من المؤسف أن نطرح موضوعاً كهذا، لتقديرنا وحبنا للشيخ علي جمعة، ولكن هالني ما سمعت منه بمحض القدر وأنا أقلب محطات التلفاز، فإذا ببرنامج على القناة المصربة الأولى اسمه على ما أذكر مجالس الطيبين(أو الصالحين)، كانت ترد عليه أسئلة من المستمعين يرد عليها، وكانت إجاباته عن كثير من الأسئلة غير منضبطة بقواعد علمائنا وفقههم، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
تحريمه لختان البنات، معللاً ذلك بالأذى الذي يلحق الفتاة من هذه العملية كما قرره الأطباء على حد زعمه، ولتغير الزمان والمكان الذي يؤثر في بنية الإنسان من جيل إلى جيل وغيرها من المضحكات التي علل فيها إجابته دونما التطرق إلى أي دليل شرعي.
أيضا إجابته على سؤال ورد عليه عن حكم الأغاني:
فقال: حسنه حسن وقبيحه قبيح هكذا على الإطلاق دون بيان أو تفصيل.
كذلك اعطاء الأب لأبنائه الذكور نصف ما يملك من أراضي، وجعل النصف الآخر مشاعا بينهم وبين بقية أخواتهم من الإناث، أنه على الإباحة الأصلية، دونما التنبه لحديث نبينا صلى الله عليه وسلم "اعدلوا بين أبنائكم"، معللا ذلك أن هذا الأمر في حياته من باب الهبة ، وهو يتصرف بماله كيفما شاء.
أرجو ابداء رأيكم
فإن هذا الأمر دين، ونحن لا نجامل فيه أحداً.
تحريمه لختان البنات، معللاً ذلك بالأذى الذي يلحق الفتاة من هذه العملية كما قرره الأطباء على حد زعمه، ولتغير الزمان والمكان الذي يؤثر في بنية الإنسان من جيل إلى جيل وغيرها من المضحكات التي علل فيها إجابته دونما التطرق إلى أي دليل شرعي.
أيضا إجابته على سؤال ورد عليه عن حكم الأغاني:
فقال: حسنه حسن وقبيحه قبيح هكذا على الإطلاق دون بيان أو تفصيل.
كذلك اعطاء الأب لأبنائه الذكور نصف ما يملك من أراضي، وجعل النصف الآخر مشاعا بينهم وبين بقية أخواتهم من الإناث، أنه على الإباحة الأصلية، دونما التنبه لحديث نبينا صلى الله عليه وسلم "اعدلوا بين أبنائكم"، معللا ذلك أن هذا الأمر في حياته من باب الهبة ، وهو يتصرف بماله كيفما شاء.
أرجو ابداء رأيكم
فإن هذا الأمر دين، ونحن لا نجامل فيه أحداً.
تعليق