
                              وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
                              فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
                              فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
                              من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

                              تعليق

                              يعمل...